فجيعة إب وأخـــــــواتها..

الكاتب : رداد السلامي   المشاهدات : 1,198   الردود : 21    ‏2007-10-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-10-29
  1. رداد السلامي

    رداد السلامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2006-03-12
    المشاركات:
    5,207
    الإعجاب :
    21
    فجيعة إب وأخواتها..
    النكف القبلي في مواجهة دولة الأمن والاستقرار
    يذكرنا مقتل صلاح الرعوي بأفلام الأكشن الأمريكية التي تنتج في مصانع هوليود، قصة درامية بوليسية يتعاون فيها الأمني والأكاديمي، المهني والمواطن العادي، ربما لأن الجميع يستشعر حجم الكارثة التي ستلحق بالإمبراطورية الوهمية (القبيلة) إن مرت الحادثة دون تدخل قانون البلاد الحقيقي.
    لقد مزق مرتكبو جريمة الرعوي بإب آخر أوردة الدولة، وهو المشهد الذي يتكرر بصورة دائمة، مع الحبيشي، والعواضي، وغيرهم الكثيرون لم تصل قضاياهم إلى وسائل الإعلام.
    الرعوي المسكون بثقافة الدولة سلم نفسه إلى البحث الجنائي بمدينة إب في انتظار تحويله إلى النيابة وبدء التحقيق معه، ساقته قدماه إلى الأجهزة الأمنية طواعية بحثا عن الأمن، لم يلجأ إلى شيخ، أو متنفذ، أو حتى قبيلته، بل لجأ إلى ثقافة التربية الوطنية، مسلما في نهاية المطاف بالنتيجة أو الحكم الذي سيصدر في حقه أيا كان، بشرط أن يكون عبر أجهزة الدولة، وقد كان الحكم مستعجلا، فقد عقدت محكمة -القبيلة- جلسة طارئة ناقشت فيها ملابسات الحادث وخرجت بقرار الإعدام حتى وإن كان في ذلك إراقة ما تبقى من ماء وجه الدولة.
    من كلفوا بالمهمة نفذوها على أكمل وجه، ففي صباح منتصف الشهر الجاري لم تتمكن كل النقاط العسكرية الممتدة على طول الطريق بين ذمار وإب من إيقاف عزرائيل الذي كان بصحبة منفذي الحكم، استخدم أحدهم صفته الأمنية للوصول إلى المتهم الذي تمت محاكمته غيابيا، وحين أطل عليهم برأسه لم يمهلوه، مزقوا جسده بجنابيهم، ومع كل قطرة دم من جسده المهترئ تحت وطأة العنجهية والقوة يزداد حماسهم، تطور الأمر إلى استخدام الرصاص، كل هذا يحدث تحت سقف البحث الجنائي، الذي لم يحرك ساكنا.
    دخلوا مدينة إب الخضراء على حين غرة، دخلوها وأهلها نيام، لكنهم لم يستيقظوا حتى اللحظة، إب التي تغسلها السماء كل مساء، لن تغسل خطيئة هؤلاء، إنه دم هابيل الذي لا زال يسيل منذ بدء الخليقة، دم هابيل الذي سقى حشائش المدينة المنثورة في كل مكان، على ردهات المنازل، وفي أزقة الحارات، وعلى أرصفة الشوارع..
    المشاهد السابقة لم تخلوا من رقصة برع على جسد الضحية، رقصة تذكرنا بالقبائل التي تعيش في الأدغال، وترقص على جسد الضحية في حلقة دائرية ممسكين ببعضهم البعض في حركات دورانية.. إنها نشوة الانتصار،.. إنها ثقافة الغاب حين يأكل القوي الضعيف، ويهدم بيته، بل حين يحكم بعدم أحقيته في العيش، ويرسم نهايته بالمشهد الذي يريده.
    ما حدث في "إب" شيء يستفز العاطفة ويصيب العقل بمقتل.. إنك تحاول أن تزيح عن تفكيرك خيال الرعب وهو يجتاح بشراسة معاقل عقلك.. ويتسيد المشهد الدامي فيلجم حنجرتك، لكن رائحة الدم المختلطة ببارود الرصاص تخبرك أن لاشيء مما تظنه خيال.. ما يدور في عقلك هي الحقيقة..إن ما تراه هي جثة إنسان أزهقها رعب القتل الوحشي في مخفر أمن السلطة.
    *حاميها حراميها
    ما حدث فوضى يطلقها الساسة بلا هوادة، رعب يفترس الأمان.. إن الذين منحتهم محافظة "إب " قرابين حب ووفاء وقدمت شهداء في مواكبهم أيام الانتخابات في استادها الرياضي!! يسلخون جلدها عنوة وفي عمقها يمارس عبث الثأر..وبعد أن تُرتكب فنون المجزرة يجوب القتلة شوارع" إب" عازفين ألحان النصر وموسيقى الموت والدمار وكأن" القدس" قد حررت...!!
    "صلاح الرعوي" -يمني- ينحدر من أسرة فقيرة تعاني من شظف العيش وقسوة الحياة، يمتلك أرضا صغيرة هي "حوشة العمر" كما يقول -الإخوة المصريون- لم يكن يعلم أن دفاعه عن حقه سيؤدي به إلى قتل المغتصب لها، لم يكن يظن ابن "الرعوي" المسكين أن خنجره سينغرس في قلب ضحيته.. أرعبه هول ما أقدم عليه.. أصابته الفجيعة برعشة في القلب، أحس خطأ ما صنع، وإن كان يدافع عن حقه، لكنه لم يهرب ولم يلتجئ إلى قبيلته ولم يلملم حوله "شلل الموت" وعصابات "القبيلة" ولم يردد زوامل الحشد والنعرة القبلية، بل أسلم ذاته إلى مركز الأمن.. إلى الدولة لكن "صلاح الرعوي" لم يكن يعلم أنه لا دولة وأن ما يسمع عنه مجرد هراء وتلفيق وكذب وأن تلك الصور التي تمتليء بها واجهات المحلات في مدينته "الخضراء" هي مجرد صور فقط وأن عبارة"نعم للأمن والأمان" و"يمن جديد.. مستقبل أفضل " هي كلمات جوفاء تصفر منها رياح الخوف والفجيعة..
    لم يكن يعلم صلاح الرعوي أن قانون القبيلة أو ما أطلق عليه رموز الحزب الحاكم ذاته"بالقوى التقليدية" هي التي تحكم البلاد وتفرض سيادتها وشريعتها على الناس، مستقوية بفرادة نفوذها وتركز الثروة والقوة في يديها.. ولم يكن يعلم أن الأجهزة الأمنية ليست أجهزة دولة وطنية، بل أجهزة قبيلة وعصابات قتل وثأر..فجأة وبدون شعور منه وجد المواطن "الإبي" "صلاح الرعوي" ذاته بين أنياب الموت وفك الثأر، أفرغ القتلة "جعب" أسلحتهم "الكلاشنكوف" في جسده النحيل وتناوشته خناجرهم وحرابهم.
    *نبش في ذاكرة القتل
    الذاكرة تستعيد تفاصيل القتل التي حدثت قبل ذلك..والدلائل تشير إلى أن القتلة مقربين من النظام أو موظفين في "مخافره" ومراكزه الأمنية فـ"الحامدي" وهو أحد أبناء المحافظة ذاتها قتل بتاريخ 14/5/2006م بيد عصابة مسلحة ومارس القتلة جريمتهم بكل رعونة وبشاعة وبدم بارد أمام أبنائه الذين صعقوا من هول ما حدث لأبيهم، لم يرحم القتلة براءة الأطفال..جاءوا بسيارات عليها أرقام "حكومية" البعض منهم غرز "جمبيته" في جسد الحامدي والبعض مسدسه والآخرون بنادقهم حتى بياداتهم اشتركت في القتل، فبعد موته رفسوه بها كما ترفس جثة شاة ميته وانطلقوا إلى معاقلهم غانمين سالمين وأحيوا ليلة النصر الكبير.. وراح دم "الحامدي" هدرا ليراق بدلا عنه رأس ثور ودراهم معدودة وكانوا فيه من الزاهدين..!!
    .. ماذا سيقول النظام الحاكم لطفلي الحامدي(زكريا)، و(يوسف) وأطفال صلاح الرعوي..؟؟ تلك أسئلة نتركها للزمن فالأيام كما يقال دول...
    *المنطق الذي تدار به البلاد
    ألم تعي السلطة ما حدث إثر مقتل الطفل "طه العواضي" الذي قتل على يد شيخ ومرافقيه" تلك الجريمة التي كادت أن تشعل فتيل المواجهة، القوى التقليدية الحاكمة" عازمة على زج الأمن في معمعة الثأر، وردد الطرف المتضرر زوامل التحدي التي تمثل صيحة حشد للقبيلة:
    قال العواضي عافت النفس الحياة البائسه..عيشة بلا ناموس ملعونة مع من عاشهـا
    يا أولاد عمي يا إخوتي يا كل قمة يابسـه..شدوا حزمكم وعز القبيلة مطراشهـا
    فزعة تجلي همنا والعيب ينقـا غارسـه..والكيل بالمكيال ما لو ضره غلب نقاشهـا
    والسيل في ذا ما وقع في الصيف ولاخامسه...فلا نبـت زرعا ولا الحبـة نفـع نباشهـا
    والحر ما يرقد قرير العين لاحد داعسـه...يغلب عليه أصله من الهونا ومن قواشها
    ولعن أبو من ذلته نفسه متى حد سايسـه..والروس ما تعلى متى حد قد دهل فقاشها
    ذلك هو المنطق الحقيقي الذي يراد جر البلاد إليه بعيداً عن النظام والقانون، إنها ثقافة الصيد والقنص والثأر..ثقافة الصحراء.. لا سيادة للضمير أو النظام والقانون.. الضعيف يجد نفسه عرضة للقتل والنهب ويسيطر عليه الخوف المستمر.. صوت الرصاص أقوى من صوت العقل وشريعة الجهل تلهو على جثث الضحايا.
    وبعد مقتل الطفل "طه العواضي" تم قتل الشاب "منصور الشهاري" ظهراً في شهر مارس، في قلب صنعاء، على أيدي مجموعة يقودها نجلا قائد عسكري، كان الحادث مؤلماً أكد فيه نافذو "السلطة" أنهم لن يتراجعوا عن صياغة مشروعهم كقوة للقهر، ليس بإمكان أحد الوقوف أمامها أو محاسبتها.
    هكذا يواصل مسلسل القتل والاستخفاف بأرواح الناس لعبته.. وهكذا ترتكب جرائم ضد الإنسانية في "وطن" يدعي ساسته أن الأمن والاستقرار هي نعمة وجودهم وأنه لولاهم" لتصوملنا " ولمتنا جوعا!!، ثأر يومي متعدد ومتنوع فهناك ثأر قبلي بين قبيلة وأخرى وهناك ثأر يرتكب بزي "رسمي" وقتل يرتكب تحت مسميات وشعارات وطنية كما حدث في " عدن وردفان ولحج والضالع" وغيرها.. وقتل يمارسه مقربون من السلطة وآخر يمارسه ذوي نفوذ فيها ويستقوون بهيبتها.
    السلطة لاتؤدي دورها كما يجب، وفي ظل تفاقم الأزمات وتواليها تقف متفرجة، وهي ترى أن ثمة خطر داهم يحدق بالبلاد كنتيجة منطقية لممارساتها وتعاميها عن قضايا ومشاكل المجتمع..إن ما يحدث سيؤدي إلى وجود خلل عميق في العلاقات الاجتماعية وسيؤدي إلى خلق حالة من التصادم والتناحر المجتمعي الذي يصعب السيطرة عليه..ما يحدث من قتل وما حدث للمواطن"لصلاح الرعوي"، وقبله الشيخ" القيسي" في تعز، و الحامدي واختطاف المتوكل ذي التسعين عاما، وغيرهم وما يحدث في الجوف ومأرب وصعده، وما يحدث من تدخل قبلي اليوم في مديرية حجة لحرف مسار القضية هناك، وما يحدث من تفاقم استحكام المنطق القبلي وضربه لهيبة الدولة شيء مخيف يدل على أن البلاد سائرة نحو تناحرات قبلية وثارات مناطقية ودعوات عنصرية، وأن مراكز "الأمن" لم تعد "تؤتمن" أو تؤدي دورها الوطني بعيدا عن منطق القبلية والمناطقية، لأنها أضحت تتحرك وفق أوامر جهات قبلية وأصبحت فخا لاستدراج الضحايا إليها ومكانا آمنا للجريمة والثار.
    لايدرك ساسة البلاد اليوم ما يحدث في عمق النسيج الوطني من تفسخ وترهل، وأن استمرار صناعة الاختلافات والتناقضات وتأزيم الوضع له مردوده الكارثي على النظام ذاته ومؤشراً على ضعف أدائه وإفقادا لشرعيته ومبررات وجوده.
    فعدم سيادة منطق العقل والقانون وإضعاف دور القضاء واستمراء حل الأزمات والمشاكل بطرق "تقليدية" وأعراف "قبلية" كرس ثقافة القتل والثار وأدى إلى زيادة منسوب الجريمة وتفشي ظاهرة حمل السلاح، كما أن ظهور ثقافة "الاحتقار" من قبل أبناء المناطق التابعة والقريبة القريبة لجغرافيا "صناع القرار" لأبناء المناطق الأخرى، أدى إلى تفتيت وحدة الشخصية اليمنية وأنتج انشقاقا نفسيا واحتقاناً خفياً يتراكم وينحبس في الصدور وربما خرج عن نطاقه المكبوت ليشعل البلاد تحت وطأة الشعور بالظلم والاستنقاص وانتهاك الكرامة.
    بعد أسبوعان من حادث مقتل صلاح الرعوي اللجنة الامنية بمحافظة إب أكدت أن افراد العصابة قتلوه جماعياً بعد اعتقاله بتهمة قتل آخر في خلاف على أرض ونقلت وكالة سبأ عن مصدر مسئول في اللجنة الأمنية بمحافظة إب قوله أنه "في ساعة متأخرة من مساء يوم الأحد 14 أكتوبر الجاري وقع إطلاق نار في منطقة الجباجب مديرية المشنة نتج عنه مقتل محمد ناصر البداي، وأتهم في ذلك صلاح الرعوي والسبب خلاف بينهما على أرض والقضية منظورة في المحكمة"، وأضاف "وفي اللحظات الأولى بعد إيصال المتهم إلى البحث الجنائي فجر يوم الاثنين 15 أكتوبر، وصل عدد من الأشخاص إلى البحث الجنائي، أحدهم عرف نفسه لدى خدمة البحث بأنه مدير مباحث محافظة ذمار وأنهم يريدون مقابلة الضابط المناوب في الإدارة".
    واستطرد" وأثناء قيام الضابط المناوب في البحث الجنائي بإجراءات إيداع المتهم الرعوي سجن المباحث، حاول أحد أولئك الأشخاص إطلاق النار على المتهم الرعوي من مسدسه فحال الحاضرون دون ذلك، إلا أن آخرين منهم قاموا بطعنه بالسلاح الأبيض (الجنابي)، فيما عقب البعض الآخر بإطلاق النار عليه حتى لفظ أنفاسه ولاذوا بالفرار".
    ولفت المصدر الأمني إلى أن "رجال الأمن تعقبوهم وقاموا بمطاردتهم في شوارع مدينة إب وتم القبض عليهم وإيداعهم السجن المركزي"، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية لم تقم بإطلاق أي شخص منهم وأن النيابة العامة قامت مباشرة باتخاذ إجراءات التحقيق في القضية"، منوهاً إلى أن "إدارة أمن المحافظة تلقت بلاغا الساعة الواحدة بعد ظهر يوم الأحد 21 أكتوبر عن قيام مجموعة من الأشخاص بهدم المبنى البلك المستحدث على الأرضية المتنازع عليها وتكسير زجاج بعض نوافذ منزل القتيل الرعوي ولاذ الجناة بالفرار على متن سيارة صالون خصوصي رقم (2055/17)، وقد قامت الأجهزة الأمنية بالبحث عن السيارة والأشخاص المتهمين وتمكنت من القبض على السيارة المذكورة ومن عليها في منطقة الدليل مديرية المخادر الساعة الثالثة والنصف عصرا، وتم إيصال هؤلاء الأشخاص إلى السجن المركزي".
    وأضاف المصدر "كما قامت الأجهزة الأمنية بإعداد ملف الاستدلال والمعاينة الفنية والتقارير المصورة وسلمتها إلى النيابة لاتخاذ الإجراءات القانونية".

    :: هامش
    --------------------------------------------------------------------------------

    :: رداد السلامي
    :: عنوان الموضوع على شبكة الإنترنت: http://www.alahale.net/details.aspid=1670&catid=12
    :: تاريخ النشر:30/10/2007
    جميع الحقوق© محفوظة لموقع الأهالي . نت




     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-10-29
  3. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0
    افهموا افهمو افهموا لاتوجد باليمن دوله
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-10-29
  5. رداد السلامي

    رداد السلامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2006-03-12
    المشاركات:
    5,207
    الإعجاب :
    21
    معروف من زمااااااان
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-10-29
  7. رعد الجنوب

    رعد الجنوب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-07-08
    المشاركات:
    27,197
    الإعجاب :
    30
    يا رداد لن ينهضو
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-10-29
  9. رداد السلامي

    رداد السلامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2006-03-12
    المشاركات:
    5,207
    الإعجاب :
    21


    سينهضواااااااااااااااا​
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-10-29
  11. غاوي حب

    غاوي حب عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-10-23
    المشاركات:
    264
    الإعجاب :
    0
    اقم عليهم الحداد يارداد
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-10-29
  13. رداد السلامي

    رداد السلامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2006-03-12
    المشاركات:
    5,207
    الإعجاب :
    21
    سينتفضون كأسد لسعته عقرب .. سيرتدون خضر الثياب وملامح الوطن
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-10-29
  15. رعد الجنوب

    رعد الجنوب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-07-08
    المشاركات:
    27,197
    الإعجاب :
    30
    اقم عليهم الحداد يارداد
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-10-29
  17. وطنـي

    وطنـي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-09-14
    المشاركات:
    1,523
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-10-29
  19. غاوي حب

    غاوي حب عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-10-23
    المشاركات:
    264
    الإعجاب :
    0
    اقم عليهم الحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداد يارداد​
     

مشاركة هذه الصفحة