مظاهرات " المكلا " بالأمس (27/10 ) حضور وتفاعل كبير (صــور )

الكاتب : عرب برس   المشاهدات : 5,132   الردود : 136    ‏2007-10-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-10-28
  1. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    [​IMG]


    [​IMG]

    بالأمس كان هناك حضور حاشد تجاوز عشرون الف في الإعتصام (المظاهرات ) التي تقام بمناسبة الذكرى لثورة 14 اكتوبر المجيدة ومؤزرة جميع المناطق التي هي تحت خط المواجهة من أجل القضى على الفيد والفساد وهدفهم المطالبة بالحقوق الشرعية والقانونية ..

    وكان الحضور في جمع " المكلا " ناجحا ً رغم احتجاز طاقم قناة الحزيرة ومحاولة بائسة من النظام لإفشال هذا الجمع الكبير الذي حضره الكثير من القيادات وممثلي المناطق والمديريات
    وجمعيات كثيرة من جميع المحافظات الجنوبية ...

    كما ألقي الكلمات التي برز في محتواها نصرة إخوانهم في جميع المطالب الحقوقية والمساوة
    وادانة القمع وما تعرض له الحشد في الضالع وعدن وحضرموت وردفان من قتل واعتقالات توحي بأن هناك مخططا ً لايبشر بخير بخصوص القضية الجنوبية والحقوق المسلوبة ...

    تحياتي لكم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-10-28
  3. BLACK HAWK

    BLACK HAWK عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-09-08
    المشاركات:
    583
    الإعجاب :
    0
    والله لو انهم يعلنون صراحة موقفهم من الوحدة الوطنية لكان الشعب كله في الشمال والجنوب والشرق والغرب في نفس الجبهه​
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-10-28
  5. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    بامطرف:أكثر من 20 ألفا بمهرجان المكلا وإحباط محاولة إفشاله
    المكلا «الأيام» خاص:
    [​IMG]
    م. محسن باصرة

    أحيت مدينة المكلا مساء أمس مهرجانا جماهيريا وحفلا خطابيا بالذكرى الـ 44 لثورة 14أكتوبر المجيدة حضره الآلاف من أبناء محافظة حضرموت بمشاركة عدد من أبناء محافظة الضالع وردفان,وذكر بلاغ سياسي صادر عن رئيس اللجنة الإعلامية لهيئة تنسيق الفعاليات السياسية فؤاد محمد بامطرف: «لقد حاولت أجهزة الأمن بواسطة عدد من المندسين في المهرجان إفشال المهرجان وسلميته، الذي حضره أكثر من 20 ألف مواطن، من خلال محاولة هذه المجموعة الصغيرة جر المهرجان إلى مسيرة فوضوية وإحداث الشغب، ولكن الجماهير الغفيرة فوتت عليهم ومن يقف وراءهم الفرصة.. وانتهت هذه المحاولة بالفشل بعد دقائق».

    وأضاف لقد: «بدأت محاولات السلطة من خلال إرسالها رسالة بمنع إقامة المهرجان في الساحة العامة أمام شركة يعقوب في الساعة الثانية تقريبا وتحويلها إلى خارج المكلا، ولكن بإصرار الهيئة ومعها أبناء حضرموت مارسوا نضالهم السلمي، كما حددته الهيئة في بلاغها الصحفي».

    وكشف بامطرف في بلاغه عن: «احتجاز طاقم قناة «الجزيرة» في الساعة الخامسة وخمسين دقيقة صباحا من قبل أجهزة الأمن ومصادرة هواتفهم وأجهزتهم بعد اعتقالهم من فندق أجنة الخيل، ومنعهم من تغطية المهرجان.. إننا في هيئة التنسيق ندين هذا العمل التعسفي في حق عمل قناة «الجزيرة» ونستنكر لجوء السلطة لهذا الأسلوب القمعي لحرية الصحافة لمنع إيصال رسالة أبناء حضرموت ونقل وقائع المهرجان».

    وكان المهرجان قد استهل بقراءة آيات من الذكر الحكيم ثم كلمة ترحيبية بالحاضرين من أبناء حضرموت والضالع وردفان، ثم ألقى الناشط فادي حسن باعوم كلمة جمعية الشباب والعاطلين عن العمل قال فيها: «في خضم فعاليتنا هذه والتي بإذن الله لن تتوقف ولن تهدأ إلا بإطلاق سراح المعتقلين وتسليم القتلة الذين اغتالوا شبابنا بدم بارد وتقديمهم للمحاكمة لينالوا جزاءهم العادل، مرددين قول الشاعر الشجاع محمد زين بن شجاع اليافعي حيث قال:

    «ورب الكون ما نهدأ والأرض والثروات منهوبة

    نستلهم الإيمان بالمبدأ من معتقل باعوم والنوبة»

    وليكن شهداؤنا في حضرموت والضالع وردفان الذين قدموا أرواحهم رخيصة في سبيل الكرامة والعزة رمزا لنضالاتنا لأجل استعادة حقوقنا وتأمين مستقبل أجيالنا.

    إننا كشباب عاطلين عن العمل نسمع الوعود والمشاريع والمليارات وتوظيف الشباب ولا ندري أي شباب يقصدون وعن أي مشاريع يتحدثون، فوضعنا حدث ولا حرج إما في المقاهي أو على قارعة الطريق، فإذا طالبنا بحقنا نُقتل ونُسجن وفي الأخير أصبحنا صومالا فيها، سبحان الله فإذا سكتنا متنا من الجوع وإذا تكلمنا وعبرنا عن مطالبنا تعرضنا للقتل والسجن وكل هذا في ظل دولة الوحدة والمشاريع العملاقة، فالوظائف في حضرموت لغير أبنائها وأراضيها لغير أبنائها».

    وألقى العميد عمر سعيد المرشدي، عضو لجنة تنسيق جمعيتي المتقاعدين العسكريين والأمنيين كلمة فقال: «إن جمعياتنا جزء منكم ومعاناتكم وعليه فإننا نؤكد وقوفنا إلى جانبكم في انتزاع حقوقنا جميعا، ولا ننسى الدور التضامني الذي قدمته الأحزاب السياسية والفعاليات الجماهيرية ممثلة بهيئة تنسيق الفعاليات الجماهيرية والسياسية في محافظة حضرموت، التي نحن عضو فيها وسنظل عضوا فاعلا حتى نيل كافة حقوقنا جميعا.

    إن ما تقوم به السلطة هذه الأيام من حلول جزئية لقضايانا كمتقاعدين أو موظفين أو مواطنين لا يعني إلا أن السلطة هي نفسها التي خلقت هذا الوضع المأساوي مع سبق الإصرار ولن تحيد عنه، لأنه بالنسبة لها هو المستنقع الذي تستمد منه ديمومتها، ولهذا فهي تلجأ هذه الأيام وبكل وسائلها الإعلامية وأزلامها بأن تشق وحدة النضال السلمي ونعته بالعمالة والتخوين ومن خلال الاجتماعات في الغرف المغلقة وتقديم المال العام لشق وحدتنا في الجمعيات والأحزاب، ومن هنا نقول لهم ولمن يسير في هذا الاتجاه غير الوطني إننا باقون مع جماهيرنا التي آزرتنا بالأمس ولن نتركهم إلا بتحقيق مطالبهم ومطالبنا كاملة غير منقوصة والتي تم توضيحها أكثر من مرة وبكل الوسائل وعلى كل المستويات».

    كلمة أبناء الضالع وعدن وردفان ألقاها فضل محسن المحلي وأكد بالقول: «لوقت قريب عندما كنا نطالب بحقوننا ينعتوننا بالتهم والمفردات كالانفصالية، والعمالة، وأن نتحدث عن مشكلة جنوبية يعد في قاموسهم خيانة ومساسا بالثوابت، بالأمس اعترف النظام بأن هناك تجاوزات قد حصلت فيما يتعلق بوضع الأخوة العسكريين والأمنيين.. ونحن نقول لهم إن هذه ليست تجاوزات بل سياسة ممنهجة، هذا ليس خطأ إنها خطيئة بل خطايا.. التجاوز يكون في بضعة أفراد أو مئات.. جدلا أقررنا بذلك فما هو حال الجهاز الإداري والحكومي الذي يفوق تعداده 400 ألف وتم إحالتهم إلى التقاعد وقوى وظيفية فائضة هل يصدق عاقل بأن يكون ذلك تجاوزا؟.. إن الاعتراف بالتجاوز هو جزء من كل لا ينفصم بعضه عن بعض ومع ذلك فإن خطاب النظام يتسم تارة بالاعتراف الجزئي وتارة بالتناقض الكلي والتهديد والوعيد (الخطبة هي الخطبة والجمعة هي الجمعة)، إنهم يتعاملون معنا بسياسية النفس الطويل رغم مرور ثلاث عشرة سنة وأكثر على معاناتنا.. تسويف ومماطلة، يرحلون همومنا ويريدون جرجرتنا عاما بعد عام ماداموا مستأثرين بالسلطة والمال والثروة، بمعنى تخدير ووعود براقة وعود عرقوبية:

    كانت مواعيد عرقوب لها مثلا

    وما مواعيدها إلا الأباطيل».


    شادي باعوم

    كلمة هيئة تنسيق الفعاليات السياسية ألقها م. محسن علي باصرة، وقال فيها: «نلتقي اليوم لنحيي هذه الذكرى وفي نفس الوقت نستنكر وبشدة ما حصل في حادث المنصة في مدينة الحبيلين في مساء يوم السبت الموافق 13 أكتوبر، لقد سفكت دماء طاهرة بريئة سالمة في أيام طاهرة من أيام عيد الفطر المبارك، إن ما حصل من سقوط أربعة شهداء و15 جريحا في هذه المنطقة الباسلة ردفان لهو رصيد يضاف إلى رصيدها النضالي، ردفان الحرية والإباء والعدل والمساواة، وحقيقة أبناء ردفان كانوا وسيظلون لهم الدور المشهود في مختلف مراحل النضال الوطني، وقد قدموا وما زالوا يقدمون على طريق الحرية والعدل والمساواة والتوزيع العادل للثروات قوافل الشهداء الأبرار الذين زينوا خارطة الوطن بدمائهم وأجسادهم الطاهرة.

    إن احتفالنا هذا العام بالذكرى الـ44 لثورة 14أكتوبر ونضالنا السلمي مستمر، وهو نضال يقوده كل الأحرار في الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني وعدد من الشخصيات المستقلة وكل التواقين للحرية والمساواة والعدالة والتوزيع العادل للثروات والسلطات والتوازن السياسي بين الحاكم والمحكوم.. والتاريخ الحديث يذكرنا أن ثورات اليمن قامت للقضاء على حكم الفرد والأسرة والقبيلة ولإقامة النظام الجمهوري ولا لتوريث الحكم للأبناء بعد الآباء.

    إننا في هيئة تنسيق الفعاليات السياسية ومنظمات المجتمع المدني بحضرموت، أكان اللقاء المشترك أو غيرها من الفعاليات السياسية، في نضال مستمر لنيل الحقوق كاملة غير منقوصة للوطن والمواطن، ولقد تقدمنا بمطالبنا في حضرموت في شهر فبراير الفائت من هذا العام، فمن مطالبنا في حضرموت وهي كثيرة وعديدة، فمن المستحيل أن حضرموت وهي منطقة نفطية وهي ترفد الخزينة بـ 60 % من الإيرادات ولم نحصل.. لا أقول على حصتنا من النفط بل على حقنا من العمالة النفطية الفنية والعضلية، وكذا المنح لأبنائنا في ومن هذه الشركات العاملة بالمحافظة، ولم تعالج آثار التلوث البيئي الناتج عن العمليات البترولية وحتى لا يصبح النفط نقمة علينا ونعمة للآخرين، بل نحن نطالب بحصة من إنتاجنا كما حصل أبناء عمران على 10 ريالات عن كل كيس أسمنت من مصنع الإسمنت، إننا بحاجة إلى التنفيذ الفوري للتوصيات الصادرة من مجالس النواب حول أسعار الكهرباء والمياه والصرف الصحي للمناطق الحارة وحضرموت منها، إننا نطالب بحق تواجدنا في مقاعد الكليات العسكرية والأمنية وحق تواجدنا في المعهد العالي للقضاء ليخرج القضاة من أبنائنا ومعروفة حضرموت بتاريخها القضائي، وحق تواجدنا بالسلك الدبلوماسي.

    إن حقوقنا كثيرة أكانت في الأسماك والزراعة وحق أهلنا في تملك الأراضي المجانية لبناء مساكن لهم ولأبنائهم، وحقنا في التعليم المجاني والرعاية الصحية المجانية، إننا نطالب بالإيقاف الفوري للاحتكار في استيراد المواد الغذائية حتى يحصل المواطن على السلع الغذائية بأسعار تناسب دخله الزهيد، نحن طالب بحقوقنا كاملة غير منقوصة حتى يعيش المواطن حياة كريمة وآمنة.

    الإخوة الحاضرون جميعا.. إن ما يحصل من فعاليات ومناشط سياسية في المناطق الجنوبية والشرقية وغيرها من المناطق لا ينكرها إلا جاحد أو مكابر، وهذه بحاجة إلى حل لمسبباتها، حل جذري حل سياسي وطني اقتصادي بل حلول لإنقاذ وطني شامل.

    ولا تكفي الوعود والخطب الرنانة وأن نسمع جعجعة ولا نرى طحينا، وسيظل نضالنا بكل الوسائل السلمية أكانت الاعتصامات أم المسيرات أم الإضرابات وغيرها من الوسائل السلمية الحضارية الدستورية.

    أما مطالبنا العاجلة في حضرموت فنطالب السلطات بإيقاف الملاحقات للناشطين السياسيين أمثال العقيد أحمد محمد بامعلم وصرف رواتبه والاستاذ عبدالعزيز بامعلم وعودة صلاح سالم بن هامل إلى مكلاه.. وإيقاف المحاكمات السياسية للناشطين أمثال الاستاذ حسن أحمد باعوم والنوبة وغيرهما من الناشطين.


    جانب من المهرجان والحفل الخطابي بالمكلا مساء أمس

    كما نطالب السلطات بأن تفي بوعدها بأن تصرف لأسرة الشهيد صلاح القحوم راتبا شهريا كأسر الشهداء في عدن والضالع وأخيرا في ردفان.

    كما نطالب السلطات بالتشكيل الفوري للجنة محايدة من القضاة والمحامين والشخصيات الاجتماعية للتحقيق في ما حصل في يوم السبت 1 سبتمبر 2007م ومن الذي أعطى الاوامر بإطلاق الرصاص على المواطنين العزل، وليتذكر الجميع أن التاريخ لا يرحم وإذا كانت الحقوق المادية لا تسقط بالتقادم فمن باب أولى الدماء، وسيأتي اليوم الذي سيسأل الناس من سفك دماء بارجاش وبن همام والقحوم في مدينة المكلا، كما لا زال التاريخ **** من قتل الشهيد خالد بن هامل ومن قبله شهداء القصر.

    ولنذكر الجميع مرة أخرى أن الثورات قادها الثوار المجاهدون للقضاء على الظلم والاستبداد وحكم الفرد والأسرة والقبيلة وستظل هذه القيم نبراسا في كل نضالاتنا حتى تسود قيم العدل والحرية والمساواة والتوزيع العادل للثروات والسلطات والتوازن السياسي بين الحاكم والمحكوم وتعود الحقوق كاملة غير منقوصة للمواطن والوطن ونضالنا مستمر بكل الوسائل السلمية الحضارية ولن يضيع حق وراءه مطالب».
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-10-28
  7. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902

    أخي الكريم
    هل تابعت كلمة الأستاذ م/ محسن باصرة عبر الاتصال به من قناة الحزيرة ماذا قال ؟
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-10-28
  9. BLACK HAWK

    BLACK HAWK عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-09-08
    المشاركات:
    583
    الإعجاب :
    0
    لكن لما المهرجانات لاترفع بها الاعلام الوطنية ليكون نداء لكل ابناء اليمن
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-10-28
  11. النبيل اليمني

    النبيل اليمني عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-11
    المشاركات:
    222
    الإعجاب :
    0
    سيــــــــــــــــــــــــــرتفع علم الجنوب العربي قريبا في سماء الجنوب وسيضا يرفرف الى ابد الابدين...........لا ولن نجعل للعلم الوطني الوحدوي طريقا الى ارضنا ........
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-10-28
  13. توح الشني

    توح الشني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-06
    المشاركات:
    412
    الإعجاب :
    0
    يتظاهرون أم يحتفلون بذكرى ثورة 14

    عجبي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-10-28
  15. الشيخ الحضرمي

    الشيخ الحضرمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-11-07
    المشاركات:
    4,147
    الإعجاب :
    0

    يا الصحاف
    اسمع مني ..

    هناك اكثر من 20 الف متظاهر ... ولكن الذي لا تعرفه انت والاخرون هنا ..

    بان هناك اكثر من 40 الف من الامن المركزي كانوا يحيطوا بالمكلا من كل الجهات

    حتى من الجهة البحرية كانت هناك زوارق حربية ...

    وهذا هو تهديد صريح بان اي اعلام للجنوب ترتفع صوت يمسح المكلا عن بكرت ابيها

    وكان هناك استفزاز حيث حاولوا ان يخرجوا لجماهير عن اطارها التظاهري .. حيث اندسوا

    بعض الباعة الشماليين المحسوبين على الامن .. ولكن عيون ابنا ء حضرموت صاحية لهم

    فلم يعطوهم الفرصة ..
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-10-28
  17. ذيب الخلا

    ذيب الخلا قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-09-19
    المشاركات:
    4,592
    الإعجاب :
    0
    يا صحاف نحن بنصدق الرئيس ، لانه قال لقناة الجزيرة ان هذه التجمعات تتم في الاسواق حيث الازدحام فقط !
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-10-28
  19. BLACK HAWK

    BLACK HAWK عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-09-08
    المشاركات:
    583
    الإعجاب :
    0
    وهنا تتضح أسباب فشل المعارضة لانها لاتعرف كيف تدير الشارع تلهب مشاعره وتتهرب من التبعات والنتائج وهي تراوغ الكل في رغباتهم فهم مع الانفصاليين وهم مع الوحدويون وهم ضد الفساد ومع السلطة لذلك لن يصلوا الى اي نتائج مشرفة لهم
     

مشاركة هذه الصفحة