رحلة أميركا الجنوبية للمونديال تنطلق اليوم السبت

الكاتب : ابو فارس المريسي   المشاهدات : 466   الردود : 0    ‏2007-10-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-10-13
  1. ابو فارس المريسي

    ابو فارس المريسي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2007-06-10
    المشاركات:
    5,351
    الإعجاب :
    1

    رحلة أميركا الجنوبية للمونديال تنطلق اليوم السبت


    [​IMG]



    تبدأ منتخبات أميركا الجنوبية العشرة اليوم السبت رحلة ماراتونية تستمر سنتين حيث تتواجه في ما بينها ذهاباً وإياباً على مدى 18 جولة لمعرفة هوية المنتخبات الأربعة المتأهلة مباشرة إلى نهائيات مونديال 2010 في جنوب أفريقيا، في حين يخوض صاحب المركز الخامس الملحق ضد ممثل عن مجموعة الكونكاكاف.

    وعلى رغم الضغوطات التي واجهها الاتحاد الأميركي الجنوبي من الأندية الأوروبية لتغيير نظام التصفيات وتوزيع المنتخبات على مجموعات، فإن الأخير لم يرضخ لهذه الضغوطات وحافظ على النظام ذاته الذي اتبعه لمونديال 1998 و2002 و2006، أي وجود مجموعة واحدة تضم المنتخبات العشرة المنضمة إلى الاتحاد الأميركي الجنوبي.

    أما التغيير الوحيد الذي طرأ على نظام التأهل فيتعلق فقط بهوية المنتخب المنافس الذي يواجه صاحب المركز الخامس في تصفيات أميركا الجنوبية، إذ كان الأخير يواجه بطل أوقيانيا في حين سيواجه هذه المرة احد ممثلي مجموعة الكونكاكاف وستكون مهمته أسهل نسبياً.

    كولومبيا-البرازيل

    وتحل البرازيل بطلة العالم خمس مرات والتي لم تغب عن النهائيات إطلاقاً (رقم قياسي) ضيفة على كولومبيا غدآ الأحد في بوغوتا في إعادة لسيناريو تصفيات مونديال 2006 أيضاً عندما تعادل الفريقان سلباً.

    وتخوض البرازيل بطلة أميركا الجنوبية المباراة بتشكيلة كاملة يعود إليها صانع ألعاب ميلان الإيطالي كاكا ومهاجم برشلونة الإسباني رونالدينيو وكلاهما غاب عن بطولة أميركا الجنوبية "كوبا أميركا" الأخيرة التي أقيمت في فنزويلا لكن ذلك لم يمنع المنتخب البرازيلي من إحراز اللقب رغم خوضه البطولة بتشكيلة رديفة مطعمة ببعض الأساسيين.

    وطالب مدرب البرازيل كارلوس دونغا من لاعبيه التركيز على مستواهم غير آبهين بالأجواء العدائية التي سيواجهونها خلال التصفيات خصوصاً أن الجميع يريد إلحاق الهزيمة بفريقه.

    وقال دونغا: "يجب عدم الاكتراث للعدائية الكبيرة التي سنواجهها لأنه إذا قمنا بردة فعل فذلك قد يعني وقف بعض اللاعبين ولا نريد أن نقع في هذا الفخ الذي ينصبه منافسونا لنا".

    وواجه دونغا انتقادات عدة في بداية بطولة أميركا الجنوبية خصوصاً بعد الخسارة أمام المكسيك في المباراة الافتتاحية لكنه لم يأبه لها ونجح في قلب الأمور رأساً على عقب وإحراز اللقب بفوز صريح على الأرجنتين بثلاثية نظيفة، علماً أن الأخيرة كانت مرشحة فوق العادة نظراً لأنها خاضت البطولة بتشكيلتها الأولى.

    وسيكون المهاجمان رونالدو وادريانو الغائبان الأكبران عن البرازيل، فالأول يعاني من إصابة أبعدته عن مطلع الموسم الحالي، لكن على أي حال فإن دونغا لم يستدعه إلى صفوف المنتخب منذ تعيينه إثر نهائيات مونديال ألمانيا، في حين تراجع مستوى ادريانو كثيراً في صفوف إنتر ميلان الإيطالي في الآونة الأخيرة ولا يلعب أساسياً.

    الأرجنتين-تشيلي

    وتواجه الأرجنتين منافستها تشيلي في بوينس ايرس اليوم السبت في مباراة تملك أهمية خاصة بالنسبة إلى مدرب الأخيرة الأرجنتيني مارسيلو بييلسا الذي سبق له الإشراف على تدريب منتخب بلاده من دون أن يصيب نجاحاً.

    وكان بييلسا أشرف على المنتخب الأرجنتيني من 1999 إلى 2004 وكانت النقطة السوداء الكبيرة في سجله عدم نجاحه في قيادة فريقه إلى الدور الثاني من مونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002 علما بأنه كان من أبرز المرحشين لإحراز اللقب.

    في المقابل، يقود الأرجنتين الفيو بازيلي الذي سبق أن تولى الإشراف على منتخب بلاده في مطلع التسعينات.

    وتعرض بازيلي لضغوطات كبيرة خصوصاً بعد الخسارة الثقيلة أمام البرازيل في نهائي كوبا أميركا خصوصا أن فريقه يعج بالنجوم وأبرزهم المتألق ليونيل ميسي مهاجم برشلونة الإسباني.

    وتلتقي البيرو مع البارغواي في ليما في مباراة سيغيب عنها مهاجم الأخير روكي سانتا كروز لاعب بلاكبيرن الإنكليزي لإصابة في ركبته وسيحل مكانه خورخي اشوكارو.

    وقال سانتا كروز: "لعبت في الآونة الأخيرة في صفوف فريقي على الرغم من الإصابة وعالجتها بالحقن لكن الأمر ازداد سوءاً والآن أفضل إراحة ركبتي لأنني إذا استمريت ستتفاقم الإصابة وربما تمنعني من اللعب لفترة ثلاثة أشهر".

    وتستهل الأوروغواي التي غابت عن مونديال 2006 بسبب خسارتها الملحق أمام أستراليا، حملتها على أرضها بمواجهة بوليفيا التي لا تلعب جيداً بعيداً عن أراضيها حيث تخوض المباريات على ارتفاع شاقه. وتعول الاوروغواي على مهاجم اتلتيكو مدريد الإسباني دييغو فورلان.

    وتلتقي أيضاً الإكوادور وفنزويلا في كيتو. والقاسم المشترك بين المنتخبين أن مدربيهما لويس فرناندو وريتشارد بايز هما الوحيدان اللذان احتفظا بمنصبيهما من التصفيات الأخيرة بين المنتخبات الأخرى المشاركة فيها.


    المصدر: وكالات​
     

مشاركة هذه الصفحة