بطل من تنظيم القاعدة في:( القرن الماضي!!!) .بـقـلم:أبـى عـبـدالـرحـمـن الـيـافـعـي

الكاتب : المرهب   المشاهدات : 705   الردود : 9    ‏2007-10-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-10-14
  1. المرهب

    المرهب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-05-17
    المشاركات:
    1,100
    الإعجاب :
    0
    بطل من تنظيم القاعدة في:

    ( القرن الماضي!!!) .


    بـقـلم:
    أبـى عـبـدالـرحـمـن الـيـافـعـي


    ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً) (الأحزاب:23)

    اللهم من جاء مشاركا أو زائرا إلىهذا ( الـمـنـتـدى) نيته خالصة لوجهك فتقبل منه ومن كان غير ذلك فاجعل هدايته على يدي فيهذه الساعة المباركة. أو أكفناه بما شئت وكيف شئت. فبطشك قوي شديد ورحمتك وسعت كل شيء وعدلك يظلل كل شيء لا يظلم أحد منك ولا عندك ابدا .


    بطل من تنظيم القاعدة في :

    ( القرن الماضي!!!) .


    وقف اثنار رئيس وزراء أسبانيا أمام طلاب جامعة جورج تاون الأمريكية ليقول:
    ( أؤكد لكم ان دعم الحكومة الأسبانية للحرب على العراق لها جذورا ضاربة في التاريخ منذ ان غزاها المورس وان أول خلية لتنظيم القاعدة في أسبانيا كانت بقيادة طارق بن زياد عام 92هـ وليس كما يعتقد القاضي غارثون ان أول خلية للقاعدة يقودها أبو الدحداح تأسست في نوفمبر 2001م ) [1]
    إن هذا الوضوح الذي تحدث به ( الصليبي اثنار) لا يملكه العديد من أصحاب العمائم واللحى الملوّنة . مستمد من الوضوح الذي تميّزت به صحيفة معاريف اليهودية عندما نشرت ( إن هدف الحرب العالمية اليوم هو( الإسلام) وليس ( الأشخاص سواء أسامه أم غيره )ونشرت أيضا تحت عنوان: ( القاعدة في كل مكان " القاعدة جأت نتيجة رواسب دينية إسلامية ممتدة عبر السنين[2]).
    نفس الوضوح لدى دونالد رامسفيلد وزير الحرب الأمريكي السابق عندما صرّح لبرنامج لقاء اليوم قناة الجزيرة [3] بكل وضوح:
    ( نحن لم نصنع بن لادن نحن اجتمعنا في معركة مشتركة كنا نريد القضاء على عدونا الاستراتيجي وننشر القيّم الأمريكية وكان بن لادن يقاتل عدوه أيضا ويريد نشر القيّم الإسلامية !)
    إن هذا الوضوح الذي تحدث به ( الصليبي اثنار) لا يملكه العديد من أصحاب العمائم واللحى الملوّنة. لو كانوا يعقلون !!!!
    ويكفينا من هذه الاعترافات التي أنطقهم الله بها الآن في الدنيا, وجعلها تجري على ألسنتهم (قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ).
    إنها تروي لنا مشهدا حيويا يتكرر عبر القرون !!
    انها اعترافات:
    · تشهد لتنظيم القاعدة بأنهم ورثة السلف الصالح حقا, وان القاعدة ( اليوم) بعد أكثر من 1427هـ هي نفس القاعدة ( أمس في القرن الأول الهجري) وهي القاعدة الأصيلة (عبر القرون ).
    · تشهد لتنظيم القاعدة بأنهم حملة ذلك الحق ( لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من ناؤاهم ).
    · تشهد لتنظيم القاعدة بأنهم حملة المنهج النبوي حتى يتم إعادة الخلافة ( على منهاج النبؤة ) بإذن الله
    · وتشهد هذه الاعترافات أيضا بان الحرب واضحة المعالم والراية أكثر وضوحا تعلو خفاقة يبصرها حتى الكفيف ولا يبصرها أعمى القلب أعمى البصر والبصيرة ولو كانت عمامته تتدلى إلى خصره.
    فهي حرب واضحة الراية والمعالم منذ ( مؤتة حتى غزو أفغانستان والعراق اليوم.).

    وبناء على هذه الاعترافات " الواضحة " التي أدلى بها ( اثنار) وهو أحد أتباع صناع الحروب والفتن والأزمات الدجالية العالمية المعاصرة.



    هذا




    بطل من تنظيم القاعدة في ( القرن الماضي !!!) .


    سجل التاريخ مواجهة العصابة المسلمة لمحاولات محاربة القران وفرائض الله وعندما أراد الإنكليز في الهند إلغاء رحلات فريضة الحج من الهند إلى مكة المكرمة والمدينة المنوّرة, واستعملوا عمائم السؤ في إصدار الفتاوي ذات البلاوي بحجة فقدان الأمن والطاقة اللازمين والتهلكة للنفس!!! .
    قرر السيد احمد الشهيد التصدي لفتاوى عمائم السؤ !!
    فنادى في الناس بالحج.
    وبقيت فريضة الحج .
    وذهب الإنكليز.
    وفي إحدى الغزوات صلى الفجر واستغاث الله.
    وصلى الضحى واستغاث الله ان يرزقه الشهادة .
    وتوجه إلى الحور العين بقوله : سأكل اليوم على طبقك أيتها الحورية!!
    واستشهد رحمه الله .
    وسيق من بقى إلى المحاكمات!!
    ووجه القاضي إلى واحد منهم هو ( البطل محمد جعفر) كلمات غاضبة تفيض حقدا على فتية امنوا بربهم وزادهم هدى فقال له : انك يا محمد جعفر رجل عاقل ومتعلم وتعرف القانون الذي يعاقب بشدة كل من تسول له نفسه شق عصا الطاعة ولكنك أوغلت في المؤامرة والثورة على الحكومة احكم عليك بالإعدام ومصادرة أملاكك ولن تسلم جثتك إلى ورثتك وسأكون مسرورا عندما أراك معلقا مشنوقا .
    استمع إليه البطل محمد جعفر في سكينة عجيبة.
    ثم قال : الله الذي يحي ويميت أما أنت لا تملك حياة ولامماتا ولا تدري من السابق منا إلى الموت.
    وجن جنون القاضي من هذه الروح العجيبة التي يملكها من فضل الله البطل محمد جعفر .
    فتقدم من محمد جعفر ضابط إنكليزي اسمه ( يارسن) وقال له: لم أر في حياتي إنسانا يحكم عليه بالموت وهو في هذه المسرة والبشر !
    فقال له محمد جعفر: لماذا لا افرح إذا رزقني الله الشهادة في سبيله وأنت يا مسكين لا تعرف حلاوتها!!
    وشاع الخبر بين الناس في عموم الهند وحتى بعض الإنكليز كانوا يزورونه ليروا هذه الآية الرائعة .
    انه ( بطل ) حتى في نظر الأعداء !!
    إنهم يخشون هذه الروح التي يملكها حتى وهو مكبل بالأغلال.
    ولما علم الحاكم الانكليزى بما قال البطل محمد جعفر استبدل الحكم بالنفي والأشغال الشاقة حتى يحرمه من الشهادة كما قال ونفاه إلى جزيرة سيلان.
    ويشاء الله ان يموت القاضي الإنكليزي الذي أصدر حكمه بالإعدام عقب صدور الحكم بالنفي.
    وكذلك جن الضابط ( يارسن) ومات شر ميتة .
    وعرف الناس معنى الإيمان بالله.
    وتذكروا كلمات البطل محمد جعفر .
    وفي محاكمة كراتشي الشهيرة عام 1921م لمولانا محمد علي حاكموه على فتواه بتحريم العمل مع الإنجليز ومقاطعة وظائفهم وخاصة القوات المسلحة واعتقل الألوف ممن استجابوا ولم ينكر التهمة بل اعترف بها بشجاعة بالغة لأنها أمر القران والسنة وصرخ فيهم:( أيها الإنجليز أنكم إذا وظفتم في الحرس الوطني والشرطة جندي هندوكي وأمره الضابط الإنجليزي يذبح بقرة ليجهز له لحمها سوف يرفض الجندي الأمر ويقراء على الضابط كلمات من كتابه المقدس ينهى عن ذبح البقرة وتريدون من الجندي المسلم ان يقتل أخيه المسلم؟ اني أقوم بواجبي الذي امرني ربي واقبل الموت شهيدا في سبيل الله لان الموت في عقيدتي الانتقال إلى الجنة وإذا كنت ارفض القتل فلان الله يأمرني ألا افعل وديني دين الرحمة ولكن في سبيل الله مستعد ان اقتل كل من يأمر الله بقتله ولو كان أبي أو أخي الشقيق أو أمي العزيزة أو زوجي وأبنائي).
    وصدر الحكم كان الكل ينتظر من هيئة المحكمة وليس فيها مسلم هو الموت أو النفي المؤبد .
    وإذا بالحكم ( البراءة) .
    ويتكرر المشهد اليوم في جزيرة جوانتنامو الكوبية التي استخدمت من قبل محوّر الشر العالمي سجنا للمسلمين حدثت المعجزة وبزغ نور الإسلام على الأرض لم تعرفه من قبل لأول مرة في التاريخ هناك من سجد وصلى وأقام جمعة وذكر الله في جوانتناموا منهم أعلن ومنهم من كتم إيمانه ودهش الأمريكان واستنفر البنتاجون والـCIA واتهموا الواعظ السابق في السجن بالتجسس لحساب العدو أي لحساب المعتقلين أي لحساب تنظيم القاعدة وجاء الواعظ الجديد في جوانتنامو وفوجئوا به يصرّح أيضا على صفحات الصحف قائلا : (أني أعالج بعض أخواني السجناء بسورة العنكبوت وهي خير علاج رباني ) ويصف السجناء الأبطال فيقول ( وفيهم أساتذتي في العلوم الإسلامية. ). الله اكبر الله اكبر الله اكبر .
    وبمناسبة ذكر الهند فقد تابعت ذات يوم خبر انتشر في الفضائيات ان المخابرات العالمية اكتشفت الشيخ أسامه بن لادن على دراجة بين أشجار كثيفة في إحدى بقاع الهند وجنّدت الأقمار الصناعية والطائرات والقطارات والسيارات العسكرية والمدنية وحتى استمطروا بركات ألهتهم الأبقار والأنهار والأصنام من اجل محاولات الظفر به !!!.
    وروت المجلات التي نشرت الرواية: ان قائد الحملة الهندي رغم حلمه بالجائزة المليونية التي رصدتها قريش المعاصرة إلا انه كان مترددا ويقول لزميلة الأمريكي: انه ليس أسامه ولكنه هندي يشبهه.
    ولكن الجنرال الأمريكي كان متحمسا جدا.
    فلم يكترث لذلك القول.
    واستمر يعبيء كل الإمكانيات المادية والمعنوية من اجل الوصول إلى هدفه .
    وكلفه ذلك ( ملايين الروبيات ).
    لم يكن ( الصيد) في الأخير سوى ( اعتقال صائد ثعابين هندي!! ).
    بكى الجنرال الأمريكي ونفث سيجارته وأطلق سراح الصياد والثعابين !!
    ) فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّالْعَالَمِينَ }الأنعام45 {فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّاوَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَمَا كَانُواْ مُؤْمِنِينَ }الأعراف72 ( وَيُرِيدُ اللّهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَدَابِرَ الْكَافِرِينَ }الأنفال7 {وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الأَمْرَ أَنَّدَابِرَ هَؤُلاء مَقْطُوعٌ مُّصْبِحِينَ }الحجر66
    وليس هناك وضوح أكثر من وضوح الرئيس الأمريكي جورج بوش الأصغر وقد صرّح واعتذر ثم صرح وكرر ( إنها حرب صليبية ) إنها ( حرب من الإنجيل!!! ).
    بينما كرر دائما رئيس وحدة مكافحة بن لادن في المخابرات الأمريكية سابقا مايكل شوير : ( ان الشيخ بن لادن رجل صادق ونظيف وصاحب عقيدة ومباديء حقيقية ) الله اكبر !
    فليسمعه أهل العلمنة الجهّلة من بني جلدتنا الذين ينطقون بألسنتنا وهم ألد أعدائنا.
    ولكن هولاء عملاء اليهود والنصارى سيكون مصيرهم بإذن الله مخزيا .
    وصدق الرئيس الباكستاني الأسبق ضياء الحق رحمة الله عليه عندما قال كلمته الشهيرة: ( إن من يتعامل مع أمريكا رغم كل ما يقدمه لها فهو كمن يتعامل في تجارة الفحم لن يناله في النهاية إلا سواد الوجه الكفين ),
    وكان الاتحاد السوفيتي البائد لا يعترف بخسائره الحقيقية كما هو حال أمريكا والحلف الإرهابي العالمي اليوم في العراق حتى أعلن هزيمته وإفلاسه وتفككه. وكان قلة يبصرونها وكان العديد لا يبصرها بل لا يتخيلها حتى مجرد خيال.
    ووالله إن ثمرات الجهاد المضيئة لا يحجبها هذا الابتلاء !!
    وقد وعد الله المؤمنين الصادقين باستخلافهم في الأرض وبشرهم بالنصر المبين وقال عز من قائل كريم ( وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِين) وسيتحقق وعد الله ( وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقّاً) ( كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ).
    أعتذر للإخوة الذين لم تتطابق توقعاتهم في الإعلان السابق مع نص مقالي هذا ولكن محتوى ومضامين مقالي هذا لاشك تتطابق مع رؤيتهم وأنا اعتقد بنسبة عالية من التفاؤل ان هذا الموضوع سينال رضاهم بإذن الله ولن يبخلوا علينا بالدعاء فهي جزء من تاريخنا الإسلامي المضيء وربما البعض من جيلنا هذا لا يتذكر أمثال هؤلاء الأبطال الذين رووا بدمائهم وجسدوا بمواقفهم ملحمة النصر على الأعداء في تلك المرحلة من تاريخ امتنا.فتنظيم القاعدة أمس واليوم وغدا من مشكاة واحدة هي كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه واله وصحبه وسلم.
    إن الله جل جلاله يبسط يدهالشريفة بالنهار ليتوب مسيء الليل ويبسط يده الشريفة بالليل ليتوب مسيء النهارفلنغتنم فرص العمل اليسير بالأجر العظيم ولتعلم كل العلم إنهم  ( بسم الله الرحمن الرحيم " يُرِيدُونَلِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْكَرِهَ الْكَافِرُونَ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّلِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ") وسبحانك اللهموبحمدك لا إله إلا أنت وأستغفرك وأتوب إليك وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبهوسلم تسليماً كثيرا ًأخوكم الواثق بنصر الله أبو عبدالرحمن اليافعي.






    [1] انظر القدس العربي العدد 4770 صادر يوم 9 شعبان 1425هـ الموافق 23 سبتمبر 2004م

    [2] انظر ترجمات صحيفة القدس العربي لندن عدد 4764 صادر 10 رجب 1425هـ الموافق 26 أغسطس 2004م نقلا عن معاريف للكاتب شلوما هارون سون عدد يوم 25 أغسطس 2004م.

    [3] برنامج لقاء اليوم قناة الجزيرة
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-10-15
  3. بنت لجواد

    بنت لجواد عضو

    التسجيل :
    ‏2007-06-16
    المشاركات:
    103
    الإعجاب :
    0
    المشكله ليس في اسامه المشكله في فكره المنتشر اما اسامه فاصبح في خبر كان
    كما اصبح محمد جعفر في خبر كان
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-10-15
  5. المقوتي

    المقوتي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-07-23
    المشاركات:
    468
    الإعجاب :
    0
    عشنا وشفنا العجايب في قد اكان ماكان
    :confused:
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-10-16
  7. أبوعلي

    أبوعلي عضو

    التسجيل :
    ‏2007-03-30
    المشاركات:
    37
    الإعجاب :
    0
    حفظ الله شيخنا وأميرنا الأسامه بن لادن وكل أمراء القاعده من كل سوء
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-10-16
  9. الشمطري

    الشمطري عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-05-31
    المشاركات:
    1,908
    الإعجاب :
    0
    الله يحفظ القاعده ومؤسس القاعده
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-10-16
  11. المرهب

    المرهب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-05-17
    المشاركات:
    1,100
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيكم وجزاكم الله خير الجزاء.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2009-10-22
  13. كمال السنانيري

    كمال السنانيري عضو

    التسجيل :
    ‏2009-10-16
    المشاركات:
    132
    الإعجاب :
    0
    ما أشبه الليله بالبارحه

    عجيب هذا التاريخ بل عجيب بكل المقاييس

    ولولا ثقتنا بالتوثيق وبصوره تؤكد لاصحاب الالباب صحة الواقع والمحنه المتكرره

    لقلنا أن هذا خيال أو أغرب من الخيال

    فالأحداث التي حدثت بالماضي القريب والبعيد لابد لكل متابع ان يجد لها حدث مماثل في واقعنا

    وهذا لايزيدنا إلا ثبات على الحق وملازمة اهله ولن يضر قول القائلين

    وتهم المتهمين ونبح النابحين

    تجدد وعطاء وتاريخ حافل بالتضحيات القديمه والجديده

    لايأس ولا تراجع أعداء الامس هم اليوم نفس الوجوه ونفس الالسنه ونفس المنطق

    وعلماء السلطان وفقهاء التسول في هذا الزمن ليسوا حاله فريده أو نادره أفرزها

    الواقع المزلزل وحرب الكفر والنفاق واهله على الاسلام واهله

    بل هم يتواجدون مع الحدث وفي كل زمان ومكان

    تحديات الامس هي تحديات اليوم بل هي اكثر قسوه

    كان بالامس لايجرؤ احد على إبداء رأيه حباً في دينهم

    لكن اليوم كثر الدجالون وتكلم في الامر التافهين والجهله والإمعات

    أحسوا بتمكنهم قليلاً عندما توارى بعضهم عن الانظار فقالوا ماقالوا

    ولو رأيت بعض هؤلاء الذين يتكلمون اليوم من خلف الشاشات وجهاً لوجه

    لرأيت حالاً غير الحال وكلاماً غير الكلام(( فهو النفاق بعينه))

    اللهم أنصر عبادك المجاهدين وسدد رميهم وثبتهم واجعلهم للحق دعاة وأنصار

    واجعلنا منهم يارب واحفظ لنا ديننا وعقيدتنا الصحيحه

    ولكن مايميز عصرنا اليوم وحالنا اليوم وحرب الاسلام والكفر اليوم

    أنها عالميه وفي كل أرض وفي كل سماء وفي كل جبل انتشر العداء

    وما يلاقيه المسلم في المغرب يلاقيه أخوانهم في المشرق


    عن ثوبان -رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوشك الأمم أن

    تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ، قال: بل أنتم يومئذ

    كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في

    قلوبكم الوهن، فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن، قال: حب الدنيا وكراهية الموت أخرجه أبو

    داود.

    فماضينا هو حاضرنا والحاضر هو الماضي ولاتغير ولااختلاف

    وصدق الصادق المصدوق في حديثه
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2009-10-24
  15. كمال السنانيري

    كمال السنانيري عضو

    التسجيل :
    ‏2009-10-16
    المشاركات:
    132
    الإعجاب :
    0
    ....
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2009-10-24
  17. حمام زاجل

    حمام زاجل عضو

    التسجيل :
    ‏2009-07-24
    المشاركات:
    185
    الإعجاب :
    0
    إن كان وجود الابطال والمرهبين لأعداء الله في كل زمان ومكان ،،، هل كان يوجد عملاء وخونه ومرجفين كما هو موجود الآن هل هو بنفس القدر من التفاني والاخلاص

    وصدق ربي عزوجل حين قال :

    ((ترهبون به عدو الله وعدوكم واخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف اليكم وانتم لا تظلمون ))
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2009-10-27
  19. jameel

    jameel عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-10-29
    المشاركات:
    2,261
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك أخي المرهب
     

مشاركة هذه الصفحة