31 عاما على اول تجربة وحدوية عربية ناجحة

الكاتب : HAZZEEN   المشاهدات : 1,457   الردود : 2    ‏2002-11-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-11-22
  1. HAZZEEN

    HAZZEEN عضو

    التسجيل :
    ‏2002-06-21
    المشاركات:
    137
    الإعجاب :
    0
    :)الشيخ زايد نجح في جعل الامارات علامة بارزة في حياة المنطقة بما حققه من منجزات خلال ثلاثة عقود.

    ميدل ايست اونلاين
    ابوظبي - خاص


    نحن حكام إمارات أبو ظبي ودبي والشارقة وعجمان وأم القيوين والفجيرة ..

    نظراً لأن إرادتنا وإرادة شعب إماراتنا قد تلاقت على قيام اتحاد بين هذه الإمارات ..

    .. نعلن أمام الخالق العلي القدير، وأمام الناس أجمعين، موافقتنا على هذا الدستور المؤقت المذيل بتواقيعنا ليطبق أثناء الفترة الانتقالية المُشار إليها فيه.

    والله ولي التوفيق، وهو نعم المولى ونعم النصير


    في الثامن عشر من شهر يوليو/تموز سنة 1971، تمّ في دبي التوقيع على الدستور المؤقت للإمارات العربية المتحدة من قبل حكام الإمارات، حيث تمّ العمل به اعتباراً من 2 ديسمبر/كانون الاول 1971.

    ويُمثل هذا التاريخ علامة بارزة في حياة المنطقة، حيث تلاقت إرادات أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات بقيادة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان على قيام دولة الاتحاد من أجل توفير حياة أفضل لمواطنيها، ومكانة دولية أرفع.

    وهذا التقرير يأتي في إطار سلسلة التقارير التي أعدّها لشبكة ميدل ايست اونلاين، مراسلنا في أبو ظبي "عبد الناصر فيصل نهار"، وذلك بمناسبة الذكرى الحادية والثلاثين لقيام أول تجربة وحدوية عربية ناجحة في العصر الحديث، والتي تُصادف في الثاني من ديسمبر المقبل.

    وتأتي احتفالات دولة الإمارات العربية المتحدة بالعيد الوطني الحادي والثلاثين، وقد حققت الإمارات منجزات حضارية وعصرية في شتى المجالات أهلتها لدخول الألفية الثالثة بكل ثقة واقتدار لمواكبة متطلبات القرن الحالي.

    فلقد تحقق الحلم العربي من خلال هذه الدولة الفتية التي صمدت أمام العوائق وواجهت أصعب التحديات، ونمت على مدى أكثر من ثلاثة عقود فازدادت قوة وازدهاراً بفضل حكمة رئيسها الشـيخ زايد.

    دولة ذات علم واحد ودستور واحد حدّد لها أهدافها وأقرّ لها نظامها السياسي وسلطاتها الاتحادية التنفيذية والتشريعية والقضائية، وكفل حرية التعبير عن الآراء لجميع مواطنيها دون خوف أو وجل.. ويعكس إعلان تشكيل المجلس الوطنى الاتحادى فى الثاني من ديسمبر/كانون الاول عام 1971 مع إعلان قيام اتحاد دولة الامارات، حرص الشيخ زايد وأعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، على اختيار الشورى نهجاً للحكم وإتاحة الفرصة الواسعة أمام المواطنين للمشاركة فى تحمل مسئوليات العمل الوطني.

    وقد حدد الشيخ زايد في افتتاح أول دورة يعقدها المجلس يوم 13فبراير 1972 بعد شهرين من قيام الاتحاد مهام المجلس ودوره بقوله "إن جماهير الشعب.. تتطلع إلى مجلسكم الموقر ليتحقق ما تصبو إليه من مشاركتكم في بناء مستقبل باهر ومشرق وزاهر لنا وللأجيال الصاعدة من أبنائنا وأحفادنا."


    تعميق روح الوحدة الوطنية


    ولعلّ من أهم منجزات الدولة الاتحادية هو بناء الإنسان حيث عبر الشيخ زايد عن ذلك بقوله : " إن أهم إنجاز في نظرنا إنما هو بناء الإنسان الواعي المدرك لحقوقه وواجباته كمواطن. الإنسان الذي يحافظ على تراث الآباء والأجداد ويستفيد من تجارب الماضي ويواكب التطور العلمي ومتطلبات العصر من أجل بناء الحاضر والمستقبل ".

    ويقول الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مركز زايد للتنسيق والمتابعة في تقديمه للجزء الأول من موسوعة القائد "ليس هناك من نعمة ميّز بها الله هذه الأمة وهذه الأرض الطاهرة، أكثر من أن يضع على رأسها حكمة جليلة وقدوة نبيلة وإنسانية منقطعة النظير، تتمثل في شخص صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة "..

    وأضاف الشيخ سلطان "إن هذه الأمة العربية بحاجة ماسة إلى أن تقف على كل التفاصيل التي تكون قد عرفتها أو تجاوزها معرفتها عن سموه، عن مشواره في الاتحاد وفي البناء وفي العطاء قدوة للاقتداء وصورة في كل قلب وذاكرة وروح تعيش ما عاشت هذه الأمة وتستمر ما دامت ذخراً في الحياة."

    وقد حرص الشيخ زايد طوال سنوات قيادته الحكيمة للمسيرة الاتحادية على تعميق روح الوحدة الوطنية بين المواطنين وتوفير الحياة الكريمة لهم، حتى أصبح دخل المواطن الإماراتي يأتي وحسب التقديرات الدولية بين المرتبة الأولى والثالثة على المستوى العالمي، بينما كان المواطنون عندما تولى الشيخ زايد حكم البلاد يعيشون حياة عصيبة ويعانون من انعدام الخدمات الأساسية الضرورية، وكان هذا الوضع يشغل هموم الشيخ زايد الذي يقول "إن الحاكم أيّ حاكم ما وجد إلا ليخدم شعبه ويوفر لهم سبل العيش والرفاهية والتقدم". ويُضيف "إن ماتنعم به البلاد اليوم من رخاء وأمن واستقرار إنما هو ثمرة الصبر والمثابرة والعمل الدؤوب والجهد المستمر الذي بذلناه، فما كلّت أمام الشدائد عزائمنا ولا وهنت أمام الصعاب إرادتنا ولا احتجبت في الظلمات غاياتنا وأهدافنا في بناء اتحاد شامخ، بل ذللنا الصعوبات بإيمان راسخ لا يتزعزع وبتصميم لا يتقهقر وببصيرة وإرادة قوية".

    سخر الشيخ زايد منذ توليه مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي في السادس من أغسطس/اب 1966 ومن ثم انتخابه رئيساً لدولة الاتحاد في الثاني من ديسمبر/كانون الاول 1971، عائدات الثروة النفطية لبناء نهضة الإمارات وتحقيق رخاء الإماراتيين، مؤكداً "إذا كان الله عز وجل قد منّ علينا بالثروة فإن أول ما نلتزم به لرضاء الله شكره.. هو أن نوجه هذه الثروة لإصلاح البلاد ولسوق الخير إلى شعبها".

    وأكدت تقارير الأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة للعام 2001 أن دولة الإمارات حققت معدلات عالية فى التنمية البشرية، بعد أن تواصلت جهودها لتوفير مستوى راق من الخدمات الأساسية لمواطنيها والسكان فيها بتنفيذ برامج متطورة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية.

    فقد أكد تقرير التنمية البشرية للعام 2001 الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن دولة الإمارات العربية المتحدة تتمتع بتنمية بشرية عالية، محققة أعلى معدلات في النمو الاقتصادي في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث بلغت نسبة النمو 5.8 فى المئة وفقاً للتقرير السنوي الذي أعدته اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربى آسيا (الاسكوا).

    وأكد تقرير منظمة الصحة العالمية السنوي للعام 2001 أن دولة الامارات حظيت بالمرتبة الأولى عالمياً في مجال قدرة النظم الصحية على الاستجابة لحاجات المجتمع، ومنحت المنظمة الشيخ زايد الميدالية الذهبية بمناسبة الاحتفال بمرور خمسين عاماً على تأسيسها تقديراً لجهود الإمارات في المجال الصحي.

    وأكد تقرير مشترك صدر في أغسطس/اب 2001 لثلاث هيئات دولية هي بنك التسويات الدولية وصندوق النقد الدولي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أن حجم ودائع دولة الإمارات في بنك التسويات الدولية قد بلغ في العام 2000 أكثر من 4006 مليار دولار أمريكي، مما يعكس قوة الاقتصاد الإماراتي ومستوى الفائض المالي للدولة في الخارج.


    الأيادي البيضاء تشمل الجميع


    ولم تقتصر خيرات الإمارات وثرواتها على مواطنيها وحدهم، بل امتدت الأيادي البيضاء للشيخ زايد لتشمل برعايتها جميع العرب والمسلمين وسائر شعوب العالم.. فقدّمت دولة الإمارات منذ قيامها أكثر من 110 مليار درهم كقروض ميسرة ومساعدات ومنح ومعونات شملت معظم دول العالم، انطلاقاً من مبادئ الإسلام السامية وإيماناً بأهمية تعزيز العلاقات الأخوية والإنسانية مع أمم وشعوب العالم. كما وقفت دولة الإمارات إلى جانب العديد من دول العالم في الأزمات الاقتصادية التي تعرّضت لها أو الكوارث الطبيعية والظروف الإنسانية الصعبة للتخفيف من وقعها على الشعوب، فاحتلت بذلك الصدارة بين دول العالم في ميادين العمل الخيري والإنساني. ويتدفق خير الإمارات بسخاء من خلال عدة قنوات من أهمها صندوق أبوظبي للتنمية ومؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية وجمعية الهلال الأحمر، إضافة إلى إسهامها في دعم العديد من المؤسسات والصناديق الإقليمية والدولية التي تعمل على تقديم العون وتمويل مشاريع وبرامج التنمية الاجتماعية والاقتصادية في دول العالم الثالث.

    واعتمدت دولة الإمارات منذ قيامها نهجاً سياسياً متوازناً يتسم بالاعتدال ومناصرة الحق والعدالة وذلك بفضل القيادة الحكيمة للشيخ ، ويستند هذا النهج إلى اسلوب الحوار والتفاهم واحترام المواثيق والقوانين الدولية والالتزام بميثاق الأمم المتحدة وعدم التدخل في الشئون الداخلية ومراعاة قواعد حسن الجوار وسيادة الدول ووحدة أراضيها وحلّ النزاعات بالطرق السلمية. ويعبر الشيخ زايد عن ذلك بقوله "إنه يجب علينا كحكام مسؤولين عن الشعوب أن نتعامل مع بعضنا بعضا على أساس من التسامح والرحمة والحوار وليس بالمواجهة والحروب والدمار.. وعلى الدول الصغيرة مسؤولية برغم صغر حجمها على الخريطة أن تقوم بما تستطيع لإسماع صوت الحق والعدالة لأبعد مدى حتى لو اختلفت فى ذلك مع القوى الكبرى."

    ومن هذا المنطلق لم يتوقف الرئيس الإماراتي يوماً عن قول كلمة الحق عالية مدوية على أسماع القوى العظمى حتى تُراعي العدالة وترفع الظلم، وخاصة عن الشعبين العربيين الفلسطيني والعراقي.
    منقول عن موقع ميدل ايست اونلاين
















































     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-11-23
  3. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    إستمرارها أمر يسر كل عربي مسلم
    لكننا ممكن أن نطلق على هذا الإتحاد ، إتحاد : كل من إيده إله ، وغير ملزم ، وكل إمارة لا زالت تحتفظ بكل مقومات الحكم فيها من شيخ وولي عهد ، حتى القوانين الداخلية محفوظة لكل إمارة ، لذا قد تجد أشياء محرمة هنا ، وحلال هناك ، وثبات هذا النوع من الإتحادات ، يعتمد على الإستقرار المحلي والإقليمي ، والإكتفاء الذاتي من مطالب البقاء ، فلو اختل أحد تلك العناصر ، اختل الإتحاد .. لكنه يظل أفضل من عدمه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-11-23
  5. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    عزيزي

    HAZZEEN

    الامارات العربية المتحدة لم تكن اتحاد بين دول لها مقومات وكيانات قائمة كتلك التي
    كانت فيما يسمى بالجنوب العربي التي كانت لها كيانات معروفة وسيادة حتى ان بعضها
    كانت له صلات بهيئات اقليمية ودولية .

    تكوين ماكان يسمى بجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية هو اول كيان عربي توحد
    باندماج كامل اذاب فيه كل حدود وعوائق ادت الى قيام اكبر واروع وحدة في تاريخ
    العرب المعاصر. ولاننسى تكوين المملكة العربية السعودية ككيان وحدوي ايضا.
    الا ان مايميز قيام الامارات العربية المتحدة هو سلميته وعدم حدوث اي مشاكل فيه.
    الا ان اهم مايعيبه ايضا ان اندماج الامارات الست راعى بالمقام الاول والاخير مصالح
    المشائخ وابقاء حكمهم على ماهوعليه ومازال هذا الموقف قائما الى الان .

    وانا اعتبر ان الشيخ زايد هو من افضل الحكام العرب والشعب العربي في الامارات

    شعب طيب وودود بعكس بعض الخليجيين الاخرين وهذا دليل على وعي حكام الامارات

    الست ونبل اهدافهم .

    حزين

    شكرا لك

    ودمت بخير
     

مشاركة هذه الصفحة