ثورة المتقاعدين

الكاتب : عبد الرحمن حزام   المشاهدات : 973   الردود : 8    ‏2007-10-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-10-29
  1. عبد الرحمن حزام

    عبد الرحمن حزام كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-04-03
    المشاركات:
    820
    الإعجاب :
    0
    المتقاعدون : كم هو قاسٍ أن تقضي عمرك في خدمة دولة بلا ذاكرة .


    كتب : عبد الرحمن حزام - صحيفة إيلاف :

    [​IMG] [​IMG]


    المتقاعدون تلك الشريحة الكبيرة والبعيدة عن المكافئات والعلاوات والبدلات ومصادر الدخل الأخرى من الوظيفة الحكومية , فرضت عليهم الدولة رواتب بخسة جامدة .. لا تكفي لحاجيات حيوان أليف فضلا عن عائلة من البشر, رواتب تافهة يصاحبها ارتفاع متزايد ومستمر للأسعار.
    يقضون أيامهم بين الآمال في النظر لهم بعين اللطف من قبل الحكومة من خلال زيادة رواتبهم وتحسين وضعهم المعيشي ، وبين الآلام في مواجهة متطلبات الحياة اليومية والتغلب عليها ..
    تقدم عمرك في خدمة دولة بلا ذاكرة .. تلقي بك في غيهب الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات ..الهيئة التي لها استثمارات فخمة ومصروفاتها تذكرك بما قرأته يوما ما عن العهد البائد .
    عشرات السنين ورواتبهم جامدة ومع ذلك لم نسمع أي شكوى منهم على مدى سنوات عديدة ؛ فراتبهم الضئيل كفيل بوأد الحياة فيهم واستكانتهم , لا يستطيع الجائع أن يتحدث ولعل في صمتهم الكثير من الكلام ..
    بعد الانتخابات الرئاسية الأخيرة ورغم وعود فخامة الأخ الرئيس بعدم ارتفاع الأسعار إلا أن ماحدث أمر آخر تماما .. ارتفعت الأسعار بشكل جنوني وطالت أبسط متطلبات الحياة والمتقاعد بطبيعة الحال هو الأكثر تضرراً من هذا الارتفاع الجنوني للأسعار وهنا برزت قضية المتقاعدين إلى الإعلام المعارض والرسمي .. القضية التي تفتح كل يوم في كل بيت بشكل أو بآخر

    [​IMG]


    خرج المتقاعدون إلى الشارع في مظاهرات سلمية يطالبون فيها بحقوقهم التي كفلها لهم الدستور والقانون غير أن تلك المظاهرات تحولت منبراً مجانياً لبعض الجهات التي استطاعت أن تحول قضية المتقاعدين إلى منبر لقضية الجنوب .. الجنوب فقط وكأن متقاعدي الشمال والشرق والغرب وبقية الجهات ليست متعلقة بكرامة الانسان استطاعت جهة ما أن تحصر قضية المتقاعدين في جزء معين من هذا الوطن وتشتت مطالبهم من جهة وكيلت لهم الاتهامات وشوهت قضيتهم من جهة أخرى وأصبح المتقاعد مظلوما للمرة الألف حيث تستخدم قضيته مرة أخرى في تصفية حسابات تجار السياسة الذين نخرج معهم دائما بخسارات لا تنسى .
    قبل شهر كامل من ذكرى سبتمبر من عام 2000م صــدرت تــوجيهات رئيس الجمهوريــة إلى الحكومـــة بخطاب رقــم ( 4797 ) تقضي بإعداد الاستراتيجيــة الوطنيــة للأجور والمرتبات صدر بعدها قرار مجلس الوزراء رقم (124) لسنة 2000م بتشكيل لجنة وزارية برئاسة نائب رئيس الوزراء - وزير المالية لإعداد الإستراتيجية. ومنذ ذلك التاريخ وموظفي الحكومة يجدون إيمانهم كل يوم ويقنعون أنفسهم وأطفالهم ان ثمة يوم سيأتي يستطيع فيه موظف الدولة من الدرجات الثانية والثالثة ومادونها أن يغطي احتياجاته الضرورية .. الضرورية لا أكثر .
    مرت خمس سنوات بعد أوامر فخامة الرئيس وشكلت حكومة جديدة وفي مارس 2005 عقب صدور قانون الأجور والمرتبات كشف حمود الصوفي وزير الخدمة المدنية والتأمينات في رده على مذكرة مجلس النواب بشأن مشروع الاستراتيجية الوطينة للأجور عن اختلالات في سياسة الوظائف والأجور وقال: "إن تلك الاختلالات والمشاكل تعيق وبدرجة كبيرة جهود الدولة في تنفيذ برامج التنمية ورفع كفاءة أداء الوظيفة العامة ومحاربة الفساد وإرساء مبدأ العدالة بين أفراد المجتمع" . مؤكداً أنه قد تم معالجة تلك المشاكل وتخطي العوائق على مدى عامين فقط – حسب تعبيره- ؛ غير أنه إلى اليوم وتلك المشاكل والعوائق والاختلالات في السياسة العامة للأجور ما زالت قائمة.
    الغريب أن قانون ضريبة المبيعات وقانون الأجور والمرتبات صدر في مارس 2005م ومع ذلك تم تنفيذ ضريبة المبيعات وعلى وجه السرعة بينما لم ينفذ قانون المرتبات والأجور بشكل كامل , الأمر الذي يوضح أن الحكومة اليمنية لا تهتم أبداً بحقوق مواطنيها وتحسين أوضاعهم المعيشية بقدر ما تهتم بأخذ حقها من المواطن كاملاً . والسؤال القائم لماذا تنفذ البرامج والقرارات والقوانين عندما تتعارض بشكل أو بآخر مع مصلحة المواطن بينما تثر العوائق والاختلالات عندما يتعلق الأمر بتحسين ولو قليلا من الوضع السيء الذي تعيشه الشريحة الأوسع من مواطني الجمهورية؟ .

    دور مجلس النواب الغائب
    مجلس النواب بعد موافقته على قانون ضريبة المبيعات لم يكلف نفسه متابعة تنفيذ قانون الأجور والمرتبات , ولم يعدل أو يضيف على بنوده وكأن الأمر لا يعنيه مطلقاً .
    يقول النائب المستقيل فيصل أبو راس: " النواب لا يشرعون إلا لمصالحهم وينسون أن للشعب حقوق و مصالح لم تستوفى" مضيفاً "إنه من المحزن و المبكي معا في بلادنا أن المشرعين و هم نواب الشعب لا يستطيعون مكافحة الفساد من داخل المجلس لأن آليات المحاسبة و المساءلة مصادرة منهم و لا يملكونها و إن شملها الدستور و القوانين".
    وفي سياق حديثه عن جدوى رواتب المتقاعدين قال الأستاذ فيصل ابو راس: "هناك مشائخ ومناضلون مازالوا يستلمون مرتبات بين المائة والخمسين ريال بالمقابل هناك مشائخ يتقاضون فوائد و ميزانيات و مرتبات من أموال الشعب , وليس بالخفي ان مرافقي المشائخ من قطاع الطرق و من يؤذون الناس و يرتكبون كل الموبقات يتقاضون الحساب من أموال الدولة" .
    من جانبه أكد الأستاذ عبد الجبار سعد وكيل وزارة المالية الأسبق أن الواجب في الأجور والمرتبات هي منظومة أجور ومرتبات يبدأ حدها الأدنى بخمسين إلى ستين ألف ريال .. ثم يتدرج وفقا للنسب المحددة في استراتجيه المرتبات والأجور أوغيرها .. لكي يمثل الحد الأدنى من متطلبات المعيشة لكل موظف من موظفي الدولة من أدنى موظف حتى رئيس الجمهورية بحيث أن كل موظف عندما يتسلم مرتبه يستطيع وبارتياح أن يتصرف فيه وحده .. تصرف المواطن العزيز غير الممتهن فيسدد إيجار بيته .. ويسدد ماعليه من قيمة مشترياته للبقالة القريبة منه ويسدد مصاريف أولاده ويسدد الكهرباء والماء والهاتف .. والمواصلات ويبقى معه فوق ذلك مبلغا من المال على الأقل يكفيه لتخزينه قات !! أربع أيام أو ثمان أيام في الشهر . وبعد هذا فقط سيتنفس الناس الصعداء .

    الفرق بين المتقاعد وغير المتقاعد :
    وأضاف سعد : " ليس وضع المتقاعدين الآن أسوأ من وضع غيرهم إلا بمعنى واحد هو أن غير المتقاعد مطلقة أيديهم في النهب العام والخاص بغير مساءلة بينما الآخرين كفت أيديهم عن مثل ذلك أما الجميع من الرئيس حتى أدنى مرؤوس في ضيق من العيش لا يليق بأي إنسان في هذا الوجود ..ويكفي أن تعرف أن من كان يتقاضى راتبا في بداية الثمانينات يزيد على ألف دولار .. لا يتقاضى حاليا رغم كل المعالجات التي عملت له من حيث الترقيات وغيرها أكثر من مائتي وخمسين دولار ..
    مشيراً إلى أن الراتب الحالي لا يفي بالحد الأدنى من تكاليف الحياة اليومية في مثل هذا الوضع متسائلاً كيف يمكن أن تطالب من لا يملك قوت يومه وقوت أطفاله ..و إيجار بيته وقيمة استهلاك الكهرباء والماء والهاتف وقيمة كتب مدرسية وبدلات مدرسية لأولاده وقيمة مواصلات له ولأبنائه وقيمة كساء له ولأولاده .. وباقي ضروريات حياته كالدواء..وغيرها.. أن يؤدي واجبه بالحد الأدنى من المسئولية والعفة والصدق والنزاهة ..؟!!

    من قصصهم :
    يعتصرك الأسى وأنت تحاول أن تأخذ أقوالا لمن يخصهم الأمر .. تجد مناضلا كان في الصف الأول يدافع عن الثورة تجد أرملة لشهيد .. أما لمعاق حرب ..أخيرا طفلا لمعاق في حرب حديثة .. لم يتضح وضعه بعد فتفضل أن تقف بعيدا
    طريقة تعامل الاجهزة الرسمية معهم قمة في الإهانة كما لو كانوا لاجئين غير مرغوب فيهم في دولة لاتحترم حقوق الانسان .. مناضلون يقفون في طوابير طويلة أمام القصر الجمهوري الذي لولاهم لما كان .. وعلى الجهة الأخرى تتجاوزهم سيارات فارهة مرتبطة بأسماء يعرف الجميع أين كانوا يقفون عندما الثورة في مخاضها الأول .
    إهانة
    وكيل ورثة لأحد المتقاعدين لايرى ذكر اسمه من الأهمية بمكان باعتباره رقما غير مهم يقول : " بهذه الرواتب تتعمد الدولة إهانة المتقاعدين الذين قضوا من 20-30 سنة في الخدمة المدنية والعسكرية والمتقاعد هو صاحب أسرة مفروض عليه نفقات الأسرة كاملة وهذا الراتب لا يكفي احتياجات فرد واحد داخل الأسرة على سبيل المثال راتب والدي لا يكفي لتغطية مصاريف دراستي أنا فقط من أسرة تتكون من 8 أفراد أضف إلى ذلك أنه بكل سنة يطلبون منا إثبات لوجود ورثة لهذا الراتب يتطلب ذلك معاملة طويلة لتجديد الكرت أضف إلى ذلك معاملة الموظفين السيئة التي يعاني منها المتقاعدون كبار السن يفرضون عليهم الوقوف طويلاً أمام النوافذ في حر الشمس ناسين أن المتقاعد هو موظف سابق وزميل عمل .
    متقاعد عجوز: أكبر تعب في الطابور .. الطابور ياولدي طويل والكرت مايجددوه إلا بعد طلوع الروح ويوقفونا تحت الشمس وعسى الله كم بيدوا ؟ صدقني مابيكفيني الراتب اسبوعين ويعلم الله بعد الغلا هذا كيف عاد احنا عنعمل ؟
    عبدالله السياغي متقاعد : قانون الأجور من القوانين الهامة التي تكفل حق المتقاعد إلى حد كبير فالمتقاعدون هم بناة الوطن لأنهم قضوا معظم سنين حياتهم في خدمته .
    واستدرك.. إستراتيجية الأجور الحالية لا تضمن للمتقاعد حياة مستقرة كما أن الإستراتيجية لم تتطرق إلى زيادة الراتب في حال ارتفعت الأسعار مستقبلاً .

    رواتب صدقة :
    أرملة لم تغب عنها معالم الأنوثة التي تحاول أن تقتلها في نفسها قسرا وتبدو عليها آثار تعليم لم يجد طريقا لاستمراره تقول بانكسار: الرواتب الحالية مثل الصدقة التي تتفضل بها الحكومة على المتقاعد فلا يوجد فيه مخصصات لغلاء المعيشة وبدل المخاطر وبدل سكن وما إلى ذلك من مخصصات تمثل استحقاقات قانونية مضافة على راتب الموظف . اسماعيل الشامي : ننتظر بفارغ الصبر التفاتة جدية من الحكومة للمتقاعدين وإنصافهم من حيث الراتب على الأقل "
    وأضاف: ليس من المنطقي أن يعود المتقاعد لعمل حر وقد شاهدت بعض المتقاعدين يتسول فضلاً من أن يعمل بعد سنوات عديدة قضاها في خدمة الوطن .
    وأشار إلى أن المتقاعدون يتحملون مسؤولية عوائل كبيرة غالبيتها مؤلفة من عدد كبير من النساء والأطفال ربما ليست لديهم القدرة الكافية على إعالتها بشكل صحيح .

    -
    موظف سابق في التربية وهو الآن متقاعد يجد تلاميذه وراء النوافذ والمكاتب .. ذاكرتهم ضعيفة وحظه سيء قال: المتقاعد أشبه بالشجرة أعطت كل ما لديها ثم جاء الخريف فتوقفت عن العطاء لأن العمر الزمني قد أوشك على الانتهاء... قضيت في الوظيفة العامة 28عاماً خدمة فعلية أعطيت كل ما بوسعي للمساهمة في تربية الأجيال من خلال عملي في التربية والتعليم وكنت سباقاً لعمل الخير دون مقابل لكن جاءت المحطة الاخيرة فماذا جنينا من التقاعد سوى رواتب ضئيلة لا تضمن لفرد أن يعيش عيشة كريمة . وقبل أن توجه له سؤالا آخر يصفعك قائلا مسئولياتي كرب أسرة كبرت فلدي أبناء في المدارس والجامعات والراتب لا يكفي لمتطلبات الحياة الضرورية لفرد واحد وأنا المعيل الوحيد لعائلة تتكون من 7 افراد متسائلاً: ألم تفكر الحكومة في كيفية سد الحاجات المتزايدة مع المبالغ القليلة المسماه راتب ؟ وهم يعلمون بالغلاء في أسعار المواد الضرورية . تفكر أن تكذب عليه واعدا إياه بغد أفضل او تشد على يده مودعا فيمضي من أمامك دون اكتراث.. هو معتاد على عدم انتظار الشكر .

    ما هو الحل ؟!!
    وإضافة الى قلة الرواتب المعطاة والعوز المستمر ان المتقاعد ليس لم يعد يقوى على القيام بأعمال إضافية لكي يسد النقص الحاصل في المصاريف الضرورية والمعيشية فكثير من المتقاعدين خرجوا من الخدمة لأسباب صحية بسبب الأمراض والمشاكل التي يعاني منها المتقاعد والذي لم يستطع علاجها مع هذه الرواتب الضئيلة فلو قدرنا العلاج الذي يأخذه المتقاعد فأنه يدفع راتبه وشيئا من ذهب زوجته الذي كانت تدخره للحج .. كم هو قاس أن تتخيل نفسك مشروع متسول مريض بعد ان تنتهي صلاحيتك في خدمة الوطن .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-10-29
  3. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0
    اجلال وتقدير واعتز از وفخر بمطالب هولاء القوم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-10-30
  5. رداد السلامي

    رداد السلامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2006-03-12
    المشاركات:
    5,207
    الإعجاب :
    21
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-10-30
  7. عبد الرحمن حزام

    عبد الرحمن حزام كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-04-03
    المشاركات:
    820
    الإعجاب :
    0
    صديقي رداد ..
    ليس هناك تآزر يا سيدي ولكن المذكور بكل سهولة أخذ التقرير مني بعد أن أعددته إعداداً كاملاً وأجرى عليه تعديلات طفيفة ونشره باسمه في موقع ثروة الذي يحرر قسم اليمن إلى أين .
    ربما حتى يحصل على بدل إنتاج من ذلك الموقع .
    ولم يستحي حين يكتب النزول الميداني عبد الرحمن حزام .


    كن بخير أيها الحبيب
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-10-30
  9. عبد الرحمن حزام

    عبد الرحمن حزام كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-04-03
    المشاركات:
    820
    الإعجاب :
    0
    ..



    ..
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-10-30
  11. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    أستاذي / عبدالرحمن الأشول
    موضوع تشكر عليه
    تحياتي لكم
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-10-31
  13. صقر الصحراء

    صقر الصحراء عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-11-18
    المشاركات:
    564
    الإعجاب :
    0
    صوت الحق بدى يضهر ولو في ريشة القلم شكرا لكل من يناصر هذا الجيش من العاطلين قبل وصول سن الخمسون عام
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-10-31
  15. thoyezen

    thoyezen قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-05-06
    المشاركات:
    26,715
    الإعجاب :
    1
    مكررررررررر
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-10-31
  17. thoyezen

    thoyezen قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-05-06
    المشاركات:
    26,715
    الإعجاب :
    1
    شكرا لهؤلاء المتقاعدون
    اقاموا الدنيا ولم يقعدوها
    واسفون لصمتنا المخزي
    وبريمراخطاء الحسابات
    وسيدفع الثمن
    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة