تآكل شرعية النظام

الكاتب : متعب غانم   المشاهدات : 329   الردود : 0    ‏2007-10-31
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-10-31
  1. متعب غانم

    متعب غانم عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-20
    المشاركات:
    15
    الإعجاب :
    0
    أكد تقرير نشر مؤخراً عن الأوضاع الأمنية والسياسية في مملكة آل سعود..أن السعودية عاشت تاريخاً طويلاً من حالات الانشقاق والتطرف رغم المحاولات السعودية التي تظهر تماسك المملكة.
    ويشير التقرير في السنوات الأخيرة تمركز الانشقاق داخل أجنحة العائلة التي سعت إلى تصدير أزماتها وصراعاتها إلى المجتمع تحت غطاء الإصلاح السياسي والديمقراطي داخل المملكة والتي لا تمس إلا القشور أما جوهر النظام فهو ينتمي إلى العصور الوسطى ولم يعد له مكان في القرن الحادي والعشرين ويلاحظ التقرير أن مساعي النظام السعودي الإصلاحية هدفها إسكات الأصوات الإصلاحية الحقيقية وإجهاض مشروعها الإصلاحي واحتواء خطواته الجدية في هذا الاتجاه ..مع تعدد هذه الأصوات وخروجها بصوت مسموع رافضة النظام برمته.
    بل إن النظام السعودي ألحق تهمة الإرهاب بالإصلاحيين وسعى إلى تشويه كل الوجوه الإصلاحية وتحريف دعوتها ووصفهم بالخروج عن الشرعية التي يدعيها آل سعود خاصة مع تآكل شرعية النظام وفقدانه للأساس الديني الذي ينهض عليه ويحتمي تحت جلبابه.
    ويضيف التقرير أن دعوات الإصلاحيين بدأت واضحة خاصة خلال السنوات الأخيرة عن طريق سلسلة من العرائض والحوارات وتحولها إلى تنظيمات سياسية تتبنى دعوات إصلاحية تتعلق بالتعليم والعدالة الاجتماعية وتمكين النساء من ممارسة واجباتهن الاجتماعية والاقتصادية وهي الدعوات التي واجهها النظام السعودي بالقمع ،والانحراف بدعوة الإصلاح عن طريق الإعلان عن انتخابات جزئية للمجالس البلدية في أوائل العام 2005م وهي انتخابات صورية صنعت في دهاليز النظام السعودي.
    ما يقلق النظام السعودي أكثر أن دعوات الإصلاح تزامنت مع أعمال مسلحة ضد النظام ورموزه وعجز النظام عن احتواء هذه الأعمال أو التغطية عليها بعد أن تحولت إلى أعمال يومية في مصادمات بين رجال الأمن السعودي والمناهضين لسياسات النظام خاصة وأن هذه الأعمال الموجهة للنظام أصبحت واسعة النطاق ومن قبل شرائح اجتماعية عدة شاملة مدناً سعودية كثيرة.
    إن عجز النظام السعودي عن مواجهة الغضب الشعبي المتنامي هي معضلة أمنية حقيقية للنظام خاصة وأن المعطيات المحلية والإقليمية والدولية ليست في صالح آل سعود الأمر الذي ينذر بقرب نهاية نظامهم الذي قام على العنف
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة