ردفان 1963-2007

الكاتب : sammy_usa   المشاهدات : 537   الردود : 0    ‏2007-10-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-10-16
  1. sammy_usa

    sammy_usa عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-04-11
    المشاركات:
    498
    الإعجاب :
    0
    الكل يعرف ان الثورة في الجنوب انطلقت من جبال ردفان 1963 أي ان في يوم الرابع عشرة من اكتوبر فجر ابناء ردفان ثورة شعبيه ضد الاستعمار البريطاني باطلق الشهيد بن لبورة او طلقه رصاص للثورة في الجنوب واستمر الثورة حتي يوم 30 نوفمبر 1967 بجلاء الاستعمار البريطاني من الجنوب واعلان الاستقلال الوطني وقيام جمهوريه جنوب اليمن الشعبيه كان الجنوب العربي حتى الثلاثين من نوفمبر 1967م عند الاستقلال الوطني مكون من 22 إمارة ومشيخة وسلطنة مستقلة عن بعضها يقودها أمراء وسلاطين ومشايخ من أبناءها ويشرف عليها ضباط سياسيين بريطانيين حيث شكل البعض منها حكومة اتحاد الجنوب العربي عام 1959م وبقي البعض الأخر مستقلاً عنها مثل سلطنة القعيطي وسلطنة الكثيري بالإضافة إلى ذلك كانت بريطانيا قد قسمت الجنوب العربي إلى مناطق عسكرية وسياسية بالإضافة إلى محميات يقودها مندوبين سياسيين بريطانيين وكانت محمية عدن تتبع وزارة المستعمرات البريطانية مباشرة حيث كان لمعظم هذه المحميات والمشيخات والسلطنات جوازات سفر خاصة بها حيث أصبح جواز سفر حكومة اتحاد الجنوب العربي بعد تشكيله الجواز السائد إلى جانب جواز سفر الكثيري والقعيطي والمهرة وظل هذا الأمر حتى استقلال الجنوب العربي في الثلاثين من نوفمبر 1967م.



    عند تحقيق الاستقلال الوطني تم توحيد تلك الإمارات والسلطنات والمشيخات جميعها في دولة وطنية واحدة مستقلة وذات سيادة قائمة على جميع على أراضي الجنوب العربي من المهرة شرقاً إلى باب المندب غرباً وعاصمتها عدن.



    تم تغيير أسم الجنوب العربي إلى اليمن الجنوبي عندما أطلق على أسم الدولة الجديدة أسم جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية وأدخل أسم اليمن إلى الجنوب بشكل رسمي لأول مرة في الثلاثين نوفمبر 1967م .

    واليوم وبعد 44 عام من الثورة في الجنوب ماجري في ردفان ؟؟ جري اطلاق رصاص حي علي مواطنين اعلنو احتفالهم بعيد الثورة وانطلاق اول طلقه رصاص صد الاستعمار البريطاني ليجدو انفسهم اليوم وبعد 44 عام من الثورة يطلق عليهم الرصاص الحي وعقب اطلاق النار عليهم من قوات الاستحمار الشمالي وتضرج المنصة بالدماء سيطروا المواطنين في 2007 على المنصة واعلنو استمرار احتفالتهم بعيد الثورة ولكن في العام 1963 سيطرو علي مناطق في الضالع وجبال ردفان واعلنو المقاومه المسلحه ولكنهم اليوم اعلنو المقاومه السلميه

    و يذكر ان منطقة ردفان بمحافظة لحج تاخذ رمزية خاصة في ثورة 14اكتوبر كونها المكان الذي انطلقت منها الشراره الاولى للثورة ضد الاحتلال البريطاني والتي توجت بجلاء الاستعمار وقيام الدولة الوطنية المستقلة في 30نوفمبر1967م

    الدكتور عيدروس نصر ناصر رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي اليمني قال "أن ما أقدمت عليه

    قوات الأمن المركزي عصر(السبت 13 اكتوبر 2007 ) في ردفان باطلاقها الرصاص الحي على المواطنين المحتفلين باعياد ثورة 14 أوكتوبر المجيدة، يمثل عملا همجيا واعتداءً صارخا على أرواح الناس العزل من السلاح"
    واضاف عضو المكتب السياسي للاشتراكي في تصريح خاص بالاشتراكي نت " ان مواطني ردفان كانوا يعدون للاحتفال بيوم عزيز لديهم ولدى كل اليمنيين خصوصا وان جبال ردفان هي التي انطلقت منها أول رصاصة ضد قوات الاحتلال البريطاني".
    وكشف القيادي الاشتراكي ان السلطات الأمنية قد ارادت بمنعها هذا المهرجان الذي دعت إليه الفعاليات السياسية والجماهيرية في عدد من المحافظات احتكار ومصادرة الاحتفال بهذه المناسبة، لتحويل العيد من ذكرى للنضال ضد الاحتلال البريطاني إلى احتفال مملوء بالشتائم والاتهامات ضد الهامات الوطنية التي فجرت ثورة 14 أوكتوبر وخاضت النضال من أجل التحرر والاستقلال، وأن تمنع المواطنين من الاحتفال بالطريقة التي يرونها مناسبة".
    وأضاف الدكتورعيدروس" إن الاحتفال بهذه المناسبة في ظل أجواء الطوارئ والقتل والاعتقال يكشف مدى الشوط الذي قطعته السلطات في البلد في الابتعاد عن مضمون ثورة الرابع عشر من اوكتوبر ومدى العداء الذي يستفحل بين الثورة وصانعيها من جهة وبين السلطات التي تدعي بأنها تمثل هذه الثورة وتحتفل بذكراها،"
    واستدل على ذلك بمواصلة اعتقال الزعيم السياسي حسن باعوم وهو أحد ثوار 14 أوكتوبر وأحد قادة الكفاح المسلح ومواصلة كيل الشتائم والاتهامات من قبل أعلام السلطة للسيد المناضل علي سالم البيض أحد قادة الثورة وأحد صانعي الاستقلال الوطني في الثلاثين من نوفمبر 1967م واتهامه ورفاقه تارة بالانفصالية وأخرى بالعمالة وثالثة بالعداء للوطن."
    وحمل القيادي الاشتراكي السلطات المسئولية الكاملة عن أي تداعيات قد تنجم عن الهجوم المسلح لقوات الأمن على المواطنين العزل من السلاح واكد على التمسك بحق المواطنين في الاحتفال بهذه المناسبة الوطنية العزيزة بالطريقة التي يرونها مناسبة."
    وطالب "بفتح تحقيق قضائي مع الذين أعطوا الأوامر بإطلاق النار على المواطنين وتقديمهم للقضاء العادل" معتبرا التمادي في قتل المواطنين وإزهاق أرواحهم وإراقة دمائهم عاملا رئيسيا في زعزعة الأوضاع غير المستقرة في اليمن ودفع الأمور باتجاه هاوية لا يعلم عواقبها إلا الله..
    واختتم عيدروس نصر ناصر تصرحه للاشتراكي نت، بالقول" لقد استحدثت قوات الأمن العشرات من نقاط التفتيش في كل من محافظات أبين وشبوة وعدن ولحج والضالع لمنع المواطنين من الوصول إلى موقع الاحتفال حتى أصبح الانتقال بين هذه المحافظات في صعوبته أشبه بالانتقال بين مدن الضفة الغربية وقطاع غرة في فلسطين، وهذا يعبر عن استفحال النزعة البوليسية لدى السلطات وسعيها لتكميم أفواه الناس ومحاصرة حقهم في التعبير عن ما يعانونه من بؤس وفقر وتمييز وكبت بسبب السياسات غير الرشيدة التي تتبناها السلطات الرسمية

    واعترف مصدر في وزارة الداخلية بمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة تسعة آخرين في حادث إطلاق النار الذي وقع بمدينة الحبيلين ، مديرية ردفان . وقال المصدر في تصريح صحفي ان وفي

    عصر يومنا هذا الموافق 13 / 10 / 2007م وأثناء قيام دورية بأداء واجبها الأمني في مديرية الحبيلين بمحافظة لحج تجمع عدد من الأشخاص معترضين تلك الدورية عن القيام بواجبها وأثناء محاولة الدورية تفريق تلك المجاميع أقدمت عناصر مدسوسة على إطلاق النار مستهدفين رجال الأمن والمواطنين بهدف إثارة الفتة وزعزعة الأمن والاستقرار مما اضطر الدورية للرد على تلك العناصر التي لاذت بالفرار وقد أسفر الحادث عن مقتل ثلاثة من الأشخاص المتواجدين في المكان وإصابة تسعة آخرين بإصابات مختلفة وقد تم إسعاف المصابين من قبل السلطات المحلية إلى المستشفى " .

    وأضاف المصدر : " أن محافظ المحافظة ، رئيس المجلس المحلي ، شكل لجنة للتحقيق برئاسة أمين عام المجلس المحلي بالمحافظة وأعضاء من المجلس المحلي بالمديرية والأجهزة الأمنية لمعرفة أسباب الحادث والتحقيق فيه ".

    وعبر المصدر عن اسفه لهذا الحادث الذي قال انه " تقف ورائه قيادات مأزومة من مخلفات الأزمة المفتعلة في عامي 93 و 94م والتي استلمت مقدما ثمن ما تقوم به من أعمال التحريض والعنف والفوضى . سواء ما حدث اليوم في الحبيلين أو ما حدث قبل أيام في كل من ( عدن والضالع ) والتي سقط نتيجة لها عدد من الضحايا الأبرياء من المواطنين وأفراد الامن وذلك في اطار ما تنفذه تلك القيادات الحاقدة على الوطن من مشاريع مشبوهة وأجندة خارجية تستهدف الإضرار بالوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي مستغلة مناخات الحرية والديموقراطية والتعددية السياسية ".

    وأشاد المصدر " بموقف عدد من أحزاب اللقاء المشترك وبخاصة التجمع اليمني للإصلاح والتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري الذين رفضوا المشاركة في أعمال العنف والتحريض وتغليب المصلحة العامة ".

    واكد المصدر " بان وزارة الداخلية وقد سبق لها التنبيه لذلك فإنها تحذر مجددا من ارتكاب أي أعمال مخالفة للقانون أو المساس بالأمن والسكينة العامة في المجتمع ولن تسمح لأي شخص أو جهة مهما كانت العبث بالأمن والاستقرار والخروج عن النظام والقانون ".

    وأهاب المصدر في ختام بيانه " بكافة المواطنين التزام الهدوء والتعاون مع رجال الأمن لتأدية واجبهم المتمثل في تعزيز الأمن والاستقرار والحفاظ على السكينة العامة والطمأنينة لكافة المواطنين ".

    من جانبه فند الدكتور ناصر الخبجي ، عضو مجلس النواب ، رئيس اللجنة التحضرية للمهرجان التي يعتزم المتقاعدون ومناصريهم تنفيذه يوم غد بمناسبة ذكرى ثورة 14 أكتوبر ، ما جاء في بيان وزارة الداخلية . وأعرب الخبجي في تصريح خاص بـ " التغيير" عن أسفه لما جاء في البيان وقال إن المصدر الأمني " قام بقلب الحقائق قبل الاطلاع وإجراء التحقيق وجمع الاستدلالات عن الجريمة التي قام بها أفراد من الأمن المركزي ومن الوحدات العسكرية الأخرى " الذين قال الخبجي إنهم " اقتحموا ساحة الاحتفال وتمركزوا فيها وعند وصول المواطنين على سياراتهم المدنية وباشرتهم قوات الأمن بإطلاق النار على السيارات التي مازالت المعالم شاهدة على ما حدث ".

    وأضاف النائب الخبجي " إن مديرية ردفان قد شهدت في أعقاب حادث اليوم حالة طوارئ وتم نشر الوحدات العسكرية على مداخل المديريات ونصب نقاط التفتيش وترويع المواطنين ودخلت إلى المديرية قوات عسكرية معززة وما زالت منتشرة على سفوح الجبال".

    وطالب الدكتور الخبجي النائب العام بالتوجيه الفوري بالتحقيق فيما سماها " المذبحة التي راح ضحيتها أربعة شهداء و17 جريحا ونفى نفيا قاطعا ما تضمنه بيان الداخلية الذي قال انه أساء لفروع الأحزاب والتنظيمات السياسية في مديرية ردفان ووجه لأبناء المديرية تهم العمالة والخيانة في عشية الذكرى 44 لثورة 14 أكتوبر المجيدة التي انطلقت من قمم جبال ردفان عام 63م".

    على صعيد متصل توفي احد الجرحى وهو فهمي محمد حسن ليرتفع عدد القتلى إلى أربعة وأربعة عشر جريحا . وعلم " التغيير " أن القتيل الرابع توفي متأثرا بجراحه داخل مستشفى بن خلدون في مدينة الحوطة بمحافظة لحج الذي نقل إليه لتلقي العلاج .



    مصادر مطلعة كشفت إن السلطات اليمنية منعت قناة " الجزيرة " القطرية من بث التسجيل المصور لمهرجان المتقاعدين العسكريين اليوم في مدينة الحبيلين بمديرية ردفان في محافظة لحج.

    وقالت مصادر مطلعة إن القناة تلقت تهديدا بإغلاق مكتبها في صنعاء في حال بثت القناة الصور الخاصة بالمهرجان.

    وكان عشرات الالاف من المتقاعدين العسكريين والنشطاء من عدد من المحافظات الجنوبية شاركوا في مهرجان كبير صباح اليوم في الحبيلين وتذهب بعض المصادر إلى تقدير عدد المشاركين بمئات الالاف من المواطنين لاحياء الذكرى 44 لثورة 14 اكتوبر 1963م. شهود عيان قدرت عدد المشاركين في الاحتفال باكثر من 100الف مواطن توافدوا منذ الصباح الباكر الى ساحة الاحتفال غالبيتهم من ابناء مديريات ردفان بالاضافة الى الالاف من ابناء الضالع وبقية المديريات والمحافظات القريبة من مكان الاحتفال ووفود رمزية قدر عددها بالمئات من محافظات عدن وابين وشبوة وبقية محافظات الجمهورية

    وقد بدأ الاحتفال باية من الذكر الحكيم تصدرتها الاية الكريمة " اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير "
    وفي كلمة اللجنة التحضيرية التي القاها رئيس اللجنة القيادي الاشتراكي وعضو مجلس النواب الدكتور ناصر الخبجي ترحم فيها على ارواح الشهداء الاربعة الذين سقطوا على ايدي عناصر من الامن المركزي عشية الاحتفال بذكرى ثورة اكتوبر المجيدة واعتبر قتلهم وجرح اخرين غيرهم بدون مبرر "جريمة همجية لا يجوز السكوت عليها" وطالب بضرورة تقديم الجناة الى القضاء محذرا من اي مماطلة بهذا الملف من قبل السلطة .
    والقى نائب الامين العام للحزب الاشتراكي الدكتور سيف صائل خالد كلمة الحزب الاشتراكي في مهرجان شعبي اقيم صباح السبت في مديرية الحبيلين (ردفان) بمناسبة الذكرى 44 لثورة 14 اكتوبر 1963م شارك فيه عشرات الالاف من ابناء ردفان والضالع ويافع والعديد من المديريات والمحافظات الجنوبية بالاضافة الى قيادات حزبية وحقوقية وشخصيات وطنية معروفة .
    وفي الكلمة التي القاها سيف صائل في المهرجان الذي نظمته الفعاليات السياسية (المشترك) وجمعية المتقاعدين قسرا في المديرية هناء المشاركين بالمهرجان وابناء الشعب اليمني عموما بحلول الذكرى ال44لثورة 14اكتوبر واكد على اهمية استمرار النضال السلمي حتى نيل الحقوق المسلوبة مؤكدا على ان الظلم الذي تمارسه السلطة منذحرب صيف 1994م ضد ابناء المحافظات الجنوبية يعم ايضا الوطن بكامله ويعاني منه كل ابناء الشعب اليمني في الجنوب والشمال
    وقد رفع المشاركون في المهرجان صور الشهداء الاربعة بالاضافة الى اللافتات والشعارات التي عبرت عن غضبهم وسخطهم الشديدين ضد كل من شاركوا بجريمة قتل زملائهم الذين كانوا يعدون للاحتفال بهذا اليوم العظيم والتاريخي بالنسبة لليمن واليمنيين عموما ولابناء الجنوب وردفان خصوصا بالاضافة الى هتافات اخرى اكدت على سياسة التهميش والالغاء للجنوب من قبل من يدعون حرصهم على الوحدة عبر افراغها من محتواها في الشراكة والديمقراطية
    وحسب مشاركين في الاحتفال فان اكثر الهتافات زخما في المهرجان قد تركزت حول هتاف" بالروح بالدم نفديك ياشهيد ...بالروح بالدم نفديك ياجنوب ، " وكذا اهزوجة ( البيض والعطاس بايرجع ايضا وبايرجع علي ناصر ) في اشارة واضحة الى ضرورة معالجة ملف حرب صيف 1994م الذي لا يزال مفتوحا منذ 13عاما وفي مقدمة قضايا اثار الحرب اعادة الاعتبار للقيادات السياسية التي صنعت دولة الاستقلال الوطني في (30نوفمبر1967م )ودولةالوحدة اليمنية في (22مايو1990م وقد لقيت كلمتي كل من الناشطة الحقوقية (توكل كرمان) والقيادية الاشتراكية( انتصار خميس ) ترحيبا خاصا وحدث ان قوطعتا اكثر من مرة بالتصفيق والهتاف من قبل المشاركين بالمهرجان
    هذا وقد القى كل من الدكتور عيدروس نصر ناصر رئيس كتلة الاشتراكي البرلمانية والقيادي الاشتراكي واعد باذيب وممثل العاطلين عن العمل بحضرموت فادي باعوم وعدد اخر من الشخصيات السياسية والحقوقية كلمات بالمناسبة (نوافيكم بتفاصيل عن مضامينها حين تتوفرنصوصها )
    كما القى الناشط احمد عمر بن فريدقال في كلمته خلال المهرجان"إن هذا التلاحم الكبير ما هو الا دليل دفاع على أن مارد ثورة 14 أكتوبر لا يزال يسكن في نفوسنا جميعا ولا يزال قادرا على تحريك إرادتنا نحو التحرر ونحو تحقيق العزة والكرامة التي عزت علينا في هذه الحقبة الزمنية
    وقرأ في المهرجان بيان تصالحي يخص ابناء الجنوب ويحث على التسامح فيما بينهم جراء اثار وتداعيات الصراعات السابقة "
    يذكر ان منطقة ردفان بمحافظة لحج تاخذ رمزية خاصة في ثورة 14اكتوبر كونها المكان الذي انطلقت منها الشراره الاولى للثورة ضد الاحتلال البريطاني البغيض وركائزة من السلطنات والمشيخات الفسيفسائية المتخلفة والتي توجت بجلاء الاستعمار وقيام الدولة الوطنية المستقلة في 30نوفمبر1967م

    ويرى مراقبون ان الحضور الكثيف في مهرجان الثورة وتحدي المشاركين لكل ارهاب السلطة وممارساتها القمعية قد مثل رد اعتبار شعبي لثورة اكتوبر المجيدة تجاه سياسة التهميش والالغاء التي تمارسها السلطة ضد كل منجزات ثورة اكتوبر وقادتها وتاريخها منذ نهاية حرب صيف 1994م وقد كان ابرز المشاركين في الاحتفال الشخصية الوطنية والامين العام السابق للاحزب الاشتراكي علي صالح عباد (مقبل) الذي كان لحضوره الاحتفال ومعه العشرات من قيادات حزبه الاشتراكي ونشطاء الحقوق والحريات الذين قدموا من مختلف انحاء الوطن الدور الاهم في منح الاحتفال زخما وطنيا وسياسيا حارا لدى غالبية المشاركين في الاحتفال .



    على صعيد متصل بنجاح مهرجان ردفان كشف موقع " التغيير نت " عن مصادر مطلعة ان تعليمات امنية صدرت باعتقال عدد من الناشطين والمنظمين للمهرجان. وقالت المصادر ان التوجيهات شملت اعتقال كل من علي منصر محمد ، سكرتير منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بعدن ، الدكتور ناصر الخبجي ، عضو مجلس النواب ، رئيس اللجنة التحضيرية للمهرجان ، المحامي يحي غالب والدكتور واعد باذيب واحمد عمر بن فريد وقاسم الداعري.

    مصدر مسئول في السلطة المحلية بمديرية ردفان حمل حسب مانشرت نباء نيوز عدد من عناصر الحزب الاشتراكي اليمني مسئولية

    التحريض على إشعال الفتنة بمنطقة الحبيلين، والتي تسببت بإزهاق أرواح ثلاثة، وإصابة 12 من المواطنين وأفراد الأمن.
    وكشف المصدر عن هوية تلك العناصر وهم كالآني:
    • علي منصر محمد .. عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي
    • علي صالح عباد(مقبل) .. الأمين العام السابق للحزب الاشتراكي
    • الدكتور سيف صائل .. الأمين العام المساعد للحزب الاشتراكي اليمني
    • ناصر الخبجي .. عضو مجلس النواب
    • المحامي بدر باسنيد
    • د. عبده المعطري
    • علي السعدي
    • فادي حسن باعوم
    وقال المصدر: أن تلك العناصر ظلت تقود المواطنين الأبرياء والزج بهم نحو مصير مجهول، وتعبئتهم بصورة خاطئة وضارة بالوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي، والدفع بهم إلى التظاهر والاعتصام بصورة مخالفة للقانون ودون الحصول على أذن مسبق بذلك من الجهة المعنية طبقاً للقانون- طبقاً لما أورده موقع وزارة الدفاع "سبتمبرنت".
    وأعرب المصدر عن أسفه أن تلك العناصر المحرضة استغلت المناخ الديمقراطي وعملت وبصورة غير مسئولة على تأجيج مشاعر بعض المواطنين، والدفع بهم نحو إثارة الشغب والفوضى، والتسبب في إسالة الدماء البريئة التي تتحمل مسؤوليتها تلك العناصر وبصورة كاملة

    الرئيس علي عبد الله صالح اقام حفل استقبال كبير في مدينة عدن بمناسبة الذكرى 44 لثورة الرابع عشر من أكتوبر التي انطلقت أولى شراراتها من جبال ردفان عام 63م. ثم أقيم حفل خطابي بالذكرى احتضنته قاعة فلسطين تحدث فيه الرئيس صالح عن التطورات الراهنة ومنها حركة الاحتجاجات في المحافظات

    الجنوبية والمستمرة منذ عدة أشهر.

    وقال صالح في كلمته التي ألقاها " انه لا مجال ولا مكان لمن يشكك اليوم في وحدتنا اليمنية إلا إذا كان مريضا أو معتوها.. فالوحدة أجمع عليها الشعب اليمني بأكمله من خلال ما أظهره الاستفتاء, ومشاركته الفاعلة في الاستحقاقات الديمقراطية والتي كان آخرها الانتخابات المحلية والرئاسية التي جرت في العام الماضي, والتي تمثل في مجملها محطات أخرى للاستفتاء على دولة الوحدة ".

    وأضاف في الخبر الذي نقلته وكالة الانباء اليمنية ( سبأ ) وهذا نصه : " نحن اوفينا بالتزاماتنا الوطنية وبنضال شعبنا وأهداف ثورته المباركة وشهدائها الأبرار, عندما ارتفع هذا العلم خفاقا وانتهى النظامان الشطريان, وذابا في كيان واحد تم تعميده من قبل الشعب من خلال الاستفتاء عليه من قبل كل أبناء الوطن, حيث تم الاستفتاء على الجمهورية اليمنية وعلى وثيقة وطنية مرجعية لكل اليمنيين الا وهو دستور الجمهورية اليمنية."

    المصدر
    http://www.al-teef.com/sucinvrep.php?t=invesrep&aid=7
     

مشاركة هذه الصفحة