حصارُ وخنقُ غزة .. أهو موت الإنسانية ؟!

الكاتب : زهر حرف   المشاهدات : 1,308   الردود : 22    ‏2007-10-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-10-25
  1. زهر حرف

    زهر حرف قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-02-24
    المشاركات:
    5,617
    الإعجاب :
    0
    حِصَارُ وَخنقُ غزة .. أهو موت للإنسانية ؟!



    حِصَارُ وَخنقُ غزة .. أهو موت للإنسانية ؟!


    من الأمور التي لا تُفهم و تُصيبني بحالة من العجزِ الفكري هي هذا الصمتُ العالمي للحصارِ المفروض على أهلِنا في غزة ، وما يُزيد بؤسي وحزني هو حالُ عالمنا العربي والإسلامي عموماً ولا أقصدُ هُنا الحكومات مُمثله بـ آل مُبارك ، آل سعود ، آل صباح ، آل مدري شو لكن هُنا أقصد حالة الشعور الأخوي لدينا كُون الفلسطينيون القابعون تحت وطأة الحصار والذي تزدادُ شدتهُ يوماً بعد يوم هُم إخواننا في العقيدة والهوية ... فماذا نحن مُنتظرين أن تحين ساعة الصفر ساعة أن يموت الفلسطينيون من شدة الحاجة من الفقر أو الجوع أو من نقص التموين أو من الأوبئة أو من نقص الأدوية أو من ماذا بعد؟!


    "أن الجانب الإعلامي مهم في مواجهة هذا الحصار، بل إن الجانب الإعلامي هو أساس أي جهد سياسي يهدف إلى تقويض الحصار الاقتصادي الظالم. ولا يقتصر الجانب الإعلامي على التعامل بسطحية وعفوية وعاطفية مع هذا الحصار، فالأمر يحتاج إلى إعداد دراسات تحليلية واستراتيجية لتحديد مدى خطورة هذا الحصار وآثاره المدمرة على المجتمع الفلسطيني على الأمد القريب والمتوسط والبعيد، فمن المتوقع أن يطول هذا الحصار كما طال حصار الغرب والعرب وإيران للعراق، حيث استمر هذا الحصار نحو 13 سنة."
    د. محمد الريفي​


    أين هو دور المؤسسات الإعلامية ومئات الفضائيات من نصرة الشعب القلسطيني الصامد ، أين هو دور مُثقفينا و كُتابنا مما يحصل؟!

    أما إننا في غيبوبة لم نفق منها بعد ، أم إننا ننس ونتاسى دور الإعلام كـ وسيلة مؤثرة؛ لنرى ونسمع ونُحس ما يجري للفلسطينيين في قطاعِ غزة.. لعلنا نتحرك!
    أين دور المؤسسات المدنية من مُساندة أهلنا أهل غزة؟!
    كم من المرات سيموت أهل غزة؟ ونحن في حالة من الصمت!
    أكُسرت الأقلام أم بُحت الأصوات؟!





    .


    .


    إلى متى سيبقى الحصار مستمرا على الفلسطينيين؟؟؟


    *الاحتلال الإسرائيلي ينتهك حقوق الفلسطينيين الاقتصادية والصحية والاجتماعية والمدنية*

    *غزة/تقرير إخباري- رامي الغف


    ما زال الاحتلال الإسرائيلي يواصل انتهاكات حقوق المواطنين الفلسطينيين المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية بقطاع غزة، وذلك بفرضها حصاراً شاملاً على مناطق قطاع غزة وإغلاقه المستمر للمعابر والمنافذ الحدودية كمعبري (ايريز) والمنطار (كارني) المعبرين الوحيدين لجميع البضائع التي تدخل لقطاع غزة من الضفة الغربية أو من أراضي فلسطين المحتلة عام 1948.
    وبحسب خبراء اقتصاديين فقد تعرضت الأراضي الفلسطينية إلى سياسة حصار وإغلاق وعدوان لم يسبق لها مثيل حيث تعتبر الأشد والأطول منذ تاريخ الاحتلال الإسرائيلي. فقد قامت إسرائيل بفرض قيود مشددة على حركة الأفراد والبضائع بين شطري الوطن في الضفة الغربية وقطاع غزة مع إسرائيل. بالإضافة إلى تعطل حركة التبادل التجاري الفلسطيني مع العالم الخارجي، الأمر الذي أدى إلى تضرر كافة القطاعات الاقتصادية بشكل مباشر وكبير، نتيجة لمنع وصول المواد الخام ومستلزمات الإنتاج، وعدم تمكن العمالة الفلسطينية من الوصول إلى أماكن عملها مما أدى إلى انخفاض القدرة الإنتاجية بطاقتها المعتادة، الأمر الذي جعل الاقتصاد الفلسطيني يتحول إلى اقتصاد مقاومة يصارع من أجل البقاء.
    وقال هؤلاء الخبراء لقد كان من أبرز هذه السياسات والإجراءات سياسة تشديد الحصار والإغلاق وتصعيد العدوان وتدمير الممتلكات العامة والخاصة، وفرض حظر التجول على المدن والمخيمات والقرى الفلسطينية، ولفترات طويلة بل واجتياح واحتلال الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك إغلاق المعابر والحدود الدولية بشكل متكرر، وقصف وتدمير المرافق العامة والبنية التحتية وأدى ذلك إلى انخفاض حاد في الدخل بسبب إغلاق سوق العمل الإسرائيلية ما تسبب في ارتفاع حاد في معدلات البطالة وانخفاض في الطلب والاستهلاك العام والخاص، المحلي على المنتجات المحلية ،كما أدت الممارسات الإسرائيلية إلى إرباك العملية الإنتاجية الفلسطينية بسبب تجريف الأراضي الزراعية وتعطيل العمل في المناطق والمدن الصناعية الحدودية، وعدم تمكن العاملين من الوصول إلى أماكن عملهم، وعرقلة وصول المواد الخام ومستلزمات الإنتاج إلى الأراضي الفلسطينية وارتفاع تكاليف النقل والتوزيع، كما ألحقت الاعتداءات الإسرائيلية أضراراً بالغة بالبيئة الاستثمارية الفلسطينية وبالاستثمار العام والخاص على السواء ما أدى إلى تدهوره وانخفاضه بشكل بالغ.


    *ضغوط نفسية واقتصادية*



    وقال محمد القدوة محافظ غزة ورئيس غرفتها التجارية أن الإسرائيليين يمارسون سياسة عقاب جماعي ضد شعبنا لأنهم يعرفون جيدا إن إخلاء المستوطنات مع الإبقاء على المعابر مغلقة هو بمثابة قتل جماعي للمواطنين. مشيرا أن الأمور الحياتية لشعبنا أصبحت تسير نحو الأسوأ.
    وأشار القدوة: أن الأراضي الفلسطينية تعيش حالة إغلاق كامل أمام العمال الفلسطينيين من غزة للعمل داخل الخط الأخضر. إضافة لذلك فأن معبر المنطار التجاري يعمل بنسبة 1-30% من الطاقة التي يجب أن يعمل بها وكان يفترض للمعبر أن يكون فيه رواج كبير فالأسواق التجارية تواجه كساد وركود كبير وهذا يؤكد على أن حالة الركود ناتجة على تدني وتوقف مصادر الدخل ولذلك أصبح الكساد هو عنوان هذه المرحلة.
    وأضاف القدوة: في تقديري أن الإغلاق المستمر يؤثر بصورة سلبية على حياة المواطنين وحتى المرضى الذين يعالجوا في مستشفيات الخط الأخضر لا يسمح لهم بالدخول إلا في حالات نادرة ومن خلال معبر العمال وفي ظروف غير إنسانية وقد تعرض أحيانا حياة المريض للخطر والموت بسبب عدم توفر الإجراءات المناسبة لنقل مثل هذه الحالات المرضية وطبعا الجانب الإسرائيلي دائما يتذرع بالاعتبارات الأمنية .
    وأضاف القدوة: أن المواطن الفلسطيني في غزة لم يتلمس إيه تحسن ملموس في ظروف حياته المعيشية أو الاقتصادية خصوصا أن القطاع ما زال يعيش ظروف الإغلاق الكامل سواء من خلال المعابر التي تربطه بالضفة الغربية وإسرائيل أو معبر رفح الدولي والذي يعتبر الشريان الرئيسي في حياة الشعب الفلسطيني في غزة ومصدر هام من مصادر الترويج التجاري بين غزة ومصر.


    *زيادة نسبة الفقر والبطالة*



    وفي السياق ذاته قال الدكتور سامي أبو ظريفة الخبير الاقتصادي ومستشار وزارة الاقتصاد الوطني أن الاقتصاد الفلسطيني يعاني من أزمة حقيقية نتيجة للاغلاقات المستمرة للمعابر والعدوان والممارسات الهمجية الإسرائيلية الذي أدى إلي تراجع مؤشرات الناتج المحلي ومعدلات الاستثمار بشكل سلبي بالإضافة إلي زيادة نسبة الفقر والبطالة في صفوف أبناء شعبنا الفلسطيني. مشيرا أن الاحتلال الإسرائيلي عمل على تدمير الاقتصاد الوطني من خلال السياسات التعسفية التي تنتهجها بحق شعبنا مؤكدا أن سياسات الاحتلال القمعية ضد شعبنا من الأسباب الرئيسية التي أضعفت الاقتصاد الفلسطيني عبر إغلاق كافة الحدود والمعابر والمنافذ الخارجية التي تربط المناطق الفلسطينية مع العالم الخارجي ومنع عشرات الآلاف من العمال من الوصول إلي أماكن عملهم داخل الخط الأخضر والاعتداء على بعضهم كذلك قام الاحتلال بفرض قيود مشددة على الصادرات والواردات من والي الأراضي الفلسطينية وقامت كذلك بتدمير مرافق البنية التحتية وقصفت المصانع وجرفت المزارع ودمرت المنازل. مضيفا أن الواقع الاقتصادي الموجود هو واقع مؤلم وصعب ولولا قدرة هذا الشعب على الصمود وقدرة المواطن الفلسطيني على التكيف ودعمه لاقتصاده لأصبحت كل مقوماته منهارة.


    *قيود على حرية الحركة*



    وكانت الشبكة الأورو- متوسطية لحقوق الإنسان (EMHRN) قد أرسلت وفداً لزيارة قطاع غزة لتوثيق وضع حقوق الإنسان بما يتصل (بخطة الفصل الإسرائيلية) حيث استنتج فريق البعثة أنه بعد إخلاء المستوطنات الإسرائيلية التي أنشأت بما يتنافى مع القانون، أصبح بإمكان سكان غزة حالياً التحرك داخل قطاع غزة والوصول إلى المناطق التي كانت تحتلها إسرائيل وتصل مساحتها إلى 40 بالمائة من مساحة القطاع. وقد استنتج فريق البعثة إن الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة ما زال مستمراً، وأن حق الفلسطينيين بحرية الحركة يظل تحت السيطرة الإسرائيلية. القيود على حرية الحركة تعيق إمكانية الفلسطينيين بالعمل على تحسين اقتصادهم. كما أن نسبة البطالة مرتفعة، ومناخ الاستثمار ينطوي على نسبة عالية من المخاطرة. وتفصل القيود على حرية الحركة بين العائلات التي تسكن على جانبي الحدود. وتعتمد فرصهم باللقاء على رغبة إسرائيل بالسماح لهم بذلك، وهكذا فإن هذا الأمر خاضع للسيطرة الإسرائيلية.أصبح عمل المجتمع المدني أكثر صعوبة إذ لا يتمكن الأفراد والمنظمات من التنقل بحرية لأداء عملهم.
    وأشارت الأورو- متوسطية في بيانها: "في ديسمبر 2003، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، شارون، عن"خطة فك الارتباط" عن قطاع غزة وبعض المناطق في الضفة الغربية. وبحلول يوم 22 أغسطس من هذا العام، وخلال تطبيق هذه الخطة، تم إخلاء جميع المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية في غزة والتي يبلغ عددها 21 مستوطنة. ومنذ سبتمبر، ظلت جميع حدود غزة (الجوية والبحرية والبرية) مغلقة، ولم تفتح سوى لفترات قصيرة ومؤقتة"وأضاف البيان: "لا تسمح السلطات الإسرائيلية بدخول أو خروج الناس أو البضائع إلى قطاع غزة. إن أحد العناصر الرئيسية "لخطة فك الارتباط"، هو عدم تمكين الفلسطينيين من السيطرة على أرضهم وحرمانهم من إمكانية الخروج أو الدخول من وإلى قطاع غزة.


    *نتائج كارثية للمواطنين*



    إلى ذلك أعرب المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان عن قلقه الشديد جراء استمرار إغلاق معبر رفح البري،رغم انتهاء قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي من تطبيق خطة الفصل عن قطاع غزة. ويرى المركز أن استمرار عدم التوصل لاتفاق حول حركة وتنقل السكان الفلسطينيين من القطاع إلى الخارج عبر هذا المعبر الحدودي الوحيد إنما يخلف نتائج كارثية على حياة السكان وحرية حركتهم وتنقلهم.
    وقال المركز في تقرير أصدره أن الاحتلال الإسرائيلي أغلق معبر رفح الحدودي بشكل كامل أمام حركة وتنقل الفلسطينيين بين قطاع غزة والعالم الخارجي عبر مصر. مؤكدا أن سكان القطاع يعاني من انعدام أية إمكانية للسفر خارج القطاع، ما يؤثر على حياتهم ومصالحهم المختلفة.
    ودعا المركز المجتمع الدولي ممثلاً بحكوماته ومنظماته الدولية الحكومية وغير الحكومية، بما فيها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى إجبار الاحتلال الإسرائيلي للانصياع لأحكام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان بما في ذلك احترام حق كل شخص من فلسطينيي القطاع في حرية التنقل والحركة للعلاج أو الدراسة أو الزيارة، أو العودة إلى منازلهم ولم شملهم إلى باقي أفراد عائلاتهم وذويهم. ويذكر المركز المجتمع الدولي، بأن إجراءات الحصار الشامل وخنق حركة وتنقل الأشخاص هي انتهاك يتناقض مع روح ونص القانون الدولي الإنساني ويدعو المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية للضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي لإجبارها على احترام التزاماتها التعاقدية بموجب اتفاقية جنيف الرابعة للعام 1949


    *تدهور الأوضاع الإنسانية*



    وقالت كارين أبو زيد رئيسة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة أونروا في مقابلة معها في كندا انه بالرغم من الانسحاب الإسرائيلي من غزة، إلا أن الأوضاع في القطاع كئيبة لان إسرائيل تتباطأ في محادثات بشأن المعابر الحدودية، مضيفة أن الوضع أصبح يبعث أكثر على الاكتئاب لان كانت هناك بعض التوقعات بأنه سيحدث بعض التغيير مع فك الارتباط وهو تغيير للأفضل"
    وقالت "لم يحدث تحرك بشأن الأمور التي يتعين تقريرها، عقدت الكثير من الاجتماعات وطرح الكثير من الاقتراحات وبعض الحلول الوسط ولكن لم نصل إلى أي قرارات بعد". وقالت أبو زيد "الإسرائيليون يقولون إن ذلك يعود جزئيا إلى العطلات وهي فترة عطلات مزدحمة بالنسبة لهم ولكن هناك أشياء نعتقد انه يمكن القيام بها بسهولة كبيرة". وأضافت "الشيء الوحيد المختلف الآن هو انه لا توجد نقطة تفتيش في منتصف قطاع غزة. ولكن الآن لا أحد يذهب للعمل في إسرائيل بينما كان يذهب على الأقل بضعة آلاف قبل فك الارتباط". وتابعت، "الأوضاع الاقتصادية للفلسطينيين يمكن أن تتحسن بسهولة إذا ما وافقت إسرائيل على مشروعات مثل إنشاء ميناء في غزة" وقالت كارين "على الأقل ابرموا اتفاقا بان الميناء يمكن بناؤه لأنه لن يستخدم في القريب العاجل ولذا ليس علينا بعد أن نقلق على الأمن والأمور الأخرى ولكن دعوا ذلك المشروع يبدأ..امنحوا الناس الوظائف".



    *كارثة إنسانية صحية*



    وكانت وزاره الصحة الفلسطينية قد أطلقت نداء استغاثة لإنقاذ الوضع الصحي في الأراضي الفلسطينية محذرا في الوقت ذاته من كارثة إنسانية صحية في حال استمر الحصار وقالت الوزارة"إذا لم يفك الحصار من خلال فتح المعابر لعبور الأدوية، فنحن على أبواب كارثة إنسانية صحية وبدأنا في الوزارة نقوم بتسيير أعمالنا بمعالجة قضايا المرضى بشكل انفرادي".
    وأكدت الوزارة أن "أكثر من 1500 صنف من الأدوية والمستلزمات الطبية قد نفدت من مخازن وزارة الصحة وتحديدا الأدوية الخاصة بمرضى الكلى والسرطان.
    وأوضحت الوزارة في بيان أصدرته بعنوان (نداء استغاثة) أن الوزارة تحتاج إلى الدعم والمساعدة من اجل تشغيل مرافقها المختلفة حتى تتمكن من أداء رسالتها الإنسانية والصحية لأطفال ومرضى الشعب الفلسطيني.
    وناشدت الوزارة كافة الجهات الدولية والمدافعين عن حقوق الإنسان في العالم ومؤسسات الإغاثة التدخل لمنع حدوث أزمة إنسانية وصحية في الأراضي الفلسطينية بسبب نقص الأدوية والمستلزمات الطبية في حال استمر الحصار الإسرائيلي للمعابر والحدود.
    وخاطبت الوزارة أصحاب القلوب الرحيمة والمدافعين عن حقوق الإنسان في العالم ومؤسسات الإغاثة الدولية للاستجابة إلى نداء وزارة الصحة الفلسطينية في تدارك الموقف الأخير وتوفير العلاج والعقاقير الطبية، والأدوات والمستلزمات الطبية، وتكاليف العلاج والخدمات الصحية
    وأكدت الوزارة أن هذه الأزمة جاءت ووزارة الصحة الفلسطينية تتحمل أعباء مالية وإنسانية كبيرة، فقد كانت تعتمد على المساعدات الدولية في توفير العلاج لمرضى السرطان والكلى والقلب.
    وأضافت أنه "خلال السنوات الأخيرة والشعب الفلسطيني يواجه صعوبات مالية واجتماعية كبيرة، وظل المواطن الفلسطيني يعاني من الحصار والإغلاق والحرمان لأبسط مقومات الحياة.


    *حماية القطاع الصحي*

    بدورة اصدر الدكتور أمبروجيو ماننتي رئيس مكتب منظمة الصحة العالمية في الضفة الغربية وقطاع غزة بيانا صحفيا في القدس، يدعو الدول إلى تعزيز وحماية وتطوير قدرات العاملين في القطاع الصحي الحكومي، في نفس الوقت الذي يهدد النظام الصحي الفلسطيني بالانهيار نتيجة نقص التمويل الخارجي وإيقاف المستحقات الضريبية مما سيؤثر على استمرارية الخدمات الصحية العامة والتي تعاني أساسا من صعوبات عديدة.
    وعرض د. ماننتي في بيانه الصحفي الاستنتاجات التحليلية لمنظمة الصحة العالمية لما سيترتب على توقف الدعم الدولي للقطاع الصحي العام ، ففي أسوأ الاحتمالات فإن وزارة الصحة الفلسطينية ستدخل في أزمة مالية خانقة مما سيؤدي إلى تردي سريع في النظام الصحي العام وربما انهياره، وسيكون هناك تحولا بالتحكم وإدارة الخدمات الصحية من القطاع العام (الحكومي) باتجاه القطاع غير الحكومي ومنظمات الأمم المتحدة والقطاع الخاص مما سيمنع أو يحد من وصول المواطنين الفلسطينيين إلى الخدمات الصحية الوقائية والعلاجية.
    وفي الإطار ذاته فإن النظام الصحي الحكومي سيصاب بالشلل أو أنه لن يكون بإمكان وزارة الصحة تطوير سياسات صحية، والقيام بمهامها من حيث تنظيم وتنسيق الخدمات الصحية مما سيؤدي إلى زيادة تشتت الخدمات الصحية وعدم تجانس المعايير والأنظمة الصحية، حيث سينتج عن ذلك عدم مساواة في الوصول إلى الخدمات الصحية.
    وسيؤدي توقف المساعدات كذلك إلى عدم القدرة على دفع رواتب موظفي وزارة الصحة والذين تبلغ نسبتهم 57% من مجمل العاملين في القطاع الصحي الفلسطيني، مما سيدفع العاملين إلى التغيب عن العمل والانتقال إلى القطاع غير الحكومي أو الخاص، ومن التأثيرات المهمة أيضا شح ونقص الأدوية والتجهيزات الطبية وبالتالي مضاعفة العبء المالي على المواطنين الفلسطينيين الذين سيضطرون إلى دفع تكاليف احتياجاتهم الطبية على نفقتهم الخاصة.
    وضمن نفس التصور، فإن عجز وزارة الصحة عن القيام بمهامها سيؤدي إلى انهيار 56.5% من خدمات الرعاية الصحية الأولية في الضفة الغربية وقطاع غزة بشكل عام ، كذلك سينعكس سلبا على مجالات تدريب العاملين وتعزيز قدراتهم، وسيؤدي إلى توقف أعمال الصيانة والتطوير في المراكز الصحية.


    *تفاقم الأوضاع المعيشية*


    وفي سياق متصل وتبعاً لتقريرٍ صادر عن مركز رسالة الحقوق، فقد أدّى الحصار الاقتصادي على سكان قطاع غزة وإغلاق معبر المنطار (كارني) إلى تفاقم أوضاع المواطنين الفلسطينيين وازدياد معاناتهم وذلك بسبب النقص الكبير في المواد الغذائية الأساسية في الأسواق المحلية بل إنّ بعض السلع والمواد نفذت من الأسواق وهذا بدوره أدّى إلى ارتفاع أسعار هذه السلع بشكل كبير.
    واعتبر المركز أنّ استمرار قوات الاحتلال بإغلاق معبر المنطار (كارني) يعبر عن سياسة صهيونية ممنهجة ومبرمجة تستهدف الإنسان الفلسطيني وتنتهك حقوقه المدنية والسياسية. وهي عقوبات جماعية تفرضها سلطات الاحتلال لكسر إرادة الشعب الفلسطيني للنيل من صموده على أرضه وهي لا تعبأ بالأوضاع الإنسانية لسكان المناطق في ظلّ حصارٍ شامل أدّى إلى نقصٍ حادّ في حليب الأطفال ومشتقاته من أجبان وألبان ونقصاً في المواد الغذائية الأساسية للأرز والسكر والدقيق وغيرها من المواد الغذائية.
    ويرى مركز رسالة الحقوق في استمرار قوات الاحتلال الصهيوني بسياساتها العدوانية وحصار المناطق المحتلة وتكرار إغلاق المعابر ما يهدد حياة المواطنين ويعرضها للخطر، كما أنّه يضعف أية فرصة لإحداث تنمية اقتصادية حقيقية في مناطق السلطة الفلسطينية ويمس بحياة الأطفال والشيوخ والطبقات الفقيرة داخل المجتمع الفلسطيني.
    وطالب المركز الأطراف الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة بإلزام دولة الاحتلال الصهيوني بحماية السكان المدنيين وقت الحرب خاصةً وأنّ دولة الاحتلال ما زالت تسطير على المعابر وجميع مفاصل حياة الشعب الفلسطيني، وأنّ انسحابها من قطاع غزة لا يسقط عنها التزاماتها ومسؤولياتها عن الأراضي المحتلة. ودعا المؤسسات والمنظمات والهيئات الدولية والإقليمية للتحرك العاجل والسريع لدي الهيئات الدولية لإلزام الصهاينة بوقف سياسة العقوبات الجماعية بحق المدنيين الفلسطينيين وإلزامهم باحترام التزاماتها الدولية.


    *نقص المواد الطبية*



    من جانبه حذر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة التابع للأمم المتحدة من الآثار المترتبة على استمرار الإغلاق الإسرائيلي لمعبر المنطار "كارني" بين قطاع غزة وإسرائيل. وأشار المكتب في تقرير إلى أن تقديرات الخسائر تصل إلى نصف مليون دولار يومياً، حيث أكد أن وزارة الصحة الفلسطينيّة تعاني من نقص في توفير الموارد الطبيّة، وتعتمد حالياً في عملها على مخزون الطوارئ.
    وقال مكتب الأمم المتحدة يثير إغلاق (معبر المنطار كارني) القلق من الناحية الإنسانية والاقتصادية وتحديداً على الأثر الذي يتركه على المواطنين في محافظات غزة البالغ تعدادهم 4ر1 مليون نسمة، إذ تصل تقديرات الخسائر إلى نصف مليون دولار في اليوم تقريباً. ويؤدي الإغلاق إلى نقص في توفير المنتجات الأساسيّة اللازمة في قطاع غزة وتحديداً منتجات الحليب والألبان، والفواكه ومواد البناء.
    إلى ذلك أكد مركز الميزان الفلسطيني لحقوق الإنسان، ومؤسسة أطباء حقوق الإنسان في بيان مشترك، أن مواصلة قوات الاحتلال فرض الحصار والإغلاق علي قطاع غزة واستمرارها في سياسة التضييق الاقتصادي والاجتماعي علي المدنيين الفلسطينيين، يفضي إلي تعزيز ظاهرتي الفقر والبطالة، وتضرب فرص أي انتعاش اقتصادي مستقبلي، كما إن الإمعان في هذه السياسة يمس بصحة الأطفال وحياتهم، كما استهجنت المؤسستان المبررات، التي تسوقها قوات الاحتلال، وقالا لا يجوز أن يشكل الأمن ذريعة للمساس بحياة الفلسطينيين.
    ودعا البيان إلي التحرك الفوري لوقف العقوبات الجماعية، التي تنفذها قوات الاحتلال بحق السكان الفلسطينيين، وإجبارها علي احترام التزاماتها بموجب الاتفاقيات الموقعة، ورفع الحصار المفروض علي قطاع غزة.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-10-25
  3. اعصار التغيير

    اعصار التغيير قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-05-14
    المشاركات:
    5,665
    الإعجاب :
    0
    نسأله الله ان ييسر أمرهم


    فأكثر البشر معاناه هم الفلسطينين

    هم أهل الكفاح والمعاناه

    والمشكله أن الجميع أدمن معاناتهم واصبح لا يـتألم لها من كثر ما يسمع من اخبار مآساويه عنهم ومشاكل طويله لا تنتهي وصمت دولي وإسلامي

    نتمنى من الجميع ان تكون فلسطين في قلوبهم دائما وفي ذاكرتهم


    ويجب أن نكون معهم بدعائنا وبالدعم قدر الاستطاعه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-10-25
  5. سالم بن سميدع

    سالم بن سميدع قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-03-20
    المشاركات:
    27,619
    الإعجاب :
    2
    اللهم فرج همومهم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-10-25
  7. زهر حرف

    زهر حرف قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-02-24
    المشاركات:
    5,617
    الإعجاب :
    0
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-10-26
  9. زهر حرف

    زهر حرف قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-02-24
    المشاركات:
    5,617
    الإعجاب :
    0
    وهل تُعطي حالة الأدمان لنا العُذر؟!
    تفضلوا بزيارة هذا الرابط :

    http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?t=19032

    حصار مُقابل حصار .. لا لحصارِ أهلنا في غزة
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-10-26
  11. زهر حرف

    زهر حرف قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-02-24
    المشاركات:
    5,617
    الإعجاب :
    0
    باسم الله القوي العزيز, ناصر المستضعفين وقاصم الجبارين
    يا من مَنَّ الله عليهم بالنعم الكثيرة والمنح الجزيلة !
    يا من جعلهم الله إخوة وأفرادا في هذا الأمة الغراء !
    يا من يحب لإخوانه ما يحبه لنفسه !
    هل ترضون أن تعيشوا آمنين مطمئنين تتقلبون صباح مساء في شتى أصناف النعم وأهاليكم بأرض فلسطين المباركة يحاصرون ويحرمون من كل شيء؟! كيف يطيب لنا العيش وتحلو لنا الحياة وإخواننا محرومون من كل مستلزمات المعيشة؟!ألا تسمعون شكواهم؟! ألا ترون معاناتهم؟! ألا ترق قلوبكم لحال الأطفال والنساء والشيوخ وهم يستغيثون وينتظرون المواساة من ذوي قرابتهم وبني قومهم؟!
    إنه لمن الحقوق الواجبة والفروض الأساسية أن يعين المرء أخاه على نوائب الدهر ويسعى في إسعافه ومد يد العون له بما ملكت يداه ومما أنعم الله عليه من غير مَنٍّ ولا أذى. أما إذا من قسى قلبه وجف إيمانه وماتت فيه عروق الإنسانية والمروءة فأنّى له أن يستجيب, وسيتحسر على تفريطه في حقوق الأخوة وسيندم على فوات فرص المؤازرة ويكتب في سجل المتخاذلين !
    أسأل الله عزّ وجلّ بأسمائه الحسنى وصفاته العليا أن يغيث إخواننا بفلسطين وينزل عليهم السكينة ويرزقهم من خزائنه الملئى ومن حيث لا يحتسبون. كما أسأل من يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء أن يمدهم بمدد من عندهم ويغنيهم بفضله وجوده عمن سواه. إنه ولي ذلك والقادر عليه سبحانه من إله كريم يجيب دعاء المضطر إذا دعاه ويكشف السوء.
    أخوكم
    محمد بن أحمد باسيدي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-10-26
  13. زهر حرف

    زهر حرف قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-02-24
    المشاركات:
    5,617
    الإعجاب :
    0



    الحصـــــــــــــــــار ظلم وعدوان وعـــــــــــــــــــــار




    الحصار ظلم يمارسه المجتمع الدولي ضد شعبنا إما بالمشاركة فيه أو بالسكوت عليه، والحصار عدوان يقوم به الاحتلال المجرم ضد شعبنا، بل إن الحصار هو الوجه الآخر للاحتلال، والحصار عار على الدول المجاورة لفلسطين التي تساهم مباشرة في حبس شعبنا ومنعه من ممارسة حقه في السفر والتنقل، والحصار عار الطرف الفلسطيني الذي يساهم فيه.



    الحصار الاقتصادي





    يهدف الحصار الاقتصادي إلى القضاء على الاقتصاد الفلسطيني وجعله أسيرا لاقتصاد الاحتلال وفي قبضته، كما أنه يهدف إلى مضايقة شعبنا وزيادة معاناته ومآسيه، وهو يتكون من ثلاثة أنواع:

    1- الحصار المالي، ويهدف إلى التحكم في الأموال التي تصل إلى الشعب بحيث يتم منع هذا المال من الوصول إلى كل من يقاوم الاحتلال ويرفض التنازل عن الحقوق ويتمسك بها وبثوابت شعبنا، وفي الجانب الآخر يسمح لهذا المال بالوصول إلى من ترضى عنه الولايات المتحدة الأمريكية وينفذ أجندتها. ويتضرر من هذا الحصار فئات كبيرة من الشعب خاصة الموظفون الذين تعد المرتبات التي يتقاضونها مصدر رزقهم الوحيد، ولهذا الحصار المالي أثار خطيرة على جوانب عديدة من الحياة في المجتمع الفلسطيني، كالتجارة والتعليم.

    2- الحصار التجاري على البضائع التجارية، ويهدف إلى منع وصول البضائع التجارية كالغذاء والملابس والأدوات المنزلية والمحروقات إلى غزة والتحكم في كمية هذه البضائع التجارية التي تمر من خلال المعابر التي يتحكم فيها الاحتلال، وهذا أدى إلى زيادة الأسعار وضرب اقتصاد الضفة الغربية المحتلة والتي تعد غزة سوقا تجارية كبيرة لها، فغزة تستورد من الضفة الغربية المحتلة الأجبان والألبان والسكاكر والفواكه والزيوت والورق والأدوية والحجر القدسي والغرانيت والأحذية والأدوات المنزلية البلاستيكية... ولهذا فإن هذا الحصار ضربة قاسية لكل من اقتصاد غزة والضفة الغربية المحتلة.

    3- الحصار التجاري على مواد البناء والأخشاب والألومنيوم وقطع غيار السيارات والأجهزة الكهربائية وغيرها، وهذا الحصار هو الأشد فتكاً بشعبنا والذي يؤدي إلى بطالة شاملة في كل نواحي الحياة في مجتمعنا الفلسطيني، فتوقف هذه المواد يعني إغلاق المصانع ووقف عمل شرائح كل العاملين في مجال البناء والنجارة والألومنيوم إضافة إلى العمال والعاملين في مجال تصليح السيارات، ولهذا الحصار الأثر البالغ في تعطيل التعليم وشل التجارة والتطوير والاقتصاد في غزة خاصة.

    إن استمرار هذا الحصار الاقتصادي يؤدي إلى تلاشي الآمال في التخلص من الاحتلال، وعلى العكس من ذلك فإن إنهاء هذا الحصار وكسره وإقامة علاقات إقتصادية حرة مع مصر وغيرها من الدول العربي كفيل بإنعاش الاقتصاد الفلسطيني وتحريره من قبضة اقتصاد الاحتلال وصون القضية الفلسطينية من الضياع والتصفية، ولهذا لا بد من التركيز على هذا الحصار الاقتصادي إعلاميا وسياسيا وشعبيا حتى يتم فضح كل من يشارك فيه وتحويله إلى صداع مستمر في رأس كل من يشارك فيه وجرحا نازفا للاحتلال.



    الحصار الجغرافي

    يشمل الحصار الجغرافي ثلاثة أنواع من الحصار: الحصار البري، الحصار البحري، الحصار الجوي.

    ويهدف هذا الحصار الجغرافي إلى:
    • إحكام سيطرة الاحتلال التامة على حياة الفلسطينيين وتنقلهم وسفرهم.
    • عزل الضفة الغربية المحتلة عن قطاع غزة والفصل الديموغرافي بين فلسطينيي الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.
    • منع تواصل الشعب الفلسطيني مع فلسطينيي الشتات.
    • منع تواصل الشعب الفلسطيني مع الشعوب العربية والإسلامية وشعوب العالم.
    • منع حصول المقاومة الفلسطينية على الأسلحة والعتاد العسكري.

    1- الحصار البري

    وهو حصار حدودي محكم أدى إلى تحويل قطاع غزة إلى سجن كبير يقبع بين جنباته نحو مليون ونصف المليون فلسطيني. أدى هذا الحصار إلى منع فلسطينيي غزة من السفر إلى الخارج أو حتى إلى الضفة الغربية المحتلة، وكذلك منع الفلسطينيين من العودة إلى فلسطين، ويهدف هذا الحصار إلى:
    • منع سفر الطلاب الفلسطينيين إلى الجامعات العربية والأجنبية وحصولهم على العلم والدرجات الجامعية التي تؤهلهم لبناء المجتمع الفلسطيني وتطويره.
    • منع سفر التجار إلى دول العالم لعقد الصفقات التجارية وتبادل البضائع والمنتجات والتعرف على الأفكار الجديدة المتعلقة بالإنتاج والعمل التجاري.
    • منع الأكاديميين والباحثين والنخب الثقافية والسياسية من حضور المؤتمرات العلمية والسياسية والثقافية والقيام بالزيارات العلمية والثقافية التي تمكنهم من التواصل مع شعوب العالم وإثبات وجود الشعب الفلسطيني وتمثيل الشعب الفلسطيني لدى دول العالم وشعوبه.
    • التضييق على الطلاب العائدين إلى غزة والضفة المحتلة ومنعهم من قضاء الإجازة الصيفية وغيرها من الإجازات مع أهلهم وعائلاتهم، وتجدر الإشارة إلى أن آلاف الطلاب الآن محجوزين في غزة ولا يستطيعون العودة إلى جامعاتهم لمواصلة تعليمهم.
    • معاقبة المناوئين للاحتلال والمؤيدين لثقافة المقاومة واعتقال المطلوبين الذين يحاولون السفر وإسقاط عشرات الشباب الذين يبحثون عن فرص للعمل والدراسة في الخارج.
    • منع حصول المقاومة الفلسطينية على الأسلحة والعتاد العسكري.

    2- الحصار البحري

    الحصار البحري يهدف إلى:
    • منع فلسطينيي قطاع غزة من السفر عبر البحر الأبيض المتوسط والتواصل مع العالم الخارجي.
    • التحكم في العملية التجارية ومنع إنشاء ميناء تجاري فلسطيني يتم من خلاله استيراد أو تصدير البضائع مباشرة دون الحاجة إلى الموانئ التي يسيطر عليها الاحتلال في الأراضي المحتلة منذ عام 1948م.
    • منع المواطنين من الصيد وتنمية وتطوير الثروة السمكية.
    • منع حصول المقاومة الفلسطينية على الأسلحة والعتاد العسكري للدفاع عن النفس والوطن.

    3- الحصار الجوي

    ويهدف إلى منع الفلسطينيين من إقامة مطارات خاصة بهم ومنع تواصلهم مع العالم الخارجي، وكذلك التجسس على أنشطة المقاومة الفلسطينية من خلال طائرات التجسس وملاحقة المقاومين والمجاهدين واغتيالهم.


    الحصار الديموغرافي

    وهو حصار ذو أشكال متعددة يهدف إلى إلغاء وجود الشعب الفلسطيني بمنع تواصله البشري والجغرافي وتمزيق أوصال الضفة الغربية المحتلة وتحويلها إلى كانتونات منفصلة عن بعضها البعض، ويستخدم الاحتلال الصهيوني لضرب هذا الحصار وسائل عديدة.

    1- جدار الفصل العنصري

    وهو الجدار الذي أقمامه كيان الاحتلال الصهيوني لعزل الضفة الغربية عن فلسطينيي الأرض المحتلة منذ عام 1948، ويمر هذا الجدار في بعض القرى الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة ويمزقها إلى جزئين لا تواصل بينهما، وقد أقام العدو الصهيوني هذا الجدار العنصري بحجة حماية الصهاينة من ضربات المقاومة، وهو جدار غير شرعي ووحشي ظالم.

    - الطرق الالتفافية والحواجز العسكرية

    وتهدف إلى عزل القرى والمدن الفلسطينية عن بعضها البعض ومنع تنقل الفلسطينيين بينها أو جعل هذا التنقل عسيرا وشاقا إلى أبعد الحدود، ويهدف الاحتلال من وراء هذه الوسائل الضغط على الشعب الفلسطيني لتهجيره أو استسلامه ورضوخه للاحتلال وذلك لإلغاء وجوده.

    - المناطق الأمنية

    وهي مناطق المحتلة التي حولها الصهاينة إلى مناطق عازلة لحماية أمن المستوطنات اليهودية والمدن الصهيونية وكذلك لمنع تواصل الشعب الفلسطيني مع الشعوب العربية المجاورة، مثل المنطقة التي أقامها الاحتلال على الحدود بين الأردن والضفة الغربية المحتلة في غور الأردن لمنع أي تواصل مستقبلي بين فلسطينيي الضفة الغربية المحتلة وبين الضفة الشرقية والشعب الأردني.

    - الخط الأخضر

    وهو خط حدودي يفصل بين الأرض المحتلة منذ عام 1948 وباقي المناطق الفلسطينية لمنع تواصل الشعب الفلسطيني ومنع وصوله إلى القدس المحتلة.

    وتجدر الإشارة إلى أن تمزيق الأراضي الفلسطينية وتحويلها إلى كانتونات وبالتالي تمزيق الشعب الفلسطيني يأتي في إطار الاستراتيجية الصهيونية للقضاء على وجود الشعب الفلسطيني، ومن المؤكد أن المخطط الأمريكي الصهيوني في المنطقة يسعى إلى تفتيت الدول العربية وتحويلها إلى كانتونات تقوم على أسس طائفية ومذهبية، فهل وعي العرب والمسلمون خطورة هذه المخططات؟!!!







    د. محمد الريفي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-11-01
  15. friend-meet

    friend-meet قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-04-15
    المشاركات:
    5,636
    الإعجاب :
    1
    الأخت الكريمة
    موضوع هام وحيوي ولعله يكشف لنا العنوان الأوضح لواقعنا العربي والاسلامي.

    إن ما أوردته وغيره من آلاف أو ملايين الكتابات حول فلسطين
    وحول قطاع وبالمقابل ردود الفعل العربية "الرسمية والشعبية - مع الفارق طبعاً-"

    تدل على أننا غصنا في رزايا كثيرة وكبيرة يطول الحديث عنها ولكنها أوجزها بالآية الكريمة التالية:
    "نسوا الله فأنساهم أنفسهم"

    أما بالنسبة لحركة حماس :
    ففي رأيي أن الحركة صارت آخر معيار أو ترمومتر لمدى صدقية الشارع "الرسمي والشعبي" العربي والإسلامي

    فبعد أن كانت كل قضايا فلسطين تكاد تكون محل إجماع عربي - بغض النظر عن الموقف العربي العملي منها- إلا أن قضية غزة وحماس هي التي وضحت لنا جميعاً موقفنا الحقيقي كشعوب وحكومات وطوائف ومذاهب من قضية فلسطين....

    لقد أحرجت حماس بحركتها الأخيرة كل العالم الاسلامي
    فمواقف البعض "أفراد وحكومات" والتي كانت مخفية وتحت الطاولة وتسير في فلك أمريكا وإسرائيل صارت واضحة ولم تعد تستطيع الاستتار.
    والخلاصة :
    أن حركة حماس ومعاناة إخواننا في غزة قد كشفتنا أمام أنفسنا...
    واتضح من يتعامل مع قضية فلسطين والقدس من منطلق إسلامي واسع ومتطلع ومن يتعامل معها من منطلق إسلامي لكنه ضيق ومخلل أو متطرف.

    نسأل الله أن يفرج الهموم والغموم ... ويغفر لنا تقصيرنا إزاء إخواننا في غزة وربما أن عذرنا هو الواقع الذي أنزلق فيها حكامنا طائعين مختارين أو جاهلين ومتجاهلين فانزلقنا معهم بطريقة أو أخرى


    تحياتي

     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-11-02
  17. زهر حرف

    زهر حرف قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-02-24
    المشاركات:
    5,617
    الإعجاب :
    0
    صرخة إلى كل ذي ضمير إنساني- ساهموا في رفع الحصار عن غزة


    عقدت جمعية واتا "الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب" (فرع غزة) ورشة عمل لها في مؤسسة إبداع بغزة، وذلك في الأول من نوفمبر (تشرين ثانٍ) 2007م، بهدف البحث في وسائل رفع الحصار عن غزة، باعتبار أن ذلك عمل إنساني يستوجب الوقوف الجاد للمطالبة بتحقيقه تحقيقاً ملزما من قبل الاحتلال الصهيوني والدول الداعمة له، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها الغربيون، وإلزام الاحتلال الصهيوني المجرم بالوقوف عند التزاماته الدولية تجاه شعبنا الفلسطيني حسب اتفاقية جنيف الرابعة وجميع القوانين والأعراف الدولية التي تضمن حق الشعوب في الحياة بكرامة. ونؤكد في هذا الصدد بأننا ننطلق بعيداً عن أي توجهات أو ممارسات سياسية، وأن جل توجنها هو توجه إنساني محض، حيث أننا نوجه صرختنا لكل ضمير :إن كل التناقضات السياسية سواء أكانت داخلية أم خارجية ليست مدعاة إلى إذلال الناس، وسلب كرامتهم وقهرهم سواء بالحصار والتجويع أو بالقتل والتشريد. لذا اتفق المجتمعون على القيام بالفعاليات التالية:

    أولاً: فعاليات خارجية من خلال:
    1- الاتصال بما يمكن الوصول إليهم من مثقفي العالم والذين يدعمون قضية شعبنا الفلسطيني وبخاصة هذه القضية الإنسانية لرفع الحصار عن غزة، وذلك باعتباره مطلباً إنسانياً مُلحاً من أجل الدعوة الصريحة برفع هذا الحصار الظالم من خلال فعاليات عالمية مختلفة يعتمدها هؤلاء المثقفون كل حسب إمكاناتهم وظروفهم وخصوصية المكان الذي يعيشون فيه.

    2- استخدام شبكة الإنترنت العنكبوتية لفضح ممارسات الاحتلال الصهيوني البشعة اللاإنسانية والمخالفة لكل الأعراف الدولية من خلال توضيح صورة المعاناة المؤلمة التي يعيشها الإنسان الفلسطيني في قطاع غزة.

    3- دعوة وسائل الإعلام العربية والإسلامية والعالمية إلى التضامن مع شعبنا الذي يرزح تحت نير الاحتلال الظالم، وبث البرامج التي تصور حقيقة المعاناة في قطاع غزة، ويمكن في هذا الصدد الكتابة في شريط الأخبار توالي أيام الحصار عددياً منذ بدايته وحتى فترة بقائه بشكل يومي، وبث الأبعاد اللاإنسانية الخطيرة لتبعات هذه الحصار المؤلم، وذلك بتوثيق شتى أنواع المعاناة من قتل للأطفال والنساء والشيوخ بسبب منع السفر من أجل العلاج في الخارج، أو من دخول أنواع الدواء اللازمة لأمراض خطيرة أو الأمراض المزمنة، ويمكن في هذا الصدد كتابة أسماء من استشهدوا جراء هذا لحصار.

    4- شحذ الهمم والنخوة في العالم العربي والإسلامي للوقوف إلى جانب قضيتنا الإنسانية العادلة، وذلك بشتى الفعاليات المناسبة.

    5- الدعوة إلى إقامة ائتلاف عالمي لمناصرة شعبنا، وذلك من خلال تشكيل لجان متنوعة المهام في الدعوة لرفع هذا الحصار.

    6- الدعوة إلى تشكيل رابطة حقوقية قانونية عالمية للدفاع عن حقوق المتضررين وأهالي الذين استشهدوا جراء هذا الحصار الظالم.

    ثانياً: فعاليات داخلية: وتتمثل في الخطوات التالية:
    1- التعبئة الجماهيرية/ الشعبية العامة من أجل توضيح واقع المعاناة الحقيقية التي يعيشها الإنسان الفلسطيني في محافظات غزة، وشحذ الهمم الشعبية لرفضه بشتى الوسائل المُتاحة.

    2- التخطيط ومن ثم الدعوة لهبة جماهيرية والقيام بمسيرات شعبية للتوجه نحو مقر الأمم المتحدة بغزة، ولمعبر رفح لإرسال رسالة واضحة للعالم عبر مختلف وسائل الإعلام بأن هناك شعباً ينشد حياته بكرامة، يعيش الآن في سجن جماعي، يُمنع عنه الطعام والدواء وأبسط ظروف الحياة الكريمة.

    3- دعوة مؤسسات المجتمع المدني كافة وبخاصة الحقوقية منها بأخذ دورها الريادي والطليعي في الدفاع عن أبسط حقوق الإنسان الفلسطيني في العيش بكرامة برفع هذا الحصار الظالم.

    4- تسجيل الأضرار المتوقعة مستقبلياً بسبب استمرار هذا الحصار.

    وفي الختام ندعو المثقفين كافة في العالم بأخذ دورهم الطليعي كل حسب موقعه الاجتماعي والوظيفي لرفع الصوت عالياً والوقوف إلى جانب الحق الإنساني الفلسطيني في رفع الحصار الظالم عن الشعب الفلسطيني المظلوم بعامة، وفي قطاع غزة بخاصة.


    ودمتم ذخراً للدفاع عن حق الإنسان في العيش بكرامة

    ( د. محمد الريفي )​
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-11-02
  19. زهر حرف

    زهر حرف قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-02-24
    المشاركات:
    5,617
    الإعجاب :
    0
    الأخ الكريم :
    أحييكَ أولاً على أهتمامكَ بهذا الموضوع .. وعلى عجل
    أمام اللامُبالة لتردي الأوضاع الإنسانية و الحالة المعيشية بقطاعِ غزة تقوم الجمعيةُ الدُوليَة للمُترجمينَ وللغَويين العَرَب بحَملة سيكون لها نتائجه الإيجابية تحمل شعار "حصار مُقابل حصار" تهدف إلى عمل حملة شعبية لمقاطعة المثنتجات والبضائع الأمريكية والإسرائيلية حتى يرفع الحصار عن قطاع غزة كـ وسلة ضغظ ، على اعتبار أننا إن كُنا قد يأسنا من تغير سياسة حُكامنا العرب، فمازالت أمالُنا مُعلقة بصوت الشارع وصوت الفكر الذي يفوق كُل الأصوت قوتاً ، عندما يُريد الحراك وعمل شيء فلن يعجز ....
    وتقوم استراتيجية هذه الحملة على التالي :
    * التركيز على المقاطعة الاقتصادية للمنتجات والبضائع الأمريكية والإسرائيلية في الوطن العربي والدول الإسلامية هي أولى الخطوات التي يجب التركيز عليها
    *إحياء الروح العربية وابقاء جذوة الحملة مشتعلة في النفوس العربية التي أصابها التعب والإرهاق واليأس والإحباط من الركض وراء لقمة العيش المريرة وانعدام الحرية.

    • الاستمرار في تعميم الحملة والمقاطعة في كافة أنحاء الانترنت وبكل اللغات.

    • ثم ننقل المعركة إلى الأرض بتوزيع ملصقات المقاطعة وقوائمها على الناس والمتاجر في كل مكان.

    التركيز على تنشئة جيل مقاوم من جديد معتز بعروبته وأمته، وهذه خطوة لا تقل أهمية عن سابقاتها، نغرس فيهم حب الوطن ومقاطعة الأعداء والتركيز على تطويرهم علميا وتربويا ودينيا.
    ( كما أوضحها الأستاذ عامر العظم )
    فهل بمقدورنا حقاً مُساعدة أهلنا في غزة؟! ونحن قادرين على ذلك وبيدنا عمل شيء ، أم سيكون حالنا كما حال الحكومة المصرية التي بيدها رفع الحصار عن طريق معبر رفع ولم يكن حالها إلا كـ حال ....
    ولا حول ولا قوة إلا بالله
     

مشاركة هذه الصفحة