هذا بيان للناس ( أحداث اليمن الأخيرة )

الكاتب : اليماني11   المشاهدات : 489   الردود : 1    ‏2002-11-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-11-28
  1. اليماني11

    اليماني11 عضو

    التسجيل :
    ‏2002-11-28
    المشاركات:
    2
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    هذا بيان للناس

    الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ،ولا عدوان إلا على الظالمين .... وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له القائل ((وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله))
    واشهد أن محمدا عبده ورسوله القائل ((بعثت بالسيف بين يدي الساعة حتى يعبد الله وحده لا شريك له وجعل رزقي تحت ظل رمحي وجعل الذل والصغار على من خالف أمري ومن تشبه بقوم فهو منهم))
    ثم أما بعد...
    فهذا بيان للأمة المحمدية الإسلامية عامتها و علماءها وحكامها وقادتها وحماة ثغورها وحراس عقيدتها وجنودها البواسل....
    سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
    فانه لم يعد خافيا على احد من امة الإسلام خطورة المرحلة التي تمر بها فارضها محتلة وثرواتها منتهبة وأعراضها منتهكة ودمائها مسفوكة ومقدساتها مدنسة وإرادتها مسلوبة بل والله لقد كشر الأعداء أنيابهم فحاربوها في أغلى ما تملك وهو دينها وعقيدتها وإسلامها وقرأنها ونبيها.
    نعم يا امتنا فواقع الحال مرير وهجمة الأعداء من يهود وصليبيين ومشركين بقيادة طاغوت العصر الأكبر أمريكا وحلفائها شرسة وشاملة وعلى كل المحاور فالمعركة اليوم معركة الإسلام ضد الكفر ،معركة الإيمان ضد النفاق بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ،إن المعركة اليوم باختصار هي معركة وجود فإما أن نكون اولانكون..
    لقد تداعت الأمم _ كل الأمم _ بشكل أو بآخر_ على امة الإسلام ، كما يتداعى الأكلة إلى قصعتهم .. كما جاء ذلك على لسان رسول الله .. فأين أنت يا امتنا .. يا امة المليار والنصف مليار.. ألا تهبون للدفاع عن دينكم وعقيدتكم ودياركم وأموالكم وأعراضكم .. أين غيرتكم أين شرفكم أين عزتكم ...
    يا امتنا إلى متى تنامين والعدو يقظان .. إلى متى تغفلين والعدو متربص إلى متى تسكتين والعدو يجهر بما في نفسه من غيظ وحقد وكره .. إلى متى ترضين بهذا الظلم والقهر والذل .. أليس فينا رجال يأبون كل ذلك فيقومون لله رب العالمين فيبيعون أنفسهم ويضحون بحياتهم في سبيل دينهم وعز أمتهم فيخلد التأريخ ذكرهم في الحياة الدنيا ويرفع الله درجاتهم في الآخرة ...
    يا علماء الإسلام ودعاته ..
    انتم قادة الأمة ومقدموها وحاملو لواءها .. أين انتم مما يحدث للإسلام وأمة الإسلام.. لقد حملتم الأمانة العظمى وأخذ الله عليكم العهد والميثاق بأن تبينوا للناس الحق ولا تكتمونه .. فهل فعلتم ؟ أين انتم من هذه الردة الجامحة ؟ أين انتم من هذه الخيانات الكبرى ؟ أين انتم من قول الحق وعدم خشية لومة لائم فيه؟ أين بلاغكم المبين لأحكام الدين وقيادتكم لفلول المؤمنين ؟ هل انتم راضون بما يحدث لامتكم من عدوها ومن يقف معه من أبناء جلدتنا من العملاء والخونة المنافقين وعبدة الدينار والدرهم ؟ بماذا ستجيبون يوم الوقوف بين يدي الله عز وجل حينما يسألكم وهو اعلم بكم ، عن أمتكم والمستضعفين منهم هل نصرتموهم ؟ هل ذدتم عن أعراضهم ودمائهم ؟هل صدعتم بالحق ؟ هل قمتم بأداء واجب الأمانة.
    علماءنا الأكارم.. وفقكم الله لطاعته..
    أنتم الموقعين عن رب العالمين .. والمدافعون عن الإسلام والمسلمين .. فما لنا نرى كثيرا منكم قد تقاعس عن نصرة الدين وإخوانه المسلمين ، وتثاقل إلى الأرض وأحب زخرفها وهو اعلم الناس بحقيقتها .. أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة .. أما منكم احمد بن حنبل أو ابن تيميه أو العز بن عبد السلام أو غيرهم ممن ثبتوا وبثباتهم ثبتت الأمة ونصرها الله على أعداءها وحقق الله فيهم قوله (( وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون ))
    فبالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين .. ألا تحبون الشهادة في سبيل الله .. ألا تحبون مرافقة حمزة بن عبد المطلب سيد الشهداء (( سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله))
    حاشاكم يا علماءنا الأفاضل أن ينطبق على أحدكم قوله تعالى (( واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين . ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون))
    علماءنا الأمجاد... أعزكم الله..
    إن بنيان الإسلام الآن يقام ، وصرحه العظيم يشيد فلا تحرموا أنفسكم من إن تكونوا لبنات في أساسه المتين فيكتب الله لكم أجركم وأجر من تبعكم من أمتكم .
    إن فجر الإسلام قد بزغ وشمسه قد عادت للشروق من جديد ولذلك ارتبك الأعداء لما رأوا أمة الإسلام تعود إلى ربها من جديد ، لما رأوا هذه الصحوة الإسلامية في العالم الإسلامي أجمع بعد كل تلك المؤامرات وبعد ذلك الفساد والإفساد فكونوا عند حسن ظنها بكم وبادروا بقيادتها لجهاد أعداءها والدفاع عن دينها وكيانها وانه لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها وليس ذلك إلا الجهاد في سبيل الله وإعلاء كلمته ولم يعد يختلف اثنان أو ينتطح عنزان في وجوب الجهاد على الأمة الإسلامية جميعا وجوبا عينيا في هذا الوقت الحالي والظرف الواقع .. فدونكم ما أوجب الله عليكم وأنتم قادة الناس وسادتهم أم أنكم تريدون أن تكتفوا بمجرد الكلام والتوجع والتألم على أحوال المسلمين وكأنكم نسيتم أو تناسيتم قول الله عز وجل (( يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل .إلا تنفروا يعذبكم عذابا أيما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قدير))
    أم تراكم نسيتم أو تناسيتم أن نبيكم الكريم عليه الصلاة والسلام وهو من هو إمام الآمة ومعلمها الأول وقائدها الأعظم جاهد بنفسه الشريفة وتمنى على الله الشهادة في سبيله..(( لوددت أن أغزو في سبيل الله فأقتل...الحديث))
    وان تعجب فاعجب من خذلان كثير من العلماء للثلة المجاهدة والطائفة الصابرة من شباب الأمة الذين باعوا الدنيا بما فيها رخيصة وأجابوا داعي الله ولبوا النداء.

    فإذا بالأعداء بل بالعالم أجمع يقوم ضدهم وما ذلك إلا لأنهم قاموا لأداء الواجب بقدر ما يستطيعون فإذا بهم يقتلون ويحبسون ويطاردون ويشردون ويعذبون والأمة
    في غفلة عنهم والعلماء ساكتون عن الظالمين والمجرمين من العملاء والمنافقين الذين يسومون المجاهدين سوء العذاب في السجون والمعتقلات بالوكالة عن أسيادهم من اليهود والصليبيين وغيرهم..لا قوة إلابا لله العلي العظيم.
    أيها الحكام :-
    عودوا إلى ربكم وثوبوا إلى رشدكم واعلموا أن التأريخ لن ينساكم وان الأمة لن ترحمكم .. وإنها لفرصة مواتية أن تبدؤوا بصفحة جديدة مع أمتكم وتستثمروا الأحداث لصالحكم وان تحموا بيضتهم وأعراضهم وأموالهم وبه نجاتكم من عذاب الله وانتقامه ..
    أيها الحكام :-
    لقد ظهر لكل ذي عينين ما يريد أعداء الأمة بها وانكشفت نواياهم وانتم اعلم الناس بخططهم ومؤامراتهم وتعلمون انه لن احد منكم على كرسيه مهما فعل وقدم وتنازل للعدا والواقع خير شاهد .. فرياح التغير ستجتاح العالم كله .. فخير لكم أن تقفوا مع أمتكم و شعوبكم وان تنفسو عنها لا أن تقفوا في صفوف أعدائها ..
    أيها الحكام :-
    لقد خذلتم الأمة و خنتم قضاياها الكبرى ‘ فهذا أقصانا الحبيب يئن و تبكي محاريبه و أعمدته وهاهم أهلنا و عشيرتنا في فلسطين المغتصبة من يهود منذ أكثر من سبعين عاما فماذا فعلتم لهم ؟ !!
    و هذه أقطار المسلمين هنا و هناك قد عاث الأعداء فيها فسادا و هاهم الصليبيون قد فعلوا ما فعلوا في أفغانستان و هاهم الآن متوجهون لأخوتنا في العراق و ليحتلوها عسكريا بعدما دمروها و قتلوا أطفالها و نسائها و شيوخها مليون و نصف مليون منهم فماذا فعلتم لهم ؟!!
    و الآن تريدون أن تسلموا العراق كله لهم !! أفلا تخجلون ومن ربكم تخافون ومن أمتكم تستحون ‘ و انتم تعلمون إن القضية اكبر و اعم من ذلك فما العراق إلا حبة من العقد العربي و الإسلامي و البقية حبة تلو الأخرى بحسب المخطط اليهودي الصليبي العالمي .
    أيها الحكام:-
    لسنا عشاق سياسة ولا طلاب دنيا وليس لعروشكم وكراسيكم عندنا وزن أو قيمة فما تساوي حفنة من تراب، وانتم تعلمون ذلك جيدا فليس بيننا وبينكم إلا إقامة شرع الله فحكموا شرع الله نكن لكم خداما .. وخلوا بيننا وبين عدونا إن كنتم تخافون على أنفسكم وأنظمتكم وهذا اقل ما يمكن .. ولا تزجوا بأنفسكم بيننا و بين عدونا..
    فنحن لا نعتبركم من أهدافنا و لستم في حساباتنا فهدفنا هو عدو الأمة الأكبر اليهود والصليبيون بزعامة أمريكا الطاغية وحلفائها ..فلا تقحموا أنفسكم بيننا وبين عدونا وتكونوا وكلاء له فان أبيتم إلا ذلك وحلتم بيننا وبين عدونا وابتدأتمونا بالعداء فعند ذلك على ( نفسها جنت براقش ) ووالله الذي لا اله إلا هو لن يهنأ لكم عيش ولن يطيب لكم مقام وسنهز عروشكم و كراسيكم ونزعزعها بحول الله وقوته ونكون لكم بالمرصاد فانتم السد المنيع دون العدو , فمن تركنا تركناه ومن أبى أقلقناه وشغلناه ..حتى يحكم الله بيننا وبينه .



    يا رجال الأمن و القوات المسلحة :-
    انتم درع الأمة وحماتها والساهرون على أمنها وسلامتها والذادون عن دينها وعرضها وأرضها وثرواتها ودماء أبناء ها .. هذه هي مهمتكم الأساسية وواجبكم المقدس وما تأمله الأمة منكم .. فهل حققتم مهمتكم كما ينبغي أن تكون ؟! وهل أديتم أمانة واجبكم وما حملتم ؟! وهل كنتم في محل ظن أمتكم و ما ترجوه منكم؟!
    سنترك إجابة هذه الأسئلة لضمائركم وما تكنه أنفسكم .. والله يعلم السر وأخفى ..
    إخوتنا رجال المن والقوات المسلحة ..سددكم الله :-
    نعلم إن منكم رجالا وهم الأغلب والأعم ذوي إيمان صادق وإخلاص ظاهر ولا نزكي على الله احد .. يحبون دينهم وأمتهم وإخوانهم المؤمنين .. ولكن قد تسلط عليكم شر ذمة قليلة ممن باعوا أنفسهم للشيطان وارتموا في أحضان أعداء الأمة فجثموا على صدوركم وحالوا بينكم وبين ما تشتهون لا بل لم يكتفوا بذلك حتى جعلوكم تسومون أمتكم سوء العذاب .. فتطاردون الأحرار من رجالاتها والمخلصون المجاهدون من أبناءكم وإخوانكم والذين قد نذروا أنفسهم للقيام ببعض الواجب المناط على مجموع الأمة في مجاهدة أعداءها ودحرهم واسترداد الحقوق الضائعة منهم ، في الوقت الذي كانوا ينتظرون أن تكونوا ردفهم ومددهم ومن يمد يد العون والمساعدة لهم في إثخان العدو وتحطيم مقدراته و كسر هيبته وتمريغ كرامته في الوحل انتقاما لما يفعل بأمتنا من عشرات السنين .. ولنذيقه من نفس الكأس التي أذاقنا منها .. والعين بالعين .. وذلك هو واجبكم الشرعي وما افترضه الله عليكم ...
    إخوتنا رجال الأمن والقوات المسلحة .. وفقكم الله :-
    نعم إننا نفر منكم ونهرب من ملاقاتكم ولكن ليس ذلك رهبة أو خوفا منكم بل عليكم .. لأننا لا نعدكم إلا أخوتنا لا أعداءنا والا فأنتم تعلمون إننا بفضل الله وتوفيقه ولا نزكي أنفسنا صدق عند اللقاء صبر عند الشدائد مقدامون في الأهوال واسألوا إن شئتم الكمندوز الروس والماريز الأمريكان والمغاوير البريطان الذين يفرون منا كالنعاج في ارض المعارك والوغى .. لأننا ببساطة نحب الموت في سبيل الله كما يحبون الحياة .. وذلك يوم السعد يوم إن نلقى ربنا شهداء في سبيله .. ولكم أن تقارنوا بين من يقاتل ليموت في سبيل الله وبين من يقاتل ليحي في سبيل الشيطان فأي الفريقين سيكون أشجع واثبت .. نسأل الله الإخلاص في القول والعمل .. فنرجو الله أن لا تضطرونا لمواجهتكم دفاعا عن أنفسنا وأعراضنا فنحن قد صبرنا كثيرا وتحاشيناكم دائما ..
    إخوتنا رجال الأمن والقوات المسلحة .. هداكم الله :-
    أنئوا بأنفسكم واربأوا بها أن تكونوا سذجا تخدمون أعداء أمتكم من حيث لا تشعرون أو أن تطيعوا رؤسائكم طاعة عمياء في معصية الله فتطاردون إخوانكم وتستحلون دماءهم وأعراضهم وأموالهم وتحبسونهم في الزنازين والمعتقلات.. فان ذلك لعمر الله لا يصح لكم ولا يجوز فجريمة قتل المسلم وانتهاك عرضه واستحلال دمه وماله من اكبر المعاصي والذنوب (( انه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا)).
    (( ولهدم الكعبة حجرا أهون عند الله من سفك دم امرئ مسلم بغير حق )).
    أما فعل ذلك موالاة لأعداء الله من اليهود الأمريكان وحلفاءهم فهو ردة وكفر بالله بعد الإسلام والإيمان (( ومن يتولهم منكم فانه منهم )) أجاركم الله من ذلك فانتبهوا فالأمر جد ليس بالهزل ولن ينفعكم يوم القيامة أي عذر من موالاة لعدو أو طاعة لمسئول اوشبهة تتعلقون بها ...
    فبالله عليكم ماذا ستقولون لربكم يوم أن تجتمع الخصوم بين يديه سبحانه .. فيسألكم وهو بحالكم أعلم لما قتلتم عبادي وبأي حق استحللتم دمائهم وأموالهم وأعراضهم وهم الذين يجاهدون في سبيلي ويبتغون رضائي ..؟! فماذا سيكون جوابكم يا ترى ؟! فهل ستقولون أن هؤلاء خارجون عن النظام والقانون و سلطان الدولة.. فأي نظام وأي قانون وأي سلطان هذا الذي يحكم بغير ما انزل الله ويقصي شريعة الرحمن ويحل ما حرمه الله ويحرم ما أحله الله ويوالي أعداء الله ودينه وأمته وأي طاعة لهؤلاء وإنما الطاعة بالمعروف ولا طاعة لمخلوق في معصية
    أم ستقولون بأننا إرهابيون كما يقول اليهود والأمريكان وحلفائهم عنا , ولقد صدقوا والله ,ولكن من ارهبنا يا ترى ؟ لقد أرهبناهم هم كما ارهبوا امتنا واحتلوا أرضنا ودنسوا مقدساتنا ونهبوا خيرات بلداننا وشردوا أحوتنا في فلسطين وغيرها من بلاد المسلمين .. ولقد عزمنا على المضي قدما في طريقنا فلن يهدا لأعداء امتنا بال أو يستقر لهم قرار أو يهنا لهم عيش حتى يكفوا عن ايذاء امتنا ويرحلوا عن ديارنا وينتهوا عن إرهاب شعوبنا وسرقة ثرواتنا فهذا عزمنا وإنا لصادقون وعلى الدرب سائرون ولديننا وامتنا مخلصون وبالعدو متربصون وبالله مستعينون .. فنسأله سبحانه أن يثبتنا ويمدنا بمدد من عنده هو ولي ذلك والقادر عليه وهو حسبنا ونعم الوكيل
    فإما حياة تسر الصديق وإما مماتا يغيظ العدا

    ولكم يا إخوتنا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان في كل مكان وانتم أيها المظلومون والمقهورون والمعتقلون عهدنا بأننا لن ننساكم أو نتخلى عنكم حتى نلقى الله ونحن على ذلك إن شاء الله..
    وأخيرا فقد اعذر من انذر وأقمنا الحجة وكل حسيب نفسه
    (( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ))
    والحمد لله رب العالمين،،،

    صادر عن الذين
    إذا قالوا فعلوا بحول الله ..
    وإذا توعدوا أنجزوا بقوة الله ..
    الواثقون بنصر الله

    التاسع من رمضان سنة 1423 ه
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-11-28
  3. ذري شيلوب

    ذري شيلوب عضو

    التسجيل :
    ‏2002-06-13
    المشاركات:
    19
    الإعجاب :
    0
    لخضناه معكم

    الى اليماني أخا 11المحترم

    بخ بخ بخ لك ومرحى مرحى لما كتبت فوالله ما كتبت الا الصواب ولا يسعني في هذاالمقام الا أن اقول لك امضوا الى حيث تريدون وانا معكم قلبا وغالبا نحمل أرواحنا على أكفنا لنصرة الله ورسوله ليس ريآءا أو نفاقا ولكن نريد الخلاص من هذه الذلة والمهانة التي أوردونااياها حكامنا هذه الأيام الذين أحبوا الدنيا وعبدوا لكراسي وكرهوا الآخرة و نسوا عبادة رب الأربا الله .
    فامضوا الى بغيتكم فلو خظتوا البحر لخظناه معكم ونحن مع من يشفي غليلنا في بني الأصفر من الأمريكان وبني صهيون.
    سلامي لك معطر ببارود وصليل السيوف وزمجرة الطائرات والصواريخ نذيقها معا لأعداء الله من ألأمريكان وبني صهيون
    أخوك/ ذري شيلوب
    نصرة لله ورسوله.:(:(:(
     

مشاركة هذه الصفحة