خبر هام : تواصل الاجتماعات الرئاسيه من دون نتيجه

الكاتب : sammy_usa   المشاهدات : 335   الردود : 0    ‏2007-10-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-10-28
  1. sammy_usa

    sammy_usa عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-04-11
    المشاركات:
    498
    الإعجاب :
    0
    الطيف - خاص : علمت شبكة الطيف من مصادر موثوقه ومؤكده ألى ان الرئيس علي عبدالله صالح وبعد انتقاله الى مدينة عدن كثف من اجتماعاته واتصالاته بعدد من الشخصيات الجنوبيه المستقله والحزبيه تواصلاً لاجتماعاته السابقه الهادفه الى التقليل من شأن الفعاليات السلميه التي شهدتها معظم مدن الجنوب خلال الايام الماضيه وكان وراءها جمعيات المتقاعدين العسكريين والمدنيين التي تأسست في مدن الجنوب اواسط العام الماضي كما أن اجتماعات الرئيس تهدف الى تقسيم وتشتيت جهود تلك الجمعيات التي شكلت انعطافه هامه في الحراك السياسي اليمني العام والجنوبي بشكل خاص وقد شكل الاحتفال الجماهيري بمدينة ردفان بمحافظة لحج يوم 14 اكتوبر 2007م بمناسبة الذكرى الرابعه والاربعين لثورة 14 اكتوبر 1963م انكسار سياسي وشعبي للرئيس وحكومته نتيجة للعدد الهائل والضخم لحضور حفل ردفان والتي قدرت بأكثر من 300000 فرد وزاد الطين بله حينما تم منع قناة الجزيره الفضائيه من نقل وتصوير وقائع الاحتفال .
    وأشارت مصادرنا الى تعدد المواضيع التي ناقشها الرئيس مع تلك الشخصيات وقد سبق ونشرنا عنها في شبكتنا تحت العناوين التاليه: على الرابط التالي
    http://www.al-teef.com/index.php?nid=84&p=4&nar=
    وتقول مصادرنا الى ان الرئيس قام بتسريب بعض الاسماء المرشحه في قائمة نائب الرئيس الى بعض الشخصيات المدعوه ومن تلك الاسماء النائب الحالي عبدربه منصور هادي والساده عبدالرحمن الجفري وسالم صالح محمد و علي قاسم طالب ( حيث استبعد ترشيحه من قائمة وزارة الدفاع لاعتراضات قيادات عسكريه نافذه ) وعبدالله احمد غانم والشيخ يحي عبدالله قحطان وعبدالله البار ( وهذه هي الاسماء التي تمكنت الطيف من الحصول عليها ) ولكن كما يقال ان بعض الحاضرين نصحوا الرئيس بالتريث في الاختيار خصوصاً وان بعض من تلك الاسماء لاتتمتع بأي حضور فاعل في اوساط الجنوبيين ، كما نصحوه ان يؤخر عملية اقراره لتعيين نائب رئيس او استحداث منصب
    ثان لنائب الى مابعد اجراء التعديلات الدستوريه المرتقبه ، وحاولت بعض الشخصيات الجنوبيه الى الطلب من الرئيس على ضرورة تخفيف حدة لهجته ولهجة الاجهزه الاعلاميه الرسميه التي تزيد من توتر الاجواء وشحنها والتقليل من اسهم التهدئه وترك الفرصه للجان المشكله لحل القضايا المتعلقه بالمتقاعدين العسكريين والمدنيين وضرورة اشراك ممثلين عن جمعياتهم الشرعيه لأن استبعادهم يزيد من تفاقم المشاكل بدلاً من حلها.وتؤكد مصادرنا الى أن تلك الخطوات تلقى معارضه شديده من معظم قيادات المؤتمر الشعبي العام الحاكم التي تشعر ان الرئيس بسياساته يكرس تفرده وتغييب المؤتمر وهذا يدل على صعوبة الوضع الذي يعانيه الرئيس في ادارته للبلد .
    وقالت مصادرنا الى ان الرئيس حاول عرض بعض الوظائف على بعض تلك الشخصيات التي رفضت العرض لاسباب خاصه بها وبنفس الوقت اصدر الرئيس بعض القرارات الخاصه بمنح سيارات لبعض الشخصيات مقابل تفعيل دورها بين اوساط اعضاء وقيادة جمعيات المتقاعدين العسكريين والمدنيين واحداث الشروخ داخلها على الاقل ان لم يتمكنوا من تحييدها وتعليق مطالبها واعطاء الوقت الكافي للجان المشكله لحلول قضايا تقاعدهم كون استمرار فعالياتهم يعرقل من جهود تلك اللجان ويساعد على تمزيق اواصر الوحده الوطنيه ورهنها لقوى اقليميه ودوليه لاتريد لليمن خيراً واستقراراً .
    وتشير مصادر الطيف الى ان عطايا الرئيس(مثل السيارات ) منحت لاشخاص كانوا يمتلكوها قبل حرب 94م بحكم مواقعهم القياديه السابقه ويقول مراقبون في تصريحات مقتضبه للطيف الى ان تلك العطايا لن تساعد على تهدئة الاوضاع وايجاد الحلول لمشاكل الناس بل انها ستزيد من حدة الاحتقانات لأنها لاتقترب من ملامسة القضايا العالقه وايجاد الحلول المناسبه لها ... واضافت تلك التصريحات الى ان تواجد الرئيس في عدن وتكثيف لقاءاته واجتماعاته واعلانه عن خطط لمشاريع جديده في عدد من محافظات الجنوب لن ترى النور كسابقاتها واكبر دليل على ذلك هو قرار تحويل عدن الى منطقه حره الذي يوجد في درج الرئيس منذُ 1990م ويرون ان تلك الخطط ماهي الا محاوله لتجاوز النظام عن القضايا الحقيقيه التي ينبغي مناقشتها على اساس رد الاعتبار للاتفاقيات المنظمه لدولة الوحده التي كان ابناء الجنوب سباقين اليها حباً في الوحده .
     

مشاركة هذه الصفحة