إن كان الخبر صحيح فإلي اين يسير الزعيم الخطير بالشعب الفقير ..!!!؟؟؟؟

الكاتب : TANGER   المشاهدات : 530   الردود : 3    ‏2002-11-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-11-28
  1. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    مفكرة الإسلام : بعد أن قامت وزارة الداخلية اليمنية بتوزيع ألبوم صور يحوي صورا لأشخاص يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة على أقسام الشرطة ونقاط التفتيش في المدن الرئيسية وعلى عقال الحارات وجميع أجهزة الأمن.
    نشرت مجلة السبيل الأردنية في عددها الأخير رسالة من شخص يدعى أبو شهاب القندهاري اليمني قال فيها : ' إن القبائل اليمنية تهدد بالانتقام من الأمريكان بعد اغتيال أبي علي الحارثي في صحراء مأرب '.
    وأضاف في رسالته : 'إن شباب اليمن سيجعلون الأمريكان يدفعون ثمناً غالياً لتجرئهم على حرمات الديار واغتيالهم الشيخ أبا علي الحارثي في عقر داره وسيعلم الجميع عما قريب ما يعده شباب الأمة للأمريكان ومن ساندهم عربا كانوا أم أجانب وأن دماء أبنائنا التي سفكت في صحراء النقعة بمأرب حيث قتل الحارثي لن تذهب أدراج الرياح وسيندم الأمريكان آلاف المرات على أنهم قد دخلوا إلى عقر دارنا فنحن لسنا تحالف الشمال ولا أي شعب متخاذل '.
    وقال القندهاري الذي يقول إنه من مكتب المجاهدين الإعلامي في اليمن بأن 'شباب اليمن قد لبسوا أكفانهم للثأر لإخوانهم وأن الأمريكان أصبحوا أهدافا شرعية لنيران القبائل قبل نيراننا وأنهم بالفعل دخلوا المستنقع الأفغاني ولكن من البوابة اليمنية '.
    هذا وفي الوقت ذاته ذكرت مصادر يمنية أن طائرات عسكرية مجهولة قصفت قبل ثمانية أيام بشكل مكثف مواقع مختلفة في عرض وطول السلاسل الجبلية من مدينة شقرة وجبال المراقشة وحتى الجبال المحاذية لمديرية الوضيع في محافظة ابين شرق عدن.
    وجبال المراقشة كانت أحد الأهداف الأمريكية التي ترى أن بها معسكرات تدريب لعناصر إسلامية تنتمي لجيش عدن ابين الإسلامي الذي كان زعيمه أبا بكر المحضار قبل إعدام السلطات اليمنية له.
    وتتزامن هذه الخطوة مع قيام السلطات اليمنية وبمساعدة أمريكية بوضع كاميرات مراقبة في مداخل صنعاء والمدن الرئيسية لرصد كافة الداخلين والخارجين من المدن ومع إنشاء 13 منطقة أمنية في محافظات مأرب والجوف وشبوه خصوصا وأن حملة مكثفة تقوم بها الاستخبارات وأجهزة الأمن في مطاردة وملاحقة من يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-11-28
  3. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    طالما قد أعجبك الخبر المنشور ، وأنه من وجهة نظرك يعتبر مشروعا ما يهدد به هذا المدعو .. القندهاري .. فتأكد أن الرئيس الخطير سيسير باليمن إلى برالأمان بإذن الله ، لأن الحق معه ، والله قد حرم الظلم على نفسه ، وجعله بيننا محرما ، حينئذ سيعلم الظالمون ، أي منقلب ينقلبون ..
    وبيني وبينك ، أتمنى أن يفعلوا ما توقع القندهاري ، لكي تكون الماحقة ، لكنني أشك في ذلك ، لأن الرسالة قد وصلتهم عبر الحارثي ..
    عليك السلام
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-11-30
  5. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    الفوضي القبلية مشروعة لحاشد وما يحمي الرئيس ومرفوضه فيما يزحزح عرشه !!!!

    ما هذا يا ابا لقمان ؟؟؟؟

    الفوضي القبليه والفتن في سائر اليمن ...النظام هو من زرعها وايدها واولهم الرئيس وقد اعترف بلسانه امام الملايين ...بانه مع تسليح القبائل ليجمعهم بصافره !!!

    هل تريدون ان تمحوا سيئات الرئيس بدون ان يقدم اي حسنات ؟؟؟؟؟؟

    الفرق بين السياسي وسواه هو ان السياسي كي يقود دوله يجب ان يكون لديه رؤيه مستقبلية وتصور للقادم ومن هذا المنظور يسخر مقدرة الدوله لما سياتي ؟؟؟

    فماذا عمل المشير الخطير خلال 25 سنه الماضيه ؟؟؟؟؟؟

    لا تقول لي وفر السيارات .. وقنن اوراق القات ....... والخ ....مما تتناقله الابواق ..!!!

    الرئيس سخر الإسلاميين لاغراضه واهدافه والان اغراضه واهدافه تتعارض مع ما عاهدهم عليه ..!!!

    فحتي الجنوب الذي سقطت فيه القبيله ونظامها اعاده الرئيس ونظامه وبطريقه اسواء من السابق ...!!!

    لذلك يظل دم كل يمني برقبة المشير إلي ان يقرر الله المصير ..!!
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-12-01
  7. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    اتهامات الحكومة للداخل تعكس فشلا خارجيا

    الصحوة نت : خاص:




    أكد محمد الصبري الباحث والمحلل السياسي ان هناك أزمة تعانيها السياسة الخارجية للجمهورية اليمنية، مردها تنازع أكثر من جهة التصرف في القضايا الخارجية.
    وقال لـ(الصحوة نت) ان الخطاب الرسمي يكشف أن الرؤية اليمنية للعلاقات الخارجية تشهد أسوأ مراحل التخبط والارتباك تجاه العلاقات الإقليمية والدولية ومنها الحرب على الإرهاب.
    واعتبر أن ذلك يقود السلطة الى تكرار حملاتها الإعلامية على الساحة المحلية واتهام المعارضة بالعمالة للخارج!
     

مشاركة هذه الصفحة