ألا يخجلون؟!

الكاتب : المؤتمر.نت   المشاهدات : 511   الردود : 1    ‏2007-10-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-10-25
  1. المؤتمر.نت

    المؤتمر.نت عضو

    التسجيل :
    ‏2007-10-13
    المشاركات:
    231
    الإعجاب :
    0
    أصبح من المألوف، في ظل التعددية السياسية والحزبية وحرية الرأي والتعبير والانفتاح الإعلامي الواسع الذي تعيشه الساحة اليمنية، أن يظهر بين حينٍ وآخر من يركب الموجة.. إما بدافع حب الظهور وكسب الشهرة.. أو طمعاً في الحصول على بعض المنافع والمكاسب الذاتية والأنانية الضيقة.. أو منطلقاً من أهدافٍ مشبوهة تحركها نوازع الحقد على اليمن وأمنه واستقراره.
    ومثل هذه الزوابع التي تفتعلها بعض العناصر المأزومة أو المصلحية أو الانتهازية أو الموتورة لم تعد بالجديدة علينا، فقد جربناها في عدة مواسم، ترتفع وتنخفض بارتفاع وانخفاض درجات حرارة الأجواء السياسية والحزبية، التي تعمد بعض أحزاب المعارضة إلى دفعها في اتجاه التسخين لمناكفة السلطة أحياناً أو بغرض تسميم هذه الأجواء باحتقانات مفتعلة بقصد إشغال الحزب الحاكم عن تنفيذ البرامج التي حاز بموجبها على ثقة الناخبين في صناديق الاقتراع.. وإعاقة كل خطوة يقوم بها من أجل الإيفاء بالالتزامات التي قطعها على نفسه لجمهور الناخبين، بصرف النظر عما تنتجه هذه الأفعال من سلبيات وثغراتٍ في مجريات العمل الديمقراطي والسياسي، نتمنى التخلص منها برسوخ الثقافة الديمقراطية السليمة وارتفاع قيادات المعارضة إلى مستوى المسئولية الوطنية التي توجب عليها الاستفادة من حكم الشعب عليها في انتخابات سبتمبر 2006م والسعي إلى تصويب أخطائها وتقييم أمورها حتى تجد لنفسها موقعاً بين أوساط الناس.
    بصرف النظر عن كل ذلك فإن ما يثير الاستغراب حقاً أن تظهر على السطح بعض العناصر التي تدعي وصايتها على المتقاعدين الذين قامت الدولة بمعالجة قضيتهم وإيجاد الحلول للمطالب التي كانوا يرفعونها، وإنصاف هؤلاء بصورة قوبلت بالتقدير والارتياح من جميعهم، باستثناء أولئك الأدعياء الذين يظهرون علينا بين لحظة وأخرى تحت عباءة مسميات وهمية وجمعيات لا تمتلك أية صفة شرعية أو قانونية.
    ولا ندري من منح هؤلاء صكوك التحدث باسم المتقاعدين، وكيف يسمحون لأنفسهم بإصدار البيانات بأسماء جمعيات لا وجود لها سوى في مخيلاتهم المريضة.
    ومع احترامنا للصحف أو المواقع الالكترونية التي تتبنى الترويج لمثل هذه المسميات غير القانونية، فإن من الأهمية تذكير هذه الوسائل ببعض القواعد والأسس التي قد تكون غائبة عن إدراك من يديرونها، ومنها أن الرسالة الإعلامية يقتصر دورها على تزويد الناس بالمعلومات والبيانات الصحيحة بغية تكوين رأي عام واعٍ ومستنير وغير مضلل بأطروحات الزيف والخداع.
    وإذا ما أرادت هذه الوسائل أن يحترمها القارئ فعليها أن تسمي الأشياء بمسمياتها وأن تحرص على ألاَّ تتحول إلى منابر لإثارة الفتن وترويج الأقاويل والادعاءات الباطلة.
    فالحقيقة التي بات يعرفها الجميع أن من يتحدثون اليوم باسم المتقاعدين ينتحلون صفة لم يخوِّلهم بها أحد، فهذه العناصر لا تمثل إلا نفسها ومن دفع لها الأموال المدنسة للقيام بأعمال التضليل والتحريض والتخريب وإثارة الفوضى وتضليل بعض البسطاء ودفعهم إلى التظاهر والاعتصام في صورة تمثل أبشع أنواع الابتزاز والارتزاق والتآمر.
    وبالتالي فمن غير الجائز أو المقبول التراخي مع هذه العناصر التي تبحث لنفسها عن دور عبر استباحة القوانين والأنظمة، وفرض نفسها على فئة من أبناء المجتمع ترفض وصايتها أو التحدث باسمها.
    فبمجرد التغاضي أو السكوت على مثل هذه "البلطجة" إنما يسيء لثوابت المجتمع وتجربته الديمقراطية ويتيح المجال أمام مثل هذه العناصر الغوغائية التي لا يهمها سوى إشباع نهمها بالتمادي أكثر وتشويه كل جميل في هذا الوطن.
    ونعتقد أنه قد آن الأوان أن تخرس هذه الأصوات النشاز، وأن تتوقف عن "بلطجتها" وأن تعي أن اليمن اليوم لا يقبل إلا صالح الأعمال، ومن أراد أن يبحث لنفسه عن دور فعليه أن يكون مواطناً صالحاً.
    أما غير ذلك فليس سوى الضلالة والانحلال والسقوط في مستنقع الضياع والنهاية المخزية.
    [​IMG]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-10-25
  3. gamel

    gamel قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-12-12
    المشاركات:
    7,247
    الإعجاب :
    0
    عادك صحيت الان
    ماعليش يمكن مخزن
    صوطي وقرح معك القات
     

مشاركة هذه الصفحة