حتى لا نصبح عراقا في اليمن..!!

الكاتب : أبو عزام الشعيبي   المشاهدات : 889   الردود : 15    ‏2007-10-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-10-22
  1. أبو عزام الشعيبي

    أبو عزام الشعيبي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-19
    المشاركات:
    1,472
    الإعجاب :
    0

    حتى لانصبح عراقا في اليمن..!

    بقلم: اياد محمد الشعيبي
    ------------------------------------------------

    الطيف - خاص : (السبت 20 أكتوبر - تشرين الأول 2007)

    لكي لا نذهب بعيدا ، ولا نتكلف عناء الدراسة والعمق النظري في استقراء واقعنا المرتمي اليوم على أنياب الكواسر ، كان ولا بد أن تكون لنا وقفات - وأقصد هنا قادة المعارضة والقوى السياسية والمنظمات وحتى قادة النظام الحاكم ، وعلى المستوى الفردي لنا كمواطنين حريصين أولا وأخيرا على بناء وطننا لا هدمه وتوزيعه على أولي القربى - مع عراقنا الدامي وجرح الأمة النازف ، والذي أصبح خبرا بعد عين ، ليرحل صدام - وشتان بين صدامنا وصدامهم - وتسقط أركان النظام البعثي ، على واقع تحرري - بمفهوم الحرية الأمريكية- حتى يُشفى غليل الجيران ، وتُبسط أجندة المحتل على الواقع العراقي ، ليتحول العراق من عراق الشموخ والوحدة والصمود إلى عراق الذل والتشتت والتناحر ، ويصبح مستقبل العراق مرهون بأيدي الجيران والأمريكان ، الذي كان لهم قصب السبق في تحريره من جبروت وطغيان البطل صدام ، في ظل حكومة هزلية مشتتة ، ليس بمقدورها كف الأذى عن مقرها الرسمي في بغداد ، فضلا عن موقفها بأي أمر من الأمور التي تمس السيادة العراقية كالأخطبوط الإيراني الذي يتوغل يوما بعد آخر في عقر الدار العراقية ، أو حتى النوايا التركية التي تستعد اليوم لشن حرب ساحقة لحزب العمال الكردستاني شمال العراق ، فضلا عن أنها أصبحت حديث القرن ومأساة العصر الحديث ..!
    ولكي لا يفهم حديثي هنا على أنه تمجيد للنظام العراقي السابق ، أو حتى من باب المقارنة ونظامنا الحالي الذي أصبح التخلص من ربقته أقدس المقدسات ، فهو منكر حتمي لا محالة وإنكاره يعد ضرورة لإنقاذ الوطن من سطوته وجوره ، فإن الشاهد هنا هو ما أصبح يلاحظ على التحركات السياسية لقادة المعارضة الجنوبية في دول الجوار والخارج ، وما برز إلى السطح من نوايا الجيران لمد يد السبق في تبني مثل هذه التحركات تمهيدا لمشاريع تدعو للاستقلال والانفصال من باب المناكفات ورد الصاع ليس إلا ، فدخول الكويت على خط الأزمة وترحيب أمير الكويت بأبرز القادة الجنوبيين الرئيس الأسبق علي سالم البيض حسب بيان صادر عن مجلس المهجرين الجنوبيين في الكويت ، وتبني مثل هذه المشاريع التي تمثل تكرير لنفس المشهد العراقي ، إضافة إلى دخول الشقيقة الكبرى أيضا وذلك حسب المعلومات التي أفادتها صحيفة القدس العربي من تأزم في الموقف اليمني السعودي والذي كان من أبرز مؤشراته إلغاء الأخيرة عقد دورة مجلس التنسيق الذي كان مزمعا عقده خلال شهر رمضان المبارك ، هذا ضمن التحركات الأبرز التي أتت مؤيدة للقضية الجنوبية بضوء أخضر أمريكي، فضلا عن دعم ليبيا والبحرين وإيران لأصوات في شمال الوطن تقارع الرمز صالح وتتبنى مشاريع هنا وهناك حسب مصادر حكومية..
    وكل هذه التدخلات لا تبنى إلا على مصالح تخدم أولا وأخيرا أجندة هذه الدول ، وهي بمثابة الكعكة الكبيرة التي باتت نوايا الجيران تتقاسمها سرا وعلانية ، تمهيدا - ومن المؤكد - لتدخل أمريكي أوروبي في المنطقة ، لحل الأزمات التي وصلت إليها اليمن ، وتحرير شمال الوطن من النظام الشمولي للرئيس صالح ، وكذلك الوقوف مع حق تقرير المصير الجنوبي، وإرساء السلام ( بالمفهوم الغربي )بين الشمال والجنوب ، وما يترتب على مثل هذه التدخلات والمواقف الداعمة أثمان بالغة ربما كانت الحرية التي نرفع شعاراتها اليوم كهدف من أهداف نضالنا السلمي..
    لذلك في والمقابل ، فلا الرئيس ولا نظامه نبغي ، ولا الخارج ولا تدخلاته ما نسعى إليه ، بل إننا قادرون على أن نسقط هذا النظام ، وأننا قادرون على صنع ألف ثورة وثورة ، وأننا قادرون على تصفية الفساد وتطهير الوطن من أزلام ونجس المفسدين والمتنفذين ، وأننا قادرون على أن نصنع من ردفان وعدن والمكلا والضالع وتعز وصنعاء ومأرب وصعدة ثورات أكتوبرية تنطلق منها شرارات التغيير والاستقلال من وطئة هذا النظام الغاشم ، وهمجيته القمعية التي تسفك الدماء وتزهق الأراح وتقتل شعبها بأيدي جنوده الذين سخرتهم السلطة لحماية الحاكم وعصابات النظام ، وجعلت من هذه المؤسسة الوطنية شبحا مخيفا وقاتلا يتصوره هكذا المواطن الأعزل وهو يحمل مطالبه على عاتقه لينتصر له ولمستقبله وعيشه الآمن الكريم ، ولا يتوقف عند حد بل إنها تستغل مثل هذه المؤسسة الوطنية لممارسة المزيد من الأساليب الهمجية حين تأتي لتؤكد قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية أن كل تحركات القوى المريضة والمتقوقعة التي تحاول عبر الدسائس والمؤامرات إفشال مشروع الوحدة الوطنية وتهديد كيان المجتمع - أكدت أنها مراقبة ولن تقف أمامها موقف المتفرج وسوف تتصدى لها بكل حزم و قوة للقضاء عليها كما تعاملت مع ما سبق من مؤامرات لعناصر الخيانة والارتزاق ، في الوقت الذي أصبحت هذه الأيدي - أيدي النظام الحاكم - هي القوى الخبيثة والمريضة التي أوصلت الوطن إلى ما وصل إليه اليوم ، وهي التي تمارس كل يوم سياسة القهر والتنكيل والتمييز والطمس والإلغاء بحق أبناء الجنوب وحق قضيتهم العادلة ..
    إننا يجب أن نكون اليوم أدوات نضالية نقية وطاهرة ، لا نخاف لما يطلقه الحاكم من تهديدات ، ولا نخشى أي تحويرات قد تجيرها السلطة لقضايانا العادلة التي نرفعها اليوم كمطالب حتمية تنتصر لإنسانيتنا وكرامتنا وحريتنا في العيش الحر الكريم في وطن يحكمه الشعب لا تحكمه القبيلة ، لأننا حين نرتهن أنصاف الحلول والحلول الإجبارية ، فإن ذلك يعد هزيمة لنا ولمبادئنا ولأهدافنا الراقية والإنسانية التي وجدنا لنكون أحد أدوات ودعاة هذه الأهداف ، والتي علمتنا مدارس الثورات والثوار والمناضلين والشهداء الكثير من هذه الصفات البطولية..
    ما نرجوه اليوم هو أن يرحل عنا الرئيس صالح ونظامه الساقط لا محالة ، وأن توحد الجهود الوطنية كافة ويدار حوار عقلاني وحكيم تتبناه قوى وشخصيات وطنية نزيهة تمثل كل الأطياف والقوى والأحزاب والهيئات والمنظمات المدنية والجماهيرية لوضع مشروع إنقاذ وطني يمهد لتحقيق كافة المطالب ولكافة الأطراف على السواء ، وأن تعاد صياغة كافة أشكال النظام والدولة وإعادة إصلاح مسار الوحدة وترسيخ مبادئها على الأساس الذي يحفظ للوطن والشعب توحدهم وتماسكهم ، ويرسخ قيم الحب والوعي والثقافة والحرية ، ويضع منا جميعا جدارا صلبا في وجه العقليات المتخلفة والفاسدة وكذلك في وجه التدخلات التي تمس بسيادة الوطن الغالي ومستقبل أبنائه..
    دعوة لكافة القوى السياسية في الداخل والخارج :
    إن مستقبل الوطن شماله وجنوبه مرهون لمدى حرصكم على الارتقاء فيه وبناءه ، وذلك حين تغلبون مصلحة مستقبله على مصالحكم الحزبية والشخصية ، وتتعاملون مع الواقع على أساس يجسد فيكم مبادئ الثورة والتغيير ، ويجعلكم نقطة ناصعة في سجل التاريخ النضالي الوطني ، لتمضون على طريق من سبقكم من الهامات الوطنية التي رسمت أبلغ معاني الانتصار والتضحيات والشجاعة ، فلتوحدوا جهودكم وأهدافكم ولتكن انطلاقتكم مبنية على أساس متين وموحد ، ولا تختلفوا فتفشلوا وتذهب ريحكم..!


     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-10-22
  3. ابوالوفا

    ابوالوفا قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-05-14
    المشاركات:
    5,159
    الإعجاب :
    2
    جميل أن تحذر من تجار الحروب بالمنطقة ومفاتيح الفتن فيها وتستشهد بالعراق
    ولكن الغريب أنك تريد إزالة الرئيس ونظامه .. ثم تدعوا القوى الوطنية
    للتوحد وبناء الوطن ..
    ذكرتني بمناظرات غسان العطية ومن على شاكلته قبل غزو العراق ..
    فخدعوا أمريكا بجلالة مخابراتها .. وهاهم الآن اختفوا!!
    أي قوى سياسية تريدها أن تتوحد وأمامها كعكة السلطة بعد اسقاط النظام ..
    من أين ستأتي لنا بهذه القوى الملائكية ؟!

    أخي العزيز الذي معانا بالوسط شعب اليمن .. وقادة ولدتهم الفاقة اليمنية
    ورضعتهم أشجار القات .. وترعرعوا في كواليس المؤامرات ..

    إذا أردت الحكمة .. فالأولى أن تدعوا هذه القوى إلى التوحد والعمل الجاد
    لاسقاط الرئيس عبر قواعدها الشعبية من خلال الصناديق التي ستحرسها بنفسها
    من عبث المزورين .. ثم تتسلم هذه القوى الزمام بهيكلها الذي فازت فيه ..
    مش نسقط الرئيس والنظام وبعدين تعالوا نتفاهم يا طيبين!!! ..



    تحياتي أخ إياد ​
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-10-22
  5. مرفد

    مرفد قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-08-02
    المشاركات:
    28,604
    الإعجاب :
    948
    اخي ابو عزام....

    لماذا لا نكون...موريتانيا!!!
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-10-22
  7. البكيان

    البكيان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-18
    المشاركات:
    1,377
    الإعجاب :
    0

    ألف شكر لك اخي أياد الشعيبي على هذة المقالة الأكثر من رائــعة ، وبدورنا نحن كمنيين نحب الوطن
    ونأمل له مستقبلاً يضمن للجميع العيش بامان وسلامة أن نعمل بضمير المواطن الذي لا يقبل الضلم والحيف وأن لا يجعل وطنهُ أداه في أيادي الغير ممن يتربصون خلف المتارس للإنقضاض
    من باب تصفية حسابات سياسية

    ومــع المادة كما وردت

    لكل جل التحيايا

    *

    *

    تحياااااااااتي​
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-10-22
  9. ابوعلي الجلال

    ابوعلي الجلال قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-03-21
    المشاركات:
    10,848
    الإعجاب :
    4
    يبدو لي ان الكاتب محتار فلاهضم النظام ولاقبل بالبديل المطروح


    الاصح يااخي قبل ان نتحدث عن مشاريع اكبر من حجمنا في اسقاط النظام علينا ان نوجد قوى سياسيه قويه معارضه للنظام من اجل النظام وليس من اجل كعكه
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-10-22
  11. أبو عزام الشعيبي

    أبو عزام الشعيبي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-19
    المشاركات:
    1,472
    الإعجاب :
    0
    أما آن لكم أن تدركوا ، ما الذي أوصلنا اليوم إلى هذه الدائرة ؟ ومن هو المسئول أولا واخيرا عن كل هذه الأحداث الحاصلة ، وعن التطورات التغييرية التي يسعى البعض لتحييدها عن مسارها الوطني ، والجور والسوء والظلم والاستبداد الذي مسهم من أركان هذا النظام ، ومن ثم فالصبر له حدود ، ونحن لن ننتظر ليقدم الرمز صالح السلطة على طبق من ذهب للشعب أو للمعارضة ، فهو في الأخير دكتاتور بعقلية قبلية لا تمت سياسته للديمقراطية بشيء ، بقدر ما هي - أقصد سياسته - مجرد ذر رماد على العيون لمحاولة إرضاء الخارج المراقب..

    لماذا تكابرون يا أخي الفاضل ، وتتحدث بأكثر من منبر عن مسألة الانتخابات والرجوع إلى الشعب ، وكأنك تريد أن تقول أن بقاء صالح هي شرعية مكتسبة حصلت على مالم يحصل عليه الباقون ، وكأننا نعيش بالفعل في ضل دولة نزيهة ، ونظام انتخابي شفاف ، ومال عام محايد ، وجيش وطني مستقل .. وكأن صالح لم يكلف ميزانية الدولة ، والتي هي قوتي وقوتك وكل الشعب مليارات الريالات لشراء الذمم والأصوات والإنفاق على حملته الانتخابية ، فضلا عن استخدامه لكافة الوسائل الإعلامية دون قيد أو شرط..

    وحتى لا أدخل معك في متاهات حديث ، وتفاصيل ربما بتم تدركونها كالشمس في رابعة النهار ، لكنكم قوما تستكبرون وتغالطون على حساب مستقبلنا ومستقبل وطن وشعب بات على مهب الانفصال والفتنة..

    السلطة بكل أحزابها وأطيافها وعملائها ، أصبحت كروتا سوداء ، وأصبح قبحهم يعل الأجساد ويفتك بالأرواح ، وأنا قلت ما قلت إلا حرصا على مستقبل هذا الوطن ووحدته التي غدرها رمزكم في حرب 94 حين أعلنها من صنعاء ضروسا لا تبقي ولا تذر..

    واستحقاقات الجنوب التي تغلى اليوم ، لا تنظر إليها ورمزكم الموقر بعين المستخف ، ولا بعين الواثق الذي يحسب أنه يحسن صنعا ، ولا بعين الغطرسة والقوة والتهديدات ، فأساليبكم باتت لا تجدي ، وكل ما يأتي منكم يرد إليكم ، ولا قبول بخيارات تنقذ الوطن من حتمية الانفصال والفتنة والتدخل الخارجي إلا بزوال رمزكم ونظامه وكل عملائه المتخمين ، وتوحيد كل الجهود الوطنية من كل الأطياف السياسية والشعبية دون استثناء أحد ، لإيجاد مخرج لحل هذه الأزمة ، وليكن أول هذه الحلول إسقاط نظام الرمز صالح نهائيا ، والقبول بغير هذه الحلول يعني دوران في حلقة مفرغة ، وتجريب المجرب ، والأداة الفاسدة عمرها ما كانت أداة إصلاح وبناء ، والتاريخ تملأه الشواهد يا أبا الوفاء..

    كم أرجو أن تضعوا لكم مكانا بين الشرفاء والأحرار ، وتنظموا إلى قافلة المصلحين ، فوالله إنكم ستعلمون حينها كم كنتم في ظلال..

    واعذرني لقسوتي ، فوالله إنها لمرارة الألم التي طغت على فن الحوار..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-10-22
  13. أبو عزام الشعيبي

    أبو عزام الشعيبي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-19
    المشاركات:
    1,472
    الإعجاب :
    0
    لأنها لا زالت هناك أغلبية ساحقة في وطننا تنظر للرمز المقدس على أنه آلهة الشر التي من الواجب أن تخضع لها مهما بلغ منها السوء مبلغا..

    مودتي أخي مرفد..
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-10-22
  15. الحنيني 1

    الحنيني 1 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-01-17
    المشاركات:
    1,286
    الإعجاب :
    0
    بصراحه احنا بحاجه الى تغيير ولكن عيبنا اننا نطمح في السلطة قبل ان نطمح في التغيير مثل ما كانت الانتخابات السابقة

    والمصيبه ليس في الرئيس المصيبه في الشعب ، الشعب هو من صوت لانتخاب الرئيس ليس الرئيس صوت لنفسه وعلا على الكرسي بصوته انه بصوت الشعب


    لكن ماهوالحل ليصحو الشعب من نومته
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-10-22
  17. النـعمان

    النـعمان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-09-10
    المشاركات:
    1,143
    الإعجاب :
    0
    شكرا للكاتب أبا إياد الشعيبي وشكرا لأبي عزام الشعيبي
    هذه هي الحقيقه التي يجب أن نفكر بها إذا كنا ندعي الوطنيه وحب الوطن ، وإذا كنا ندعي أننا نقارع الظلم والفساد ، وإذا كنا نتطلع إلى حياة أفضل ومستقبل آمن - فلا نفرط ببلادنا ولا نتنازل عن حقوقنا .

    لا أدري كيف يحكم البعض بأن هناك تناقض !
    ولا أدري لماذا يصر البعض على خلق الفوضى !

    مرة أخرى شكرا
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-10-22
  19. أبو عزام الشعيبي

    أبو عزام الشعيبي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-19
    المشاركات:
    1,472
    الإعجاب :
    0
    ولك الشكر أخي البكيان ، ولتكن نظرتنا للواقع أكبر من مجرد شعارات ، فالأزمة اليوم تدعونا لأن نكون أكثر وطنية من ذي قبل ، ولنجعل جهدنا منصبا لاقتلاع الداء الحقيقي الذي فتك بجسد الوطن ، وأوصلنا لهذا الحال..

    تحياتي,,

     

مشاركة هذه الصفحة