التوريث . . مصير ننتظره أم وهم نصطنعه؟

الكاتب : صرخة شعب   المشاهدات : 1,117   الردود : 18    ‏2007-10-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-10-22
  1. صرخة شعب

    صرخة شعب عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-11
    المشاركات:
    208
    الإعجاب :
    0
    التوريث . . مصير ننتظره أم وهم نصطنعه؟

    لقد كثر الحديث عن (التوريث) في الآونة الأخيره ؛ و هو المصطلح الذي يقصد به تنصيب (احمد علي عبدالله صالح) رئيساً للجمهورية !! و انقسم مروجي هذا الحديث بين مؤيد - باعتبار أن له الحق في الترشح و أخذ الفرصة كأي مواطن- ، و معارض يعتبر(أحمد علي) امتداد للنظام الفاسد الموجود على السلطة حالياً.

    رغم أن الطرفين (المؤيد و المعارض) يتباينان بشكل كبير تجاه القضية ألا أنه كان لهما نفس الأثر في ترسيخ فكرة التوريث في الشارع اليمني فأصبح موقف التأييد موقف نفاق للسلطة القادمة وصرخات المعارضة اصبحت صرخات استغاثة من السلطة القادمة!! و كأن الوضوع مفروغ منه و بات مصيراً ينتظره الشعب في المستقبل القريب، أما لو نظرنا لهذه القضية من زاوية مختلفة و بنظرة أكثر واقعية فإننا نرى الأمر أشبه بالمستحيل و أنها مجرد أحاديث مقايل فالمراقب لانتخابات صيف 2006 يجد مدى الحس الديموقراطي الذي وصل إليه اليمنيون و الذي لابد له أن يزيد فلا مجال للرجوع إلى الوراء فإذا كان للرئيس أي مخططات مسبقة لتهيئة ابنه خلفاً له فإن هذه المخططات ذهبت أدراج الرياح بعد أن وجد رغبة شعبية لا يستهان بها في تغييره و هو صاحب الرصيد السياسي الكبير الذي لا ينكره أحد و لكنها الديموقراطية و رغبة الحصول على الأفضل ،،،،، فبعد ما بذل الرئيس الموحد قصارى جهده للحفاظ عل سلطته هل من المعقول التفكير بانتقال هذه السلطة بكل بساطة إلى ابنه (أحمد).

    إن ل(أحمد) طريقين يستطيع أن يصل بهما إلى السلطة مستغلاً نفوذ والده و أبناء منطقته أولها و أقواها هو عبر الجيش الذي يشغل فيه منصب كبير و لكن رغم السيطرة الكاملة للرئيس و أقاربة على الجيش فإنه لا يمكن أن يكون البوابة النافذة لمقعد الرئاسة لأن الحكم العسكري أصبح ماضي لا يحبذ اليمنيون العودة إليه و في تاريخنا اليمني المعاصر نجد أن تغيير أنظمة الحكم كان دائماً عبر الجيش فلقد استخدم الجيش في قلب أنظمة الحكم أكثر من فرضها فلهذا يحكم الرئيس سيطرته على الجيش خوف من تكرار اغتيالات الرؤساء قبل 1978 أو من تكرار حرب 1994 و لكن استخدامه لاستخلاف ابنه (احمد) يكاد يكون بعيداً و ذلك لأنه لا يتناسب مع المتطلبات المستقبلية و لا يلبي الطموحات اليمنية في إنشاء دولة المؤسسات المدنية فإن المنصب الذي يحتفظ به الرئيس (علي عبدالله صالح) لن يتحمل قائد عسكري آخر.

    أما الطريق الثاني فهوعبر( حزب المؤتمر) و ذلك يبدو أكثر قبولاً في ظل دولة المؤسسات و لكنه معقد بالنسبة ل(أحمد) فانشغالة في السلك العسكري حجبه عن الجانب الحزبي و لا ننسى أن حسني مبارك كان أكثر ذكاءً في هذه النقطة حيث وجه ابنه جمال إلى الجانب الحزبي فلهذا من الصعب أن يمتطي (أحمد) حصان المؤتمر إلا في تحدي صريح لأبسط مقومات العمل الحزبي و التنظيمي فأن من ينادي في المؤتمر باستخلاف (أحمد) يبحث عن مصلحة من الرئيس (أبو أحمد) ليس إلا ،لأن هذا يدل على افتقاره لأدنى هذه المقومات، ف(أحمد) ليس له صلة بالمؤتمر إلا أن والده رئيس هذا الحزب و لا يمكن أن تعتبر هذه الخاصية ميزة تجعل كوادر الحزب تختاره ليكون المرشح للرئاسة فإن العقول الحزبية و التنظيمية في المؤتمر لابد أن ترفض هذا و إلا فيجب أن تعترف بانتهاء المؤتمر كحزب سياسي و اخلائه لبعض الجهال من أفراد القبائل الملتفة حول الرئيس و أسرته.

    فبعد هذا اعتقد انه من الجهل الترويج لفكرة التوريث سواء بالتأييد أو بالمعارضة لأن الخوض فيها يجعل البعض من أصحاب العقول الصغيرة و النفوذ الكبير يقتنع بإمكانية الأمر و بدلاً عن هذا يجب على الممسكين على زمام المعارضة خاصة في السلطة التشريعية أن ينادوا بأعلى صوت لتشريع قانون يمنع انتقال منصب الرئاسة لإحدى أقارب الرئيس لوضع حد للأهواء و الأطماع التي تجتاح البعض و الذي فيها انتهاك صارخ في حق الشعب و انتهاك أعظم في حق الثورة التي لم تقم لتستبدل أسره عتت بالسلطة الدينية بأخرى تستخدم السلطة العسكرية أو أي سلطة أخرى.

    و في الأخير يجب أن يعرف الجميع أنه لا مجال للفرض بالقوة فلا داعي للتهويل و التفزيع و أنما يجب علينا الأرشاد و التنبيه لأن شعب 26 سبتمبر و 14 أكتوبر هو من سيختار مصيره بنفسه.

    صرخة شعب
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-10-22
  3. ابوعلي الجلال

    ابوعلي الجلال قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-03-21
    المشاركات:
    10,848
    الإعجاب :
    4
    اذا شدت المعارضه حيلها وتوحدت في حزب واحد وتخلصت من ركام السنين عليها وابعدت الشخصيات القديمه ذات النعرات المناطقيه فانه سيكون محال ان يتم التوريث اوالاقتراب منه
    لانه سيكون ضرب محال وتفجير الوضع برمته اماذا ضلت المعارضه في بيان وصحيفه ومنتدى فانه لن يقف في طريقه احد وسنصفق له كثير وكثيرا جدا وذاك الشبل من ذلك الاسد
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-10-22
  5. تمباك حمي

    تمباك حمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-10-16
    المشاركات:
    2,640
    الإعجاب :
    0
    كلام شافي وافي
    الشارع والمعارضة هما اللذان يصنعانه وهما اللذان يمنعانه
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-10-22
  7. الأطلال

    الأطلال قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-06-11
    المشاركات:
    52,297
    الإعجاب :
    1
    التوريث . . مصير ننتظره أم وهم نصطنعه؟

    سأستئذنكـ في إضافة "خيار ثالث" كان يجب أن تضيفه في موضوعكـ حتى تكتمل المعادلة

    " حديثـ سابق لأوانه "

    هذا "الحديث" لا ينطلق في أحيان كثيره عن حسن نية أو من منطلق حرص على المصلحة العامة
    " ولست المقصود هنا "

    فالبعض يستخدمه لغرض المزايده وخلط الأوراق وتشويه الأحداث

    وإلا ما علاقة ما يحدث حاليا من تحريض على الفتنه من بعض الغوغاء بما يسمونه التوريث

    ما زال أمام الرئيس الصالح "ستـ سنوات" حتى تنتهي فترته الرئاسية

    ـ مع الأخذ بالإعتبار التعديلات الدستورية المطروحة والتي تقلص الفترة الرئاسية لأربع سنوات ـ

    لذلك فإن الحديث عن سيناريوهات مفترضه ضرب من التنجيم لا داعي لإستدعاء أدواته وهم كثيرون في هذا المجلس

    فقد " كذب المنجمون ولو صدقوا "


    محبتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-10-22
  9. ســـــاره

    ســـــاره قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-07-26
    المشاركات:
    7,343
    الإعجاب :
    0



    وهل ننتــظر حتــى تكتمــل هذه المــدة ؟؟
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-10-22
  11. طارق-عثمان

    طارق-عثمان كاتب صحفي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-18
    المشاركات:
    4,332
    الإعجاب :
    2
    شكرا اخي العزيز صرخة شعب على هذا الموضوع الذي كان اصلا مشاركة لك في موضوع اخر لاحد الزملاء بعنوان " التوريث عقدة الماضي تلاحق المستقبل " في 24 -4 2007 واعتقد انه من الجميل ان تفرد له موضوعا منفصلا خصوصا ان قضية التوريث اصبحت احد القضايا المهمة التي تفسر كثير من تحركات النظام في اليمن خصوماته تحالفاته مبادراته تشريعاته تسييره لشؤون الدولة اليمنية اذ انها تمثلا هاجسا ملازما لراس النظام لا يمكن اغفالها باعتبارها عامل مؤثر في مجريات الاحداث المتتابعة ..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-10-22
  13. الايام دول

    الايام دول قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-05-17
    المشاركات:
    14,302
    الإعجاب :
    1


    اخي كل هذا لن يغير من الامر شي لان الخبره قد قسمو الناس الى ثلاث فئات عبيد ورعيه وساده وهم لن يسمحو ان يخرج الحكم عن الساده بحسب زعمهم ومن يحكم الان هوا امتداد لما سبقه مجرد تغير الاشخاص وارجو ان تقرا ما يلي واربطه بالحاضر

    ا للاخ الكريم معلن على جهده الرائع والموفق في مناقشة وتنفنيد فتوى الديلمي والزنداني .والعلماء في الحجازومصر قد تكلموا في حينها عن تلك الفتوى وخطئها وضلالها .وهي فتوى سياسية و لاغراض سياسية ..!
    وانا اطلب منه عدم التخاطب مع المتعصبين ومن لايملكون لامعرفة دينية ولا واقعية ولا تاريخية ..!!وكل معرفتهم هي الرغبة في القطيم كما نقول والجدل .دعهم وشأنهم المهم انك ابنت الوجه الشرعي للفتوى .

    ولأن الشيء بالشيء يذكر فهنالك فتاوي كثيرة قبل هذه ..!ونعرض هنا لواحدة منها وهي من اشهر فتاوي الزيدية وهي للأمام (المتوكل على الله) اسماعيل بن القاسم والذي اصدرهاعندما كان اماما 1054-1087 هجرية وعنوان الفتوى هو ((ارشاد السامع في جواز اخذ مال الشوافع )) ..!!وهي اول فتوى رسمية تصدر من اكبر مرجعية دينية زيدية انذاك .اضافة الى كون قائلها هو الأمام الحاكم المطلق لطائفته ولليمن..! ، وتلك الفتوى اصدرها لتبرير غزو الجنوب وبلاد الشوافع حينها .ولم يكن بحاجة لتلك الفتوى لغزو الجنوب او بلاد الشوافع ..!! لان معايير تلك الأيام تسمح له بذلك ، والتوسع كان امرا مألوفا للقوي حتى عهد قريب ..!ولكن بسبب ان عقيدتهم هي عقيدة سياسية مثلها مثل الشيوعية والنازية والفاشية وغيرها .فلا بد من فكرها تستند اليها ..وهذا الفكرة لابد ان تكون فتوى اي قتل ونهب حسب الشريعة (الاسلامية) الزيدية ..!!وقد فشلت تلك الحرب التوسعية .بل اظن ان تلك الفتوى كانت سببا من اسباب فشل الزيدية في حكم الجنوب وبعض مناطق الشوافع .لان تكفيرهم للشوافع ادى الى نفورهم من حكم الائمة الجائر والمتخلف المنافق والملحد المغلف بغلاف الدين .

    وقد ادت تلك السياسة القائمة على التعصب الديني المذهبي والمناطقي الى ثورة من ابناء مشرق اليمن وجنوبه كما كان يسمى حينها حتى تم طرد الزيود من الجنوب والمشرق بعد 25عاما لبعض المناطق و38 لاخر منطقة كان فيها وجود للزيود وهي لحج وعدن .وقد دارت معارك شرسة بين الجانبين في البداية كانت في صالح الائمة بسبب انهم اقوى ولارتفاع روحهم المعنوية لانهم كانو يفكرون ان الجنوب والمشرق مثلهم الاتراك يمكن هزيمتهم ..!!.ولكن بعد وقت ليس طويلا مالت الكفة لصالح الثوار وكانت الهزائم تتوالى على الزيدية حتى تركوا الجنوب والمشرق واهله .

    ويمكننا عرض بعض النتائج لتلك الفتوى والسياسة المرتبطة بها .
    1.لقد استخدم الائمة العنف المطلق ضد ابناء الجنوب والشوافع والقصد منه هو ان يسلموا ارضهم للائمة لحكمها ونهبها وتركيع اهلها .وبسبب سقوط ضحايا كثر من جانب الزيدية والثوار فقد ادى ذلك الى ان يصدر احد علماء الزيدية الكبار وهو الحسن بن احمد الجلال فتوى او رأي سماه (براءة الذمة في نصيحة الائمة )وهذا البيان من الجلال
    ينتقد الحرب القائمة في الجنوب والمشرق ويفند الاساس الديني التي قامت عليه .وقد اعتبر ذلك العالم ان مقاومة الشوافع لجيوش الزيود الغازية هو جهاد حسب مذهبهم ..!!والحساب عند الله يوم القيامة .!وطبعا لم يؤبه لذلك الرأي واستمرت الحرب واستعمال تلك الفتوى من قبل الأمام اسماعيل ومن اتى من بعده .

    2.اوضحت تلك الفتوى ان الزيود لايقبلون بالتعايش مع غيرهم الا ان يكونوا هم المسيطرون والحاكمون ، ومن يعارض حكمهم فدمه وماله وعرضه مباح ..!وبينت تلك الفتوى خبثهم وكراهيتم للغير .وان عقيدتهم هي عقيدة الاعراب في ايام الجاهلية القائمة على النهب والسلب والغنائم وانهم يستخدمون الدين فقط واجهة لافكارهم القبلية .

    3.خلفت تلك الفتوى والحروب كراهية للزيدية ودينهم لازالت موجودة الى الان .والناس في كل مناطق المشرق والجنوب لايحبون الزيود ولا قيمهم ولا تصرفاتهم .وقد تعلموا من تعاملهم معهم انهم لاعهد لهم وانهم باطنيون يضهرون شيئا ويخفون غيره ، وان لا امان لهم .

    4.لقد جأت تلك الفتوى والزيدية في اوج قوتها اذ انها قد حصلت على الشرعية السياسية بسبب حربها للأتراك وانسحابهم من اليمن والذي جعلها القوة الرئيسية فيه .وقد اغرتها قوتها تلك في اصدار الفتاوي ضد الاخرين وفي خوض الحروب ضدهم على هذا الاساس .ولم يدر في خلدهم انه مثلما تدين تدان وان من يستهتر بالناس وبأرواحهم
    ويحتقرهم سيعاملوه بنفس الطريقة والاسلوب .!

    5.تلك الفتوى تعكس واقع الفكر الزيدي والذي هو سياسي اصلا ويستخدم الدين لخدمة السياسة والأمامة وكم هو بائس ومتخلف ولاقيمة فيه للانسان ولا لحياته وكرامته .اذ انه يقسم الناس الى رعية وخدم وقضاة ومشائخ وسادة هم فوق الكل .وفي هذا الجو لايمكن البقاء الا للغة العنف والتخلف والخلاف والشقاق ان تبقى .

    6.تلك الفتوى كانت اول فتوى تصدر ضد الشوافع ومن اعلى المستويات وقد تبع ذلك الأمام الائمة المتأخرون وساروا على هديه حتى عام 1382 =1962 عندما اطيح باالأمامة وجاء الجمهوريون .والذين اعادوا الكرة ثانية عام 94 .ويبدوا ان الزيدي قدرا له ان يبقى حبيس لأفكار الائمة وعقائدها والتي تبرر احط مافي النفس البشرية من نزعات شريرة .وواقع الزيود يدلنا على من هم ومن يكونون .والسلام على من اتبع الهدى .

    المراجع
    فتوى الأمام اسماعيل بن القاسم ذكرها المؤرخ الكبير محمد بن على الأكوع في كتابه حياة عالم وأمير الصفحة 46

    بالنسبة لبيان الحسن بن احمد الجلال فهو موجود بنصة كاملا في كتاب تاريخ اليمن الحديث .لحسين عبدالله العمري الصفحة 207-225
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-10-23
  15. رؤى وآفاق

    رؤى وآفاق عضو

    التسجيل :
    ‏2007-09-25
    المشاركات:
    32
    الإعجاب :
    0
    بل هو مخطط يحلم به كل زعيم

    قربت نهايته

    ولكن هيهااااااااااااااات

    ان يورث الحكم

    ومهما اختلطت الاوراق

    او كان كما ذكر بعض الزملاء
    " حديثـ سابق لأوانه "
    فان الحليم تكفية الاشارة
    والحر لايلدغ مرتين

    واليمن لازالت تحبوا
    فمتى تصبح قادرة على المشي بين الامم

    او اننا احببنا الحبوا
    وعجزنا ان نقف شامخي

    الراس

    رؤى وآفاق

    بنت الجزيرة​
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-10-23
  17. ابوالوفا

    ابوالوفا قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-05-14
    المشاركات:
    5,159
    الإعجاب :
    2
    متى ما آمن الكل بلعبة الديمقراطية .. وأحسنت القوى المنافسة على كرسي
    الرئاسة عملها وهيأت الأكفاء .. أما اذا بقي الخطاب كما هو رفض مطلق
    للنظام باستخدام القوة والبحث عن مصير .. فلا مجال للقراءات ..

    تحياتي
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-10-23
  19. صرخة شعب

    صرخة شعب عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-11
    المشاركات:
    208
    الإعجاب :
    0
    أيش دخله عندنا هذا
     

مشاركة هذه الصفحة