هل هذه المبررات التى ساقتها الحكومة مبرره لقتل ستة مواطنين

الكاتب : الحسام   المشاهدات : 584   الردود : 1    ‏2002-11-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-11-21
  1. الحسام

    الحسام عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-22
    المشاركات:
    982
    الإعجاب :
    0
    المعارضة اليمنية تستغرب استناد الحكومة لقرارات دولية تجيز القتل بدون محاكمة!!



    استغرب قيادي في أحزاب اللقاء المشترك حديث مجلس الوزراء في البيان الصادر عن اجتماعه أمس الثلاثاء عن وجود قرارات لمجلس الأمن الدولي تجيز قتل من يوصفون بالإرهابيين قبل محاكمتهم أو التحقيق معهم مشيراً إلى أن دول العالم لم تتوصل حتى الآن إلى تعريف موحد للإرهاب أوآلية أو خطة موحدة لمكافحته .
    وقالت الكاتب الصحفي علي الصراري عضو المكتب السياسي ورئيس دائرة الإعلام بالحزب الاشتراكي للصحوة نت أن حديث الحكومة بهذا الشأن يعد استمراراً للتضليل الإعلامي لأن ما صدر عن مجلس الأمن هو قرار بشأن منع العمليات الإرهابية مضيفاً أما بشأن التنسيق اليمني الأمريكي فأمر مستغرب أيضاً الحديث عنه الآن كون الحكومة في الفترات السابقة ظلت تصر على أنه يقتصر على التدريب وتوفير الإمكانيات في حين كانت أحزاب المعارضة تطالب بكشف الحقائق .
    وأوضح الصراري أن أحزاب المعارضة تطالب بأن تكون الأمور واضحة و"اشراك القوى السياسية لاتخاذ موقف وطني موحد إزاء مثل هذه القضايا الخطيرة "
    .




    بيان مجلس الوزراء اليمني – 19/11/2002 :
    جدد مجلس الوزراء في اجتماعه الدوري الذي عقده اليوم برئاسة الاخ عبد القادر باجمال رئيس المجلس التأكيد على الموقف المبدائي للجمهورية اليمنية بالعمل الجدي من اجل مكافحة العناصر الإرهابية وعلى المواقف والقرارات التي اتخذتها الحكومة لمواجهة هذه القوى التي استهدفت اليمن حيث أصبحت اليمن وشعبها ضحية لإعمالها الإرهابية بما تسببه من إصرار بالغ بسمعة البلاد وعلاقاتها الإقليمية والدولية وبمصالح المستثمرين فيها وأصدقاء اليمن عموماً وشركاءه في التنمية
    كما جدد المجلس التزام الجمهورية اليمنية بالتعاون مع جميع الدول لمكافحة الارهاب واجتثاث جذوره ووفقاً لقرارات مجلس الامن الدولي والمحافل الاقليمية والدولية والعمل بصورة مشتركة طالما ان الارهاب قد اصبح ظاهرة عالمية تهدد الشعوب على المستوى العالمي
    جاء ذلك خلال استماع المجلس االيوم الى التقرير المقدم من قبل الاخوة كل من وزير الدفاع ووزير الداخلية ورئيس الجهاز المركزي للأمن السياسي بشأن الأوضاع الأمنية ومستوى تنفيذ الخطة الخاصة بملاحقة العناصر الإرهابية والتخريبية خاصة أولئك الأشخاص الذين ثبت لدى الأجهزة الأمنية تورطهم في الأعمال الإرهابية التي أخلت بالأمن الوطني بدعم من قوى خارجية تندرج تحت مفهوم قوى الإرهاب العالمي وألحقت أعمالها الإرهابية الأضرار المدمرة على الاقتصاد الوطني وعلى مصادر عيش الناس في السياحة والاصطياد السمكي والملاحة البحرية وقطاعات النقل والتجارة وغيرها من القطاعات الإنتاجية والخدمية الأخرى

    وقد ثمن المجلس القرارات والاجراءات التي تم اتخاذها في هذا الجانب والمتمثلة في تكليف جميع الاجهزة الدفاعية والامنية بوضع البرامج والخطط اللازمة لتحقيق التعاون الامني والاستخبارتي مع جميع الدول من اجل مكافحة الإرهاب والقضاء على كل بناءاته المادية واجتثاث جذوره وتجفيف منابعه بكل اشكالها وصورها والتي تاتي في اطار المسئولية الدستورية للدفاع عن مصالح الوطن واهله من موجة الاحتراب والتخريب الظالمة والمتنكرة لكل القيم الدينية والاخلاقية والانسانية التي يقوم بها هؤلاء الارهابيين الذين حادوا عن سواء السبيل
    وناشد مجلس الوزراء جميع المواطنين والقوى الخيرة في المجتمع بأن يزيدوا من يقظتهم وان يعو حجم المسئولية الوطنية الملقاة على عاتقهم تجاه الامن الوطني خاصة بعد ان تأكد لهم بان هذه الاعمال الارهابية انما هي هجوم على حياتهم وامنهم ولقمة عيشهم
    مؤكدا بان التلاحم الحقيقي بين الدولة والمجتمع ينبغي ان يجد تعبيره الحقيقي في تحقيق الامن والاستقرار ومحاربة الارهاب وذلك من اجل توفير فرص التنمية الاقتصادية والاجتماعية لابناء الوطن
    وفور انتهاء اجتماع مجلس الوزراء أدلى الاخ الدكتور اللواء رشاد العليمي وزير الداخلية لوكالة الانباء اليمنية (سبأ) حول مصرع (أبوعلي) ومن معه بالتصريح التالي : بالنسبة لحادث مقتل (ابوعلي) ومن معه، فقد وقع بتاريخ 3/ 11/ 2002م في منطقة تسمى " شعب النسي - النقعة" الذي يبعد عن مدينة مأرب بحوالي 35 كيلومتراً، وهي منطقة ترابية مترامية الأطراف يتخللها اشجار صحراورية وكثبان رملية وغير مأهولة بالسكان وبعيدة عن طريق السير المعتادة فقد انتقل فريق من ضباط البحث الجنائي بالمحافظة مع طقمين مسلحين مع المعمل الجنائي فور الحادث للمعاينة والحافظ على آثار الحادث وعندوصولهم الى موقع الحادث كانت السيارة والجثث لا تزال تحترق فقاموا بإطفاء الحريق والتحفظ على الآثار والأدلة ونقل الجثث الى المستشفى العسكري بمأرب
    وفي فجر يوم الاثنين الموافق 4/11 /2002م تم التوجيه بتكليف المعمل الجنائي المركزي بالعاصمة صنعاء إلى موقع الحادث لاستكمال الإجراءات الخاصة بالفحص الجنائي ونقل الجثث الى مستشفى الثورة العام بصنعاء
    وقد تبين ان جثث الاشخاص الستة الذي كانوا على متن السيارة هم: 1- قائد سالم سنان الحارثي (ابوعلي) 2- منير احمد عبدالله السوداء (ابوعبيدة) 3- صالح حسين علي الزنو (ابوهمام) 4- اوسان احمد الطريحي (ابو الجراح) 5- عادل ناصر السوداء (ابو أسامة) 6- كمال درويش (ابو احمد الحجازي) وعن خلفية الحادث والأسباب التي أدت الى قيام الحكومة باتخاذ مااتخذته من الإجراءات التي أدت الى مقتل المدعو (ابوعلي) ورفاقه الخمسة وكيفية ذلك أوضح الاخ وزير الداخلية إن عملية مطاردة المذكور والتي انتهت بمقتله مع خمسة آخرين من رفاقه تمت في إطار المنظومة الدولية تطبيقا لقرار مجلس الامن رقم (1373) لسنة 2001م بشأن مكافحة الإرهاب وضمن التعاون والتنسيق الأمني بين حكومة الجمهورية اليمنية وحكومة الولايات المتحدة الامريكية لمكافحة الارهاب والذي تم رفع مستوى التنسيق بينهما عقب حادث تفجير حاملة النفط الفرنسية ليمبرج في اكتوبر الماضي وتلقي اجهزتنا الأمنية معلومات مصدرية مؤكدة بأن المدعو قائد سنان الحارثي (أبوعلي) ومن معه يخططون لشن هجمات تخريبية جديدة ضد المنشآت النفطية والاقتصادية والاستراتيجية مما شكل تهديدا مباشرا على الاقتصاد وأضر بالمصالح اليمنية العليا وأساء الى سمعة اليمن وعلاقاتها مع الآخرين بالاضافة الى ان المذكور يعتبر من المتهمين في حادث الاعتداء على المدمرة "كول" في اكتوبر 2000م
    وكانت الحكومة قد بذلت كل جهودها وأعطي للمدعو ورفاقه وجه الأمان ليسلموا أنفسهم ويحاكموا محاكمة عادلة وكان ذلك بواسطة كبار مشائخ مأرب وشبوة ولكنه ومن معه لم يستفيدوا من ذلك وظلوا على عنادهم، مما حدا بأفراد قبيلته الى التخلي عنه
    كما أوضح الاخ وزير الداخلية بأن المدعو (أبوعلي) ظل هاربا على مدى عدة أشهر يتنقل مع بعض العناصر التخريبية في بعض المناطق في محاولة للإفلات من عملية المطادرة الى أن تمكنت الأجهزة الأمنية من رصدهم في منطقة النقعة بمحافظة مأرب وفي إطار التنسيق مع الجانب الامريكي تمت عملية المطاردة الأخيرة والتي أدت الى نهاية (ابوعلي) مع خمسة من رفاقه من العناصر المطلوبة للعدالة ونجاة شخص سابع صادف نزوله من السيارة قبيل انفجارها بلحظات
    وبناءً على تقرير المعمل الجنائي، اتضح أن أربعة من مرافقي المدعو (أبوعلي) بالاضافة الى العنصر الخامس وهو كمال درويش (أبوأحمد الحجازي) الذي يحمل الجنسية الامريكية هم من العناصر الخطرة المتهمة بارتكاب عدد من الأعمال والأنشطة التخريبية في بلادنا
    وفي توضيحه لوكالة الانباء اليمنية (سبأ) عن أسباب تاخر الاجهزة الامنية في الاعلان عن تفاصيل الحادث أوضح الاخ وزير الداخلية مايلي:أن لجوء المدعو(أبو علي ) الى الصحراء وهروبه من مخبيه قد ساعد في نجاح مهمة الاجهزة الامنية في تعقب هذه المجموعة وذلك بإستخدام متكامل للأمكانيات اليمنية والامريكية المشتركة وبعد إصابة السيارة كان من المفترض ان يقوم الجانبان اليمني والامريكي بتقييم وأصدار إعلان مشترك عنه ، إلا أن بعض الجهات الامريكية تسرعت في الاعلان عن الحادث وكأنه تم من جانب واحد
    وأضاف الاخ الوزير أن تأخر أجهزتنا الامنية في الإعلان عن هذه التفاصيل كان لإسباب تتعلق بالاجراءات الامنية الجارية لتعقب بقية المطلوبين بمن فيهم الشخص الذي نجا من الحادث وفر هاربا على متن سيارة اخرى كانت تتبع السيارة التي انفجرت
    وقال تعالى في كتابه الحكيم (( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا أوتقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أوينفوا من الارض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الأخرة عذاب عظيم )) صدق الله العظيم.




    قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1373 :
    الذي اتخذه مجلس الأمن في جلسته 4385، المعقودة في 28 أيلول/سبتمبر 2001 .
    إن مجلس الأمن إذ يعيد تأكيد قراريه 1269 (1999) المؤرخ في تشرين الأول / أكتوبر 1999 و 1368 (2001) المؤرخ في 12 أيلول / سبتمبر 2001م.
    وإذ يعيد أيضاً تأكيد إدانته الكاملة للهجمات الإرهابية التي وقعت في نيويورك وواشنطن العاصمة وبنسلفانيا في 11 أيلول / سبتمبر 2001م وإذ يعرب عن تصميمه على منع جميع هذه الأعمال.
    وإذ يعيد كذلك تأكيد أن هذه الأعمال شأنها في ذلك شأن أي عمل إرهابي دولي، تشكل تهديداً للسلام والأمن الدوليين.
    وإذ يعيد تأكيد الحق الراسخ للفرد أو الجماعة في الدفاع عن النفس، كما هو معترف به في ميثاق الأمم المتحدة وكما هو مؤكد في القرار 1368 (2001).
    وإذ يعيد تأكيد ضرورة التصدي بجميع الرسائل وفقاً لميثاق الأمم المتحدة للتهديدات التي توجهها الأعمال الإرهابية للسلام والأمن الدوليين.
    وإذ يعرب عن بالغ القلق إزاء الأعمال الإرهابية بدافع من التعصب أو التطرف في مناطق مختلفة من العالم.
    وإذ يهيب بجميع الدول العمل معاً على نحو عاجل على منع الأعمال الإرهابية والقضاء عليها، بما في ذلك من خلال التعاون المتزايد والتنفيذ الكامل للاتفاقيات الدولية ذات الصلة بالإرهاب.
    وإذ يسلم بضرورة إكمال التعاون الدولي بتدابير إضافية تتخذها الدول لمنع ووقف تمويل أي أعمال إرهابية أو الإعداد لها في أراضيها بجميع الوسائل القانونية.
    وإذ يعيد تأكيد المبدأ الذي أرسته الجمعية العامة في إعلانها الصادر في تشرين الأول / أكتوبر 1970 (القرار 2625 (د – 25)) وكرر تأكيده مجلس الأمن في قراره 1189 (1998) المؤرخ في 13 آب / أغسطس 1998 ومفاده أنه من واجب كل دولة عضو أن تمتنع عن تنظيم أي أعمال إرهابية في دولة أخرى أو التحريض عليها أو المساعدة أو المشاركة فيها أو قبول أنشطة منظمة في أراضيها بهدف ارتكاب تلك الأعمال.
    وإذ يتصرف بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.
    1- يقرر أن على جميع الدول:
    (أ) منع وقف تمويل الأعمال الإرهابية.
    (ب) تجريم قيام رعايا هذه الدول عمداً بتوفير الأموال أو جمعها، بأي وسلة، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، أو في أراضيها لكي تستخدم في أعمال إرهابية، أو في حالة معرفة أنها سوف تستخدم في أعمال إرهابية.
    (ج) القيام بدون تأخير بتجميد الأموال وأي أصول مالية أو موارد اقتصادية لأشخاص يرتكبون أعمالاً إرهابية، أو يحاولون ارتكابها، أو يشاركون في ارتكابها أو يسهلون ارتكابها، أو لكيانات يمتلكها أو يتحكم فيها بصورة مباشرة أو غير مباشرة هؤلاء الأشخاص، أو لأشخاص وكيانات تعمل لحساب هؤلاء الأشخاص والكيانات، أو بتوجيه منهم بما في ذلك الأموال المستمدة من الممتلكات التي يمتلكها هؤلاء الإرهابيون ومن يرتبط بهم من أشخاص وكيانات أو الأموال التي تدرها هذه الممتلكات.
    (د) تحظر على رعايا هذه الدول أو على أي أشخاص أو كيانات داخل أراضيها إتاحة أي أموال أو أصول مالية أو موارد اقتصادية أو خدمات مالية أو غيرها، بصورة مباشرة أو غير مباشرة للأشخاص الذين يرتكبون أعمالاً إرهابية أو يحاولون ارتكابها أو يسهلون أو يشاركون في ارتكابها، أو للكيانات التي يمتلكها أو يتحكم فيها بصورة مباشرة أو غير مباشرة هؤلاء الأشخاص أو للأشخاص والكيانات التي تعمل باسم هؤلاء الأشخاص أو بتوجيه منهم.
    2- يقرر أيضاً أن على جميع الدول:
    (أ) الامتناع عن تقديم أي شكل من أشكال الدعم، الصريح أو الضمني، إلى الكيانات أو الأشخاص الضالعين في الأعمال الإرهابية، ويشمل ذلك وضع حد لعملية تجنيد أعضاء الجماعات الإرهابية ومنع تزويد الإرهابيين بالسلاح.
    (ب) اتخاذ الخطوات اللازمة لمنع ارتكاب الأعمال الإرهابية ويشمل ذلك الإنذار المبكر للدول الأخرى عن طريق تبادل المعلومات.
    (ج) عدم توفير الملاذ الآمن لمن يمولون الأعمال الإرهابية أو يديرونها أو يدعمونها أو يرتكبونها، ولمن يوفرون الملاذ الآمن للإرهابيين.
    (د) منع من يمولون أو يدبرون أو ييسرون أو يرتكبون الأعمال الإرهابية من استخدام أراضيها في تنفيذ تلك المآرب ضد دول أخرى أو ضد مواطني تلك الدول.
    (هـ) كفالة تقديم أي شخص يشارك في تمويل أعمال إرهابية أو تدبيرها أو الإعداد لها أو ارتكابها أو دعمها إلى العدالة وكفالة إدراج الأعمال الإرهابية في القوانين والتشريعات المحلية بوصفها جرائم خطيرة وكفالة أن تعكس العقوبات على النحو الواجب جسامة تلك الأعمال الإرهابية، وذلك بالإضافة إلى أي تدابير أخرى قد تتخذ في هذا الصدد.
    (و) تزويد كل منها الأخرى بأقصى قدر من المساعدة فيما يتصل بالتحقيقات أو الإجراءات الجنائية المتعلقة بتمويل أو دعم الأعمال الإرهابية، ويشمل ذلك المساعدة على حصول كل منها على ما لدى الأخرى من أدلة لازمة للإجراءات القانونية.
    (ز) منع تحركات الإرهابيين أو الجماعات الإرهابية عن طريق فرض ضوابط فعالة على الحدود وعلى إصدار أوراق إثبات الهوية ووثائق السفر وباتخاذ تدابير لمنع تزوير وتزييف أوراق إثبات الهوية ووثائق السفر أو انتحال شخصية حاملها.
    3- يطلب من جميع الدول:
    (أ) التماس سبل تبادل المعلومات العملية والتعجيل بها وبخاصة ما يتعلق منها بأعمال أو تحركات الإرهابيين أو الشبكات الإرهابية، وبوثائق السفر المزورة أو المزيفة، والاتجار بالأسلحة أو المتفجرات أو المواد الحساسة، وباستخدام الجماعات الإرهابية لتكنولوجيا الاتصالات، وبالتهديد الذي يشكله امتلاك الجماعات الإرهابية لأسلحة الدمار الشامل.
    (ب) تبادل المعلومات وفقاً للقوانين الدولية والمحلية والتعاون في الشئون الإدارية والقضائية لمنع ارتكاب الأعمال الإرهابية.
    (ج) التعاون بصفة خاصة من خلال ترتيبات واتفاقات ثنائية ومتعددة الأطراف، على منع وقمع الاعتداءات الإرهابية واتخاذ إجراءات ضد مرتكبي تلك الأعمال.
    (د) الانضمام في أقرب وقت ممكن إلى الاتفاقيات والبروتوكولات الدولية ذات الصلة بالإرهاب ومن بينها الاتفاقية الدولية لقمع تمويل الإرهاب المؤرخة 9 كانون الأول / ديسمبر 1999م.
    (هـ) التعاون المتزايد والتنفيذ الكامل للاتفاقيات والبروتوكولات الدولية ذات الصلة بالإرهاب وقراري مجلس الأمن 1269 (1999) و1368 (2001).
    (و) اتخاذ التدابير المناسبة طبقاً لأحكام ذات الصلة من القوانين الوطنية والدولية، بما في ذلك المعايير الدولية لحقوق الإنسان قبل منح مركز اللاجئ، بغية ضمان عدم قيام طالبي اللجوء بتخطيط أعمال إرهابية أو تسييرها أو الاشتراك في ارتكابها.
    (ز) كفالة عدم إساءة استعمال مرتكبي الأعمال الإرهابية أو منظميها أو من ييسرها لمركز اللاجئين، وفقاً للقانون الدولي، وكفالة عدم الاعتراف بالادعاءات بوجود بواعث سياسية كأسباب لرفض طلبات تسليم الإرهابيين المشتبه بهم.
    4- يلاحظ مع القلق الصلة الوثيقة بين الإرهاب الدولي والجريمة المنظمة عبر الوطنية والاتجار غير المشروع بالمخدرات وغسل الأموال والاتجار غير القانوني بالأسلحة والنقل غير القانوني للمواد النووية والكيميائية والبيولوجية وغيرها من المواد التي يمكن أن تترتب عليها آثار مميتة، ويؤكد في هذا الصدد ضرورة تعزيز تنسيق الجهود على كل من الصعيد الوطني ودون الإقليمي والدولي تدعيماً للاستجابة العالمية في مواجهة التحدي والتهديد الخطيرين للأمن الدولي.
    5- يعلن أن أعمال وأساليب وممارسات الإرهاب الدولي تتنافى مع مقاصد ومبادئ الأمم المتحدة وأن تمويل الأعمال الإرهابية وتدبيرها والتحريض عليها عن علم، أمور تتنافى أيضاً مع مقاصد الأمم المتحدة ومبادئها.
    6- يقرر أن ينشئ وفقاً للمادة 28 من نظامه الداخلي المؤقت، لجنة تابعة لمجلس الأمن تتألف من جميع أعضاء المجلس، لتراقب تنفيذ هذا القرار بمساعدة الخبرات المناسبة، ويطلب من جميع الدول موافاة اللجنة بتقارير عن الخطوات التي اتخذتها تنفيذاً لهذا القرار في موعد لا يتجاوز 90 يوماً من تاريخ اتخاذه وأن تقوم بذلك فيما بعد وفقاً لجدول زمني تقترحه اللجنة.
    7- يوعز إلى اللجنة أن تقوم بالتشاور مع الأمين العام بتحديد مهامها وتقديم برنامج عمل في غضون ثلاثين يوماً من اتخاذ هذا القرار والنظر فيما تحتاجه من دعم.
    8- يعرب عن تصميمه على اتخاذ جميع الخطوات اللازمة لكفالة تنفيذ هذا القرار بصورة كاملة وفقاً لمسؤولياته المنصوص عليها في الميثاق.
    9- يقرر أن يبقي المسألة قيد نظره.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-11-21
  3. الرشيد

    الرشيد عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    100
    الإعجاب :
    0
    شكرا على هذا المجهود
     

مشاركة هذه الصفحة