الاجابة الهمامية لسؤال(الهباس)في جريدة عكاظ ماهي دولة العراق الاسلامية؟!

الكاتب : سنام الإسلام   المشاهدات : 438   الردود : 0    ‏2007-10-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-10-13
  1. سنام الإسلام

    سنام الإسلام عضو

    التسجيل :
    ‏2007-10-08
    المشاركات:
    6
    الإعجاب :
    0
    جابة الهمامية لسؤال الدكتور ( الهباس ) في جريدة عكاظ : ما هي دولة العراق الإسلامية???
    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على المبعوث بالسيف بين يدي الساعة رحمة للعالمين

    الاجابة الهمامية لسؤال الدكتور ( الهباس ) في جريدة عكاظ : (ما هي دولة العراق الإسلامية؟)

    لفت انتباهي مقال في صحيفة ( عكاظ) (في العدد : 2134) بعنوان : ( دولة

    العراق الإسلامية.. ما هي!؟) يقول فيه كاتبه (الدكتور خالد نايف الهباس ) :

    (ما هي دولة العراق الإسلامية؟ أو بالأحرى من هي؟ كثيراً ما نسمع ونرى على

    قنوات البث الفضائي عن فصائل المقاومة والجهاد والأحزاب, والآن أصبح هنالك

    دول تقام تحت جنح الليل! حيث سبق الإعلان عن قيام هذه الدولة المزعومة من

    خلال تحالف بين بعض المليشيات بقيادة تنظيم «القاعدة», برئاسة أبو عمر

    البغدادي. لكن يا ترى هل هي حقاً دولة كغيرها من الدول؟

    يمكن القول أن وجود تنظيمات عسكرية أو سياسية سرية جائز في العرف السياسي

    , لكن أن تقام دول سرية فهذا غريب حقاً! عند فقهاء السياسة والقانون, تعرف

    الدولة على أنها كيان بشرى يقيم في مكان جغرافي يحكم من قبل سلطة ذاتسيادة.

    وبالتالي فإن هناك أركاناً أو عناصر للدولة يجب توافرها, مثلالشعب, الإقليم,

    الحكومة, والسيادة. بالعودة إلى دولة العراق الإسلامية, هل تتوفر لها أيٌّ من هذه

    العناصر؟ من هم شعبها؟ وما هي حدود إقليمها؟ وهلتوجد بها مؤسسات سياسية

    لتنظيم أمور المجتمع المزعوم وحفظ القانون؟ وهل هيمعترف بها من المجتمعين

    المحلي والدولي؟ إنها تتكون من خفافيشالسياسة التي تبحث لنفسها عن موقع على

    الخارطة السياسية في العراق عندما فقدته في أماكن أخرى من العالم!)

    نظرة في نشوء دولة العراق الاسلامية

    نستطيع القول أن بداية دولة العراق الاسلامية كان ببداية مجلس شورى المجاهدين

    الذي أسس بتاريخ 15/12/2005 م ، والذي ضم فضلاعن تنظيم القاعدة في

    بلاد الرافدين اغلب التشكيلات والمجاميع الجهادية السنية في مناطق السنة

    فضم :

    جيش الطائفة المنصورة، وجيش أهل السنة والجماعة، وسرايا أنصار التوحيد،

    وسرايا الغرباء.

    ثم التحق بالمجلس جماعات أخرى مثل: كتائب الأهوال، وسراياالجهاد الإسلامي

    — العراق-، وكتائب المرابطين، وتولى رئاسة المجلس الشيخعبد الله بن رشيد

    البغدادي .

    ثم جاءت المرحلة الثانية من مراحل تأسيس دولة العراق الاسلامية بزيادة نفوذ

    المجلس وإحكام سيطرته على المناطق الخاضعة له ، فانضم للمجلس عددا من

    فصائل المجاهدين التي لم تنضم سابقا فانضم له جيش الفاتحين، وجند الصحابة،

    وكتائب أنصار التوحيد والسنة.

    ثم جاءت المرحلة الثالثة من حياة المجلس الذي كون النواة الأولى لدولة العراق

    الاسلامية باعلان حلف المطيبين ، فأصبح المجلس الآن جاهزا للاعلان عن تأسيس

    دولة العراق الاسلامية وظهورها تحت الشمس رافعة سيف الحق ، كاسرة للصليب

    وقاتلة للخنزير ، فأصبح المجلس مكون من حلف المطيبين الذي ضم :

    مجلس شورى المجاهدين في العراق من جهة، ومن جهة ثانية جيش الفاتحين، وجند

    الصحابة، وكتائب أنصار التوحيد والسنة، ومن جهة ثالثة الكثير من شيوخالعشائر المخلصين.

    وهذه آخر خطوة في تأسيس الدولة ، جاء في بيان تأسيس الدولة :

    (وكان آخر الخطوات المباركة الإعلان عن تشكيل حلف المطيبين، والذي دعا

    الوجهاء والفضلاء من أهل العراق من العلماء ورؤساء العشائر وقادة الجهاد

    واستجاب من استجاب وكانوا خيراً وبركة، ومن لم يفعل، فوزره بين كتفيه ليسله

    من الحمل نصيب، مع وجود ما يمكن أن يكون رابطة يلتحم من خلالها أهلالحل

    والعقد وتلتئم صفوفهم).

    وفي تاريخ 13/10/2006 م قرأ الناطق الرسمي باسم دولة العراق الاسلامية

    بيان تأسيس الدولة واعلان وجودها وظهورها في بيان مصور صادر عن وزارة

    إعلام دولة العراق الاسلامية ، وتم تعيين الشيخ أبو عمر البغدادي الهاشمي

    الحسني أميراً للدولة، حيث يصف نفسه بأنه لم يكن يحلم إلا أن يكون جندياً في

    سواد الناس، وأنه لم يكن يوماً ما أميراً من أمراء أي جماعة من الجماعات، وأن

    اختياره تم من خلال اجتماع الناس عليه.

    وقد وضح أنه لن يقطع أمراً من أمور المسلمين إلا بعد مشورة إخوانه، وبناء على

    ذلك، قام بتشكيل مجلس شورى يتبع تنظيمياً لإمارة الدولة، يضم ثلاثة أفراد من كل

    جماعة التحقت بالدولة، بغض النظر عن عدد جنودها وحجم عملياتها العسكرية،

    بالإضافة إلى ممثل عن كل عشيرة من أصول العشائر الكبرى، إلى جانب عدد من

    أهل الخبرة والاختصاص، وينبثق عن هذا المجلس الموسع، مجلس شورى ضيّق،

    مكون من خمس أشخاص، مهمته البت في الأمور الهامة التي تحتاج إلى سرعة في

    اتخاذ القرار.

    شعار وشروط الانضمام للدولة اختزلتها أبيات الشعر التالية :

    في صفنا لا نقبل إلا كريماً يعمل

    ومقاتلاً أو راغباً في حب رب يقتل

    وسلاحه من خصمنا ويقينه من ربنا

    وغرامه في ديننا ومسيره في دربنـا

    بحماسةٍْ يتدفق باب الشهادة يطرق

    بسلاحه يتمنطق وبسرنا لا ينطق

    في ليله هو عابد هو راكع أو ساجد

    يرجو الكريم وقربه في غيره هو زاهد

    لا يبتغي في حربه إلا الرضى من ربه

    يرجو الشهادة راغباً طعن الوغى في جنبه

    هذي مبادئ حزبنا يا راغباً في حبنا

    تقوى الإله ونصره سيظل ديدن دربنا

    نظرة في حدود دولة العراق الاسلامية

    الغزو الصليبي لأرض الاسلام في العراق أفرز واقعا جغرافيا وسياسيا اتسم

    بالطائفية والمذهبية في العراق فهناك الدولة الكردية في الشمال وهناك الدولة الشيعية في الوسط وهناك اهل السنة والجماعة .

    هذا التقسيم واقع شئنا أم أبينا ، صُرح به أم لم يصرح به ، اظهرته وسائل الاعلام

    أو لم تظهره ، فهو من مسلمة الواقع في العراق ، وكل دولة في العراق سوآء كردية

    أم شيعية تستند لقوة إقليمية تدعمها بالسلاح والمال والرجال ، فالكرد يستندون للقوة

    الهائلة للاكراد في كل من ايران وسوريا وتركيا ويتلقون الدعم المباشر منها.

    إضافة للولايات المتحدة الأمريكية ودول أروبا مكافأة لهم على دورهم الفعال في

    غزو أراضي المسلمين في العراق ولا ينكر هذا الدعم إلا من لا يرى الشمس في عز الظهيرة .

    الدولة الشيعية في الوسط تتلقى دعم مباشر من ايران وحزب اللات في لبنان ،

    وتشحن بالرجال من ايران وبمساعدة عصابة المنطقة الخضراء وتحت اشرافها المباشر وبدون منازع .

    نتيجة هذا الافراز الجغرافي والسياسي لغزو الصليب لأرض العراق الاسلامية

    تتضح ملامح حدود دولة العراق الاسلامية .

    فحدودها التي نشأت بها هي تلك الحدود التي كانت تنضوي تحت( حلف المطيبين )

    وأخذت هذه الحدود تتوسع تباعا نتيجة الفتوحات العسكرية المتزايدة ، فحدود دولة العراق الاسلامية تتكون من :

    جزءاً كبيراً من بغداد، الأنبار، ديالى، كركوك، نينوى، صلاح الدين، وأجزاء من

    محافظة بابل وواسط.

    ومن حدود عشائر اهل السنة في العراق والذين يشكلون نسبة 70% من عشائر

    اهل السنة في العراق :

    الدليم، وجبور، والعبيد، وزوبع، وقيس، وعزة، وطي، والجنابيين،واللحياليين،

    والمشاهدة، والدليمية، وبني زيد، والمجمع، وبني شمر، وعنزةوالصميدع، والنعيم، وخزرج، وبني لهيب والبوحيات، وبني حمدان، والسعدون،والغانم، والساعدة،

    والمعاضيد، والكرابلة، والسلمان، والكبيسات.

    وهذه الحدود الجغرافية للدولة الاسلامية في العراق كما اعلن عنها في بيان التأسيس

    لهذه الدولة الوليدة والناشئة ........





    ومن نافلة القول أن هذه الحدود غير ثابتة ، فالمعلن عنه أن دولة العراق الاسلامية

    ستشمل كل أراضي العراق السياسي والجغرافي كمرحلة أولى لها .

    الرد على الدكتور الهباس :

    حسنا يا دكتور هباس، من نافلة القول عند المجاهدين انهم لا يدينون لقانونك بأي

    ولاء يذكر وكما أن عملهم الدؤوب لانهاء هذا القانون من الوجود لا يخفى على إثنين .

    وهذا لا يمنع من تتبع عناصر الدولة الاسلامية وقياسها بقانونك الوضعي تمشيا

    مع ما وضعته أنت وتمشيا مع الأثر القائل : ( خاطبوا الناس على قدر عقولهم ).

    لنتفق بداية يا دكتور على أن الولايات المتحدة الأمريكية دولة محتلة للعراق

    وأرضه ، وهذا الامر لا يختلف فيه اثنان .

    وهذا ما أكده قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1483 الصادر بتاريخ 22/5/2003

    إذسلم للولايات المتحدة وبريطانيا بوضع الطرف المحتل للعراق,ولم (يشرع) هذاالاحتلال أو يقر بقانونيته اطلاقا,إذ كل ما فعله هو الاقرار بالأمر الواقعالناجم عن

    الغزو الأميركي للعراق والسيطرة الفعلية عليه من قبل القواتالأميركية والمتحالفة معها,وبالتالي الاعتراف بصفة المحتل لهذه القواتواعطائها بعض الصلاحيات

    لإدارة الاقليم المحتل دون أية حقوق تتعلقبالسيادة عليه.

    منهنا فإنه يتوجب على السلطة القائمة بالاحتلال ضمان أمن الإقليم و عدمتجزئته

    أو التفريط في جزء منه وعدم اجراء أية تغييرات إقليمية فيه أو فيالنظام الدستوري أو القضائي أو التشريعي داخله..

    إذاً يا دكتور الولايات المتحدة وبريطانيا قوة محتلة باعتراف قانونك الذي تعترف به

    ، وبنص قانونك الدولي لا يحق لهاتين الدولتين أن تشرع أو تغير صفة الاقليم أو تغير في نظامه الدستوري والقضائي ، وعليه فإن كل تصرف تتصرفه القوة المحتلة

    هو باطل بنص قانونك ، وحكومة المنطقة الخضراء أيضا باطلة كنتيجة بطلان قلب نظام الحكم من قبل القوة المحتلة ، وكل تصرف تتصرفه الحكومة بالمنطقة

    الخضراء أيضا باطل كنتيجة ما بني على الباطل فهو باطل.يبقى لدينا الشعب داخل الاقليم ، وهو بنص قانونك أيضا حر في اختيار شكل الحكم

    داخل الاقليم وشكل السلطة التي تحكمه داخل الاقليم ، وهذا ما حدث مع دولة العراق الاسلامية بالضبط، اختاروا شكل الدولة وشكل السلطة وكفل صحة هذا

    الاجراء قانونك الذي تقر به .

    قد وضحت هذا الامر اتفاقية جنيف الرابعة التي شخصت الدور الدولي أثناء

    الاحتلال الحربي لدولة ما والتي بينت مسئولية دولة الاحتلال ococupant عن حسن إدارة الإقليم المحتل theoccupied territory legal duty to

    administer inhabitants لصالح السكان المدنيين الذين يعيشون في الإقليم المحتل وليس لصالح أهدافها العسكرية كما كان الوضع في الماضي .

    وعلى الرغم من إعطاء الحق في إدارة الإقليم المحتل بالقيد الوارد فإن هذا الحق

    لا يترتب عليه فرض سيادتها على الإقليم إعمالا للقاعدة القانونية الأساسية التى أصبحت مستقرة الأن في فقه القانون الدولي والتي تقضى بأن الاحتلال الحربي

    لا يفقد سيادة الدولة المحتلة أراضيها ولا ينقل السيادة إلى دولة الاحتلال , كما أن الاحتلال الحربي لا يجيز ضم الإقليم المحتل إلى دول الاحتلال وكذلك لا

    يفقد رعايا الإقليم المحتل جنسيتهم .

    لنزيد الامر وضوح بالتفصيل

    في المفهوم الدولي القانوني لأشخاص القانون الدولي العام يحكمهم نوعين من

    القانون الدولي هما :

    القانون الدولي العام والقانون الدولي الخاص

    فالقانون الدولي العام ركز على مفهوم الدولة كدولة من حيث توفر عناصر الدولة

    في هذه الدولة حتى يعترف بها القانون الدولي العام كشخص من أشخاص القانون الدولي العام ، وحتى يتم الاعتراف بهذه الدولة كشخص من أشخاص القانون الدولي

    العام لا بد من توفر فيها ثلاث عناصر رئيسة هي

    عنصر الاقليم ، وعنصر الشعب ، وعنصر السلطة الحاكمة القاهرة .

    أما القانون الدولي الخاص فقد ركز على تحديد هذه العناصر الخاصة مثل حق

    الجنسية وحق الاقليم والانتفاع به وعلاقة الشعب بالسلطة الحاكمة القاهرة.

    لنأخذ كل عنصر على حدة ونرى توفره في دولة العراق الاسلامية:

    أ‌-عنصر الاقليم :

    يشمل إقليم الدولة الاسلامية في العراق ذلك الجزء اليابس من الكرة الأرضية الذي

    يسكنه الشعب العراقي المسلم، فهو يتضمّن سطح الأرض والمرتفعات التي تعلوه والطبقات الواقعة دونه في العمق، كما يشمل أيضاً المسطحات المائية التي توجد

    داخل ذلك الجزء اليابس، والتي يمكن تسميتها بالمياه الداخلية. ويشمل أيضاً جزءاً من مياه الخليج العربي الملاصقة لشواطئه، والجزر التي توجد في أنهاره ومياهه

    الإقليمية. هذا طبقا للقانون الدولي، وقد تم تحديد الاقليم لهذه الدولة في البيان

    التأسيسي والموضح في الخارطة أعلاه ، على أنه يجوز ضم أقاليم اخرى للدولة

    الاسلامية الناشئة بمختلف طرق الضم المتفق عليها في قانونك الدولي ( هذا على اساس المقارنة بالقانون الدولي العام )، وعليه فان السيادة على الاقليم تنقسم لسيادة

    خارجية وسيادة داخلية ، لنراها في دولة العراق الاسلامية ومقارنة أيضا بقانونك الدولي العام .

    1-السيادة الخارجية :

    وتعنيالسلطة العُليا للدولة لكي تقرّر بكل حريّة علاقاتها المتبادلة مع الدول الأخرى

    في المجتمع الدولي أو المجموعات أوالمنظمات الدولية دون تدخل أو إشراف من دولة أخرى وبقدر هذه الحرية تكون الدولة مسؤولة عن الوفاء بالتزاماتها الخارجية.

    وتتمثل مظاهر السيادة الخارجية للدولة في إيفاد وقبول المبعوثين الدبلوماسيين، وفي

    إبرام المعاهدات الدولية المختلفة، وانضمامها إلى تحالف دفاعي مشترك أو إنشائها علاقات تجارية أو مساهمتها بالاتفاقيات المشتركة بقصد تطوير اقتصادها وأهدافها

    الإجتماعية، واعلان الحرب وانتهاء الحرب .

    وهل هذه الصفة غير متوفرة في دولة العراق الاسلامية ؟؟؟!!!!!

    دولة العراق الاسلامية أعلنت الحرب على من عاداها ومن اتى لاحتلال أرضها ،

    ولها ان تعلن انتهاء العمليات الحربية فوق أرضها متى شاءت وكيفما شاءت ، ولها أن تعقد معاهدات دولية وداخلية ، ولها ان تعلن الهدنة ولها أن تنقض الهدنة ولها أن

    تقلص اقليمها بانحسار السيادة عنه ولها أن توسع اقليمها بتوسعة السيادة عليه ،ولها أن تعلن قطع العلاقات مع أي دولة أخرى وأن تعيدها مع أي دولة تراها مناسبة ،

    وكمثال عليه الخطاب الاخير لأمير المؤمنين ( أبو عمر البغدادي) الذي علق اعلان الحرب على إيران بوقف كل أنواع تدخلاتها في العراق وأعطاها انذارا لمدة

    شهرين لانهاء هذا التدخل وإلا كانت الحرب. وهي الآن في حالة عمليات حربية بينها وبين القوات المحتلة لإقليمها مثل الولايات المتحدة الامريكية والقوات

    البريطانية.وكم من الدعوات تلقت دولة العراق الاسلامية من جانب أمريكا وبريطانيا لعقد محادثات حول انهاء الاعمال العسكرية فوق اقليمها فرفضت دولة

    العراق الاسلامية ذلك كحق سيادة لها على اقليمها ، ووضحت بشكل لا يقبل اللبس بأنه لا محادثات لانهاء القتال الا بجلاء آخر جندي صليبي من فوق أرضها ويترك

    كل المعدات الثقيلة ولا يخرج إلا بمسدسه فقط ، وهذا يدخل في السيادة الخارجية على اقليمها كما ترى .

    فالسيادة الخارجية كما ترى كاملة وغير منقوصة مقارنة بقانونك الدولي .

    2-السيادة الداخلية للاقليم :

    وتعني :السلطان الأعلى غير المقيد للدولة على كل ما يوجد داخل إقليمها من

    أشخاص وأشياء،أو هو الحق المطلق للدولة لتقرّر شخصيتها في شكل مؤسساتها لتأكيد وتنفيذ أهدافها وتنظيم سلوك رعاياها على الوجه الذي يحقق الهدف الذي

    أنشأت من أجله.

    ويتمثل هذا المظهر بحريّتها في إختيار حكومتها ونظام الحكم الذي يلائمها وتنظيم

    حكومتها وتغييرها بالشكل الذي تريده وتنظيم الإدارة،والانتفاع بالمرافق العامة وتحديد ماليّتها، بفرض الضرائب وتحصيلها،وسك النقود وتشريع القوانين

    وتنفيذها، وإخضاع الأشياء والأشخاص الموجودين في إقليمها إلى سلطانها القضائي.

    وهذا المظهر لا خلاف فيه البتة داخل دولة العراق الاسلامية ، تم اختيبار الحكومة

    ، تم فتح وزارات تنظم سير هذه الدولة ، تم فتح جهات قضائية تفصل بين الناس ، تم فرض النظام والسيطرة كما تريده الدولة وتشكيل وزارة الأمن الداخلي وهي

    بمثابة دائرة الشرطة والمخابرات العامة في دول العالم . ثم تحصيل الزكاة والفروض الشرعية والتي تماثل من حيث الشكل الضرائب في باقي الدول .

    ففي كل ولاية من ولايات الدولة الإسلامية، أميراً للولاية، وهيئة شرعية،وعدة

    مكاتب لجباية الصدقات وتحصيل الزكاة، وهيئة قضاء شرعي، فضلاً عنالهيئة العسكرية التي تمثل المقاتلين والقيادات العسكرية المختلفة، التيتقوم بمهمة حفظ

    الأمن والدفاع عن المتواجدين بالمنطقة، ويتم اختيارهم بحسبالكفاءة، وبحد كافي من المعرفة الشرعية المتعلقة بطبيعة عملهم.

    وقد لخص مهام الدولة داخل الاقليم وسيادتها داخل إقليمها مسؤول الهيئة الشرعية

    في وزارة الهيئات الشرعية المنبثقة عندولة العراق الإسلامية، عثمان بن عبد الرحمن التميمي في كتابه "إعلامالأنام بميلاد دولة الإسلام"،

    تتلخص فيما يلي :

    نشر التوحيد في الأرض وتطهيرها منالشرك، والحكم بما أنزل الله، وتنفيذ

    الأحكام بين المتشاجرين من خلالتنصيب القضاة والحكام، وفك العاني وحفظ البيضة والذب عن الحريم، وإقامةالحدود، ودفع العدو الصائل وتحصين الثغور،

    وجباية الزكاة، وإحراز الفيءوالغنائم والصدقات، وغيرها من موارد بيت المال، وكفالة أسر الشهداءوالأسرى ومن لا حيلة له، ومعونة الجند، وتولية الثقات

    الأكفاء، بوضع الرجلالمناسب في المكان المناسب، وأخيراً رعاية ديوان الجند، الذي يتولىمسئولية الجند، المقاتلين والمصابين، ووسائل تنقلاتهم.

    فكما تلاحظ يا دكتور ان عنصر الاقليم واضح جدا في ( دولة العراق الاسلامية )

    وهوما تمارسه الدولة من اختصاص شخصي لها على الأفراد التابعين لها على

    أساس ولائهم لها وحمايتها لهم، كما تمارس اختصاصها الإقليمي على الفضاء والأراضي الواقعة داخل حدودها وعلى مياهها الإقليمية.

    ب – عنصر الشعب :

    وهو ليس بحاجة للتعليق أو الكلام ولكن أورد تعريف عام له كما ورد في

    القانون الدولي العام

    عرفه القانون الدولي العام وشارحيه بأن الشعب : ( هو مجموعة من البشر أو

    السكان يعيشون فوق منطقة جغرافية واحدة عيشة دائمة ويخضعون لسلطة قاهرة)

    وكما أوضحت سابقا يا دكتور هباس أن الشعب تكوَّن من كل شخص عاش

    داخل الاقليم معيشة دائمة فارجع لموضعه في بيان التاسيس وبيا من انضوى تحت الدولة من أفراد وقبائل ومشايخ ومجاهدين وفصائل وغيرهم من أهل الارض

    والاقليم الذي شكلوه تحت سيادة دولة العراق الاسلامية

    ج – السلطة القاهرة

    وهي سلطة الدولة الاسلامية على اقليمها ودولتها وشعبها وهي قادرة على

    فرض النظام بالقوة إن استلزم الأمر ذلك وهي أقوى صفة في السلطة القاهرة ، حيث تعريف السلطة القاهرةكما هو متعارف عليه في القانون الدولي العام هي تلك

    السلطة التي لا تعلوها أي سلطة في الدولة من حيث القوة والتنظيم القانوني لهذه الدولة وهي قادرة على فرض النظام في تلك الدولة ولو بالقوة ولا تستطيع قوة

    اخرى أن تقف بوجهها داخل اقليم الدولة نفسها

    مع ملاحظة يا دكتور قد غابت عن ذهنك ان القانون الدولي لم يحدد مظاهر

    السلطة وطبيعة الانظمة التي تطبق داخل الدولة لتكون أحد أشخاص القانون الدولي فاكتفى فقط بذكر الاقليم وذكر الشعب وذكر السلطة القاهرة ولم يتدخل بشكل

    هذه السلطة ولا تنظيمها ، فقط اشترط القوة لتطبيق سلطتها والزام كل من انضوى تحت رايتها بقراراتها وتنظيمها .

    في النهاية احب فيها لفت انتباهك إلى سؤال تقليدي يثيره كل من يتكلم في

    القانون الدولي العام وعندما يثبت له عناصر الدولة وتوفرها فيها هو يريد أن ينفي عنها هذه الصفة وقد يخطر على بالك سؤال تود اثارته وهو :
    ( أعطني مثال واحد لاعتراف دولة واحدة في العالم لهذه الدولة حتى يصدق

    عليها مفهوم الاعتراف الدولي)

    اجيبك عليه باجابة تقليدية معروفة عندك يا دكتور وعند غيرك.

    هناك قاعدة قانونية ، حتى تصدق هذه القاعدة القانونية على حالة معينة يجب

    توفر شروط في هذه الحالة ، وإذا توفرت الشروط صدقت عليها القاعدة

    القانونية بقوة وحزم ولا تنتظر حتى يباركها شخص معين أو دولة معينة ، بمعنى تنتنزع القاعدة القانونية ووصفها انتزاعا وليس تفويضا أو تنازل.

    اضرب لك مثال يا دكتور

    السرقة في الشرع الاسلامي هي أخذ مال الغير من حرز ويكون المال المسروق

    مكتمل النصاب

    أنظر لهذه الشروط

    مال الغير + حرز + اكتمال نصاب ال

    مال للقيمة التي يسمى فيها مال مسروق

    هذه الشروط ان تحققت في شخص معين وتحققت الشروط في المال المسروق

    سمي الشخص لصا

    سوآء سميته أمينا أو غير ذلك فهو لص ، فالقاعدة تقول من صدق عليه هذه

    الشروط فهو لص

    فلا حاجة لتسميتك أو تسميتي لهذا الشخص ، فالقاعدة في السرقة صدقت عليه

    وبلالتالي انتزع مسمى القاعدة انتزاعا .

    والامر هنا كذلك

    فالقاعدة في القانون الدولي العام تقول :

    يجب توفرثلاثة شروط في الدولة حتى تسمى دولة:

    إقليم ، شعب

    ، سلطة قاهرة

    فأينما توفرت هذه الشروط صدقت القثاعدة وطبقت ولا يتوقف على صدقها

    اعتراف الدولة الفلانية والدولة العلانية

    وهنا أري

    د أن أسر لك سرا ان قدرت على حفظه يا دكتور

    وهو

    دولة أفغانستان أو كما نسميها نحن أصحاب الفكر السلفي الجهادي ( إمارة

    أفغانستان) ألم تحز على هذه الشروط جميعها وبشكل واضح جدا ، وبل حازت على

    اعتراف بعض الدول لها وعقدت اتفاقيات دولية واستقبلت سفراء ووضعت لها سفراء كما هو الحال في السعودية والامارات والبحرين وقطر والاردن وباكستان

    لماذا يا دكتور لم يعترف بها المجتمع الدولي كدولة قائمة لها سيادة داخلية

    وخارجية؟؟؟

    أتعرف لماذا يا دكتور ؟؟؟؟؟؟؟؟

    ساجيبك

    لأن إله القانون الدولي العام وهي امريكا لم تأذن بذلك...هل عرفت الآن أن

    قانونك الدولي يجب أن يباد وينتهي من الوجود يا دكتور ...........؟؟؟؟

    ثم تمشيا مع ما سبق .......أسرى غوانتنامو يا دكتور وأسرى قاعدة باغرام يا

    دكتور هم أسرى يحملون الجنسية الأفغانية سوىء كانوا عربا أم من الافغان ، أسروا في معارك حربية بين دولتين متحاربتين لماذا يعاملون انهم أعداء لا

    يخضعون لقانونك الدولي العام يا دكتور ؟؟؟؟؟؟

    ألم يتم أسرهم من دولة لها سيادتها على اقليمها ولها سلطتها ولها شعبها وحازت

    على جميع شروط شخص القانون الدولي العام ؟؟؟؟

    أليس من المفروض أن يخضعوا لقانونك الدولي العام يا دكتور ؟؟؟؟؟؟

    ولا اريد الخوض معك فيما لمزته وغمزته عن ( عراقية ) الأشخاص حتى

    يكونوا مشكلين لدولة العراق الاسلامية ، ولكن أعطيك رؤوس أقلام يا دكتور :

    القانون الدولي العام يا دكتور تشكل وقام على أهم مصادر التشريع عنده والتي

    شكلت قواعده العامة وهي الاعراف الدولية التي تعارف عليها المجتمع الدولي في السابق وأصبحت قاعدة مشرعة في قانونك الدولي العام ، فالاعراف القانونية

    لقانونك الدولي العام لم تشترط ان تكون الهيئة الحاكمة أو السلطة القاهرة من أبناء المنطقة الجغرافية نفسها ، أنظر مثلا لأمريكا اليوم ، فكل شعبها وكل سلطتها

    القاهرة المطبقة على اقليمها هي سلطة جاءت من خارج اقليم أمريكا ، فشعب أمريكا الاصلي هم الهنود الحمر تمت ابادتهم عن بكرة أبيهم ، فهل تجرؤ بالطعن

    في سلطة أمريكا اليوم كما طعنت في عراقية المجاهدين في دولة العراق الاسلامية مع العلم أن السلطة القاهرة كلها ورأسها عراقية بحتة ، وما غمزت به

    تجاه المجاهدين العرب كلهم بدون استثناء أخذوا الجنسية من هذه الدولة الاسلامية في العراق ، وأنت تعلم أن الجنسية لا يحكمها القانون الدولي العام بل

    الذي يحكمها هو القانون الدولي الخاص ، والقانون الدولي الخاص فوض للدول حرية إعطاء الجنسية لمن تريده وبل ألزمها باعطاء الجنسية لاكبر قدر ممكن من

    البشر للقضاء على ظاهرة ( عدم الجنسية) كما أقرته اتفاقيات نيورك حول الجنسية ، وحتى الدول الواقعة تحت الاحتلال لم يمانع القانون الدولي الخاص

    اعطاء الجنسية من قبل هذه الدول.

    فالقانون الدولي العام لا يقرر الحق في منح الجنسية إلا للدول التي تتمتع

    بالشخصية القانونية الدولية؛ أي التي تملك عناصر الدولة وهي الشعب والإقليم والسيادة. وهذا أمرٌ منطقي وبدهي فمن غير المتصور وجود دولة من غير

    شعب. وحتى يكون هنالك شعب لتلك الدولة لا بد من قانون يحدد هوية أفراد هذا الشعب ألا وهو قانون الجنسية.

    ولا أريد الخوض معك في أهلية المنظمات الثورية في القانون الدولي العام ،

    ولا في أهلية حركات التحررالعالمي ولا في أهلية المقاومة التي شرعها قانونك الدولي العام .

    وقد اعترف اللعين بوش بالدولة الاسلامية في العراق واقر بقوتها وسيادتها

    تمعن جيدا بقوله يا دكتور :

    (إن وجود أمريكا في العراق هو لمنع إقامة دولة الخلافة التي ستتمكن منبناء

    دولة قوية تهدد مصالح الغرب وتهدد أمريكا في عقر دارها، وإنالمتطرفين المسلمين يريدون نشر أيديولوجية الخلافة التي لا تعترفبالليبرالية ولا

    بالحريات، ولهذا يريدون لنا أن نرحل، ولكننا باقون حتى لانندم، وليعلم الشعب الأمريكي، حينئذ أن وجودنا في العراق كان يستحقالمغامرة والرهان،

    هؤلاء المتطرفون يريدون إرهاب العقلاء والمعتدلين وقلبأنظمة حكمهم وإقامة دولة الخلافة، إن مغامرة الرحيل عن العراق خطرة جداً،إنها تعني

    التخلي عن جزء من المنطقة للمتطرفين والراديكاليين الذينسيمجدون النصر على الولايات المتحدة، وستمنحهم هذه المنطقة التي نخليهاالفرصة للتآمر

    والتخطيط ومهاجمة أمريكا، واستغلال الموارد التي ستمكنهم منتوسيع رقعة دولة الخلافة)

    فهل رأيت يا دكتور حتى على منطق قانونك الدولي الأعوج الكفري فدولة

    العراق الاسلامية هي دولة حسب معايير هذا القانون

    على كل يا دكتور يا ريت أن لا نسمع بما يسمى القانون الدولي العام ، ليس

    تقصيرا منا في عدم فهمه أو عدم ادراكه كما تتصورون انتم ، حتى يخيل لكم انكم الطبقة المثقفة التي لا تجارى في قواعد القانون الدولي العام والخاص

    والقانون الداخلي للدولة والخارجي وغيرها وغيرها ، بل لأننا بكل بساطة يا دكتور كفرنا بقانونكم ، ونعمل ليل نهار على انهاءه من الوجود ، فكما ترى

    المجاهدون مبدعون في فهمه وفهم قواعده ، ولكنكم يا دكتور تربيتم في أحضان الغرب ، فلا تستطيعوا تخيلا للعالم بدون سيطرة الغرب ، هذا شأنكم

    وما اخترتم .

    أما اختيارنا نحن فهو يجب فتح الغرب للاسلام وبقوة السلاح ويجب أن يدين

    الغرب والعالم اجمعه بالاسلام ، فمن لا يريد المواجهة منها فلتفتح حدودها لدعاة الاسلام الحقيقين ، وليلتزموا بما يختاره الشعب آنذاك .

    هذا الفرق بيننا وبينكم يا متغربين.

    الله أكبر.......الله أكبر......والعزة لله ولرسوله وللذين آمنوا

    ( أبو الهمام الأردني)
     

مشاركة هذه الصفحة