ماذا عن ليلة القدر ولماذا لم تحددها السنة

الكاتب : نور الهدى   المشاهدات : 364   الردود : 0    ‏2002-11-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-11-27
  1. نور الهدى

    نور الهدى عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-10
    المشاركات:
    10
    الإعجاب :
    0
    لقد قرأت هذا المقال في إحدى المنتديات فأحببت ان أنقله لكم لسهولته وإختصاره وعميم فائدته:
    سئل مولانا الشيخ محمد الحافظ المصري رضي الله عنه وأرضاه عن ليلة القدر , ولماذا لم تحددها السنة, ولماذا أعتاد الناس على إحيائها ليلة السابع والعشرين من رمضان, وكيف يكون قيامها .
    فأجاب رضي الله عنه وأرضاه بعد الحمد والصلاة على نبيه المختار....
    نزل القرآن الكريم في العشر الأواخر من رمضان كما جاء عن إبن عباس رضي الله عنهما .
    قال تعالى أعوذبالله من الشيطان الرجيم بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
    إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ {1} وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ {2}
    لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ {3} تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ
    فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ {4} سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ {5}. القدر
    فنزل القرآن جملة واحدة في رمضان إلىبيت العزة في السماء الدنيا ثم نزل مفرقا بعد ذلك بالوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم وابتدأ نزوله في شهر رمضان كذلك.
    وقد رغّب النبي في إلتماس ليلة القدر والحض على قيامها.
    وعن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في رمضان مالا يجتهد في غيره وفي العشر الأواخر مالا يجتهد في غيره, وإذا دخل العشر الأواخر أحيا الليل وأيقظ أهله وجد وشد المئزر . ويشمل ذلك كثرة الإجتهاد وإعتزال النساء إقبالا على الإجتهاد في العبادة والتوجه والإخبات لله عز وجل .
    وعن مالك رحمه الله أنه سمع من يثق به من أهل العلم يقول : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرى أعمار الناس أو ماشاء الله من ذلك , فكأنه تقاصر أعمار أمته ألاّ يبلغوا من العمل مثل الذي بلغ غيرهم , فأعطاه الله ليلة القدر خيرا من ألف شهر.
    ولم تحدد في السنة ليلة القدر حتى لا تهجر بقية الليالي .
    وأما قيام ليلة السابع والعشرين فعن أبي بن كعب قيل له إن ابن مسعود يقول من قام السنة أصاب ليلة القدر فقال : والله الذي لا إله إلا هو إنها لفي رمضان - يحلف ولا يستثني- والله إني لأعلم أي ليلة هي التي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيامها هي ليلة سبع وعشرين. وأمارتها ان تصبح الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها . رواه مسلم وأبو داوود والترمذي . وحلف أبي بن كعب قال: والله لقد علم ابن مسعود أنها في رمضان وأنها ليلة سبع وعشرين ولكن كره أن يخبركم فتتكلوا.
    وقد ورد في الصحيح أنها كانت في بعض السنوات في ليلة إحدى وعشرين فالذي يظهر أنها كانت في تلك السنة التي تحدث عنها أبي بن كعب ليلة سبع وعشرين . ولذلك قال المحققون من العلماء إنها تنتقل في ليالي الوتر من العشر الأواخر وقد تكون في العشر الأواسط . حيث ورد عن بعض الصحابة أنها كانت ليلة بدر وكانت ليلة سبع عشرة من تلك السنة.!
    وإحياؤها : أقل ما يحصل به أن يكون بصلاة العشاء والفجر في جماعة ويسن إحياؤها بقيام شهر رمضان في جماعة كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من بعده بأي عدد من الصلوات بإحدى عشرة ركعة أو ثلاثة عشرة ركعة أو ثلاث وعشرين . وقراءة القرآن وذكر الله عز وجل وصلة الرحم والصدقة فقد كان صلى الله عليه وسلم كالريح المرسلة في الجود.((انتهى))
    وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم .
     

مشاركة هذه الصفحة