الريوي : ردفان ألهمنا وشعراء لحج في خندق الوحدة

الكاتب : المؤتمر.نت   المشاهدات : 733   الردود : 2    ‏2007-10-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-10-21
  1. المؤتمر.نت

    المؤتمر.نت عضو

    التسجيل :
    ‏2007-10-13
    المشاركات:
    231
    الإعجاب :
    0
    كما عُرف عن أبناء الجاليات اليمنية في شتى مهاجرها بأنها جاليات نموذجية وودودة، تعيش بتسامح واحترام مع مختلف شعوب العالم أيضاُ، عُرف عنها- أيضاً- قوة انتمائها للوطن.. فليس كثير على وطن بحجم وعراقة اليمن أن يناجي أبنائه من ثنايا نيويورك شموخ ردفان، ومجد الثورة، وروح البطولة التي ما زالت تصر على أن تكون في خندق واحد لأجل الوطن، ووحدته، وعزة أبنائه..
    "نبأ نيوز" التقت الشاعر المعروف علوي قاسم الريوي- أحد شعراء محافظة لحج المعروفين، من منطقة ريو بمديرية يافع- من جبال ردفان التاريخ، ورجال الثورة، والنضال ضد الاستعمار والإمامة.. والريوي شاعر مغترب في الولايات المتحدة الأمريكية- ولاية نيويورك- وله مساجلات شعرية مع العديد من رواد الشعر الشعبي، منهم: الشاعر الشيخ أحمد عبد الرب المعمري، والشاعر حسين محمد الحمري "أبو هند"، والشاعر احمد محمد الصنبحي، والشاعر قايد علي القطنه "أبو رعد"، والشاعر احمد حسين عسكر، وآخرين من الشعراء المعروفين في الداخل والخارج.



    ومن الولايات المتحدة كان لنا هذا الحوار مع الشاعر قاسم الريوي:

    * بدءً كيف رأيت فرحة العيد في أمريكا؟-- بداية أقدم أحر التهاني والتبريكات لكل اليمنيين في الداخل والخارج، وفي الطليعة بفخامة رئيس الجمهورية المشير علي عبد الله صالح، ولكل شعراء اليمن الطيبين.. أما بشأن سؤالك عن العيد في أمريكا فهو القريب من العيد في ارض الوطن، وان كان هناك اختلاف في أشياء لكنها لم تؤثر كثيراً على الفرحة والابتهاج. والمغتربين قد استقبلوا أيام العيد بكل معاني الفرحة، وهم ينعمون بالراحة والاطمئنان في بلد المهجر أمريكا في ولاية نيويورك وغيرها.



    * ما هو دور شعراء المهجر اليمنيين في حمل الرسالة، وتوعية الناس بما يخدم مصلحة الوطن؟-- الرسالة التي يحملها الشاعر عظيمة ومهمة في حياة الناس ومستقبلهم الآمن، ومن يحملها لأجل مصلحة مجتمعه وأمته كان قد فهم القصد والمعنى من وراء ذلك، ومن اتخذ ها لمجرد المهاجمة والتشهير بالآخرين فهو لا يدرك معنى رسالة الشعر الأدبية والنضالية.
    في نفس الوقت مثل هؤلاء لا يعلمون إن من ابرز رجال الثورة والنضال ابرز الشعراء أمثال الشاعر والمناضل أبو الأحرار المرحوم محمد محمود الزبيري- الشاعر الذي أشعل ثورة اليمن، وقاد مسيرتها بشعره، والشاعر المناضل والأديب علي أحمد باكثير الذي رفض واقع الاحتلال وترك البلاد ولجأ إلى المهجر، والشاعر المناضل عبد الله البردوني، والشاعر المناضل عبد اللاه السقاف، والشاعر صالح علي الحامد، والكثير من شعراء الوطن المناضلين الثوار الأحرار في مختلف محافظات الجمهورية، ممن أوقدوا شرارة النار ضد الإمامة والاحتلال وحملوا رايات النضال حتى نجاح الثورات اليمنية سبتمبر الخالدة وأكتوبر المجيدة.

    * ألم يكن الفقر كفيلاً بجعل الشاعر أداة بيد السلطة؟-- لقد انتهينا تماماُ من الحكم الإمامي الكهنوتي والاحتلال الظالم وتخلصنا من تلك العبارة "جوع كلبك يتبعك" الإجرامية في حق الشعب الذي وصف الظلاميين أبنائه بمثل هذا الوصف البشع "جوع كلبك يتبعك" الترهيبية التي لجأ إليها الإمام الطاغية، وتحملها بصبر كبير أولئك المناضلين من ذوي الفكر وحملة الأقلام الشريفة فكانت تصدياتهم له أعنف.
    أتذكر من بين أولئك المناضلين الأديب المناضل احمد المطاع الذي قض مضجع الإمام منذ البداية فجمع بين العمل الفكري والنضال السياسي، وأسس منظمة إصلاحية سرية سميت بهيئة النضال، وشارك معه فيها عدد من أصحابه المناضلين بغية هز ركن الإمامة وتحرير الأرض من ربقتهم وطغيانهم.. وكذلك كان الأديب المناضل عبد الله العزب الذي ربط الأدب بالحياة، وكان منهم ايضاً مطيع دماج، وزيد الموشكي، ومحمد محمود الزبيري الذي أنشأ نادي الثقافة في الحجرية عام 4391 بعد عودته من القاهرة وكذلك احمد عبد الوهاب الوريث الذي أصدر مجلة الحكمة عام 1993م في صنعاء وشارك فيها معه محمد محمود الزبيري واحمد محمد نعمان وغيرهم.



    * ما الذي جذب الشاعر علوي الريوي الى الشعر؟-- قصتي مع الشعر بدأت منذ أكثر من عقدين في أرض الوطن بمحافظة لحج منطقة يافع- النضال والتاريخ من منطقة جبال ردفان التي قادت معارك التصدي للاحتلال والظلم حتى تفجرت ثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة في كل القرى والوديان والمدن اليمنية..
    وقد تأثرت كثيراً بحياة المناضلين، والشرفاء من أبناء الوطن الذين علمونا الكثير من الدروس والقيم المرتبطة بهذا الوطن، والتي رسخت في نفوسنا محبته، ورغبة التغني به.. فتلك المواقف ألهمتنا الشعر، وعلمتنا الفخر بالوطن، وها نحن اليوم نرى اليمن ينعم بالخير والسلام والأمن والاستقرار في ظل الوحدة المباركة، ونعاهد أنفسنا وشعبنا وقيادتنا أن نقف معاُ في خندق واحد ضد كل من تسول له نفسه الانقلاب على الوحدة والديموقراطية والحرية والعدالة.



    * هل تقصد خندق الرئيس علي عبد الله صالح؟-- بالتأكيد فليس هناك خندق شرعي غيره.. للأسف، البعض لا يعرف من هو فخامة المشير علي عبد الله صالح الذي نضعه دائماُ في قلوبنا، بنضاله، ووفائه، وإنجازه، وأصله الكريم، الذي أصدر عفو عام أكثر من مرة لكل من أخطأوا بحق الشعب والوطن مع إن الوطن لم يغفر لأحد أساء إليه وعمل ضده، ولكن هذه هي حكمة القائد الرمز "أبو احمد".



    * هل ما زال في لحج شعراء بارزين؟ وهل أثرت الأحداث الأخيرة بمواقفهم تجاه الوطن؟-- نعم هناك شعراء كثر بارزين في لحج ويافع واغلبهم من مناضلي الثورة والوحدة والجمهورية، ولهم باع كبير في محاربة أعداء الوطن الانفصاليين.. ومثل هذه أو تلك القضايا لا تؤثر على علاقة المواطن بوطنه، ومستحيل أن يتأثر المواطنين بمجرد الصراخ والهتافات الكاذبة، حتى ولو كانت هناك قضايا مثل تدني مستوى المعيشة أو نقص في الثمرات والموارد وشحة في الخدمات.. لا يعني هذا إننا كمواطنين قد نلجأ إلى المشادات والخلافات على الثوابت الوطنية الراسخة رسوخ الجبال الرواسي.



    * وكيف تنظر إلى ما يجري اليوم من مناكفات حزبية وتوترات في الوطن؟-- إن ما يجري اليوم في أرض الوطن من خلافات حزبية واستغلال للديموقراطية وحرية التعبير والصحافة يبشر بخير كبير وجميعها من خيرات الوحدة والجمهورية، وهي في مقدمة أهداف الثورتين الخالدة والمجيدة حتى ولو إن البعض في المعارضة لم يحسنوا استخدامها- بعضهم بقصد، وآخرين بدون قصد- لأنهم لم يفهموا بعد ما معنى الديموقراطية! وآخرين لم يؤمنوا بها لأنهم عاشوا في أجواء سلطوية واحتكارية ولذلك يحاولون زج الشعب في قضايا كبيرة وخطيرة.
    أنا- كشاعر- أدعو كل رواد الشعر الشعبي في أرض الوطن والمهجر جميعاُ إلى نبذ الحزبية ساعات كتابة القصائد الشعرية الموجهة للمواطنين، ليكون المواطن والوطن هو المحور وهو القضية التي يعمل لها الشاعر.



    * هل يمكن أن يكون الشاعر شيء مؤثر في المجتمع خاصة عندما يكون هناك تآمر على الوطن؟
    -- يكون الشاعر شي عندما يتمكن من متابعة الأوضاع ورصد كل ما يدور من حوله، وشي أكبر عندما يستطيع الرد على كل تلك المواقف بأسلوبه وخبرته. والمستمع قد يقبل القصيدة والشعر وقد لا يقبل، وذلك يرجع إلى مدى فهمه وإدراكه للأمور..
    والحقيقة أن للشعر الشعبي اليمني في داخل اليمن وخارجه جمهور كبير واحترام واسع، وذلك ما نلتمسه من بعض الشعراء من أبناء الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية باستمرار من خلال الرسائل والبرقيات والاتصالات من إخواننا الشعراء.. وعشاق الشعر أيضا هم من يطلبون منا كتابة الشعر خصوصاُ عندما تكون هناك مناسبة، أو ذكرى، أو شي أخر مثل الذي قلته في سؤالك "تآمر" على الوطن فهذا أخطر بالنسبة لي، ويجعلني أكثر دفاعاً عن وطني الغالي اليمن. وهناك الكثير من القصائد الذي هاجمنا فيها أمراض النفوس الانفصاليين وغيرهم الذين لا يريدون وحدة الوطن والإنسان.



    * أخيرا.. ما هي الرسالة التي ينبغي أن يحملها الشاعر؟-- الشعر رسالة أدبية وثقافية ونضالية يستطيع الشاعر استغلالها لمصلحة الوطن والمواطن أفضل من التشهير والتحريض والتنكيت من أجل المصلحة الشخصية الضيقة المؤقتة التي سرعان ما تنتهي وتعود بالحسرة والندامة على الشاعر نفسه.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-10-21
  3. المؤتمر.نت

    المؤتمر.نت عضو

    التسجيل :
    ‏2007-10-13
    المشاركات:
    231
    الإعجاب :
    0
    وهذه أبيات شعرية للشاعر علوي الريوي
    [poem=font="Arial,6,,normal,normal" bkcolor="" bkimage="" border="none,1," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,"]يا شوامخ بناء غني لوحدتنا = رددي بالغنـــاء بالحــــــــب والوده
    اليمن أمنا وحنا لها الأبنــاء = للعـــــمل والبــــناء باجهز العـــــده
    يا جماهيرنا يا كم تـعذبنــــا = من ليــــالي الظناء والخوف والشده
    احمدوا لربنا ياشعبنـا اتنهــا = جه ليـــالي المناء صوتك لمن تــده
    وبلغوا مننا خالص تحياتنــا = من قمــم ريونا للجيــــش والنجـــده
    وأيدوا رمزنا ذي أسس المبنى = حبنــــا كلنا للرمز والوحــــــــده
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-10-21
  5. المؤتمر.نت

    المؤتمر.نت عضو

    التسجيل :
    ‏2007-10-13
    المشاركات:
    231
    الإعجاب :
    0
    وهذه أخر قصيدة كتبها الشاعر رداُ على سؤال نبأ نيوز الأخير:
    قال القاسمي من قمـــة جـبل يــــــــــافــع
    بنهم بصــــوتي وراس القاسمي مرفــوع
    من حــــــيد به كمـــــن ولــــد شــــــاجع
    بانصرع الخصم وامسى مننا مصـــروع
    سجد لنا ابليـــــس ويظـــلي لنــــا راكــع
    والجن نحكم عليـــها الجــــزية المــدفوع
    ولا خضــــــع جدنا للــــــغازي الــطامع
    ولا لحكم الامــــــام أحـــمد ومستر بـوع
    هـــذه الحــــقيقة وبتـــــكلم من الواقـــــع
    وفصل ثاني نناقش صفــــحة الأسبـــوع
    عن الجرعة الخامسة ياشـــعب متواضـع
    صبرك على الله من برد الشتاء والجـوع
    لن شعبنا أصبح فريسة في يد الطـــــامع
    والجوع يمســـي يناتف راســه المقطوع
    واستنـــفذوا دمنا الحـــــجام والصـــــانع
    وانا اشــتكي كل واحد منــــهم موجــوع
    جار الـغلاء في بــــلادي كل شي طــالع
    أحمد مجــــــلي تولانــــا وبن مقــــطوع
    وبشكي من البـــارحه من بردها الســاقع
    وجاتنا اللــــــيلة اشـــــوع بردها مسقوع
    وقلــــت لو لاك ماشي منهـــــــم نافـــــع
    ويصبـــــــح العكس ذولا ما منهم منفوع
    يابنت بلقـــــــيس جفت عينـــش الدامـــع
    لا تحزني او تظلي دمعــــتش مدمــــوع
    قد قالهـــــا الأولي والكــــــل به قانــــــع
    من وجـــــع الأم يصـــبح منها موجــوع
    لانـــا مـــع ذى ولا عــــن ذاك بادافــــع
    انا مع الشـــعب والوحـــــدة بلا ترجوع
    وعن حقــــوقي وحق الشــــعب بادافـــع
    من حقنا بانراجع والـــــغلط مرجـــــوع
    امل وفاتن بحـــــــــبك يا علــــي طامــع
    بذمتك كلهن من الظـــــماء والـــــجــوع
    لنا مع ذي رفعـــــنا الخــــيل والســـــافع
    معاُ رفعنا العــــلم للــــــفاتن الدلـــــــوع
    لا مــــانع احـــسن ولانا خـير من مانــع
    وكلمة الحـــق واضح والزعـل ممنـــوع
    والختم صلوا معي على النبي الـــشافـــع
    وخاتـــم الأنبيــاء الشــــافع المــــــنفـوع
     

مشاركة هذه الصفحة