المانحون يدعمون تطوير التعليم بـ(62) مليون دولار

الكاتب : المؤتمر.نت   المشاهدات : 838   الردود : 0    ‏2007-10-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-10-23
  1. المؤتمر.نت

    المؤتمر.نت عضو

    التسجيل :
    ‏2007-10-13
    المشاركات:
    231
    الإعجاب :
    0
    أشاد الدكتور عبدالسلام الجوفي – وزير التربية والتعليم بجهود المانحين في دعم مشروع تطوير التعليم الثانوي في اليمن من خلال تقديم (62) مليون دولار .
    وقال الجوفي إن الدعم سيسهم بتطوير احتياجات التعليم الثانوي ، مؤكداً مواصلة تنفيذ التزامات اليمن الدولية بتوفير التعليم، وتحقيق الموائمة مع أهداف الألفية للتنمية خاصة بعد إقرار الإستراتيجية الوطنية للتعليم الثانوي وما تتضمنه من مكونات تشمل كافة محاور المنظومة التعليمية.

    وفي لقاء لوزير التربية والتعليم اليوم بالسيدة عائشة فؤاد – مسئولة التعليم في البنك الدولي – مجالات دعم مشروع تطوير التعليم الثانوي والممول من البنك الدولي، والمملكة الهولندية، وألمانيا، وبريطانيا، والهادف إلى تحسين نوعية التعليم وتجويد مخرجاته، وتوفير الظروف والمناخات الملائمة للتشجيع لزيادة الالتحاق بالتعليم، لا سيما في أوساط الفتيات.

    حضر اللقاء السيدة "مايكا ماريا فان فليت" – سكرتيرة أولى في سفارة المملكة الهولندية ومنسقة المانحين – والدكتور أحمد العرشي – المدير التنفيذي لمشروع تطوير التعليم.

    من جهته استعرض الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور-نائب وزير التربية والتعليم-الإنجازات التعليمية في اليمن، وحجم التعاون بين ألمانيا واليمن في مجالات بناء القدرات التربوية والتعليمية، وبناء المدارس، وتجهيز وإعادة تأهيل مطابع الكتاب المدرسي.

    جاء ذلك أثناء لقائه بالوفد التربوي الأكاديمي المرافق للسيد( ايش جودن)-مدير المنظمة الألمانية للتعاون الدولي (جي تي زد) بمدينة فرانكفورت الألمانية.

    وتطرق نائب وزير التربية إلى الجهود التي تقدمها الحكومة الألمانية في دعم التعليم في اليمن، وذلك من خلال المشروع اليمني الألماني لتحسين التعليم الأساسي، والذي أسهم بفاعلية في توسيع التعليم وتحسينه، وإيجاد بنية تحتية ساعدت على زيادة معدلات الالتحاق، لا سيما في أوساط الفتيات، إلى جانب تضييق الفجوة الرقمية بين الحضر والريف.

    من جانبه استعرض السيد "ولف شمدت" المسئول الأول عن التعليم في عدد من البلدان-ومنها اليمن- عن نشاط الـ"جي تي زد" في الدول المستهدفة والتأكيد حول أهمية هذا العمل بين اليمن وألمانيا.​
     

مشاركة هذه الصفحة