هل ينجح صالح في تجاوز أزمتي المتقاعدين والأراضي؟

الكاتب : المؤتمر.نت   المشاهدات : 598   الردود : 5    ‏2007-10-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-10-19
  1. المؤتمر.نت

    المؤتمر.نت عضو

    التسجيل :
    ‏2007-10-13
    المشاركات:
    231
    الإعجاب :
    0
    لأول مرة منذ بدء أزمة المتقاعدين العسكريين في المحافظات الجنوبية اليمنية في الربيع الماضي وصل الرئيس علي عبدالله صالح يوم السبت الماضي إلى مدينة عدن عاصمة الجنوب سابقاً والعاصمة الاقتصادية والتجارية لليمن الموحد لحضور الاحتفال الرسمي بالعيد الرابع والأربعين لثورة 14 أكتوبر ،1963 التي انتهت بعد أربع سنوات بتحرير جنوب اليمن من الاستعمار البريطاني، وكذلك لقضاء موسم الشتاء في هذه المدينة الساحلية كعادته السنوية التي التزم بها منذ نهاية حرب صيف ،1994 بعد أن استتبت له الأوضاع عقب انهيار القوات العسكرية الموالية للحزب الاشتراكي اليمني الذي حكم المحافظات الجنوبية لثلاثة وعشرين عاماً قبل الوحدة وأربع سنوات بعدها. وينظر المواطنون اليمنيون بترقب واهتمام غير مسبوقين خلافاً لكل مرة للنتائج الاستثنائية التي يمكن أن تسفر عنها إقامة الرئيس صالح هذه المرة في عدن، حيث تصحبها في العادة زيارات تفقدية إلى بقية المحافظات الجنوبية التي تمتاز عادة بمناخ معتدل في موسم الشتاء.

    من الطبيعي أن يترقب الجميع ماذا ستسفر عنه هذه الإقامة الطويلة المعتادة للرئيس صالح في عدن باعتبارها جاءت بعد أكثر المواسم السياسية سخونة في اليمن منذ الأزمة الشهيرة التي حدثت في صيف عام 1993 وانتهت بالحرب. فالأزمة هذه المرة ارتدت عباءة المتقاعدين العسكريين وقضايا الأراضي في عدن وهي قضايا عادلة بلاشك بدأت الحكومة بمعالجتها شيئاً فشيئاً إلا أن الأوساط السياسية سواء في الحكم أو المعارضة فوجئت بأن تلك القضايا بدأت في أخذ منحى سياسي خطير يمس مباشرة موضوع الوحدة اليمنية التي لا يختلف على مشروعيتها جميع الأحزاب السياسية اليمنية بما في ذلك الحزب الاشتراكي اليمني باعتباره حزباً وحدوي النشأة والثقافة والممارسة، الأمر الذي جعله إلى جانب حلفائه في أحزاب اللقاء المشترك المعارضة يعلن رفضه لأية نغمات انفصالية باسم تسوية أوضاع المتقاعدين العسكريين منذ حرب صيف 94 أو باسم معالجة قضايا الأراضي والمساكن التي تعود جذورها إلى عهود التأميم والنزاعات المسلحة في الجنوب قبل الوحدة.

    كانت اللغة الانفصالية التي استخدمتها بعض الشخصيات التي أسهمت في تبني قضية المتقاعدين سبباً في صدمة سياسية لدى مختلف الأوساط، وفيما وجه الرئيس علي عبدالله صالح وزارة الدفاع ببحث قضية المتقاعدين ومعالجتها بصورة قانونية، فإن أحزاب اللقاء المشترك المعارضة قررت ألا تترك الساحة السياسية للتيار الانفصالي، فتبنت العملية وحاولت ركوب الموجة لهدفين أحدهما عاجل وهو أن تتم معالجة قضايا المتقاعدين والأراضي في إطار مشروعية دولة الوحدة القائمة وعدم السماح للتيار الانفصالي بالانفراد بتبني هذه القضايا المهمة، أما الهدف الآجل فهو محاولة كسب الشارع في المحافظات الجنوبية من الآن استعداداً لخوض الانتخابات النيابية التي ستجرى بعد عام ونصف العام فقط في محاولة لتعويض خسارتها في الانتخابات المحلية التي جرت في شهر سبتمبر/ أيلول من العام الماضي، وهو الأمر الذي يدركه حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم، إذ هو الآخر يعتبر أن الشهور الثمانية عشر المقبلة تشكل أمامه تحدياً كبيراً لإثبات مصداقيته في تنفيذ وعوده الانتخابية وبالذات في مسألة تحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية وجلب الاستثمارات الأجنبية لليمن.

    أما ملف الأراضي والمساكن فهو ملف أكثر تعقيداً، إذ إن جذور المشكلة تعود إلى مرحلة التأميم الاشتراكي خلال عقد السبعينات من العام الماضي، حيث كانت الدولة آنذاك تؤمم الأراضي والمساكن ثم تعطيها للموالين لها بعقود انتفاع، وعندما كانت تحصل دورات العنف الدموي في إطار الحزب الاشتراكي الحاكم خلال السبعينات والثمانينات كان الطرف المنتصر في الغالب يستولي على ممتلكات الطرف المهزوم وهكذا حتى ضاع أصحاب الحق الأصلي. ومع قيام الوحدة بين شطري اليمن عام 1990م سعت الحكومة إلى إيجاد معالجات جذرية لهذه المشكلات، لكن الأزمات السياسية المتعاقبة حالت دون ذلك، إلى أن انفجرت حرب 94 فتكررت المشكلة بخلط الحقوق من جديد، الأمر الذي جعل الرئيس يعيد تشكيل اللجنة برئاسة نائبه عبدربه منصور هادي معطياً إياه كافة الصلاحيات لمعالجة الملف وإغلاقه نهائيا بإعادة الحقوق الثابتة لأصحابها. ولاشك في أن تشكيل اللجنة برئاسة نائب الرئيس أعطى تفاؤلاً كبيراً في أوساط المواطنين بإمكانية نجاحها في الحل، ناهيك عن أن وجود الرئيس نفسه في عدن سيسهم بالتأكيد في التسريع بالمعالجات. وإن نجح صالح في إغلاق ملف المتقاعدين والأراضي فإنه سينجح في توفير أجواء استثمارية مثمرة مستقبلاً.

    نصر طه مصطفى
    نقلا عن صحيفة الخليج
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-10-19
  3. صقر الصحراء

    صقر الصحراء عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-11-18
    المشاركات:
    564
    الإعجاب :
    0
    تحليل مهم اذا هناك من يهمه الوطن..وهيى حل قضية المتقاعدين واعادتهم الى اعمالهم وتعويضهم ومحاسبة المتسببين اولا".. ا2 معا لجة قيضة الاراضي واعادة ماتم توزيعة على البهواب وتسليمه لابناء الفقراء والكادحين هما من سيحمي الوحدة ولا غيرهم.......
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-10-19
  5. وطنـي

    وطنـي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-09-14
    المشاركات:
    1,523
    الإعجاب :
    0
    ههههههههههههههههههههههههه

    المرتزق طه نصر مصطفى يريد الاختزال قضيه الجنوب في المتقاعدين والاراضي

    هههههههههههههههههههههههههههههههههه

    الجنوب خلاااااااااااااااااص يا مرتزقة خرج عن السيطره

    وحتى لو حلت الاراضي والمتقاعدين وهذا مستحيل بس حتى لو

    حيث ان الموتمر يقول ان 96 بالمية من المتقاعدين تم حلها والريس قال 40 الف قطعه ارض لعدن

    خلاص ؟ انتهت قضية الجنوب ؟

    خلاااااااااااااااااااااااص تاخرت يا متسلق تاخرت
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-10-19
  7. سهار

    سهار عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-09-14
    المشاركات:
    518
    الإعجاب :
    0
    عيدك مبارك اخي المؤتمر نت
    الكلام جميل في مقالك ولكن لم يشر الى الاستيلاء على الاراضي من قبل المتنفذين واقارب الرئيس اليمني؟

    وايضاّ لم يشر الى تفشي الفساد والرشوه العلنيه المنتشره بشكل غير مسبوق؟
    ولم يشر الى استغلال اقوات الناس والضغط من قبل الدوله على الناس وعدم مبالاة الحكومه بما الت اليه الاوضاع؟
    مشكلتنا عويصه في اننا نطيع ولي الامر طاعه عمياء وننسا ان واجبنا ان نقول كلمة الحق ولو فيها قطع ارقابنا والحق يقال ان الرئيس تاخر وتاخر كثيراّ في معالجة الامور واغلب الامور التي خدشت الوحده كانت من صنع يديه فصار يوزع الاراضي في الجنوب لغير اهله ويعطي من الجنوب لغير اهله واهل الجنوب يعانون من الفقر المدقع وحتى الاراضي الي تفضلت بذكرها ليست من قامت عليها الاعتصامات ليست من ايام السبعينات فبعد 1994 تم سلب الاراضي من المواطنين وفيها عقود ووثائق وتم تسويرها من قبل قادة الامن والالويه وبالهكتار ولو تلاحظ ان المحافظين ومسئولي الامن وقادة الجيش لحالهم اخذو اراضي من المحافظات الجنوبيه بالمليارات ناهيك عن التجار وبيع ممتلكات الدوله بما يسمى الخصخصه والبيع يتم بمزادات ملفقه فالمشتري مجموعة هائل سعيد او اولاد ثابت وغيرهم من كان لهم اليد الطولا والباع الكبير في اهلاك المواطن واغراقه في دوامة الفقر والدوله تتفرج وبالاخير يتحدثون عن الوحده ؟

    الوحده كانت وما زالت هدف سامي ونبيل ولكن ليس بما تفضلتم به من اعمال وبالنصب ونظام مال الدوله حلال واراضي الدوله حلال ونفط الدوله حلال الا تعلم ان النفط اليمني يباع في دبي بالسوق السوداء ؟ هذه اخبار ليست باكيده ولكن لا يستبعد على مافيا الفيد ان تعمل مثل هذا

    اخي الرئيس عودنا على ان يعطي الشعب مخدر طويل الاجل ونتوقع منه نفس الشيى الان ولكن احب اقول لك ولكل الاحبه ان اليمن سيتوحد فعلاّ متى ما وجد العدل
    اليمن اليوم عباره عن الاف القبائل والطوائف وابسط شياء يحدث سيمزقه الى اشلاء والسبب في ذلك ان القياده لم تعمد الى تعزيز الوحده ولكن استمرت في نظام البطش و الكسب والشلليه وغيرها من الامور التي فرقت ابناء الوطن الى قبائل وعززت الثائر والقطيعه
    اسئل عن سنحان وما تعمله بصنعاء واسئل عن اب وما هو حاصل فيها شوف تعز وظلم الناس هناك من قبل جند الامام (الشيوخ) الزيديين اذهب الى كل محافظه لترى بام عينك معاني الظلم والقهر والتسلط لا وحده مع ظلمه ومستبدين ولنا لقاء اذا ما استتب العدل واندحر الفساد وحوكم المفسدون واولهم الرئيس

    دمتم بخير
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-10-21
  9. الامير الحميدي

    الامير الحميدي عضو

    التسجيل :
    ‏2007-05-24
    المشاركات:
    14
    الإعجاب :
    0
    شكلك انسان حاقد وماتخلص لوطنك ولكن الوحده اليمنيه يحفظها رب السماء ولايؤثر فيها امثالك
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-10-22
  11. الايام دول

    الايام دول قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-05-17
    المشاركات:
    14,302
    الإعجاب :
    1
    اولا هل يختلف الامام الصالح عن الامام الذي افتى بهذه الفتوى التي ستاتي في هذا البحث للاخ عامر عبد الوهاب ومن كتب عالم موثوق عندهم نرجو ان نجد جواب يشفي ويقنع لا لف فيه ولا تقيه

    للاخ الكريم معلن على جهده الرائع والموفق في مناقشة وتنفنيد فتوى الديلمي والزنداني .والعلماء في الحجازومصر قد تكلموا في حينها عن تلك الفتوى وخطئها وضلالها .وهي فتوى سياسية و لاغراض سياسية ..!
    وانا اطلب منه عدم التخاطب مع المتعصبين ومن لايملكون لامعرفة دينية ولا واقعية ولا تاريخية ..!!وكل معرفتهم هي الرغبة في القطيم كما نقول والجدل .دعهم وشأنهم المهم انك ابنت الوجه الشرعي للفتوى .

    ولأن الشيء بالشيء يذكر فهنالك فتاوي كثيرة قبل هذه ..!ونعرض هنا لواحدة منها وهي من اشهر فتاوي الزيدية وهي للأمام (المتوكل على الله) اسماعيل بن القاسم والذي اصدرهاعندما كان اماما 1054-1087 هجرية وعنوان الفتوى هو ((ارشاد السامع في جواز اخذ مال الشوافع )) ..!!وهي اول فتوى رسمية تصدر من اكبر مرجعية دينية زيدية انذاك .اضافة الى كون قائلها هو الأمام الحاكم المطلق لطائفته ولليمن..! ، وتلك الفتوى اصدرها لتبرير غزو الجنوب وبلاد الشوافع حينها .ولم يكن بحاجة لتلك الفتوى لغزو الجنوب او بلاد الشوافع ..!! لان معايير تلك الأيام تسمح له بذلك ، والتوسع كان امرا مألوفا للقوي حتى عهد قريب ..!ولكن بسبب ان عقيدتهم هي عقيدة سياسية مثلها مثل الشيوعية والنازية والفاشية وغيرها .فلا بد من فكرها تستند اليها ..وهذا الفكرة لابد ان تكون فتوى اي قتل ونهب حسب الشريعة (الاسلامية) الزيدية ..!!وقد فشلت تلك الحرب التوسعية .بل اظن ان تلك الفتوى كانت سببا من اسباب فشل الزيدية في حكم الجنوب وبعض مناطق الشوافع .لان تكفيرهم للشوافع ادى الى نفورهم من حكم الائمة الجائر والمتخلف المنافق والملحد المغلف بغلاف الدين .

    وقد ادت تلك السياسة القائمة على التعصب الديني المذهبي والمناطقي الى ثورة من ابناء مشرق اليمن وجنوبه كما كان يسمى حينها حتى تم طرد الزيود من الجنوب والمشرق بعد 25عاما لبعض المناطق و38 لاخر منطقة كان فيها وجود للزيود وهي لحج وعدن .وقد دارت معارك شرسة بين الجانبين في البداية كانت في صالح الائمة بسبب انهم اقوى ولارتفاع روحهم المعنوية لانهم كانو يفكرون ان الجنوب والمشرق مثلهم الاتراك يمكن هزيمتهم ..!!.ولكن بعد وقت ليس طويلا مالت الكفة لصالح الثوار وكانت الهزائم تتوالى على الزيدية حتى تركوا الجنوب والمشرق واهله .

    ويمكننا عرض بعض النتائج لتلك الفتوى والسياسة المرتبطة بها .
    1.لقد استخدم الائمة العنف المطلق ضد ابناء الجنوب والشوافع والقصد منه هو ان يسلموا ارضهم للائمة لحكمها ونهبها وتركيع اهلها .وبسبب سقوط ضحايا كثر من جانب الزيدية والثوار فقد ادى ذلك الى ان يصدر احد علماء الزيدية الكبار وهو الحسن بن احمد الجلال فتوى او رأي سماه (براءة الذمة في نصيحة الائمة )وهذا البيان من الجلال
    ينتقد الحرب القائمة في الجنوب والمشرق ويفند الاساس الديني التي قامت عليه .وقد اعتبر ذلك العالم ان مقاومة الشوافع لجيوش الزيود الغازية هو جهاد حسب مذهبهم ..!!والحساب عند الله يوم القيامة .!وطبعا لم يؤبه لذلك الرأي واستمرت الحرب واستعمال تلك الفتوى من قبل الأمام اسماعيل ومن اتى من بعده .

    2.اوضحت تلك الفتوى ان الزيود لايقبلون بالتعايش مع غيرهم الا ان يكونوا هم المسيطرون والحاكمون ، ومن يعارض حكمهم فدمه وماله وعرضه مباح ..!وبينت تلك الفتوى خبثهم وكراهيتم للغير .وان عقيدتهم هي عقيدة الاعراب في ايام الجاهلية القائمة على النهب والسلب والغنائم وانهم يستخدمون الدين فقط واجهة لافكارهم القبلية .

    3.خلفت تلك الفتوى والحروب كراهية للزيدية ودينهم لازالت موجودة الى الان .والناس في كل مناطق المشرق والجنوب لايحبون الزيود ولا قيمهم ولا تصرفاتهم .وقد تعلموا من تعاملهم معهم انهم لاعهد لهم وانهم باطنيون يضهرون شيئا ويخفون غيره ، وان لا امان لهم .

    4.لقد جأت تلك الفتوى والزيدية في اوج قوتها اذ انها قد حصلت على الشرعية السياسية بسبب حربها للأتراك وانسحابهم من اليمن والذي جعلها القوة الرئيسية فيه .وقد اغرتها قوتها تلك في اصدار الفتاوي ضد الاخرين وفي خوض الحروب ضدهم على هذا الاساس .ولم يدر في خلدهم انه مثلما تدين تدان وان من يستهتر بالناس وبأرواحهم
    ويحتقرهم سيعاملوه بنفس الطريقة والاسلوب .!

    5.تلك الفتوى تعكس واقع الفكر الزيدي والذي هو سياسي اصلا ويستخدم الدين لخدمة السياسة والأمامة وكم هو بائس ومتخلف ولاقيمة فيه للانسان ولا لحياته وكرامته .اذ انه يقسم الناس الى رعية وخدم وقضاة ومشائخ وسادة هم فوق الكل .وفي هذا الجو لايمكن البقاء الا للغة العنف والتخلف والخلاف والشقاق ان تبقى .

    6.تلك الفتوى كانت اول فتوى تصدر ضد الشوافع ومن اعلى المستويات وقد تبع ذلك الأمام الائمة المتأخرون وساروا على هديه حتى عام 1382 =1962 عندما اطيح باالأمامة وجاء الجمهوريون .والذين اعادوا الكرة ثانية عام 94 .ويبدوا ان الزيدي قدرا له ان يبقى حبيس لأفكار الائمة وعقائدها والتي تبرر احط مافي النفس البشرية من نزعات شريرة .وواقع الزيود يدلنا على من هم ومن يكونون .والسلام على من اتبع الهدى .

    المراجع
    فتوى الأمام اسماعيل بن القاسم ذكرها المؤرخ الكبير محمد بن على الأكوع في كتابه حياة عالم وأمير الصفحة 46

    بالنسبة لبيان الحسن بن احمد الجلال فهو موجود بنصة كاملا في كتاب تاريخ اليمن الحديث .لحسين عبدالله العمري الصفحة 207-225
     

مشاركة هذه الصفحة