عشرات الألف يحتفون بذكرى ثورة أكتوبر في ردفان

الكاتب : إبن الجنوب   المشاهدات : 454   الردود : 1    ‏2007-10-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-10-14
  1. إبن الجنوب

    إبن الجنوب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-09-06
    المشاركات:
    1,861
    الإعجاب :
    176
    بمشاركة قيادات المشترك وبرلمانيون ومنظمات حقوقية ومدينة
    عشرات الألف يحتفون بذكرى ثورة أكتوبر في ردفان بترديد قسم الحفاظ على الوحدة
    وحمايتها من الممارسات الخاطئة للسلطة


    [​IMG]

    [​IMG]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-10-14
  3. إبن الجنوب

    إبن الجنوب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-09-06
    المشاركات:
    1,861
    الإعجاب :
    176
    ردد أكثر من 70 ألف مواطن من مختلف محافظات الجمهورية اليوم قسم الحفاظ على الوحدة اليمنية خلال مهرجان جماهيري حاشد احتضنته مدينة الحبيلين عاصمة ردفان بلحج إحتفاءً بالذكرى الـ(44) لثورة (14) أكتوبر, وقال المشاركون الذي بلغوا عشرات الآلاف بمشاركة من مختلف محافظات الجمهورية "نقسم بالله العظيم أن نكون متوحدين وأن تكون أهدافنا فقط من أجل الوطن وأن نعلي الوطن فوق الأحزاب والمناطق والجهات", وكانت مدينة الحبيلين عاصمة ردفان شهدت صباح اليوم الأحد مهرجاناً حاشداً بحضور أكثر من سبعين ألف مشارك من مختلف محافظات الجمهورية تتقدمهم قيادات من أحزاب المشترك والمنظمات المدنية والحقوقية وناشطون من تعز وصنعاء أبرزهم الأمين العام السابق للحزب الإشتراكي اليمني علي صالح عباد مقبل والنائب احمد سيف حاشد وعبدالواحد المرادي عضو المكتب السياسي للإشتراكي واعضاء الهيئة الإدارية للمجلس المحلي بمحافظة الضالع محسن البدهي وعلي العود.

    حيث توافد الآلاف من مختلف المناطق الذين قدموا ساحة المهرجان على شكل مسيرات حاشدة وخصوصا من "الضالع وحالمين ويهر" في حين غطت اللافتات التي رفعها المحتشدون ساحة المهرجان والتي كتب عليها مطالب حقوقية للمتقاعدين والشباب العاطلين عن العمل وإدانة عمليات القتل التي قامت بها الأجهزة الأمنية في مواجهة الاحتجاجات السلمية في المكلا وعدن وحضرموت ومؤخراً في ردفان قبل يوم من موعد المهرجان وأدى إلى سقوط أربعة قتلى وإصابة 15 أخرين عندما حاولت مداهمة المنصة المعدة للاحتفال بمناسبة عيد 14أكتوبر.

    كما حمل المشاركون صوراً للقتلى الذين سقطوا برصاص الأمن من المكلا والضالع وردفان وهتفوا ضد ما أسموها بلطجة النظام وقمعه للمسالمين والعزل اصحب الصدور العارية.

    وفي المهرجان ألقيت كلمة عن الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني بمحافظة لحج ألقاها رئيس أحزاب المشترك بمديريات ردفان أنيس ثابت عثمان, دان من خلالها قيام الأجهزة الأمنية بقمع الإعتصامات والفعاليات التي ينظمها أصحاب الحقوق.

    كما ألقى الدكتور سيف صائل الأمين العام المساعد للحزب الاشتراكي اليمني كلمة نقل من خلالها تحيات قيادة أحزاب اللقاء المشترك لكل المشاركين في هذا الحفل الجماهيري الكبير, وأكد أن اللقاء المشترك يدعم مطالب كل أصحاب الحقوق, وسيقف الى جانبها لنيل كافة مطالبها الحقوقية.
    كما تحدث د.عيدروس النقيب رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الإشتراكي عبر في كلمته عن إكباره وتعظيمه
    لهذه الحشود التي قدمت ساحة المهرجان من مختلف المناطق لتحيي ذكرى الثورة في مركز انطلاقتها وفي يوم إنطلاق شرارتها, وأضاف النقيب:إن هناك اليوم احتفالان هذا وآخر في عدن في صالة مغلقة لمئات من المتخمين يحتفلون بطريقتهم على الرغم أنهم لا علاقة لهم بالثورة ولا بالأهداف التي قامت من أجلها كون واقعهم وما يمارسوه يتنافى مع قيم الثورة ومبادئها التي هي في الأساس كرامة الشعب وتوفير العيش الآمن الكريم لأبناء الوطن, واختتم البرلماني النقيب كلمته بإدانة كل الممارسات الخاطئة التي تمارسها السلطة بحق المواطنين كان آخرها القتل للعزل والمطالبين بحقوقهم المسلوبة بالطرق السلمية كما حديث في المكلا والضالع وعدن ومؤخراً في ردفان.

    وخلال المهرجان ألقت الصحفية والناشطة الحقوقية توكل كرمان – رئيسة منظمة صحفيات بلا قيود - كلمة في المهرجان قائلة "دعونا نهنئكم بشهدائكم الأربعة الذين أغتالتهم يوم أمس يد البلطجة والطغيان الذين كان لهم شرف الانضمام لطليعة تدشين انتفاضتنا السلمية الشاملة".

    وأضافت كرمان متسائلة : أيها الصالحون هل سيقوى لصوص الشعوب والأوطان على كبح إرادتنا وتطلعاتنا الحرة للمستقبل نظيف وآمن؟ .. لا ينفك الحاكم أن يتحدث عن الوحدة التي عمدها بالدم لكنكم هنا اليوم لتقولوا له أنها صنيعة نضالكم الطويل وماركة مسجلة لكم عمدت بالقناعة الراسخة والثقافة الوحدوية التي احتفظتم بها بشرف البداية والخاتمة حين كان هو في المهد صبيا ومضيتم تخوضون غمار النضال الطويل إليها حين كان ولا يزال معولاً لهدم سلمها الإجتماعي ومعمل إنتاج للإضرار بالوحدة الوطنية من ردفان ليبدأ الزحف العظيم, وأضافت بالقول"نثق أنه سيكون زحفاً هادراً لن تقوى قوى الظلام والإستكبار أن تقف دون انطلاقه القوي الواثق إلى الأمام زحف هادر نعم .. لكنه سلمي الوسائل والغايات نبيل المقاصد والأهداف "وهو حتى وأن كنا نواجه الرصاص بصدور عارية تماما مثلما هي عارية من الأحقاد والضغائن إلا أن لديها من الثقة واليقين ما يجنبها التوقف أو الردة إلى الخلف .. إنها القوة المستمدة من قوة الله الحي, واليقين المستمد من الثقة بالشعوب وقدرتها الغلابة.

    وجددت رئيسة بلاقيود التحية لشهداء الثورة " يوم ولدوا ويوم ماتوا شهداء ويوم يبعثون أحياء", وأضافت بالقول" وددت لو كنت حاضرة في مواكبهم أو كنت جسراً لهم .. وودت لو كنت فداءا لهم كما هي التحية لناصر النوبة وباعوم وكل المعتقلين وكلكم أنتم وانتم تدشنون مرحلة نضالنا السلمي وهم يعلموننا أبجديات النضال ويعمدون بدمائهم انتفاضتنا السلمية الباسلة التي هيهات بعد اليوم أن تقهر.






    الكاتب الصحفي احمد عمر بن فريد قال في كلمته خلال المهرجان"إن هذا التلاحم الكبير ما هو الا دليل دفاع على أن مارد ثورة 14 أكتوبر لا يزال يسكن في نفوسنا جميعا ولا يزال قادرا على تحريك إرادتنا نحو التحرر ونحو تحقيق العزة والكرامة التي عزت علينا في هذه الحقبة الزمنية من عده الوحدة اليمنية.

    وأضاف بن فريد: إن قضيتنا اليوم تكتسب شرعيتها من شرعية يوم 14 اكتوبر المجيد فلا يمكن لهذا التاريخ أن يهدأ وهو يرى الأهداف التي قامت من أجلها لم تتحقق حتى يومنا هذا, وليس من قبيل الفلسفة والجدل القول إن ثورة اكتوبر وقضية الجنوب متلازمتنا اليوم فإن كان في الإمكان تجاهل حقيقة ثورة 14 اكتوبر سيكون من الممكن تجاهل قضيتنا.

    وأعلن بن فريد خلال المهرجان الحاشد الذي احتفل بثورة اكتوبر في ردفان بالقول: إن قبول الحال من المحال وأن السكوت عن الظلم هو هوان ولا يمكن القبول به " فلن ترهبوننا بخطوطكم الحمراء وتهديداتكم ولن تقنعوننا بتخريجاتكم .. إن الوقت قد أزف وحان ولحظة الحقيقة قد دقت عقاربها فلا بد من الإعتراف بحقنا.

    ثم قام احمد بن فريد في نهاية كلمته بإعلان القسم بينما كانت الجموع ترد خلقة "نقسم بالله العظيم أن نكون متوحدين وأن تكون أهدافنا فقط من أجل الوطن وأن نعلي الوطن فوق الأحزاب والمناطق والجهات".

    ومن حضرموت تحدث الشاب فادي حسن باعوم رئيس جمعية شباب بلا عمل قائلاً: أيها الحشد الكريم لقد مرت 13 عاما عجاف والنتيجة أن أضحى آباءنا وأخوانا مشردين مهجرين ومهاجرين في شتى أصقاع الأرض بينما نحن الشباب والمغلوبون على أمرنا في الداخل قد أضحينا غرباء في وطننا, وأضاف : يقال عنا نحن الشباب بأننا جيل الحاضر وعماد المستقبل, فيما نحن نفتقر لابسط الحقوق "حق العمل والوظيفة"... مشكلتنا كشباب اليوم هي الوظيفة التي يتم توزيعها عن طريق المحاباة وأضحت تباع في بورصة المزاد لمن يدفع أكثر, مذكراً بالوضع السابق في الجنوب حين كانت فرصة العمل متاحة للجميع حيث لا يوجد عاطل واحد.
    وأختتم كلمته بالقول: يسموننا بجيل الوحدة ويطلقون علينا الدرع الواقي والحامي لها فماذا ترك لنا هؤلاء الأدعياء حيث لم يلتفتوا لهمومنا وتناسوا معاناتنا ولا يسمعوننا غير الخطب الرنانة في كل مناسبة وجعجعة بلا طحين.. إن الجوع كافر والظلم ظلمات والحرية والحقوق لا ينالها إلا من يناضل ويسعى إليها فلا بد من النضال والسعي ومن لا يحب صعود الجبال يعيش أبد الدهر بين الحفر.

    وحي واعد باذيب عضو اللجنة المركزية للاشتراكي كل المشاركين في المهرجان من مختلف المحافظات, مهيبا بالجميع مواصلة النضال بحماس حتى تتحقق الأهداف المنشود.

    وكان النائب الدكتور ناصر الخبجي القى في المهرجان كلمة رحب من خلالها بالحاضرين للمشاركة في
    مهرجان الثورة بردفان كما دان باسم جماهير المهرجان ما اقدمت عليه اربعة اطقم من الامن المركزي بعد ظهر أمس بمداهمة منصة المهرجان وتسببت في "استشهاد اربعة من المواطنين بالإضافة الى أكثر من 17 جريحا جراح بعضهم خطيرة", مؤكدا عدم التراجع أو الخوف من مواصلة النضال السلمي حتى يتحقق للشعب العيش الكريم .

    كما ألقى الدكتور عبدالرحمن الوالي كلمة عن لقاء التصالح والتسامح دعا ما أسماه السلطة فيها للإفراج عن المعتقلين الاحرار من السجون وابرزهم العميد النوبة وحسن باعوم, مؤكدا ان الاحتجاجات السلمية سوف تتواصل "فلن يقبل الشعب بعد اليوم الا بحياة كريمة" .

    كما القي في المهرجان برقيات التاييد من العميد صالح عبيد احمد نائب رئيس الوزراء الأسبق من السعودية ومن صالح شايف حسين من القاهرة واحمد عمر علي وأحمد الحسني ومطهر مسعد مصلح ومحمد علي القيرعي ومثنى سالم عسكر حيث عبروا عن تأييدهم للفعالية بردفان والمطالب التي ترفعها .

    وناشدت انتصار خميس – عضو اللجنة المركزية للحزب الأشتراكي اليمني - في كلمتها خلال المهرجان السلطة أن تراجع حساباتها وأن تصلح من حالها وسياساتها تجاه شعبها.

    وقالت القايدي في إشتراكي لحج : إن حديثنا هذا ليس دعوة للإنفصال وإنما من باب الحرص على الوحدة اليمنية ووحدة 22مايو1990م, أما الإنفصال فيظهر جليا في ممارسات السلطة الخاطئة وانعدام المواطنة المتساوية وإنتشار الفساد دون حساب أو عقاب, وأضافت بالقول" لسنا انفصاليين بل نحن طالبوا حقوق منهوبة ولن نسكت حتى تعود وإذا كان الوقوف ضد الظلم والقهر يعد إنفصالاً فإنه الجهل بعينه وأنها لنظرة ضيقة تهوي بالوطن إلى حافة الهاوية.

    وقالت خميس : نحن نريد وحدة العدالة, نريد وطناً قوياً متماسكاً, نريد دولة القانون، ولذلك يجب على السلطة المستبدة أن تفهم بأن الجائع والجبان يصعب بهما أن تبنى الأوطان.

    المهرجان الحاشد الذي ألقيت فيه قصيدة شعرية للشاعر الضرير توفيق الضالعي كان قد قرأت فيه رسالة من المعتقلين حسن باعوم ألقاها المحامي يحيى غالب الشعيبي دعا فيها الجماهير إلى مواصلة النضال والرفض القاطع للظلم الذي فرض بسطوة الحديد والنار وقالت الرسالة: أيها المحتشدون في ردفان المجد الشامخ بشموخ جباله الراسيات إن الحرية لا ينالها الا من يسعى إليها ولقد كان أباؤكم وأجدادكم وأنتم أيها الأبطال السباقون في السعي إليها.

    كما شهد المهرجان إلقاء كلمتين عن المناضلين وكلمة عن المتقاعدين العسكريين أكدتا على ضرورة مواصلة النضال السلمي لانتزع الحقوق, مثمنة للمشاركين تجشمهم عناء السفر للإحتفاء بالذكرى الـ(44) لثورة 14 أكتوبر المجيدة.
     

مشاركة هذه الصفحة