سؤال فقهي من يجيب عليه فله جائزة

الكاتب : أبو عبود   المشاهدات : 2,075   الردود : 10    ‏2007-10-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-10-15
  1. أبو عبود

    أبو عبود قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-03-16
    المشاركات:
    23,633
    الإعجاب :
    0
    يد بخمس مئين عسجد فديت***** ما بالها قطعت في ربع دينار
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-10-15
  3. صناجة العرب

    صناجة العرب قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-10-28
    المشاركات:
    9,064
    الإعجاب :
    0
    من هذا الذي سرق؟!:)
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-10-16
  5. أبو عبود

    أبو عبود قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-03-16
    المشاركات:
    23,633
    الإعجاب :
    0
    هذا البيت اعتقد لأبي العلاء المعري
    جاوب عليه
    ماالحكمة في ان دية اليد 500 دينار ذهبي 100 لكل اصبع
    وتقطع يد السارق في ربع دينار
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-10-16
  7. صناجة العرب

    صناجة العرب قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-10-28
    المشاركات:
    9,064
    الإعجاب :
    0
    نعم ، فهو لأبي العلاء المعري

    والحكمة من ذلك

    عز الأمانة أغلاها وأرخصَها *** ذلُّ الخيانة فافهم حكمة الباري​
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-10-16
  9. أبو عبود

    أبو عبود قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-03-16
    المشاركات:
    23,633
    الإعجاب :
    0

    يا سلام عليك

    بارك الله فيك ايها الولد البار
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-10-17
  11. yemeni in Germa

    yemeni in Germa عضو

    التسجيل :
    ‏2007-09-05
    المشاركات:
    51
    الإعجاب :
    0
    بل نقول
    قل للمعري عار ليما عار
    جهل الفتى وهو عن ثوب التقى عار
    لا تقدحن بنود الشرع عن شبة فبنود الشرع لا تقدح باشعار
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-10-20
  13. ألم وآمال

    ألم وآمال قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-05-31
    المشاركات:
    2,802
    الإعجاب :
    0
    أن دية اليد خمسمئة دينار وفي السرقة تقطع في ربع دينار وهذا -على قولهم- تناقض.
    وقد أجاب ابن القيم عن هذا بقوله:
    وأما قطع اليد في ربع دينار وجعل ديتها خمسمئة دينار فمن أعظم المصالح والحكمة؛ فإنه احتاط في الموضعين للأموال والأطراف، فقطعها في ربع دينار حفظاً للأموال، وجعل ديتها خمسمئة دينار حفظاً لها وصيانة، وقد أورد بعض الزنادقة هذا السؤال وضمنه بيتين، فقال:
    يد بخمس مئين عسجد وُديت
    ما بالها قُطعت في ربع دينار؟
    تناقضٌ ما لنا إلا السكوت له
    ونستجير بمولانا من العار
    فأجابه بعض الفقهاء بأنها كانت ثمينة لما كانت أمينة،
    فلما خانت هانت، وضمنه الناظم قوله:
    يد بخمس مئين عسجد وُديت
    لكنها قطعت في ربع دينار
    حماية الدم أغلاها، وأرخصَها
    خيانة المال، فانظر حكمة الباري.
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-10-20
  15. ألم وآمال

    ألم وآمال قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-05-31
    المشاركات:
    2,802
    الإعجاب :
    0
    وروي أن الشافعي (1) رحمه الله- أجاب بقوله:
    هناك مظلومة غالت بقيمتها
    وههنا ظَلَمَتْ هانت على الباري
    وأجاب بعضهم بقوله:
    قل للمعريّ عار أيما عار
    جهل الفتى وهو عن ثوب التقى عارِ
    لا تقدحن زناد الشعر عن حكم
    شعائر الشرع لم تقدح بأشعار
    فقيمة اليد نصف الألف من ذهب فإن تعدت فلا تسوى بدينار



    ___________________________

    1- إما أن الشافعي أجاب شخصاً غير المعري لأن المعري توفي بعده بكثير، وإما أن نسبته الى الشافعي- رحمه الله- غير صحيحة.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-10-20
  17. yemen-1

    yemen-1 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-09-19
    المشاركات:
    1,710
    الإعجاب :
    0
    لا اعرف

    ومن قال لا اعرف فقد جاوب

    اين الجائزة:)
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-10-25
  19. alsabahi

    alsabahi عضو

    التسجيل :
    ‏2007-09-20
    المشاركات:
    2
    الإعجاب :
    0
    [frame="7 50"]اخواني اذكر لكم قصة ابو العلاء في حكاية الدرهم وابياته التي قالها فإليكم مانقله صاحب البدايه وابن خليكان والذهبي عليهم رحمة الله
    فقالوا: نام على السرير -وكان عنده سرير مرتفع- ووضع تحت السرير درهماً، ثم قال: نزلت الليلة السماء بقدر درهم، أو ارتفعت الأرض بقدر درهم، فكشفوا فوجدوا درهماً فراشه، والعهدة على هؤلاء المؤرخين.

    ولكنه من ظلمه وعماه وصممه عارض الشريعة.

    يقول الله سُبحَانَهُ وَتَعَالَى: (وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا )[المائدة:38] فجاء هذا يقول: كم دية اليد؟

    قالوا: ديتها خمسمائة دينار من الذهب.

    قال: في كم تقطع؟

    قالوا: إذا سرقت ربع دينار قطعت.

    قال:

    يد بخمس مئين عسجد وديت ما بالها قطعت في ربع دينار


    وهو بكلامه هذا يعارض الله وكتابه، ولكن أخذه الله ثم لم يفلته أبداً، قال:

    يد بخمس مئين عسجد وديت ما بالها قطعت في ربع دينار


    تناقضٌ ما لنا إلا السكوت له ونستعيذ بمولانا من النار


    بعد ماذا تستعيذ بمولاك؟!

    بعد أن هاجمت الشريعة واستهزأت بالقرآن؟!

    وقد رد عليه عبد الوهاب المالكي -بيض الله وجهه يوم تبيض وجوه وتسود وجوه- فقال:

    قل للمعري عارٌ أيما عارِ جهل الفتى وهو عن ثوب التقى عاري


    يقول: اخجل من نفسك؛ فأنت عارٍ من التقى والأدب والمروءة؛ لأنك هاجمت الشريعة.

    قل للمعري عارٌ أيما عارِ جهل الفتى وهو عن ثوب التقى عاري


    لا تقدحن بنود الشرع عن شبهٍ شعائر الدين لم تقدح بأشعار


    وقد توفي وذهب إلى الله، وذكروا عنه في تراجمه: أنه كُشف قبره بعد حين، فوجدوا حية باركة على صدره وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لا يُنْصَرُونَ [فصلت:16] وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُوراً [الفرقان:23] هؤلاء صم بكم عمي فهم لا يرجعون.[/frame]
     

مشاركة هذه الصفحة