حضرموت نحو حضورها الحتمي ...

الكاتب : حــضــرمــوت   المشاهدات : 652   الردود : 1    ‏2007-10-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-10-14
  1. حــضــرمــوت

    حــضــرمــوت عضو

    التسجيل :
    ‏2007-10-13
    المشاركات:
    3
    الإعجاب :
    0
    حضرموت نحو حضورها الحتمي ...








    كتب الدكتور ناصر العمر :
    " إن من الخطأ أن نحول عجزنا الفردي إلى استحالة عامة ، وأن نكون سبباً في تثبيط الآخرين ، ووأد قدراتهم وإمكانياتهم " ...








    حتى ما قبل الأول من أيلول / سبتمبر 2007م كان التعاطي السياسي فردياً أو جماعياً مع الحراك الحضرمي يصل حد الانعدام في مجمل الثقة المضروبة على حضرموت في وطنهم ومهاجرهم على اتساع رقعتها ، وهذا أمر ليس بغائب عن أحد حتى مع محاولات القلة القليلة في معاكسة التيار بمحاولاتهم إثبات القدرة الحضورية للحضرمي سياسياً على ميدان سادت في روح الطغيان والتجبر اليمني على كامل التراب الحضرمي في أربعين عاماً تامة ...

    كان الرهان بحق صعباً جداً ، فنحن أمام أربعين عاماً أخمدت السمة الحضرمية ، أربعين عاماً فيها سبعة عشر عاماً صنعت جيلاً لم يلد في زمن الحكم الشيوعي على حضرموت بل ولد ونمى على شعارات الوهن والضعف اليمنية أي أن جيل الوحدة التي أبرمت في الثاني والعشرين من مايو / أيار 1990م كان هو المرهون في إطار الفكرة الأكثر شذوذاً في عموم فكرة حضرموت بتاريخها وكيانها وبواقعها السياسي والاقتصادي والاجتماعي الحاضر ...

    كانت ولازالت المراهنة على حضرموت بين الأجيال الثلاثة التي تمثل آخر حقب سياسية حكمت حضرموت من الحقبة السلطانية إلى الحقبة اليمنية الماركسية ووصولاً إلى الحقبة اليمنية الزيدية محفوفة بأغلفة من الأوهام المسيطرة على المحيط الحضرمي ، فالذات الحضرمية التي كسرت شوكتها مع إعلان الثلاثين من نوفمبر 1967م بقيام ما سمي بـ جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية والملتف على المشروع السياسي الحضرمي الذي كان يقوده المناضل شيخان الحبشي يرحمه الله والذي كان يهدف ليس على إقامة دولة حضرموت المستقلة بل يهدف إلى تكوين دولة تجمع اتحاد الجنوب العربي على أن تلعب حضرموت دوراً مركزياً في الوجه السياسي للاتحاد إلا أن ما حدث شكل نكسة حقيقية للشعب الحضرمي خاصة وأن الحقبة اليمنية الماركسية مارست أنواع البطش والظلم والطغيان على حضرموت في بداية نشوء الدولة الشيوعية عبر التأميم والتصفية الجسدية وملاحقة العلماء من أهل حضرموت ...

    وإن كانت السنوات التالية لم تشهد حراكاً حضرمياً فاعلاً فذلك عائد إلى أن العناصر السياسية المؤثرة في المكتب السياسي الاشتراكي تعاملت مع حضرموت بشيء من الخصوصية استدراكاً لحالة حضرموت ولأطماع المملكة العربية السعودية في التمدد السياسي والجغرافي في النطاق الحضرمي كما أن التوتر مع العمانيين حول ظفار كانت له حساباته الحضرمية المخصوصة لذا فأن الحقبة الشيوعية كانت عبارة عن تجميد للحضرمي بكل نزعته وفطرته ...

    الحقبة السياسية التالية هي الحقبة اليمنية الزيدية وهي التجربة الأكثر تجرداً من غيرها من الحقب التي حكمت فيها حضرموت ، فعلى الرغم من أن الوحدة اليمنية كانت تشكل نقطة قومية رفيعة في معناها وعمقها إلا أن هذه الوحدة شكلت نواة لتوليد كل النزعات القبلية والمذهبية وغيرها من النزعات ، يعود هذا إلى نقطة تأصلها عقلية السلطة الحاكمة في صنعاء تحديداً ، فالمنجز الوحدوي كان قادراً عندما كان في عدن وفي اليوم الثاني والعشرين من مايو 1990م أن يكون أنموذجاً حضارياً قادراً على استحضار المستقبل ، إلا أن الشرعية كانت شرعية غابة فكانت الدسائس والمؤامرات والتصفيات السياسية والتحزب السياسي وشدة الاستقطاب أدى إلى حرب صيف العام 1994م والتي كرست بالعين الحضرمية واقع الاحتلال اليمني وكرست خطأ تاريخي كان يمكن تجريده في ذات يوم عدن الكبير بأن تكون الوحدة هي جمع بين اليمن وحضرموت في عدن منتصف الطريق في هذه الوحدة ...

    هذا الخلل الذي مازلت عقول كثيرة لا تتفهمه فليس من عربي على أرض العرب ليس بوحدوي ، فالوحدة مشروع عربي كبير لكن كيف يمكن أن تقوم الوحدة ، وعلى ماذا ترتكز ، فالإقصاء أو حتى الضم والإلحاق هو الخطيئة التي أفرزت بعث كل المضامين الذاتية للأقاليم المختلفة وحتى للقبائل التي تعيش في كنف تلك الأقاليم ، وهنا استذكر مقالة هامة جداً للكاتب الصحفي الأستاذ / نايف حسان ـ يمني ـ والتي نشرت قبل سنوات ثلاث تقريباً حين خاض الكاتب في أن السلطة السياسية اليمنية الزيدية شكلت نواة بعث للهوية الحضرمية دون أن تعي السلطة مخاطر الحراك الحضرمي ...

    لم تكن انتفاضات الشعب الحضرمي في الأعوام 1998م إبان المشروع البرلماني اليمني الخاص بتقسيم حضرموت ، وانتفاضة الأول من سبتمبر 2007م لم تكن هذه الانتفاضات بدون دوافع ذاتية تغذيها الثقافة المناطقية الحضرمية بكامل الميراث الحضاري الحضرمي الموغل في التاريخ ، لقد كان وسيظل إذكاء الهوية بخصوصيتها هو الرهان الحتمي لتقرير مصير حضرموت كدولة تستحق الحضور السياسي المستقل في هذا العالم وفي هذه الألفية ...

    انتفاضة
    الأول من سبتمبر 2007م

    المنعطف التاريخي صنع في العاصمة الحضرمية المكلا ، فليس للشعارات والهتافات وحتى مواجهة جنود الاحتلال اليمني تعبر عن هذا المنعطف بل أن الفئة الشابة التي إما ولدت أو ترعرعت في الحقبة السياسية اليمنية الزيدية هي التي حملت الشعارات والهتافات ، وهي التي أحدثت الفارق ، بل وهي التي صنعت الرهان الحضرمي للمستقبل الآتي ، فالرغبة اليوم لتحقيق غاية الاستقلال الحضرمي على التراب الحضرمي بلغت مبلغاً مهماً جدير بالحضارمة الالتفاف حوله وتنميته والأخذ به إلى مراحل أكثر تقدماً ...

    دلالة الاستحقاق التاريخي الحضرمي تبدو في المرحلة القادمة ذات سمة مختلفة فنحن اليوم كل على ثغرة ، فالسياسي على ثغرة ، والمعلم والمعلمة على ثغرة ، وصاحب القلم والفكرة على ثغرة ، وحتى الحضرمي في دكانه على ثغرة ، فلكل حضرمي ثغرة لابد وأن يعمل من خلالها بالمقدار والقوة المستطاعة فالبذل في هذه الثغور ركيزة إنماء تحضر للاستحقاق الحضرمي ، هنا مكمن لابد وأن يكون نواة العمل عليه ، فالتجرد من كل العوالق المتمسكة بالمستحق الحضرمي هو الأولوية ، فلابد وأن تكون الثقافة الحضرمية هي التجرد من جنوب يمن ، وجنوب عربي ، ويمن ، وغيرها من المصطلحات والالفاظ المشبوهة التي لم تكرس سوى الاحتلال اليمني على أرض حضرموت ...



    للكاتب الاستاذ / بوعمر​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-10-14
  3. ناسي باسوورده

    ناسي باسوورده عضو

    التسجيل :
    ‏2007-07-10
    المشاركات:
    119
    الإعجاب :
    0

    انتم مجرد مجموعات حركات عنصريها فاشيه

    قولو زيود وتحالفوا مع الشيعه الانجاس واستلموا الاموال من ايران

    محاوله اشعال فتنه بالقول بأن ابناء الشمال زيود وفي نفس الوقت

    جريكم وتحالفكم مع الحوثي كلب ايران الشيعي وبكاء الشيعه في صعده عليكم

    وكلنا يعرف الفرق بين الزيديه الطاهره والاماميين الشيعه الانجاس

    هذا كله يدل على انكم كلاب اختلفت الوانها واختلفت اهدافها ولكن القطيع واحد
     

مشاركة هذه الصفحة