معا لنشر الديمقراطية فى دول الخليج

الكاتب : خشبش   المشاهدات : 3,939   الردود : 17    ‏2007-10-10
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-10-10
  1. خشبش

    خشبش عضو

    التسجيل :
    ‏2007-10-05
    المشاركات:
    6
    الإعجاب :
    0
    هلموا جميعا الى تاسيس جمعية لنشر الديمقراطية فى دول الخليج وعلى راسهم السعودية



    لتكون هذةو البداية لنا
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-10-10
  3. خشبش

    خشبش عضو

    التسجيل :
    ‏2007-10-05
    المشاركات:
    6
    الإعجاب :
    0
    حقيقة أن آل سعود يهود

    [​IMG]هل حقيقة أن آل سعود يهود؟

    الحلقة الثالثة


    يتابع المناضل ناصر السعيد (أحد أهم مناضلي الجزيرة العربية منذ الخمسينيات وحتى اختطافه من قبل الحكومة السعودية عام 1400هـ من بيروت) في كتابه (تاريخ آل سعود) :

    قال الشيخ حسين:

    أقرأتم التأريخ المزور الذي رسمته وكتبته الأقلام المأجورة المستثمرة وأملته الضمائر الخائنة لقاء أرقام من المال؟

    أنه أرقام بأرقام من الجمل المرصوفة الكاذبة الخائنة بأرقام من المال تبدأ بالألوف وتنتهي بالملايين، ذلكم التاريخ هو تاريخ آل سعود، تاريخ اجتمع على وضعه وتزويره خونة سعوديون أين منهم مسيلمة الكذاب وسجاح من غربيين وشرقيين ومستشرقين؟ والانكى من ذلك والادهى هو أن هؤلاء الخونة ربطوا تاريخ هذه الجزيرة العربية الحافل بالبطولات والامجاد والتي شع منها نور المعرفة وبزغ من ربوعها فجر الحضارة وأشرق على الأفكار سناها، هذه الجزيرة العربية التي يرتبط تاريخ الشعوب الإسلامية بتاريخها، ربط هؤلاء الخونة المأجورون تاريخها بتاريخ آل سعود، التاريخ المزور الذي حشد المستعمرون وعملاؤهم من كتاب ومؤرخين كل جهودهم لتزويره وفرضه تاريخا على الجزيرة العربية وبالتالي على تاريخ الشعوب الإسلامية، وبالنتيجة يفقد العرب والمسلمون كل تاريخهم الذي حفل بأنواع البطولات والعبقريات.

    ونحن هنا في قلب الجزيرة العربية لا يشرفنا أن يرتبط تاريخنا بتاريخ الأسرة الخائنة الفاجرة، الأسرة التي تسللت في الظلام لتسطو على مقدراتنا ومقدساتنا وتستولي على السلطة بالقوة بدون مبرر. وتتآمر على تاريخنا وذلك بأن تزور لها تاريخا على حساب تاريخنا فتدعي لنفسها زورا وافتراء بأنها صانعة التاريخ الحديث في الجزيرة العربية ، ونحن أمس واليوم وفي الحاضر كأننا لا تاريخ لنا يذكر الا على هامش تاريخ آل سعود. لذلك نرى لزاما علينا أن نصحح هذا الخطأ من تاريخنا ونمحو هذه الوصمة من جبينه الناصع البياض، ونقدم آل سعود على حقيقتهم وكيف دخلوا البلاد حاكمين وما هو دورهم في هذه الحقب التي توالوا عليها منذ تسليمهم هذا العرش المتزعزع الذي توارثوه واحدا عن واحد، ولدينا من الحقائق الواضحة والأدلة الناصعة ما تصفع كل مزور خائن.. بل تقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون وعلى اسم الله نمضي في تحقيقنا هذا.

    فمن هم آل سعود؟… إليك الجواب أيها القارئ



    [​IMG]

    في أمسية من أماسي عام 1937 كان ركب السير جون فيلبي الإنكليزي الشهير الذي صار الحاكم الفعلي للجزيرة العربية والموجه لسياستها والمدير لأمورها… كان ركب فيلبي هذا يدخل مدينة نجران في رحلته الشهيرة التي مضى فيها بعد ذلك إلى الربع الخالي. وكان في الركب رفيق لفيلبي اسمه محمد التميمي (والتميمي هو مؤلف شجرة آل سعود)… فما أن استراح "فيلبي" من وعثاء السفر حتّى راح يسأل في نجران عن أسرة يهودية عن عميدها المسمى " يوسف بن مقرن الياهو" ليسلمه أمانة مالية مرسلة من الملك عبد العزيز بن سعود، ثم مضى فيلبي يصحبه التميمي وسلم "فيلبي" يوسف المذكور خمسمائة ريال فضية من العملة المنقوشة عليها اسم "ماري تريز" وهي العملة المتداولة في اليمن آنذاك، وأبلغه تحيات الملك، وسأله عن حاجاته ليقضي منها ما يستطيع قضاءه وليرفع مالا يستطيع قضاءه إلى الملك ليقضيه بنفسه. فشكر يوسف اليهودي فضل الملك وعاطفته ثم قدم إلى فيلبي كتابا خطيا بعضه بالعربية وبعضه بالعبرية اسمه العربي (نبع نجران المكين في تراث أهله الأولين) ولم يكن بعض ما في الكتاب مجهولا لدى كثير من الخاصة في نجد، ولكن التفاصيل التي فيه كانت مثيرة حقا، وكلف يوسف اليهودي رسول الملك فيلبي أن يهدي بالنيابة عنه هذا الكتاب إلى جلالة الملك السعودي تقديرا لعاطفته وصلاته المتكررة ليهود نجران بعامة وليوسف أسرته بخاصة، وقد كان في الكتاب شيئا خطيرا حمل فيلبي على أن يذاكر بشأنه زميله الإنكليزي الآخر هـ. ر. ب. دكسن المعتمد البريطاني في الكويت، وأن يقررا معا وجوب طي الكتاب وعدم إظهاره حرصا على المصلحة الاستعمارية.

    وينقل الشيخ حسين عن محمد التميمي ـ قوله: لقد أغاظني هذا اليهودي يوسف وهو يحدثنا حديثه المزري عن آل سعود ومع أنه كان يثني عليهم ويشيد بطرقهم للوصول إلى الحكم ودعم اليهود لهم الا أنه كان يذم العرب والمسلمين ويقول انهم لا يصلحون لتولي أمور الناس وكان يشير إلى ما كنا نجهل تفاصيله يومذاك، ويكشف لنا اليهودي حقائق مذهلة في الكتاب مفاخرا بها بقوله: (لقد ظل الذين يعرفونها يتهامسون بها همسا ويوصلها جيل إلى جيل ليأتي اليوم الذي يمكن الجهر بها من غير أن يخشى الجاهر فتكا ولا بطشا وقد جاء والحمد لله هذا اليوم المنتظر الذي نقول فيه:

    إن آل سعود من أصل يهودي إذ يرجعون بنسبهم إلى "بني القينقاع"، ومن أبناء أعمامهم اليهودي النجراني يوسف المتقدم ذكره والفائز بصلات الملك السعودي ومبرّراته والذي يلتقي نسبه مع آل سعود في الجد السادس وقد تفرغ الجميع من اليهودي سليمان اسلايم الذي كان له ولدان أحدهما اسمه (مكرن) الذي سمي "مقرن" أخيرا وهو واحد من أجداد آل سعود وهذه هي بعض التفاصيل في كتاب (نبع نجران المكين في تراث أهله الأولين) ينقلها الشيخ حسين فيقول: قال لي التميمي انّه شاهد في كتاب "نبع نجران المكين"إن الاسم الحقيقي لعائلة آل سعود هو "عائلة "مردخاي" وان هذه العائلة اليهودية كانت منبوذة وكانت تتعاطى التجارة، وانه ـ أي التميمي ـ تذكر أنه رأى ذلك في شجرتها التي طلب منه وضعها من قبل عبد العزيز وانه أحسَّ أخيراً أنه زيف في هذه الشجرة لتغيب حقيقتهم اليهودية.

    ويقول التميمي:

    لقد وجدت في هذا الكتاب حلقات مفقودة ووجدت أسباب حيرة أجداد الـ "مردخاي"، وصعوبة اندماجهم في القبائل العربية وان الأمر لم يكن سهلا أن تقبل القبائل بتبديل اسم عائلة الـ "مردخاي" وهضم هذا الاسم، فالقبائل تأبى الدخيل وتلفظه واستعرضت عائلة آل مردخاي أمامها أسماء العشائر المعروفة فرأوا أن ما من قبيلة تحترم نفسها يمكن أن يذوبوا في غمارها، لذلك اتجه تفكيرهم إلى عشيرة من العشائر النكرة في المنطقة لكي لا ينكشف أمرهم أمام أهل نجران وأمام العشائر المجاورة لها فوقع اختيارهم على عشيرة "المصاليخ" وهي فخذ صغير من أفخاذ قبيلة عنزة مشهور بين العشائر بتفاهته وعدم تحسسه بالحس القبلي والنعرة العشائرية بحيث لا يوجد منه سوى أقلية بجبل سنجار شمال العراق وأقلية أخرى انصهرت في عشيرة الحسنة القاطنة في ضواحي الشام والتابعة لمشيخة ابن ملحم. وكانت هذه الفكرة اليهودية محكمة كل الأحكام فاستطاعت عائلة آل مردخاي أن تعايش (المصاليخ) وأن تحتمي بها لحماية تجارتها، فطابت لهم هذه الحماية، فأسلم اليهود!

    وينقل الشيخ حسين عن محمد التميمي:

    قوله (كان يوسف اليهودي لا يريد أن يبوح أمامي بحقيقة النسب الذي يربطه بآل سعود وكان يتكلم بالمعاريض وحرص على أن لا أعلم بحقيقة ما في الكتاب المهدى إلى فيلبي، وكان في الكتاب تفاصيل للأحداث النجرانية وبعضها متعلق بالنسب السعودي، ولكن يوسف عاد بعد ذلك يتحدث بلا تحفظ أو بشيء من التحفظ حينما أخبره فيلبي انني مؤلف الشجرة السعودية فكان مما عرفناه منه أن آل سعود الأولين كانوا يعطفون عليهم ولم يتنكروا للرحم حتّى جده الثالث داوود، ثم عادوا يتجاهلونهم بعد ذلك ويحاولون الابتعاد عنهم بسبب الظروف التي صار فيها آل سعود، إلى أن انتهى الأمر إلى عبد العزيز واستقرت به الحال واطمأن إلى المصير فعاود الاتصال بهم والعطف عليهم، وكان ما حمله إليه فيلبي بعض ما كان يصلهم به ويغدقه عليهم. على أن عبد العزيز لم يسمح لهم في حال من الأحوال بأن يتصلوا به شخصيا وأن يعلنوا ما يجب ستره من صلات القربى). وآل سعود بهذا النسب اليهودي العريق يشبهون اليهود الأتراك الذي عرفوا باسم " الدونمة" وهم يهود سكنوا البلاد التركية لا سيما سلونيك، واضطرتهم ظروف الحياة إلى إعلان إسلامهم مع إبطان يهوديتهم فأطلق عليهم الأتراك اسم "الدونمة" تمييزا لهم عن المسلمين الصحيحي الإسلام.

    وقد استغل الدونمة هذا التظاهر بالإسلام أسوأ استغلال فأتاح لهم ما لم يكن يتاح من التغلغل في صفوف المواطنين تخريبا وكيدا وقد أصبحوا مصدر الدسائس التي أحاقت بتركيا، ولم تحل بها نكبة ولم تقم بها مؤامرة الا كان الدونمة رأسها وبذلك كانوا كالسعوديين في العرب نسبا وحسبا ومناقب!! وبعد فهل عرفتم [​IMG]

    الكعبة أمانة في أعناقهم "عبدالرحمن بن فيصل آل سعود (والد عبدالعزيز)"

    لماذا يقف آل سعود هذا الموقف اللئيم من العرب والمسلمين؟
    __________________
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-10-11
  5. wasy90

    wasy90 عضو

    التسجيل :
    ‏2006-06-01
    المشاركات:
    154
    الإعجاب :
    0
    ماذا تريد العائلة السعودية الحاكمة من جيرانها ( خصوصاً اليمن )؟؟؟



    لا أعرف أسرة حاكمة متماسكة في نمط التفكير التوسعي مثل الاسرة الحاكمة السعودية !!!

    كيف يجب أن يستوعب جيرانها جبروتها .... فلها مشاكلها الحدودية مع كل جيرانها !!! فملفات

    الحدود كثيرة عددها بعدد أمرائها الخمسة الف أمير ...

    تحاول الامتداد شرقاً وغرباً وجنوباً وشمالاً بحراً وجواً ... مهما كانت التضحيات ومهما كانت التكاليف ..

    يحاولون التسلل في أي زمان وفي أي ظرف لا يأمن مكرهم ولا بوائقهم أحد حتى وأن

    ظن الناس لوهلة من الزمن أنهم شفوا من مرضهم فلا شك ولا ريب بأنهم يعدون ملفاتهم المرعبة

    المؤجلة ,أنهم يحسنون إختيار الزمن الذي يلتهمون فيه ضحيتهم الجديدة !!

    يا ترى متى سيكفون عنا بأسهم !!

    اللهم أرحمنا منهم يارب !! وأرحم بقية جيرانهم من شرهم !!

    ودمتم محاربين أشاوس للافيون اليمني ( القات )
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-10-11
  7. abu_ryaan1

    abu_ryaan1 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-03-14
    المشاركات:
    571
    الإعجاب :
    0
    امييييييييييييييييييييييييين
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-10-11
  9. اليمن أو القات

    اليمن أو القات عضو

    التسجيل :
    ‏2007-10-11
    المشاركات:
    23
    الإعجاب :
    0
    السعودية تريد أن تتربع على عرش ثروات المنطقة العربية ألف سنة قادمة
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-10-11
  11. العم الشعيبي

    العم الشعيبي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-03-04
    المشاركات:
    3,860
    الإعجاب :
    9
    شاويش اليمن .. و البعث العراقي ..
    التاريخ: 10-1007


    شاويش اليمن .. و البعث العراقي .. علاقات ستراتيجية و تآمرية في جنوب الجزيرة العربية ؟

    ثمة أمور عجيبة ومريبة تجري و تدور أمام العيون المترقبة تفصح عن مكونات لعبة سياسية غامضة تدور في منطقة الشرق الأوسط تحمل من عناصر المغامرة و الغموض و التناقض ما يجعل المراقب المحايد في حيرة من أمره وهو يتابع سلسلة الحلقات المتناقضة وقد شكلت مشهدا سورياليا غريبا يعبر خير تعبير عن فوضوية المرحلة وعدميتها!!



    ولعل تحركات بقايا عناصر و حلقات و رجال نظام البعث العراقي البائد النافق في اليمن السعيد هي واحدة من تلك الألغاز غير المفهومة للمواطن العربي ، فالبعث العراقي أو بالأصح بقاياه يمتلك في اليمن حرية حركية لا سابق لها و العديد من قياداته السابقة في مستوى الصف الثاني أو الثالث لا يخفي تحركاته و يفصح عنها في بياناته الدائمة كالمدعو صلاح المختار الذي كان سفيرا للنظام العراقي البائد في الهند
    لا بل أن بعض الأنباء تؤكد وجود المدعو ( عزة الدوري ) أبو الثلج نائب الرئيس السابق و الذي وضعت القوات الأميركية مبلغا خرافيا يتجاوز ال25 مليون دولار لرأسه في اليمن وحضوره حفل التأبين الذي أقيم هناك على روح زعيمهم المشنوق!!!، و لا نعلم بعد ذلك سر هذه التوليفة العجيبة رغم أن نظام اليمن من الأنظمة المتعاونة مع الولايات المتحدة في الحرب ضد الإرهاب الدولي! و رغم أن اليمن ذاتها كانت مسرحا لأهم الأفعال الإرهابية مثل تفجير المدمرة كول ومثل إنتشار الجماعات السلفية المسلحة و التكفيرية ، ومثل ما هو سائد حاليا من صراع دموي شرس بين السلطة المركزية و جماعة السيد الحوثي وهو صراع ذو أبعاد طائفية وكلف الدولة و الشعب اليمني خسائر كبيرة إضافة لما يمثله من حالة إستنزافية كبرى لا تخطيء العين الخبيرة قراءة دلالاتها و أبعادها المنظورة و غير المنظورة .

    الوجود البعثي في اليمن قد بات اليوم من الحقائق الميدانية و يبدو أن لصمت الإدارة الأميركية حول هذا الملف أسرار و مغاليق ذات صلة بأمور و تفاهمات سرية لا يعلم عنها الرأي العام المحلي الشيء الكثير! ، فما قد يبدو لنا مستهجنا وغريبا لا يبدو كذلك في عيون بعض الدوائر الدولية المختصة .

    جذور عميقة لعلاقات قديمة !.

    ليس سرا بالمرة القول من أن العلاقات التي كانت تربط نظام العقيد علي عبد الله صالح بنظام الرئيس العراقي المشنوق السابق صدام حسين كانت من أوثق العلاقات الخاصة و الخاصة جدا ! ، وكانت لنظام اليمن في عقل و تفكير النظام العراقي السابق مكانة متميزة لا تدانيها أي علاقة مع أي نظام عربي آخر!

    فمن المعروف عن النظام السابق في العراق أن علاقاته كانت متوترة بجميع دول الجوار الملاصق أو الأبعد وحتى العلاقات التي كانت قائمة مع الأردن كانت ذات أبعاد محدودة لا تتجاوز المصالح العامة بين دولتين متجاورتين و شابتها العديد من عناصر التوتر بسبب وجود أطراف فاعلة للمعارضة العراقية على الأراضي الأردنية و بسبب خلفيات النزاع العائلي في البيت العراقي الحاكم وقتئذ أيام هروب ثم عودة حسين كامل

    أما مع اليمن فقد كان الوضع مختلف بالمرة لأن التفكير الستراتيجي للنظام السابق كان يعتبر اليمن بمثابة البوابة الجنوبية المهمة لدول الخليج و الجزيرة العربية مع كل ما يعنيه هذا الوضع من حسابات تكتيكية و أدوات ضغط سياسية ، و لعل موقف اليمن من غزو الكويت وهو موقف تاريخي لا ينسى في دعم نظام صدام يظل واحدا من أهم محاور تلك العلاقة الخاصة التي نسجت بين نظامين تشابها تكوينيا في ملامح عديدة على صعيد تشكيل و تكوين بعض المؤسسات كالحرس الجمهوري مثلا أو في التركيبة العشائرية و العائلية للنظام. كما أن اليمن كانت أحد أطراف المربع الذهبي السابق فيما كان يسمى بمجلس التعاون العربي الذي ولد ولادة قيصرية و كان المولود مشوها سرعان ما أجهزت عليه مغامرة نظام صدام في غزو الكويت لينتهي ذلك المشروع قبل أن يبدأ بل ليمحى حتى من الذاكرة العربية المزدحمة بالأحداث و التحولات و تقلب المواقف و الصداقات و العداوات ! فمن من الشعب العربي يتذكر اليوم قصة و حكاية ذلك المجلس الذي أهيل التراب على كل متعلقاته و ذكرياته و حواشيه ... إنها سياسة العبث العربية التي لم تنتج سوى الأوهام .

    قادسية صدام ... و الدور اليمني ؟

    لعل نمو العلاقة بين نظام اليمن و نظام صدام البائد قد بدأت خيوطها الأولى مع مؤتمر قمة بغداد أواخر عام 1978 و الذي عزل مصر عن العالم العربي وسرعان ما تعززت تلك العلاقة مع هيمنة صدام حسين على مقاليد السلطة في العراق بعد الإنقلاب الداخلي الدموي الذي أقدم عليه صدام و جناحه في حزب البعث في تموز/ يوليو 1979 و الذي أبعد الرئيس السابق البكر مع مجموعة مهمة من أعضاء القيادتين القطرية و القومية لحزب البعث تم إعدام غالبيتهم و منهم زعامات تاريخية في الحزب من أمثال عبد الخالق السامرائي الذي أعدم عام 1979 رغم أنه معتقل منذ عام 1973 في سجن المخابرات في عمارة الحياة!! و أتهم بمحاولة قلب نظام الحكم رغم أنه في السجن المحكم منذ أكثر من ستة أعوام سابقات!!

    هذه الجريمة لا يتذكرها السلف الطالح من بقايا البعث النافق اليوم وهم يدافعون عن نظامهم المباد بقادته الفاشيين و المجرمين الذين أولغوا بدماء رفاقهم قبل دماء الشعب العراقي الذي ورطوه في حروب عبثية لا ناقة لهم فيها و لا جمل ! كما كان الموت كمدا مصير عضو القيادة القومية الأردني منيف الرزاز في ظل صمت و جبن قيادة عفلق و العيسمي و غيرهم من خراف البعث التاريخية الصامتة، مع وصول صدام لقمة التسلط و سيطرته المطلقة على العراق قام بصياغة تحالفاته الداخلية و الإقليمية و ركز على دول الخليج و الجزيرة العربية و خصوصا اليمن كما قدم مشاريع عمل قومية تمويهية مثل ميثاق العمل القومي الذي أعلنه في الثامن من شباط/ فبراير 1980 و كانت أهم بنوده هي تحريم اللجوء للسلاح في حل الخلافات العربية/ العربية!! رغم أنه و يالسخرية الأقدار كان النظام الوحيد الذي إخترق ميثاقه في غزوته الكويتية بعد عشرة أعوام عجاف على ذلك التعهد القومي المزيف ليؤسس لفتنة قومية كبرى لم تنته إشكالياتها حتى اليوم !، وكان دعم فروع البعث في بلدان المنطقة هي واحدة من أهم إهتمامات النظام العراقي و لفرع الحزب في اليمن الذي يقوده عضو القيادة القومية اليمني قاسم سلام دور مركزي في توجهات تلكم الأيام التي كانت أزهى أيام نظام البعث المباد فالإحتياطي المالي الضخم الذي تجاوز 37 مليار دولار ، و حالة الفراغ القومية التي سببها إبتعاد مصر عن العمل القومي سبب حالة من الإنتفاخ السياسي و الزهو المزيف حتى تصور صدام وقتها من أنه رجل المرحلة و قائدها الهمام ، فكان مشروع ( قادسية صدام ) و إعلان الحرب على النظام الإيراني الجديد وقتها تحت ذرائع و مبررات قومية و أمنية كان يمكن حلها سلميا

    و لكن الهدف كان أبعد من ذلك و يرتبط أساسا بملفات دولية خاصة و بعقدة ذاتية للنظام العراقي نتيجة لتنازله عن نصف شط العرب لنظام الشاه الإيراني في آذار 1975 و تصوره الواهم من أنه يستطيع غسل عاره و تفريطه بالسيادة العراقية و إسترداد ما فرط به في معركة سريعة و حرب خاطفة على النمط الإسرائيلي المعروف في الحرب الخاطفة!! و لكنه كان الخطأ الكبير في الحسابات و الهفوة القاتلة التي أجهزت على العراق بأسره و كانت تلك الحرب المشؤومة واحدة من أعقد التحولات الستراتيجية في الشرق الأوسط خلال القرن العشرين بسبب كون وقائعها و نهايتها و دمويتها قد فرشت الطريق لحروب أخرى في المنطقة.. وذلك موضوع آخر سنعود لمناقشته فيما بعد.

    وقد كان نظام صدام حريصا منذ إعلانه الحرب على إيران في 22/9/1980 على إضفاء الصفة القومية على تلك الحرب بإعتبارها دفاعا عن عروبة الخليج رغم أنه لم يفوضه أحد من العرب للتحدث بإسمهم!! وقد كان الموقف اليمني منها متميزا بقدوم الرئيس اليمني لجبهات القتال بل بفتح المجال للمتطوعين اليمنيين بالمشاركة في جبهات القتال و التورط في أوحال تلك الحرب رغم أن تلك المشاركة كانت رمزية و لم تساهم في تقرير مسار الحرب التي إستمرت لسنوات ثمانية على شكل معارك إستنزاف رهيبة و مكلفة ولكنها رسمت تحالفات و أسست لوقائع و توجهات مستقبلية تبينت نتائجها الفعلية في أزمة غزو النظام العراقي لدولة الكويت عام 1990 وحيث تميز الموقف اليمني بالدفاع عن نظام صدام و الوقوف معه علنا في الأمم المتحدة أو في الجامعة العربية لا بل أن الخلايا المخابراتية لنظام صدام كانت تتخذ من اليمن قاعدة مهمة لتوسيع الحرب الأهلية لتضرب المملكة السعودية و أهداف خليجية أخرى كانت في المخطط السري الذي لم ينشر عنه الكثير

    و لكن بسبب الحسم السريع لمغامرة أم المعارك وقيام عاصفة الصحراء بتحرير الكويت لم يتسن للخطط السرية أن تنفذ مطلقا ، فمنذ عام 1990 كان العسكريون العراقيون من الخبراء يتوافدون على صنعاء تحت عناوين وظيفية تمويهية كمدرسين و مهندسين للبترول وهؤلاء كانت لهم مساهماتهم في إعادة تنظيم القوات المسلحة اليمنية على الطريقة العراقية و بنى النظام اليمني مؤسسة الحرس الجمهوري اليمني على النمط و النسق العراقي وسلمت قيادة الألوية الرئيسية لعائلة الأحمر و أشقاء الرئيس اليمني كما كان عليه الحال في العراق ، كما خصصت للحرس الجمهوري اليمني ميزانية سخية خاصة من عائدات النفط بلغت نسبتها 15%!!!! و بعد قيام الوحدة اليمنية في مايو 1990 تكثف الوجود العراقي السري و العلني في صنعاء و كان البعثيون يلعبون دورا ستراتيجيا في تخريب العلاقة بين قادة الحزب الإشتراكي اليمني في الجنوب و بين أهل الشمال ، كما دخلت المخابرات العراقية على خط التيارات السلفية المقاتلة في اليمن مكونة معها العلاقات و التحالفات و دعم معسكرات تدريب ( الأفغان العرب في اليمن ) في صنعاء و صعدة و كان الهدف إزاحة الحزب الإشتراكي اليمني الخصم التاريخي للبعث العراقي و في حوزة المعتقل حاليا ( طارق عزيز ) معلومات في غاية الأهمية عن ذلك التحالف و خيوطه و كل أسراره و لا أدري لماذا الصمت وعدم إستثمار المعلومات التي بحوزة المتبقين من قيادات النظام العراقي البائد!!؟

    فطارق عزيز كان مسؤولا عن ملف التحالفات في اليمن وفي المغرب العربي كذلك ؟ و عندما جاءت حرب الشمال و الجنوب في صيف 1994 قدم نظام صدام رغم الحصار المفروض عليه مساعدات لوجستية مهمة لدعم الشمال اليمني بالتعاون مع مافيات السلاح في روسيا و أوروبا الشرقية و أنشئت في بغداد غرفة عمليات خاصة لتأمين إحتياجيات صنعاء من الميزانية السرية العراقية و ساهم كل من حسين كامل و برزان التكريتي بأدوار مهمة في توفير السلاح للنظام اليمني و كان هنالك وقتها أكثر من 100 خبير عسكري عراقي في صفوف الجيش اليمني و طواقم كاملة من الطيارين و طواقم و خطط حرب الدبابات هذا غير عملية شراء الولاءات القبلية في اليمن و الدور التعبوي الذي لعبه البعثيون اليمنيون في هذا المجال ، لذلك فإن لعلاقات النظام اليمني بالنظام العراقي البائد محاور ستراتيجية و مصيرية لا تنفصل حاليا عن ملف الوجود القياديين البعثيين السابقين تحت الحماية اليمنية و لا تنفصل أيضا عن تحرك الجماعات السلفية اليمنية وغيرها في الأعمال الإرهابية في العراق فقائمة الحساب بين النظامين تظل واحدة من أهم الأسرار في الشرق العربي الحافل بكل ما هو مثير و متناقض... و قديما قيل.. إذا عرف السبب... بطل العجب.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-10-11
  13. الايام دول

    الايام دول قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-05-17
    المشاركات:
    14,302
    الإعجاب :
    1
    اهلا ياتاج راسك هأؤلاء يعملون لصالح بلدهم ويعمروه وليس رئيس عصابه كرمزك
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-10-11
  15. ابن كريتر

    ابن كريتر قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-09-10
    المشاركات:
    46,455
    الإعجاب :
    0

    ويرجع اصلهم الى عائلة مرخان
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-10-11
  17. وليـــد

    وليـــد قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-12-26
    المشاركات:
    10,656
    الإعجاب :
    0
    ياريت دولتي دولة ملكية

    لان الحكم الملكي اكثر امان من الاحكام الثانية التي كلها انقلابات و مكائد سياسية

    السعودين مرتاااحين في ستر و امان من الله

    إيش تريد منهم , عايشين احسن مني ومنك

    يسرق و يشبع واحد احسن من كل شوية ينط لنا واحد جاوع يجلس يسرق من جديد
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-10-11
  19. الثائرالجنوبي

    الثائرالجنوبي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-07-07
    المشاركات:
    1,550
    الإعجاب :
    0
    اول انشرها في بلدك يامليح وفاقد الشي لايعطيه
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة