مدير الهيئة العربية للطاقة الذرية: توجه اليمن لإنشاء محطات نووية بنظام الاستثمار خطوة مبتكرة

الكاتب : المؤتمر.نت   المشاهدات : 1,008   الردود : 1    ‏2007-10-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-10-23
  1. المؤتمر.نت

    المؤتمر.نت عضو

    التسجيل :
    ‏2007-10-13
    المشاركات:
    231
    الإعجاب :
    0
    صنعاء- سبأنت : رضوان الهمداني
    قال مدير عام الهيئة العربية للطاقة الذرية الدكتور محمود نصرالدين :"إن توجه اليمن نحو إنشاء محطات نووية لتوليد الطاقة الكهربائية بنظام الاستثمار يعد حلا مبتكرا لمواجهة مشكلة تمويل إنشاء المحطات النووية التي تتطلب تكاليف مالية باهضة لا تستطيع الكثير من الدول العربية توفيرها .
    واعتبرأن هذا التوجه يتناسب مع الوضع في اليمن كما يمكن أن تحذو الكثير من البلدان العربية التي لاتستطيع توفير التكاليف المالية الكبيرة في الوقت الراهن بهدف الاستفادة من التكنلوجيا النووية في مختلف المجالات وخاصة في مجال توليد الطاقة الكهربائية
    وأعرب نصر الدين عن أمله في أن يثمرهذا الابتكار في تحقيق النتائج الطيبة وأن نشاهدها على حيز الوجود من خلال الإسراع في التنفيذ على المستوى القريب والذي سيؤكد جدية هذا التوجه وبما يعكس مدى الإرادة القوية التي تذلل كافة الصعاب التي تواجه مشكلة تزايد الطلب على الطاقة الكهربائية في اليمن ومواجهة متطلبات التنمية الاقتصادية من الطاقة الكهربائية .

    * التكلفة
    وعن جدوى إقامة شراكة بين بلدين أو أكثر لإنشاء محطات نووية لتوليد الطاقة الكهربائية لمواجهة التكاليف الباهضه لإنشائها ، اعتبر نصرالدين أن "هذا الأمر غير مجدي لأن دولة مثل اليمن تحتاج بمفردها في الوقت الحالي إلى ثلاثه آلف ميجاوات من الكهرباء فكيف سيتم تغطيته إذا كان هناك من يشارك اليمن في انتاج هذه المحطة او تلك رغم أن موضوع الشراكة في هذا الجانب قد أشار إليه ملوك ورؤساء البلدان العربية في القمة العربية السابقة".
    وأضاف " أعتقد أن مواجهة التكاليف المالية الكبيرة لبناء المحطات النووية يتطلب ابتكار الحلول التي من شأنها تجاوز مشكلة التمويل كما هو الحال في اليمن التي رأت ان البحث عن شركه استثمارية لإقامة محطة نووية بنظام الاستثمار الذي يقوم على تولي الشركة توفير التكاليف المالية وبناء المحطة وتشغيلها وتتولى الجهة المختصة في اليمن شراء الكهرباء من هذه المحطة " .

    *قرار سياسي
    كما دعى نصر الدين الجهات المسؤولة في البلدان العربية إلى الاستفادة من القرارين الصادرين عن مجلس الجامعة العربية على مستوى القمة في الرياض الداعيان الى تنمية الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية وإيجاد مشروع عربي مشترك لهذه الاستخدام،معتبرا أن هذا القرار السياسي وإن كان قد سلط الضوء على أهمية استخدام التكنلوجيا النووية في توليد الطاقة الكهربائية وتحلية المياه وغيرها بقدر ما يعد حافز كبير لسعي البلدان العربية للأستفادة من الطاقة النووية .
    وأشار مدير عام الطاقة الذرية إلى أن القادة العرب قد طلبوا التعاطي مع هذا الموضوع بكثير من الجدية والفعالية بما يؤدي إلى إقامة برامج و مشاريع عربية مشتركة
    وأضاف:" طالما توفر القرار السياسي من أعلى المستويات فيبقى على الوزارات المعنية والهيئات الذرية في البلدان العربية ان تحسن تنفيذ هذين القرارين بمزيد من الاستعداد الذي لايعني ان بناء محطة في عشية وضحاها بل العمل على تأمين الفنيين والمهنيين والباحثين القادرين على التعاطي بشكل فوري مع البنية التحتيه ولتجهيزات و المفاعلات..فالأمر يتطلب جهد عربي كبير ومبكر.

    كما أشاد بالتوجه الذي تبديه اليمن في السعي إلى امتلاك التكنلوجيا النووية وتوظيفها في توليد الكهرباء التي تعد حجر الأساس في أي عملية تنمية اقتصادية في أي بلد إذ لا يمكن أن توجد تنمية بدون تأمين الطاقة الكهربائية .
    وقال:" إن الوصول إلى النتائج لن يكون بين ليلة وضحاها لأنه يتطلب جهد على مدى سنوات بالإضافة الى توفر الإمكانيات المادية التي توظف لسنوات قبل جني ثمار هذه المحطات كما أن الامر يتطلب التزام حكومي وعلمي ومالي من أصحاب رؤوس الأموال" .
    كما حذر من تخلف الدول العربية عن اللحاق بقطار التكلنولجيا النووية التي زاد الاهتمام بها بشكل كبير في الوقت الراهن وخاصة مع تصاعد أسعار النفط والمشاكل التي قد يواجه العالم جراء ذلك، مشيرا غلى أن الكثير من دول العالم تشهد نهضه نووة واضحة حيث إتخذت الكثير من البلدان وخاصة الولايات المتحدة الامريكية وروسيا والصين قرارات لأنشاء محطات نووية بالاضافة الى اتجاه الكثير من البلدان الى اعادة إفتتاح اقسام متخصصة في التكنلوجيا النووية في بعض الجامعات .

    *أسباب التأخر
    وأرجع نصر الدين أسباب تأخر الدول العربية في الاستفادة من الطاقة النووية منذ وقت مبكر" إلى اعتقاد الكثير من البلدان العربية في الماضي أن النفط كافي لمواجهة أي نقص في الطافة وليس من الظروري ولذا فقد كانت ترى أن لا حاجه لامتلاك الطاقة النووية في توليد الكهرباء بالإضافة إلى الاعتقاد أن الطاقة النووية كانت ستعمل على الحد من صادرات النفط".
    وأشار إلى أن الوضع الدولي الراهن قد أثبت أن ذلك الاعتقاد غير صحيح كما أن ارتفاع أسعار النفط التي تنتجه الى حاجز المئة دولا للبرميل الواحد يحتم على البلدان سواء العربية اوغيرها التي لاتمتلك النفط تفكر في بناء المحطات النووية لمواجهة مشكلة الحصول على الطاقة لتلبية احتياجاتها .
    وقال:" إن الاستفادة من التكلنوجيا النووية يتطلب أن نكون على درجة عالية من اتقان المجال الذي نرغب في استخدامها فيها حتى نستطيع الاستفادة من التكنلوجيا النووية سواء في الزراعة أوغيرها.
    ولفت إلى أن التكنلوجيا النووية تتطلب مستوى عالي من امتلاك العلوم والتكنلوجيا في شتى المجالات فهي تستوجب كافة المعارف سواء في الكيمياء أو البيلولجيا أوالزراعة الأمر الذي يتطلب أن تكون ممتازا في قطاعك ثم تسخدمها".

    *ايجاد الهيئات الرقابية
    وفيما يتعلق بالتخوف الدولي من امتلاك الدول العربية للتكنلوجيا النووية وما يردده البعض من أن ذلك قد يحد من عملية منع الانتشار النووي..قال مدير عام الهيئة العربية للطاقة الذرية:" إن الحل يكمن في إيجاد هيئات رقابية في كل دولة عربية لمواجهة هذا التخوف بحيث تتولى مراقبة النشاط النووي ابتداء من استيراد الوقود النووي وحتى عمليات التخزين النهائي للنفايات واعتماد مبدأ الشفافية المطلقة أمام المؤسسات الدولية للطاقة الذرية الراغبة في الإطلاع على طبيعة النشاط الجاري وكيفية استخدام المواد النووية ".
    وأكد أن امتلاكنا للقرار السياسي في بناء هذه الهيئات الرقابية وتأمين الشفافية الكاملة سيمكننا من تذليل كافة الاعتراضات الخارجية التي قد تواجهنا في هذا الجانب لأنه لا توجد دولة عربية قادرة على صنع وبناء مفاعل نووي إذ لابد من شرائها من البلدان الغربية .

    *تأييد جماعات أنصار البيئة
    ولفت نصر الدين إلى أهمية تأييد جماعة أنصار البيئة في البلدان العربية لاستخدام الطاقة الذرية وتجنب الضغط على الحكومات العربية الراغبة في الاستفادة من هذه الطاقة الحيوية في الوقت الذي اعترفت فيهالكثير من منظمات وجماعات حماية البيئة في اوروبا أن الطافة النووية من الخيارات الاكثر حفاظا على البيئة وخاصة في مجال توليد الطاقة الكهربائية
    وقال:" إن استخدام الطاقة النووية في توليد الكهرباء تعد أهم الخيارات لمواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري الذي تعاني منه بلدان العالم والذي نتج عن الاستخدام الجائر للوقود الاحفوري سواء في الصناعة او توليد الكهرباء او في المجالات الاخرى ،مؤكدا على ضرورة أن تعطى الطاقة النووية الأهتمام الكافة وتحديد الوضع الذي تستحقه كما هو الأمر في الكثير من بلدان العالم وأن لا نبقى الوحيدين المتخوفين على البيئة والتخوف من وقوع الحوادث النووية ".
    وأضاف " فيما يتعلق بتخوف الكثير من احتمال وقوع حوادث نووية فعدد الحوادث التي حصلت مقارنة مع عدد المفاعلات والمحطات النووية الموجودة حاليا تعد ضئيلة جدا ".
    كما أشار إلى أن الدول الصناعية تعمل حاليا على التخطيط لبناء مفاعلات الجيل الثالث لاستخدامها في السنوات القادمة والتي تتمتع بدرجة عالية من الأمان النووي كما انها مصممه على منع حدوث أي تسرب اشعاعي أي أنها ستحضى بالمستوى المطلوب من الأمان النووي .

    *تنمية المورادالبشرية
    وعن الدور الذي تقوم به الهيئة في مساندة البلدان العربية الراغبة في الاستفادة من التلكنلوجيا النووية أوضح نصر الدين أن الهيئة على تنمية الموراد البشرية القادرة على التعامل مع التكنلوجيا النووية وتوظيفها في هذه البلدان بشك فعال بما يخدم عملية التنمية بالاضافة الى تنظيم الدورات التدريبية والندوات والاجتماعات العليمة وتسهيل انتقال الباحثين العرب بين مختلف البلدان للأستفادة من البنى التحتية في هذه الدول .
    كما دعا على ضرورة ادخال علوم الطاقة الذرية في المناهج الدراسية في الجامعات كما تعمل الكثير من البلدان الاجنبية والعمل على استحداث التخصصات النووية في الجامعات العربية كونه سيسهم في توفير الكوادر البشرية في هذا المجال لأن استخدام الطاقة النووية أصبح في كافة المجالات سواء في الطب او الزراعة او الصناعة أو إدارة موارد المياه وهذه المجالات تحتم على أي بلد تامين الموارد البشرية القادرة على التعامل مع هذا النوع من الطاقة . ​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-10-24
  3. مربط الفرس

    مربط الفرس عضو

    التسجيل :
    ‏2007-10-22
    المشاركات:
    45
    الإعجاب :
    0
    ويقول الشعب أن الكهرباء مازلت تعمل بحق ابن هادي
     

مشاركة هذه الصفحة