( أحمد بن عيسى المهاجر ) جد العلويين بحضرموت هل كان إماميا ؟!!

الكاتب : سواح يمني   المشاهدات : 1,992   الردود : 0    ‏2007-10-12
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-10-12
  1. سواح يمني

    سواح يمني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-03-05
    المشاركات:
    3,958
    الإعجاب :
    0

    هذا الموضوع أنقله مع بعض التصرف للبحث عن إجابة عن السؤال الذي عنوناه به
    اكرر للبحث عن إجابة فقط
    ( مع أنه لي بعض الملاحظات الشخصية حول بعض النقاط ) تذكر في حينها إن شاء الله .


    أحمد بن عيسى ( المهاجر )
    نزح من العراق إلى اليمن سنة 318هـ كما يذكره أهل التصوف من العلويين كما في المشرع الروي 1/ 125 , واستقر أخيراً بحضرموت , ينتسب إليه جميع العلويـين بحضرموت , كان أول ما استقر بأرض الهجرين , واشترى بها مالاً , ولكن نفسه لم تطب بها فتركها واستقر بالحسيّسة, وهو الشعب المقابل لقرية ( بور) من الجهة الجنوبية , توفي ودفن في شعبها ولم يعرف موضع قبره ولكنه الآن قد عين إما بالقرائن أو بالكشف الصوفي(1 ).
    ومن الاعتقادات الخرافية للضريح المستكشف المذكور قولهم (قبره ترياق مجرب , ونـجاة من كل عطب , وأمن من كل أذى , وأمان من الريب عند قصده أو أمله أو تعلق به أو حبه فمن جاءه بنية أو قصده بقوة وهمة أوجب المطلوب وظفر بالمرغوب )(2 ) واستقر أبناؤه أخيراً في بيت جبير شمالي السويري , حتى سنة 521هـ( 3).

    لماذا لم يسكن المهاجر وذريته مدينتي حضرموت آنذاك ( شبام وتريم )؟؟؟
    ذكر المؤرخون أن السبب في ذلك يرجع إلى اختلاف مذهبه عن مذهب أهل تلكم البلاد قال ابن عبيد الله السقاف (أما العلويون ... فإن امتناعهم عن سكنى مدينتي حضرموت ( يقصد شبام وتريم ) لم يكن في البدء إلا لأجل التنافس المذهبي وقد جاء في غير موضع من مجموع كلام الحبيب محمد بن حسن الحداد ما يصرح بوجود أصل التنافس ) أهـ إدام القوت صفحة( 492 ) .

    ما هي عقيدة ومذهب أحمد بن عيسى ( المهاجر ) ؟
    هو رافضي , إمامي , كما نقله المؤرخون قال القاضي إسماعيل بن علي الأكوع
    في كتابه (هِجَر العلم ومعاقله في اليمن) ( المجلد الثالث ص 1698 ( ذكر المؤرخ صالح بن حامد العلوي الحضرمي في كتابه ) تاريخ حضرموت) ( 1/323 (أن أحمد بن عيسى المهاجر (الذي ينسب إليه العلويون الحضارمة) كان إمامي المذهب . مع أن الغالبية ممن ينتسب إليه قد تمذهبوا بمذهب الإمام الشافعي , وهو المذهب السائد في حضرموت إلا أنه بقي فيهم من يعتنق المذهب الإمامي إلى اليوم، ومن هؤلاء في عصرنا الشاعر أبو بكر بن عبدالرحمن بن شهاب المتوفي سنة 1341هـ ، ومحمد بن عقيل بن يحيى المتوفى بالحديدة) 1350 هـ ) صاحب كتاب) النصائح الكافية لمن يتولى معاوية), وقد رد عليه حسن بن علي بن شهاب المتوفى سنة 1333 بكتاب سماه ( الرقية الشافية من مضار النصائح الكافية) فأثار الكتاب عصبية أبي بكر بن عبدالرحمن بن شهاب فرد عليه بكتاب سماه ( وجوب الحمية من مضار الرقية) انتهى ويقول : ابن عبيدالله السقاف : " إن العلويين الحضرميين ومن لفَّ لفَّهم إلى هذا الحين إن لم يكونوا على مذهب الإمامية فإنهم على أخيه ، إذ طالما سمعنا ممن لا يحصر عدّاً ولا يضبط كثرةً منهم من يقول : إنها لما زُوِيتْ عنهم الخلافة الظاهرة عُوِّضوا بالخلافة الباطنة، فصارت إلى علي ثم إلى ابنه الحسين ثم إلى زين العابدين ثم إلى الباقر ثم إلى الصادق ، وهكذا في الأفضل ثم الأفضل من ذرياتهم ، ألا ترى أنهم يقولون بقطبانية هؤلاء وما القطبانية إلا الإمامة بنفسها...) (4 ) لأجل ذلك انتقد ابن عبيد الله من زعم أن ( المهاجر ) وأولاده كانوا أشعرية المعتقد شافعية المذهب فقال ( زعم قوم( 5) أن المهاجر وابنه عبيد الله وأولاده الثلاثة كانوا شافعية , أشعرية وقد فندتُ ذلك متوكئاً على ما يغني من الأدلة والأمارات ... )( 6) ثم أطال النفس في ذلك وقرر( أن الحضارم من أبعد الناس عن التمذهب , وقال ( ولا يلزم – على كثرة العلماء( 7) بها ( يعني تريم )- أن يتمذهبوا بشيء من المذاهب المشهورة فقد اشتهروا بالعلوم في عصر التابعين فمن بعدهم قبل ظهور المذاهب ...) وتشكك في دخول مذهب الشافعي أيام المهاجر وابنـيه ورجح أن وصول مذهب الشافعي إلى حضرموت حوالي سنة 438 هـ( 8) . كذلك ذكر محمد بن أحمد الشاطري في كتابه أدوار التاريخ الحضرمي ص 160 قال: وبلغني أن بعض مؤرخي هذا العصر يقول إنه إمامي المذهب) وذكر صاحب كتاب ( الفكر والمجتمع في حضرموت ) في أكثر من موضع أن المهاجر شيعي إمام(9 )

    متى دخل العلويون مدينة تريم ؟
    قال صاحب كتاب ( الفكر والمجتمع في حضرموت ) صفحة( 174) لم يبرز دورهم (يعني العلويين ) إلا بعد خروجهم من عزلتهم في بيت جبير واندماجهم بعلماء أهل السنة بتريم ... ثم قال : وفترة العزلة بالنسبة للعلويين ( في بيت جبير ) هي فترة التمسك بالفكر الإمامي , فكر الأئمة العلويين , وفترة الاندماج هي فترة قبولهم بسيادة الفكر السني والمذهب الشافعي ... ثم قال صفحة (187) وقد اكتشف أبناؤه (يعني المهاجر) بعد عزلة وتجربة قدرتْ بمأتي سنة أن لا سبيل أمامهم إلا الأخذ بفكر أهل السنة والجماعة وبمذهب الإمام الشافعي المتـنفذين والسائدين في حضرموت والاندماج في المجتمع السني الذي دشن بدخولهم مدينة تريم عام 521 هـ .

    هل كان المهاجر حقاً منقذ حضرموت من الجهل والضلال ؟!!
    قال في ( الفكر والمجتمع ) ص157 ( ذكر باحنان في مؤلفه- جواهر تاريخ الأحقاف – عن العلامة بن عبيد الله السقاف قوله : كان بحضرموت قبل أن يصل إليها المهاجر أحمد بن عيسى من أجلة الفقهاء ممن لا يشق غباره ولا يخفى مناره ولا تجهل آثاره , وقد روى باحنان في نفس المصدر عن صاحب المشرع الروي قوله : عندما كان العلويون في بيت جبير وجدوا في تريم من أرباب العلوم والآداب وأصحاب الفهوم والألباب ما شغلهم عن الأهل والوطن وأذهلهم عن كل خل صفي وسكن ) فمن أين جاء أولائك العلماء في مدينة تريم !! والمهاجر وذريته لم يدخلوا إليها بعد , ولما دخلوا وجدوا من العلوم والآداب ما أبهر عقولهم ! هل من فراغ علمي أم من مجتمعٍ عرف العلم من سنوات وسنوات . وقد ذكر صاحب ( الفكر والمجتمع ) صـ(173) عدداً ليس بالقليل لعلماء حضارمة كانت لهم أياد بيضاء في المجتمع الحضرمي نذكرهم بشيء من التصرف اختصاراً وحسب التسلسل التاريخي :
    1) الشيخ أبو المكارم محمد بن سعيد الخطيب ( نوبه حكام بني زياد على الخطابة في تريم)
    2) محيي الدين عبد العظيم الحاتمي ( 480 – 540 هـ)
    3) القاضي أحمد بن إبراهيم باجحوش قاضي شبام سنة 560 هـ
    4) يحيى بن سالم أكدر استشهد عام 576هـ
    5) أحمد بن سالم أكدر استشهد عام 576هـ
    6) الشيخ الإمام سالم بن فضل بن محمد بافضل (520- 581 هـ)
    إ مشايخ الفقيه المقدم :
    1) الشيخ محمد بن علي الخطيب توفي عام 609هـ
    2) الشيخ محمد بن أحمد ابن أبي الحب توفي عام 611هـ
    3) الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن باعبيد توفي عام 613هـ
    4) الشيخ أحمد بن محمد باعيسى توفي عام 618هـ أو 626 هـ
    5) الشيخ علي بن أحمد بامروان يوفي عام624هـ

    هل مات التشيع ( الرفض ) بحضرموت ؟؟؟
    ذكر الأكوع كما مر ذكره أعلاه نماذج في عصره ممن أعتنق مذهب الرافضة منهم الشاعر أبو بكر بن عبدالرحمن بن شهاب المتوفي سنة 1341هـ ، ومحمد بن عقيل بن يحيى المتوفى بالحديدة) 1350 هـ ) وقد ذكر الشيخ محمد بن عبد الله الإمام في كتابه ( رافضة اليمن على مر الزمن) ص 633 وما بعدها ( ومنهم- يعني الصوفية المناصرين للرفض- عبد الله بن محمد الحبشي قال فيه شيخنا الوادعي كما في صعقة الزلزال 1/197 حاطب ليل ، معدن الخرافات حقق كتباً مملوءة بالخرافات والبدع ويقرها ساكتاً عليها فلقد أفسد أكثر مما أصلح , وكنت أقول من أين هذا الطائر الغريب ! الذي وثب على الكتب الخرافية يحققها ويخرجها للناس فإذا هو من حضرموت فزال الاستغراب لأن الغالب على علماء حضرموت أنهم صوفية وبعضهم جمع بين التصوف والتشيع المبتدعين . قلت( محمد الإمام) : الحبشي المذكور يكتب اسمه على عدد من كتب الصوفية وكتب الشيعة : حققه وعلق عليه...!! ولكنه خالٍ من التعليق كيف لا ؟ وهو يترك الرفض والتصوف يمشيان ولا يتحرك له ساكن فالله المستعان ... ومنهم جعفر بن علوي المحضار له كتاب بعنوان ( الرحلة المحضارية إلى النجف والكوفة والبلاد الكربلائية ) ذكر فيه أنه زار ضريح الحسين في كربلاء وضريح علي بن أبي طالب في النجف وأخذ في مدح الرافضة لاعتنائها بهذه الضرائح وأمثالها , وذكر أنه طاف على ضرائح أصحاب التصوف كضريح الجنيد والقشيري و.... وقال أنه سمع الأذان في كربلاء بـ( أشهد أن علياً ولي الله ) و ( أن علياً وأولاده حجة الله) دون أي تعليق منه أو بيان لهذه الكلمة التي تتضمن مصادرة بعثة محمد بن عبد الله بن عبد المطلب , وقال ( في العراق خمسة أماكن مقدسة يحج إليها الناس ... ويزورونها ويتبركون بها ويلتمسون عندها البركة ) وكررها صفحة 114 و 115 , هكذا يلتقي الرفض والتصوف على أعتاب الشركيات والخرافات فما أتعسها من رحلة وأتعس منها الافتخار بها... ) اهـ وقد نبتتْ حديثاً نابتة تظهر التشيع بأساليب ماكرة , فقد جمعوا بين التشيع والتصوف , وأول خطوة للرفض التشكيك في أفضلية الشيخين ( أبي بكر وعمر) رضي عنهما المجمع عليها انظر مقدمة كتاب ( غاية التبجيل... ) ثم تتدرج بهم ألأهواء حتى يحصل ما لا تحمد عقباه من انتشار عقائد الرافضة المنحرفة , فيوشك أن يسب الصحابة على المنابر, في تريم , وغيرها من مناطق حضرموت .

    وبعد هذا يمكننا التساؤل , لماذا يحيي أهل التصوف مآثر وطرائق أهل الرفض؟ ولماذا يقرضون الكتب التي تدعو إلى هذه الفتنة ؟ ولماذا لا يبـينون عقائد الرافضة الضالة؟ ولماذا يزورون مقدساتهم ويزارَون ؟ ولماذا ولماذا ؟؟
    نرجو التمعن والتروي في الإجابة عن هذه الأسئلة , هذا ما تيسر جمعه الحمد لله رب العالمين.

    --------------------------------------------
    الحواشي : 1 - انظر إدام القوت صـ428
    2- نقله صاحب كتاب الفكر والمجتمع في حضرموت ص 287 عن صاحب الغرر .
    3- الفكر والمجتمع ص 187
    4- ( نسيم حاجر في تأييد قولي عن مذهب المهاجر ص ( 8 ) لعبدا لرحمن بن عبيدا لله السقاف ، طبع في مطبعة النهضة اليمانية بعدن، (1368هـ-1948م) ).
    5- كصاحب المشرع الروي , ومؤلف أدوار التاريخ الحضرمي اللذين زعما بأن المهاجر ليس شافعياً فحسب بل هو الذي نشر المذهب الشافعي بحضرموت دون ذكر أدلة مقنعة لما قالا.
    6- إدام القوت صـ(428).
    7- كثرة العلماء قبل المهاجر وذريته يلغي الهالات الفارغة التي ينشرها القبوريون حول المهاجر وأنه الذي أنقذ الله به حضرموت من الجهل وأنه الذي نشر العلم , كيف نشر العلم وهو وذريته لم يدخلوا شبام وتريم اللتين كانتا تعج بالعلماء إلا متأخرين .
    8- إدام القوت من صـ(429 – 433) بتصرف.
    9 - الفكر والمجتمع في حضرموت صـ(190) وغيرها .
    الدولة الزيادة قامت (280 – 360 هـ) في زبيد وانتشرت حتى حضرموت واعتنوا ببناء المسجد منها مسجد الجامع بتريم وغيره
    CENTER]​
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة