أسئلة عديدة من يجيب عليها.. آل سعود أم المواطن؟!..

الكاتب : سالم العنزي   المشاهدات : 503   الردود : 2    ‏2007-10-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-10-17
  1. سالم العنزي

    سالم العنزي عضو

    التسجيل :
    ‏2007-07-22
    المشاركات:
    28
    الإعجاب :
    0
    كثرت في السنوات الأخيرة الأخبار التي نقرأها في الصحف اليومية الحكومية حول أسر فقيرة وأخرى معدمة وثالثة تعاني من ضيق ذات اليد لعلاج عائلها أو أحد أبنائها ورابعة لا تملك مسكنا تأوي إليه وخامسة وسادسة والقائمة طويلة وطويلة تشمل مئات الآلاف من قصص المعاناة هذه..
    ولكن لماذا كثرت حوادث ومآسي الناس وقصص الفقر عبر صفحات الجرائد ووسائل الإعلام عموما؟.. هل أن السبب هو التلذذ بمآسي الآخرين؟.. ومن هو إذن المتلذذ ومن هو الذي يعاني المأساة؟..
    أم أن السبب هو الشعور بمآسي الناس وخاصة الفقراء لتوعية الآخر بها لعل ذلك يوقظ ضميره من سباته العميق؟..
    البحث في هذه الأسباب قد تدلف بنا في متاهات ربما لا نستطيع معها الإجابة الواضحة في أقل وقت وربما لا تخرجنا من هذه المتاهة التي تتشعب بين ردهات قصور الأمراء وحسابات علية القوم المصرفية وموائد البذخ الملكية وغيرها الكثير من الفساد والمجون والكفر بالنعمة.
    بيد أن ما يعرفه المواطن السعودي أو بالأحرى ما بات يعرفه هو أن ثروة بلاده لا يناله منها حتى اليسير وقد استخدم ضد تمتعه بها فيتو آمرى لا يملكه سوى أفراد عائلة آل سعود.
    وقد يجرنا ذلك إلى التساؤل هل أفراد هذه العائلة لا ضمير لهم ولا إحساس لهم حتى باتوا لا يشعرون بمآسي أسر المواطنين الفقيرة والتي تزداد أعدادها كل عام بوتيرة سريعة؟..
    أم أنهم يعيشون عقدة السادية والتلذذ بمعاناة الغير؟.. وإذا كان الأمر كذلك فإنه يستدعي من علماء النفس البحث في أسباب هذه العقد النفسية التي ورثتها سلالة آل سعود أبا عن جد.
    الأمر خطير جدا بل هو أخطر مما يتوقعه من يعيش على أرض الجزيرة العربية؛ فالكل يعرف أن جميع أعضاء الأسرة السعودية يتمتعون بمزايا مالية لا يحق للمواطن العادي أن يتمتع بها ولكل منهم حصته من ثروة البترول، إنها حقا قسمة ضيزى. ألم يشبع هؤلاء الناس ويتركوا للمواطن ما يأكله؟..
    الجانب الآخر من الحكاية هو أن أهل البر من المواطنين في السعودية يزداد عددهم كلما ازداد جهل آل سعود وكفرهم بنعمة البترول وحرمانهم للناس منها، إنها علاقة طردية بين نقيضين.
    ما يؤكد ازدياد أعمال الخير بين الناس يؤكد في الوقت نفسه ارتفاع أعداد الفقراء السعوديين، فلا يمر يوم أو مناسبة إلا ونقرأ في الصحف الحكومية اليومية عن قيام جمعيات البر والإحسان بمعاونة الفقراء على تدبر أحوالهم وما أكثر المناسبات في بلادنا بداية من مصروفات الدراسة ومرورا بشهر رمضان ثم عيدي الفطر والأضحى وغير ذلك إضافة إلى تفشي وانتشار الأمراض بين المواطنين الفقراء والذين لا يجدون من يعينهم سوى أهل البر والإحسان
    هذه العلاقة الطردية في مجتمع مملكتنا بدأت راسخة حتى أصبحت الجمعيات الخيرية تتبنى مسؤلية إعانة الفقراء السعوديين وأصبحت تتولى مهام حكومة آل سعود في الاهتمام بالمواطن الفقير وغير الفقير.
    ولكن إلى متى يستمر هذا الحال؟.. وهل يجد الناس أنفسهم يوما بمعزل ومنأى عن أسرة آل سعود وحكومتها ويصبح تعاملهم ينحصر في الجمعيات الخيرية فقط؟.. مما يجعل من تعريف المواطنة والانتماء في السعودية في حاجة إلى إعادة صياغة، مثلما يجعل مفهوم الوطنية الغائب في حاجة إلى إعادة ترسيخ قوية في نفوس الفقراء بعيدا عن هرطقات آل سعود وجشعهم.
    نأمل أن يكون القاريء الكريم قد وعى أبعاد الفقر في المجتمع السعودي والذي أصبح مشكلة وطنية كبيرة يتحملها كل مواطن سواء كان غنيا أم فقيرا مثلما أدت أسبابها إلى وجود فوارق طبقية في المجتمع السعودي وسعت من الهوة بين قلة الأغنياء والأغلبية الفقيرة، تلك الهوة التي لم تنحصر في فقر القدرات والإمكانيات الاقتصادية فقط بل تجاوزتها إلى فقر الأخلاق المجتمعية التي ميزت المجتمع العربي منذ القدم إضافة إلى هوة "الأنا" التي استخدمتها أسرة آل سعود إلى درجة الإفراط.
    وكالة أنباء الجزيرة"واجز"
    http://wagze.com
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-10-17
  3. امين وبس

    امين وبس مشرف الكمبيوتر والجوال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-10-26
    المشاركات:
    13,044
    الإعجاب :
    180
    حياك الله يا عنزي

    جاي المنحوس يشكي لخايب الرجاء


    ونتمنى من الإدارة أرسالة إلى سلة المحذوفات
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-10-17
  5. امير يافع

    امير يافع عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-04-16
    المشاركات:
    813
    الإعجاب :
    0
    ياعنزي هداك الله واصلحك....
    هذا البيان ليس مكانه هنا يبدو انك اخطأت بالعنوان
    يااخي العزيز لدينا من المشاكل في اليمن مايغرقنا الى رؤوسنا ، فلا تدخلونا في مشاكلكم الا اذا اردتم من الحكومة السعوية ان تتخذ موقفا من اليمن وابنائه ونحن كما يقولون لسنا ناقصين.
    علاقتنا بالمملكة ستظل علاقة ود ومحبة، ولا نحمل لاهلنا واخواننا في السعودية الا كل محبة وتقدير
    نحن اخي سالم ممن لاينكر المعروف فنحن في اليمن اهل الاصالة والتاريخ والمملكة جار نقف معها في خندق واحد ولن نتخلى عنها اذا جاء وقت رد الجميل.
    اما ان يكون هناك مشاكل لاترضون عنها مع حكومتكم فهذا ليس شأنا يمنيا ويمكنكم مناقشته على مواقعكم في الشبكة ولكن ليس مكانه هنا.
    مع اننا ننصحكم بعدم الغلو في مهاجمة النظام بل بيان المشاكل والمطالبه بحلها لان العيون الخارجية تبحث عن فرصة وانظر مايحدث في العراق هل يسرك ان ترى القتل والتدمير في مكة والمدينة وجدة والرياض كما هو حاصل في العراق؟
    نسأل الله لكم الهداية والصلاح
     

مشاركة هذه الصفحة