المعارضة اليمنية كما عرفتها....!

الكاتب : أمير بك   المشاهدات : 309   الردود : 0    ‏2007-10-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-10-06
  1. أمير بك

    أمير بك عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-05-06
    المشاركات:
    694
    الإعجاب :
    0
    كم كان بودي أن أكون متصالحاً مع الجميع على الدوام أكانوا في السلطة أو في المعارضة، كما كنت ناقداً وناصحاً وليس عندي ثمة إشكال مع رمزٍأو شخص كشخصية إنما كل جهدي أن أقوم اعوجاج خطأ أو أن انتقد فعل أياً كان مرتكبه لأنني لا أؤمن بكره الشخصية فلست نازياً ولا عنصرياً .. فمشكلتي هي مع الخطأ أياً كان مرتكبه!!

    أيها السادة.. لقد نفخت بطوننا وتقيأت أكبادنا؛ لقد شاخت حتى أفكارنا واهترأت عقولنا لهول كذبكم؛ ورقصكم على أوتار نكباتنا ومشاكلنا/ تارة تعزفون على أوتار الجرعات وانتم أربابها وأحد أركانها وصوتم لها في مجلسكم الموقر؛ أو على البطالة وأنتم من مسبباتها، أو على الفقر وانتم سدنته. إنكم تقبضون الأثمان بالليل وتذرفون دموع التماسيح في النهار فلا أراكم إلا كراقصات الباليه أو بائعات الهوى على أفضل تقدير.

    قولوا لي بربكم ماذا صنعتم!! ما هي انجازاتكم؟ ماذا قدمتم لوطنكم ؟

    لعمري.. لقد قدم إبليس استقالته وتقاعد وأوكل إليكم .. (الأعمال اللا إنسانية).

    إن الناظر للمعارضات العربية بشكل عام، وأنتم بشكل خاص يجدكم بين أمرين لا ثالث لهما، إما عميلة للحاكم يدغدغ بها عواطف شعبه كي يخفف من حنقهم ويأسهم وقنوطهم وإحباطهم، فيصنع لهم شخصيات كرتونية هولامية مثلكم، في النهار تشجب وتدين وتنعق، وفي الليل تقبل حذائه وتطوف حوله وتسبح بحمده وتقدس له، وإما عميلة للخارج وتحمل بين أجندتها مشاريع ومؤامرات وتلبسها لبوس قد فصل خصيصاً في معامل الآخرين يتلاءم والقضية كالتحرر من الدكتاتورية أو الحكم المستبد أو محاربة الفقر والجوع والمرض؛ وكلها شعارات وخلف الأكمة ما خلفها.

    باختصار.. الوطن ليس بحاجة إلى هكذا نماذج مهترئة بل ومنتهية الصلاحية .. بالله كيف بمن يتحدث عن الديمقراطية والتداول للسلطة وهو على رأس حزبه وسوف يموت وهو على رأس حزبه، وسيبعث يوم القيامة وهو على رأس حزبه.. بل إن الدولة إذا أرادت أن تبدل إمام مسجد.. ربما اسالوا الدماء من أجل بقائه والشواهد كثيرة والأمثلة لا حصر لها.

    عباس المساوي *
    كاتب وأعلامي -ومدير قناة تلفزيونيه
    الامارات العربية المتحدة
     

مشاركة هذه الصفحة