رئيس الدائره الاعلاميه للاصلاح لمجلة النور

الكاتب : كعكي   المشاهدات : 581   الردود : 2    ‏2007-10-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-10-22
  1. كعكي

    كعكي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-17
    المشاركات:
    148
    الإعجاب :
    0
    قال الدكتور فتحي العزب - رئيس الدائرة الإعلامية بالأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح – إن مبدأ الشراكة الوطنية من أهم معالم الثقافة التي ينشدها التجمع اليمني للإصلاح، غير تلك التي كرسها الحزب الحاكم "المؤتمر الشعبي العام", حيث كرسها مفهوما مغلوطا عن الوطنية، فجعلها في إطار حزبه ومن يدور في فلكه، ملقيا تهم الخيانة والعمالة للأحزاب الأخرى، وهو ما اعتبرها الدكتور العزب ظاهرة مسيئة للوطن، وغير مقبولة من أجهزة الإعلام الرسمية المختلفة، معتبرا إصلاح هذا الجانب في منظور الإصلاح من الخطوط المهمة في إعادة بناء مفهوم الشراكة الوطنية، وتجسيد مبدأ أن هذا الوطن يعيش تحت سمائه كل القوى الوطنية والسياسية المختلفة التي لابد أن يكون لها نصيب من الحياة الوطنية، وتصحيح هذا المفهوم لدى الشارع اليمني.

    وأكد العزب في حوار مع مجلة النور – تنشر الصحوة نت نسخة منها - وجود الكثير من الإختلالات في المجتمع، منها ما يتعلق بطبيعة الحكم الذي يفترض فيه أن يكون أداة لخدمة المجتمعات، وليس أن تصبح المجتمعات أداة لخدمة الحاكم، مؤكدا على ضرورة تصحيح مفاهيم الحكم: كطبيعة الحاكم، ووظيفته، ورسالته، والعلاقة بين الحاكم والمحكوم، "كل هذه ينبغي أن تصحح على أساس فهمنا للدين الإسلامي الحنيف، ولا نريد أن يكون هناك شعب مسَلِّم (بفتح السين، وتضعيف اللام المكسورة) تسليما مطلقا، وليس له إرادة حقيقية في التأثير على مجريات الأوضاع السياسية داخل الوطن".

    وقال رئيس إعلامية الإصلاح : من الأمور السياسية المهمة في توجيه الثقافة ما يتعلق بالمساواة الوطنية، فنحن جميعا نعيش على تراب هذا الوطن، ولا نريد أن يشعر أحد انه قد تميز عن الآخرين بأي شيء، أو بأي أداة من الأدوات، لأن المواطنين جميعا وفق الدستور والقانون سواسية في الحقوق والواجبات، مشيرا إلى وجود تمييزا في جوانب المواطنة، "هناك أصحاب حظوة يحصلون على كل شيء، وهناك غالبية المجتمع لا يحصلون على شيء، بل ويُحارَبون في لقمة عيشهم، وللأسف الشديد فإن المجتمع يتعامل مع هذه الأمور بسلبية كبيرة جدا", وهو ما اعتبره العزب نتاج غياب مفهوم ثقافة المواطنة العادلة، في بلدنا.

    وأضاف: نحن في الإصلاح مستمرون في المطالبة بحرية العمل النقابي، وتأسيس منظمات المجتمع المدني التي تتوجه كلها في خدمة المجتمع, متهما السلطة ممثلة بالحزب الحاكم " المؤتمر الشعبي العام" بمصادرة حق الناس في الجوانب النقابية، كما صادرت حق الناس في جانب خدمة المجتمع المدني، وتتجه باتجاه شمولي أما بتفريخ كيانات تخرج من تحت عباءتها، وإما بعدم القبول بها إذا خالفت سياستها.

    كما أتهم العزب السلطة بالتلاعب بذهنية المواطن من خلال الإعلام الرسمي الذي ألف – حد قوله - إلقاء التجريم والتخوين على مختلف الأحزاب والتنظيمات السياسية المعارضة, كسياسة خاطئة تبناها حزب المؤتمر الشعبي العام، وأخرجها للناس عن طريق الإعلام، معبرا عن أسفه الشديد لتحويل هذه الوسائل أدوات خاصة بالحزب الحاكم، وهي ممولة من أموال الشعب.

    وأكد العزب أن امتلاك اللقاء المشترك لقناة فضائية أصبح ضرورة، وضرورة ملحة، وقد رأينا أثر هذه الفضائية في الانتخابات الرئاسية والمحلية الأخيرة عام 2006م، حيث استطاع اللقاء المشترك حقيقة أن يزاحم الحزب الحاكم في الأطروحات والرؤى والتصورات، مؤكدا بأن المشترك جادا في إمتلاك فضائية رغم ما تواجه من صعوبات "والسعي في ذلك ستبدأ خطواته الأولية قريبا إن شاء الله".

    واعتبر الدكتور العزب اللقاء المشترك نعمة من الله تعالى، لأنه جمع الشتات، ووحد الاتجاهات، وقارب المسافات، ووجه الطاقات لنقطة محددة، "وأن يرمي الناس من قوس واحدة قوية أفضل من أن يرموا من أقواس عديدة ضعيفة ومتناثرة"، معتبرا الموقع الطبيعي فعلا للتجمع اليمني للإصلاح هو أن يكون في مربع المعارضة الإيجابية، وليس المعارضة السلبية، ولعل الأحداث التي مر بها التجمع اليمني للإصلاح قد دفعته لأن يكون في هذا المربع، وهو المربع الطبيعي له, متهما إعلام الحزب الحاكم بالدفاع عن فساد السلطة من خلال مهاجمة الإصلاح والتشكيك في وطنيته لانضوائه في إطار اللقاء المشترك.

    وأضاف بالقول : لا شك أن الفساد الهائل لحزب المؤتمر الشعبي العام في مؤسسات الدولة المختلفة يدفعه لأن يقول مثل هذا الكلام عن التجمع اليمني للإصلاح، وسائر أحزاب اللقاء المشترك، وقد نصب من نفسه وصيا يوزع صكوك الوطنية لمن يشاء، وينتزعها عمن يشاء، وكأنه يريد أن تكون المعارضة فقط في إطار المديح للمنجزات الوهمية، والأعمال الغير منظورة.

    وأكد العزب أن حرية الرأي في بلادنا مازالت بحاجة إلى مساحة واسعة وأكبر مما هي عليه، معتبرا ما شهده الوسط الإعلامي من مضايقات مختلفة، من حبس وضرب، واعتقالات، لعدد من الصحفيين بإجراءات خارجة عن إطار الدستور وإطار القانون هو تعبير واضح لضيق السلطة من حرية النشاط الإعلامي، ولم تكتف السلطة بالتضييق علي حرية العمل الصحفي والإعلامي، بل ومنعت الإعلاميين من الحصول على المعلومات الشفافة التي يمكنهم أن يكتبوا عنها، فالدولة تعتبر كل أنشطتها معلومات سرية لا ينبغي أن يطلع عليها أحد، وذلك لأن هذه المعلومات تحمل الكثير من فضائح الفساد، وما يرتكب من جرائم ضد المجتمع، وإن كانت السلطة تغض الطرف عن الجانب الإعلامي في بعض الأحيان، فإنما يأتي ذلك ليس لقناعة السلطة من انه حق من حقوق هذه الفئة التي تعبر عما يدور داخل المجتمع، ولكن خوفا من الضغوط الخارجية، التي تأتي من عدد من المنظمات الحقوقية الدولية، ومع ذلك فلا تزال مختلف الممارسات القمعية من الأجهزة المختلفة قائمة على أشدها في مد يد الإيذاء المباشر للصحفيين ورجال الإعلام، وهذا دليل واضح وقاطع على ضيق المؤتمر الشعبي العام بحرية الصحافة والنشاط الإعلامي، وهذا ما يدعوه للتشبث بشكل أكبر بعدم إتاحة المجال لامتلاك بقية الأحزاب لقنوات إذاعية وفضائية داخل الوطن.

    وعن الإعتصامات التي شهدتها عدد من المحافظات في مواجهة السياسات الحكومية, قال العزب: الممارسات المختلفة من اعتصامات ومظاهرات وتجمعات ومطالبات وغيرها نحن ننظر إليها على أنها ممارسات سلمية وفق الدستور والقانون، وطالما أن الشعب هو مصدر هذه السلطات فإن هذه الممارسات حق من حقوقه لا ينبغي لأحد أن يصادرها، لا معارضة ولا سلطة، ولاشك أن إصرار الحزب الحاكم على رفض هذه الممارسات السلمية يأتي من باب حرصه على عدم نمو الوعي الشعبي لمسألة الحقوق، لأنه يدرك ان هذا الوعي سيتحول إلى المطالبة، وإذا نما الوعي وزادت المطالبة كثرت المجاميع المطالبة بالحقوق، وبالتالي لن يتبقى أمام هذا النظام إلى خطين: إما أن يسَلّم لحقوق الشعب ويعطيها مكرها، أو أنه يرحل عن كاهل الشعب، معتبرا سفك الدماء، وأساليب القمع والاعتقالات ومصادرة إرادة الجماهير في التعبير بنمط سلمي إنما هو من قبيل الأساليب الهمجية المخالفة للدستور والقانون اللذين ينصان على أن الشعب هو المالك لهذه السلطة، وبالتالي تصبح السلطة بكل أسف أداة لقمع هذا الشعب.

    وقال إن الذكرى السابعة عشرة لتأسيس التجمع اليمني للإصلاح حملت الكثير من المعاني في القضايا المختلفة، فالتجمع اليمني للإصلاح - بحسب العزب - أصبح اليوم حزبا جماهيريا له وجوده، في المحافظات والمديريات والقرى والنواحي، بل وامتد بجذوره إلى كل بيت من بيوت الشعب اليمني، وهو بتجربته السياسية الرائدة قد أوجد توازنا سياسيا مع بقية الأحزاب السياسية الأخرى مع حزب المؤتمر الشعبي العام، كما أن هذه الأحزاب استطاعت أن تكون صوتا وطنيا مدافعا عن الحقوق الوطنية والسياسية والمعيشية والاقتصادية للمواطن اليمني، وهذا الدور الذي لعبه الإصلاح أوجد حراكا سياسيا مناسبا في هذا الوطن، وأضاف بالقول : لاشك أن وجود التجمع اليمني للإصلاح وبقية أحزاب المشترك قد أسهم في بناء الحياة السياسية وعمل على تنفيذ بنود الدستور اليمني القائم أصلا على التعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة، وهذا ما يضيق به صدر الحزب الحاكم حين يرى هذه الأحزاب تجسد الحياة السياسية، وترفع راية الوطن، وتسعى مطالبة بحقوق المقهورين وأنها ليست بوقا له، ولاشك أن اللحمة الوطنية ثبتت بعد فضل الله تعالى بمثل هذا اللقاء الطيب، وعلى رأسه التجمع اليمني للإصلاح.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-10-23
  3. يحي الجبر

    يحي الجبر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-08
    المشاركات:
    22,915
    الإعجاب :
    2
    نشكـرك عـلى الـنـقـل


    تحـيـتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-10-23
  5. دمنة خدير

    دمنة خدير عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-03-22
    المشاركات:
    433
    الإعجاب :
    0
    مهما يكن هذا هو شعب اليمن المحب والذي له صوله وجوله
     

مشاركة هذه الصفحة