مسلسل نحر الثقافة اليمنية ..!؟

الكاتب : الهاشمي اليماني   المشاهدات : 782   الردود : 7    ‏2007-10-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-10-28
  1. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    ربما وجدنا علة أو سبب به شئ من المنطق لمن يحاول طمس معالم الحضارة اليمنية وبالطبع من خارج اليمن إما لمصلحة إقتصادية حيوية وإما لفهم خاطئ حيث يتوه به التأويل فيعتقد أنه لن يخلد أو يمجد طالما وما يعتقد أنه صنم الحضارة اليمنية منتصبا ومخلدا ،،، للخارجي شأنه ،، ولكن لاعذر للداخلي .... فعلى مدار أربعون عاما رأينا عجب العجاب من عنتريات وصوفيات ،،، القومية العربية ، والوطن العربي الكبير ... الخ ، ومعركة حطين .... ووووو ... واليمن الميمون لابواكي له .. إلا أنه تم إيقاد شعلة لايمكن إطفائها وهي التي توقدت عبر " معهد باذيب " فصعب على المتآمرين حصاد مؤامراتهم بل إستحال .. وتكرست جراحاتهم عبر ظهور الأبحاث المعاصرة بأكاديميات الغرب والتي أبرزت الحضارة اليمنية وخصائصها وفروعها وتأثيرها على العالم ... ولم يستريحوا برهة حتى جآئت اليهودية اليمنية عفراء لتوصل نزرا يسيرا من تراث اليمن للعالم ،،، بعد أن كتم المتآمرين ومن يقف خلفهم كل مليحة عن اليمن وأختزلوا حضارة اليمن في منظر العامل الفقير المعدم المحتاج إلى عمل بإستمرار ،، أبوفوطة ،، وماهي الفوطة ؟ إنها الإزار أو بنته الشرعية والإزار كان هندام سيدي رسول الله (ص) وكذا المدنيين من العرب .... ( شالوم عليخم – عفراء ) أي سلام لكي عفراء .
    يمنيا وقبل الإشارة لمكان آخر ... نرى بكل وضوح مأساة التاريخ والثقافة اليمنية وقلوبنا تقطر دما ،، تتجسد المأساة على وجوه من يعتقد أنهم مرجعية تاريخية ثقافية حيث يبرز أو يظهر على الشاشة أو عبر صحيفة وهو يحاول تنقية كلماته وكأنه متهما يحاول تبرئة نفسه ... بالأمس القريب شاهدت من يشرح شخصية الملك اليمني المؤسس " كرب إل وتار بن ذمار علي " وحاول لملمة كلماته وكأنه يتحدث عن محظور ... هل وصلت المجاملة لهذا الحد ...؟ أي على حساب هويتنا وتاريخنا وحضارتنا وثقافتنا يمكن للبعض المقايضة
    بالإمس شاهدت المستشار الثقافي للرئيس وهو في نفس الوقت إعلامي مخضرم ومعروف ولاتقل مواهبه عن مواهب طيب الذكر " الجبري " بتحوير الحقائق والوقائع ... شعرت بأكثر من إستفهام بينما الرجل يحاول تقزيم عمر صنعاء الزمني ... القضية إسقاط السياسة ومجاملتها على تاريخ وثقافة أعرق أمة بالكون ... ياله من أمر فضيع وشنيع ومريع ....... ويالهم من غر مغامرين يبيعون مجد أمتهم لقاء دريهمات مشكوك الإحتفاظ بها ويتعاظم الشك بالحصول عليها فتتاعظم المأساة لتعكس معنى المثل اليمني بوصفه لفقير اليهود " لا خمر في الدنيا ولاجنة في الآخرة " .
    لم نعر جانب الإهتمام لأكاديمي تحولت مهنته لمركز أمني ... عندما أهال التراب على صعدة وجعلها وكرا للمخدرات ... دون خجل أو وجل ... ولكن منصب مستشارثقافي يحتمل شيئا آخر .. وعلى من يشير ..؟؟؟؟ وإلى أي أمر يشير ..؟ فذاك جد خطير ...
    والأمر بالنسبة لتاريخ صعدة به شئ من النفس والتنفيس إذ أن النفيس من أسفارها إستقرت به الأحوال في مكتبات أوروبا مثل مكتبة ليدن بهولندا ومكتبة دبلن بإيرلندا وكذا مكاتب عالمية كمكتبة الكريلمين بروسيا ومكتبة الكونقرس بأميريكا ... لن يكن الأمر خطيرا كما هوالحال مع الأسس التراثية الأخرى مثل آثار اليمن القديمة كهجرة الإنسان اليمني ثم إنشائه المجتمعات خارج البيئة اليمنية وبإثباتات مسندية ( المسند ، الأبجدية اليمنية ) بشتى بقاع منطقة الشرق الأوسط وشرق أفريقيا ، ثم السيطرة والهيمنة التجارية والسياسية والثقافية والفكرية على المنطقة المحيطة به ..
    بالطبع هناك مآسي لكثير من الوثائق اليمنية الهامة نسجت فصول مسرحيتها بالعقود الأربعة الأخيرة ... فالشائعات تقول أن مجموعة الإكليل للسان اليمن " الهمداني " تم إختفاء سبعة أجزاء منها خلال عملية طباعتها ببيروت والتي تزامنت مع إشتعال الحرب اللبنانية الأهلية ، وإذا كان الأمر واقعا ... ترى أي أمة يمكنها تحمل رؤية سجل هام من تاريخها يختفي بهذه البساطة ..
    كانوا يجيرون كل قضية يمنية هامة ليعلقوها على شماعة الأئمة الزيود .. ولكن أسفار اليمن الهامة خرجت من أكمام قمصانهم كما خرج منها عباقرة اليمن كالشوكاني وإبن الأمير والبردوني والزبيري والشامي والويسي والأكوع .. كانت الأكمام لاتحتوي على أشواك وإنما ورود وزهور لازالت تعبق بالرائحة الطيبة وحتى الساعة ..
    يكاد المتتبع لهذا الشأن أن يدرك جليا أن هناك أمر يحاك للإيقاع بالتميز اليمني والقومية اليمنية وتحطيمها وتحريف الشائع منها وتجاهل الظاهر منها وغمط ما أمكن غمطه ،،، والبدائل السرابية ووضع السم بالعسل متوفرة .
    الأمر لايطاق على الإطلاق .... فأكاد أن أسمع بعض مصادرنا الإعلامية تؤكد وبلاريب ولارتوش ... أن الملك اليمني سيف بن ذي يزن ،،، تعرف إلى بلاد فارس حيث كان مغتربا في دبي ...... وأن تعترف أن بلقيس حبشية كما يقول البعض ... وبآخر المطاف وبعد ثقافتنا وتاريخنا وملابسنا ( هندامنا) يبدو أنه لن يبقى لنا سوى القات ...​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-10-28
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    للأسف وصل الوصف بشعبنا إلى ان ينعت بالشعب المخدر بالقات
    وهنا يأتي الدور على الإعلام الرسمي الذي لا يوجد غيره على الساحة اليمنية ولكن هل لديه الوقت للذود عن أعظم تراث انساني ؟ لا اعلم وان كان الغربيون هم من يذكرنا دائما بعظمة هذا التراث

    تحياتي لابو هاشم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-10-31
  5. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    كاتبنا الكبير .... هو شرف عظيم لي بحضوركم ... وبكل تأكيد هي مأساة عظيمة أن نترك المليح ونتبع القبيح .... بل نحاول تكريسه عبر القدوة والمقتدي .... وبكل تأكيد الغربيين هم من سيذكروننا بتاريخنا حيث عجزنا عن إبرازه " الفلوس تذل النفوس " هناك تخلي طوعيا عن فكرنا وحضارتنا من أجل مكاسب مادية شخصية ستفضحها الأيام والليالي وسيكون أصحابها أشهر من سجاح بأدبيات العرب ..
    مع خالص الإحترام والحب والتقدير ..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-10-31
  7. friend-meet

    friend-meet قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-04-15
    المشاركات:
    5,636
    الإعجاب :
    1
    نعم سيدي الكريم

    إنه مسلسل نحر " وأؤكد على كلمة "نحر" الثقافة الحقيقية

    لكي يتم ابتداع ثقافة أخرى مشوهة مخلوطة بأجزاء من الواقع

    ثقافة البحث عن "المأكل ، غلق بابك ، الأسابيع الثقافية ، بدء البث التلفزيوني ببعض آيات من القرآن مسبوقة بموسيقى الآلهة الوطنية!!! وختمه بذلك" ......... إنها ثقافة القشور

    ولعل منها وليس آخرها تلك الدعوة التي أطلقها صاحب الفخامة "دعوة كتابة تاريخ الثورة" فحاول المتزلفون استحضار ماضٍ مزور لبهرجة واقع أليم.

    إنه مسلسل ومنهجية لمسخ الهوية الحقيقية سواء في الشان اليمني وكذا على مستوى الوطن العربي والإسلامي كما هو حال القضية الفلسطينية التي صارت صراع سياسي من أجل إنشاء "بقالات وغرف نوم " على بعض الكيلومترات ..... متناسين القدس والقصص القرآني.

    إنه مخطط لا أجازف إذا قلت بإخراج ماسوني وتنفيذ محلي وعربي لقتل كل ما هو عزيز وأصيل أو على الأقل تشويهه

    وإستيلاد ثقافة ممسوخة بتقنية أطفال الأنابيب

    إنها عملية سفاح قذرة


    "وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون"

    صدق الله العظيم

    وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-11-02
  9. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    التحية لسيدي الكريم friend-meet لعطائه الكريم وإثرائه بالتعليق العميق والذي آمل أن تستفيد منه الأجيال وتستفيق فالوقت قد أفضى لأضيق من الضيق وتبين العدو والصديق .... ترى أي أمر مبهم بعد هذا نستعرضه ،،، أمة كانت تصدر وحاليا تستورد ومع ذلك يقال لهم أنتم ثائرون ضد الظلم .... ترى أي ظلم وأي مغالطة وأي سياق نحن به وأي حلبة نجلب إليها كالأنعام بل أضل سبيلا ..... ونحوقل ..
    ولي تعليق على ما أشاهده من خلال إعلامنا والذي ربما بداء يشعر بالخجل حيث قام بتعقديم بعض النصوص الأدبية اليمنية كحكاية الفيلسوف والشاعر الشعبي اليمني " علي بن زايد " وحسنا فعل فتلك تعتبر نادرة إيجابية ،،، ولكن ظهرت العورات التي أفرزتها العنتريات الثوراتية .... فمثلا ورد كلمة " حريم " وتعني النساء باللغة العربية ... ولنعد لأصل التسمية ومن عمل بها ،،، حيث أتتنا من الغيتو أو الحجر الذي كان يفرض على نساء (( الجواري ونحوهن )) العثمانيين وتعني كلمة حريم حرفيا النساء المحجوزات في حرم .. حيث يحجزن كما تحجز الماشية في إطار محدد ولايسمح لهن بالتواصل مع أي من الناس والشخص الوحيد السوي هو الذكر المسيطر والذي يأتي من حين لآخر ليأخذ أحداهن ويستفرد بها ويختلي ... وسواه يكن من الأغوات وهم أرقاء خصيين ... هذا التقليد ورثه العثمانيين عن العباسيين والذين بدورهم ورثوه عن الأمويين والذين هم من أستحدث ذلك بعد أن وصلت مجاميع الجواري لمبالغ فلكية فكان لزاما العودة لنوع من الثقافة الجاهلية التي كانت قبل الإسلام وتساوي بين الرقيق والحيوان وتحصر النساء في زرائب ... " حريم " لاشك أن لها معنى فضيع وماكان ينبغي بكاتب سيناريو علي ولد زايد أن ينجرف لهذه الحفرة النتنة من تاريخنا ...
    المرأة اليمنية وخاصة أسرة علي بن زايد كانت تشارك الرجل الحقل والسوق والمنزل والفرح والترح وبه ترقص وتزغرد والحرب وتساعد الرجل بحشو بارود البندق أو صقل رمحه وسيفه ... كانت تعتني بالنخلة والنحلة والبيت والطفل ... وكانت هي أكثر من النصف ... فلكم أن تتصورا المنجز الشنيع الذي حول أكثر من نصف المجتمع اليمني وهي المرأة إلى مجرد سراب أسود لايضهر منها سوى المساوئ أي المغريات كالعينين أو إبراز أنوثتها عبر التمثيل الصامت من تحت الستار الأسود فيضهر ما يثير فتثير وتستثير ... هذه مأساة المرأة اليمنية والتي حاليا يراد إسقاط كلمة حريم عليها ،،، معنى ومجازا وفعلا ... إذا نصفنا تعطل ... والنصف الآخر وهم الرجال بين مخزن للقات ومدخن .. ولامثاليات ولاوطنيات ولاثقافة فالخلفية تمزقت بفعل فاعل ...
    إذا كيف نبحث عن العمل والغذا والتكامل والنهوض ونصفنا معطل والنصف الآخر مطربل .. سعر الريال هوى ومعه تبخر القمح والدقيق والسمن والمطيط ... لا إنتاجيه ولافكر ولاثقافة ... القضية كـــــــــــــــــــــــارثة ،،، بكل المقاييس .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-11-02
  11. الذيباني 7

    الذيباني 7 مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-19
    المشاركات:
    11,358
    الإعجاب :
    3
    شكراً لك اخي : الهاشمي اليماني على الموضوع القيم

    طمس الحضارة اليمنية لا يأتي من الخارج ولكن من داخل اليمن
    والسبب سيادة الجهلاء ........................
    ..................................
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-11-02
  13. صفي ضياء

    صفي ضياء عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-01-31
    المشاركات:
    1,104
    الإعجاب :
    0
    أستاذنا الهاشمي اليماني
    لايرجىء من صياد لبن
    والعبث بهويتنا اليمانية قد بلغ منتهاه
    ورعي الله القائل
    والجهل له بحر يغرف من غرف ***قد توهت فيه كمن ساعيه
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-11-02
  15. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    الذيباني 7 وصفي ضياء : سادتي الأكارم ،،، بكل أسف وصل السيل الزبى ، ولكن هل نبقى بمقعد المتفرجين ...؟؟؟ يجب علينا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .... وفي نفس الوقت لاينبغي علينا أن نجعل أنفسنا بمكان أضعف الإيمان فتلك ممالئة .. حيث ينبغي لكل قلم شريف ووطني أن يعمل على عدم طمس المعالم اليمنية من قبل عصابة .... نعم عصابة بكل المقاييس لاتقيم للفكر والثقافة والتاريخ مكانة وتعتبر مكسب الجيب الشخصي همها وهدفها ... نحن أمة اليمن ووصفنا معروف وكذا توصيفنا ... السكوت سيعني لعنة التاريخ ... وكما قرأتم هناك بتاريخنا لعنات لايتسع الوقت لذكرها ... الحقبة التي تمت بها اللعنات لم تستطع طمس الحضارة والثقافة اليمنية ... ولكن العابثين الجدد يبدو أنهم درسوا ذلك جيدا ،،، وفي المقابل عدد المثقفين حاليا يفوق أي فترة سابقة وبالتالي فإن فرصتهم بتنغيص التاريخ اليمني وتزويره لاينبغي أن تمر مرور الكرام ... على كل حامل قلم أن يعطي ثمار يراعه ،،، وليتأكد للجميع أن الأفكار تقراء وسيحملها المتحمسين والجادين وهم كثر ..
    مع خالص الإحترام وأرق التحيات .
     

مشاركة هذه الصفحة