ثورة الجياع وآزمات الصالح والمؤتمر*

الكاتب : نبيله الحكيمي   المشاهدات : 577   الردود : 9    ‏2007-10-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-10-27
  1. نبيله الحكيمي

    نبيله الحكيمي كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2004-08-05
    المشاركات:
    1,646
    الإعجاب :
    0
    احب ان انوه في بداية موضوعي الا انني من عشرة ايام وانا احاول دخول المجلس ولا استطيع
    لا ادري لما لذا فان موضوعي قد كتب من عشرة ايام ولم يحالفني الحظ الا اليوم
    فمعذرة


    ثورة الجياع وأزمات الصالح والمؤتمر .. أزمة أم أزمات لابد الخروج منها
    نبيلة الحكيمي *


    لقد أيقظت الجماهير التي احتشدت في احتفالها ألاعتصامي بيوم الرابع عشر من أكتوبر العظيم لعامنا هذا 2007م
    مشاعر ومعاناة الكثير من المظلومين والمتأزمين من نظام أبى إلا أن ينعتهم بمسميات (مثيري الشغب )
    والخونة والمتآمرون المفر طي بالوحدة .رغم خروجهم السلمي واحتشادهم لرفض الظلم والتجاهل والإقصاء وعدم المساواة ، فبرغم مرور سبعة عشرة عاما على توحدنا كشعب هو وحدوي منذ القدم فلم تكن وثيقة العهد الاتفاق إلا رغبة جماهيرية لشعب أرادها قبل زعمائه ، فكانت الإرادة الشعبية متمثلة في الشعب ومعاناته قبل توقيعها من البيض والصالح ولو لم تكن تلك الإرادة لما استطاعا كليهما تحقيقها فكان لهم شرف التوقيع بإرادة شعبية تمثلت في فرحة عمت أرجاء الوطن حينذاك ، فباركها الاشتراكيون كما باركتها الأحزاب الأخرى الخارجة من قماقم الكبت والعمل السري للعمل الميداني بفضل تلك الوحدة وتلك الوثيقة ، وبعد التوحد بدأت معركة حقيقة أمام صانعي الوحدة في اختبارٍ فشلوا فشلاً ذريعاً في الحفاظ على منجزهم العظيم فكان للخلاف أن يصنع أزمة أمام منجز يحتاج للرعاية والاهتمام ، وحقيقة لن ندخل بتفاصيل من هم صانعي أزمة الخلاف حتى لأنتهم بأننا من دعاة الانفصال
    فحاشا لله أن نكون كذالك ، فالوحدة باقية مابقيت في عروقنا دماء ولكن للحقيقة وجه آخر. وكان الخلاف من أعلى هرم في الدولة وقد صرح البيض حينذاك بقولة (وجدنا عدم المصداقية والقدرة في تنفيذ اتفاقية الوحدة وسياسة الإقصاء في اتخاذ القرارات )وكانت تلك بداية الأزمة الحقيقية واستمرت أزمات تلوها أزمات
    متلاحقة تراكمت دون علاج واستئصال لأسبابها ، إذ بقيت تتراكم حتى ظهرت أزمة المتقاعدين (الأزمة التي عَرْتْ ظهر البعير )ولم تقصمه بل شلته وعرْته برأي الشخصي ، فاحتشدت بمسيرات تكشف عن اوجة كثيرة تنادي أن أصلحوا سياساتكم إن أردتم البقاء.
    وجاء يوم الاحتفال في ردفان الثورة يوما يشهد على الرفض الجماهيري لسياسات التعسف والانفراد .ويوم عيد يطالب به المحتشدون بإرساء العدالة والمطالبة الصادقة بإغلاق ملف الأزمات وبناء دولة الوحدة دولة القانون .التي غيبت .ولم يكن يوم مناداة بالانفصال كما يدعون .
    وجاء من يصنف الحشود التي تجمهرت يوم الرابع عشر من أكتوبر على أنها حشود لمتقاعدين وأزمة لأراضي منهوبة من قبل الوحدة.وآخرون يهددون أن الاعتصامات السلمية ممنوعة لأنها خطوة لتمزيق الوطن ويبشرون بلبنان أو صومال جديدة .
    فهل كانت الأزمة أزمة متقاعدين وأراضي من قبل الوحدة كما صنفها البعض من كتبة الحزب الحاكم أم أنها أزمة وليدة مع الوحدة وحرب 94م كانت أول شرارة لانطلاقها وما سبقها من خلاف وما لحقها من ظلم ليس للمتقاعدين فقط
    إنما لمواطنين كثيرون يعيشون في وطن الوحدة شمالا وجنوبا ، ولحكم فردي أراد أن يتفرد بالحكم ضاربا بتلك الاتفاقيات وبمطالب المواطنين خلف جدار بني على أساس الحزب الوحيد والحق الفريد لهم لأدونهم .وبحجة الانفصال والخيانة لغيرهم متناسين حقوق المواطنة المتساوية لكل أبناء الشعب مهما كانت اتجاهاتهم أو خلافاتهم .
    ولربما كان لتلك الحجة وقعها في النفوس أبان حرب 94م
    لعدم معرفة المواطن العادي بما تعج به دهاليز السياسة ورغبات وأهواء من تملكوا كراسي السلطة وعشقوا حب البقاء ولغياب الوعي بمخفيات الخلافات السياسية التي ظلت تتأرجح بين كفتي السلطة والمعارضة وبمنطق المنتصر على الانفصال ظل التنديد بالحرب التي أديرت سنوات عدة ويعاد مع كل مناسبة اسطوانة الانفصاليون .
    كان الأجدر أن يغلق المنتصر فيها زرار انفصالي ويلتفت لمطالب شعب واحد توحد من اجل النهوض والاستقرار والمساواة ويجمع الكل حول دائرة مستديرة تصب جل اهتمامها وتفكيرها في نقطة واحدة داخل الدائرة لأغيرها
    بناء وطن تنموي شامخ ، والقضاء على أزمة عدم الاعتراف بالآخرين كشركاء في بناء الوطن ، وبناء موسسات لا تربية جيش يضرب المعتصمون سلميا متى أشاروا عليه ذالك، إضافة إلى إزالة خيوط عنكبوت المصالح والقبائل وتجاهل مستشاري الفتنة والفساد مشعلي الانفصال وتطبيق قانون الثواب والعقاب والمسائلة من أين لك هذا
    والتجرد من الأهواء وحب البقاء للانتقال بالسلطة سلميا لبقاء الوطن ، وتوطيد النفس المسئولة على أنها خادمة وتدير شعب لا متسلطة وقابضة على رقابه ، وعلى أن الأحزاب ماهي إلا وسيلة لرقي الفكر ونضوجه لخدمة الوطن لا وسيلة للتكسب والتسلط وان حكمت انفردت في حكم الأغلبية .
    إصلاح نظامنا السياسي كان الأجدر نقاشه وإرساء مبادئ العدالة والمساواة وعدم التعسف في الحق .
    وإرساء النظام والقانون وإصلاح القضاء وإعطاء السلطات كافة صلاحيتها دون تدخل من حزب أو فرد مهما كان مركزه وسلطته
    الحفاظ على أموال الشعب وتسخير ذالك المال في بناء مشاريع خدمية تنموية تقضي على الفقر والبطالة لاتصعيد الغلاء بتمرير جرعات أثقلت كاهل الشعب الفقير فلم يعد قادرا على سد احتياجاته البسيطة .في نفس الوقت الذي يتكسب السماسرة وثلة محددة لأغيرهم يمتصون أموال الوطن .والآمر منهم
    توزيع وتقسيم ذالك المال بإرادة فردية وحزبيه واحده وعدم محاسبة للعابث ون .وكائن الوطن موروث لهم .
    وكخطوة أولى لابد منها .
    على الصالح والمؤتمر الخروج من كل تلك الأزمات بحل جذري للسياسة ألكائنه تحت شعار (الوطن لكل فرد فيه ) لاعلاج أزمة وإشعال أزمة أخرى بعدم تأصيل المسببات الحقيقية لتلك الأزمات وعدم علاجها وإهمالها .
    وستكون خطوة جريئة من المؤتمر الشعبي العام بصفته الحزب الحاكم والمتسبب الأول في تلك الأزمات أن يعيد تنفيذ معاهدة الوحدة والاتفاق ولم الشمل ، والحوار الصادق وان تظهر الإرادة السياسية من خلال الواقع العملي في لملمة الجروح وتوحد الجهود للعمل في وطن يحتاج للبناء .
    فهل هي أزمة متقاعدين وأراضي كما يصفون أم أنها أزمة ضمن أزمات تحتاج لبتر واستئصال حتى تعود الحياة لدولة الوحدة ؟ وهل يستوعب الحزب الحاكم الدرس أم لازلنا في بداية أزمة لن تزيلها إلا ثورة الجياع .

    * رئيس تحرير موقع الحدث الإخباري​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-10-27
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    وأن أتى موضوعك متأخرا من حيث الزمن لكن الأحداث تجعله في اتون خضمها لانها لم تنتهي بعد والأمور تتواتر ولذا فأن الزمن لا يزال متوقفا عند نقطة معينة حتى يتم الميل لصالح احد طرفي المعالة اليمنية 000

    مقال في الصميم وتسلمي اختنا الكريمة

    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-10-27
  5. تمباك حمي

    تمباك حمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-10-16
    المشاركات:
    2,640
    الإعجاب :
    0
    لا اعتقد ان عقلية عزبة الحاكم تستوعب الدرس واذا استوعبته فلن تفيدنا لأن الدرس يجب ان يستوعبه صاحب العزبه بطريقة أقوى من أن تكون مجرد درس

    والله قدر علينا و على بلدنا ان يكون مصيرها بيد عقلية هذا الفرد
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-10-27
  7. الظاهري قال

    الظاهري قال قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-12-21
    المشاركات:
    8,903
    الإعجاب :
    0
    حزب المؤتمر انتهت صلاحيته ولم يعد يمثل سوى المفسدين والذين يعتقدون بان اليمن عبارة عن غنيمة حرب لهم ولاسرهم ولذلك يجب ان يختفي هذا التنظيم الغير وطني قبل ان يأتي على ما تبقى من اليمن
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-10-27
  9. البكيان

    البكيان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-18
    المشاركات:
    1,377
    الإعجاب :
    0
    طالمـا والاخت الكاتبة / نبيلة الحكيمي تطرَّقت الى مسالة الحوار

    فبماذا تفسّر أختنا تلكىء أحزاب المعارضة من مناقشة مبادرة رئيس الجمهورية
    هل هي
    لعدم وجود الضمانات الكافية ؟
    أم عدم وجود رؤيا شاملة لدى المعارضة ؟
    أم هي المفاجئة؟

    أم أن هناك أمــور أخرى كونكِ مصنّفة كاتبة معارضة - نوعـاً مـا - وعلى إطلاع عن قرب ؟؟!!


    مــع العلم أن أن المقربين من الحزب الحاكم والموالين لهُ يؤكدون أن الطرف الاخر ( المعارضة )
    وغيرها من جمعيات متقاعدين وعاطلين عن العمل هي المسؤولة عن تعطيل أي دعــوة للحوار الوطني
    طالما والرئيس قد ابدى دعوته لمرات متعددة


    *

    *

    تحياااااااااتي​
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-10-27
  11. نبيله الحكيمي

    نبيله الحكيمي كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2004-08-05
    المشاركات:
    1,646
    الإعجاب :
    0
    اخي الكريم
    سرحان
    اعلم ان الموضوع لايزال قائم
    ولكن احببت التنويه

    تحياتي
    اختك
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-10-27
  13. نبيله الحكيمي

    نبيله الحكيمي كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2004-08-05
    المشاركات:
    1,646
    الإعجاب :
    0
    ونتمنى ان يتغيير النظام السياسي الكائن
    ونجد المصداقية
    من اجل يمن الوحدة
    ومن اجل المواطن المسكين في ارجاء اليمن كافة​
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-10-28
  15. البكيان

    البكيان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-18
    المشاركات:
    1,377
    الإعجاب :
    0

    الأنظمة العربية بما فيها الملكية كلها شمولية ونحن بالتأكيد نتاثر بمن حولنا وبمحيطنا الإقليمي

    ونظام الحكم في اليمن ( رئاسي برلماني ) وهذة التجربة أثبتت فشلها في الكثير من البلدان
    والتركيبة الجغرافية والسكانية في اليمن بحاجة الى حكم رئاسي مع إعطاء المحافظات صلاحيات اكثر
    وهذا بإعتقادي هو المخرج الحقيقي من القبضة المركزية لنظام الحكم في صنعــاء

    والمبادرة التي تفضلت بها الرئيس يجب ان تأخذ حقها من التحليل الموضوعي والقراءة الواقعية والتفاعل معها بغض النظر
    عن ما يُبطنه الحزب الحاكم من وراء ذلك ، وهذة فرصة يجب إستغلالها من قبل تكتل المعارضة.





    لا يوجد اي مغزى إطلاقاً ،، و المقصود هنا بــ ( نوعاً مــا ) أي أنكِ تمسكين العصا من المنتصف ،،
    وتقفين الى جانب المعارضة ممثلة بــ ( المشترك ) على استحياء .. وهذا مـا نستنبطه من خلال كتاباتكِ ،،ليس إلآ


    *

    *


    تحياااااااااتي
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-10-28
  17. الابن الصنعاني

    الابن الصنعاني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-09-30
    المشاركات:
    1,789
    الإعجاب :
    0
    أخي البكيان
    أي نظام في اليمن سيكون مصيره الفشل الذريع
    ما دام أن القوانين اليمنية مغيّبة ولم تطبق على أرض
    الواقع ولو تم تطبيق الدستور اليمني على الجميع لكان
    النظام الرئاسي البرلماني فعال بدرجة كبيرة جداً .

    لكن نحن لا نشاهد إلا الغبار يعتلي الدستور اليمني
    والسبب إنه موجود فقط على الرفوف .
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-10-28
  19. صلاح السقلدي

    صلاح السقلدي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2006-06-01
    المشاركات:
    4,183
    الإعجاب :
    1
    سلم يراعك صوتا للحق ايها النبيلة دوما ونصيرا للمظاليم ...
     

مشاركة هذه الصفحة