الإندبندنت: الحرب ضد العراق بدأت بالفعل

الكاتب : الحسام   المشاهدات : 464   الردود : 3    ‏2002-11-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-11-25
  1. الحسام

    الحسام عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-22
    المشاركات:
    982
    الإعجاب :
    0
    الإندبندنت: الحرب ضد العراق بدأت بالفعل

    واشنطن- وكالات- إسلام أون لاين.نت- 24-11-2002



    حاملة الطائرات الأمريكية كونستيلاشن تقف قبالة سواحل هونج كونج في طريقها للخليج

    كشفت مجلة "يو إس نيوز آند وورلد ريبورت" الأمريكية عن خطة تعدها إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش لحكم العراق بعد الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.

    وذكرت المجلة في عددها الذي يصدر بتاريخ2-12-2002 أن الخطة تتكون من 3 مراحل أساسية، وأنها تلقى إجماعا بين القيادة الأمريكية التي تواصل استعداداتها على قدم وساق لشن الحرب.

    وفي هذا الصدد أكدت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية الأحد 24-11-2002 أن الحرب ضد العراق قد بدأت بالفعل، وأنه في الوقت الذي تُجرى فيه الاستعدادات العلنية للغزو تواصل المقاتلات البريطانية والأمريكية تدمير الدفاعات الجوية العراقية، بينما تقوم وحدات خاصة متمركزة بالفعل داخل الأراضي العراقية بتدريب الأكراد وتكديس المعدات الحربية استعدادا لساعة الصفر.

    مرحلة ما بعد صدام

    وفقا للمرحلة الأولى من الخطة التي كشفت عنها المجلة الأمريكية فسوف يتولى جنرال أمريكي حكم العراق بعد انتهاء الحرب والإطاحة بصدام حسين. وتتضمن المرحلة الثانية من الخطة تشكيل نوع من الإدارة المدنية الدولية بمشاركة أمريكية عسكرية محدودة، مع زيادة دور ومسئولية الجانب العراقي داخل هذه الإدارة. وتتضمن المرحلة الثالثة انتقال السلطة إلى حكومة عراقية متعددة الأعراق.

    وذكرت المجلة أن المسئولين الأمريكيين توصلوا إلى قرار بعدم تشكيل حكومة عراقية انتقالية أو حكومة في المنفى، وأنهم يبحثون في الوقت الراهن عددا من المسائل الجوهرية فيما يختص بحكم العراق في مرحلة ما بعد صدام. وأشارت المجلة إلى أنه يجري إحاطة الرئيس جورج بوش دوريا بما يتم إحرازه من تقدم في الإعداد للخطة، إلا أنه لم يُطلب منه بعد الموافقة على أي جانب من جوانبها.

    وذكرت المجلة -نقلا عن مسئولين أمريكيين كبار- أن واشنطن تأمل أن تستمر مرحلة الحكم العسكري وفقا للخطة ما بين 6 أشهر إلى عام. وأشارت إلى أن أكثر المسئولين تفاؤلا يعتقدون بإمكانية تولي حكومة عراقية مقاليد الأمور في البلاد في غضون عامين.

    وقال مسئول أمريكي كبير: "إنني كنت بصحبة بوش عندما تم إبلاغه بالحاجة إلى بقاء قوات أمريكية في العراق لفترة أطول"، وأضاف أن "عامين هي فترة طويلة، ونحن مستعدون لذلك".

    وأشار مسئول أمريكي كبير -رفض ذكر اسمه- إلى أن مناقشات حول تفاصيل الخطة انتقلت خلال الأسابيع الأخيرة الماضية إلى مستوى أعلى داخل الإدارة يعرف باسم لجنة النواب، وهي مجموعة صغيرة تضم مسئولي الصف الثاني في وزارتي الدفاع والخارجية، ومجلس الأمن القومي، والمخابرات المركزية ومكتب نائب الرئيس الأمريكي.

    حرب سرية

    وجاء الكشف عن تفاصيل الخطة الأمريكية لحكم العراق في الوقت الذي ذكرت فيه صحيفة الإندبندنت البريطانية أن هناك قوات خاصة أمريكية تتمركز في الوقت الراهن في المناطق الغربية والشمالية داخل العراق، وأن وحدات من المهندسين الأمريكيين تتولى إعداد وتجهيز القواعد الجوية في منطقة الأكراد، بينما تقوم قوات أخرى بتدريب وتسليح جماعات كردية.

    واعتبرت الصحيفة أن ما يحدث هو حرب حقيقة بدأت سرا دون إعلان، وأن الغارات التي تقوم بها الطائرات الأمريكية والبريطانية لتدمير الدفاعات الجوية العراقية هي جزء من هذه الحرب.

    وأشارت الصحيفة إلى أن عمليات حشد القوات التي تقوم بها الولايات المتحدة تأتي بالتزامن مع الغارات. وأوضحت أن المعدات العسكرية المخزنة بالكويت تكفي لتسليح فرقة مدرعة بالكامل إلى جانب قطع الأسطول الموجودة بمياه الخليج.

    كما أشارت الصحيفة إلى التغير الذي طرأ على طبيعة المهام التي تقوم بها الطائرات الأمريكية والبريطانية خلال تحليقها فوق منطقتي الحظر الجوي بالعراق. وذكرت أن أول مؤشر على هذا التغير تمثل في غارة ضخمة شنتها تلك الطائرات في بداية سبتمبر 2002 وشارك فيها أكثر من 200 طائرة، وهو أكبر هجوم من نوعه منذ نحو عام.

    وأكدت الصحيفة البريطانية أن الهدف من ذلك هو القضاء على مركز القيادة والسيطرة في غرب العراق، وهي المنطقة التي يمكن أن تُطلق منها صواريخ سكود صوب إسرائيل. وأوضحت الصحيفة أن الغارات كانت تركز قبل ذلك على قصف الصواريخ أو بطاريات المدفعية التي تشارك في إطلاق النار على الطائرات المغيرة، أو ضرب وحدات الرادار الأرضية فقط.

    وأضافت أن الطيارين الأمريكيين والبريطانيين تلقوا أوامر كذلك بقصف مخابئ قيادة الدفاع الجوي وشبكة الاتصالات التي تربطها بمواقع الصواريخ والمدفعية.

    وأكدت الصحيفة أن ما تقوم به الطائرات الأمريكية والبريطانية بالفعل هو تدمير الدفاع الجوي للعراق قطعة وراء أخرى. وأضافت أنه نظرا لصعوبة المهمة بسبب استخدام العراق لشبكة اتصالات من الآليات الضوئية تحت الأرض فإن القوات الأمريكية والبريطانية تلجأ لاستخدام أسلحة بالغة التطوير لضرب هذه الشبكة، خاصة باستخدام ما يعرف بالقنابل الذكية الموجهة عن طريق الأقمار الصناعية.

    وذكرت الصحيفة أن الغارات الجوية زادت خلال شهري سبتمبر وأكتوبر 2002 أكثر من الأشهر الثمانية السابقة، وأنه منذ أن أعلن العراق موافقته على قرار مجلس الأمن رقم 1441 يوم 14-11-2002 شنت الطائرات غارات متواصلة لمدة 10 أيام خلال مدة لا تزيد عن 11 يوما.

    شارك في ساحة الحوار حول:

    وبدأت الحرب الصليبية
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-11-25
  3. الشهاب

    الشهاب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-15
    المشاركات:
    1,735
    الإعجاب :
    0
    نعم أخي الحسام وقد تناقلت الفضائيات هذا الخبر وعلم به القاصي والداني ومع هذا فما زالا حكامنا يصمون آذانهم .. يصدق فيهم قول الشاعر :

    لقد اسمعت اذ ناديت حيا................ ولكن لا حياة لمن تنادي .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-11-25
  5. الشريف ادريس

    الشريف ادريس عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-10-20
    المشاركات:
    427
    الإعجاب :
    0
    ولو ناراَ نفخت بها أضائت ............ ولكن كأنك تنفخ في رماد
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-11-26
  7. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    إزالة النظام في العراق ، مسألة وقت فقط
    وسيبدا التنفيذ ، عندما تصل الإشارة من المفتشيين ، أن العراق خال من أي اسلحة دمار شامل على الإطلاق .. حينها تبدأ القوات الإمريكية ومن حالفها التقدم نحو العراق دون خوف من الخسائر التي كانت ستمنى بها ، لو هاجمت العراق ، قبل إزالة أسلحته ..
    وهنا يبرز سئوال مهم : ما هي الضمانات التي تلقتها العراق وممن بأن الأمريكيين ومن حالفهم لن يهاجموا العراق إذا نفذ كل ما يطلب منه ..
    في قرارة نفسي أشعر أن المفتشين ، ذهبوا إلى العراق لإزالة ما تبقى من أسلحة إن وجدت ، ومن ثم يطمئنوا القوات الأمريكية ومن حالفها ، على أن الجو مهيئ للإنقضاض ..
    اللهم اجعل كيدهم في نحورهم
     

مشاركة هذه الصفحة