سلسلة : مسألة النظر إلى الله .. رد على مذهب السنة والجماعة

الكاتب : أبو مقصو   المشاهدات : 1,625   الردود : 31    ‏2007-10-03
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-10-03
  1. أبو مقصو

    أبو مقصو قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-03-10
    المشاركات:
    4,121
    الإعجاب :
    0
    هذا رابط الموضوع الأول لمن فاته
    http://ye1.org/vb/showthread.php?p=3316639

    أريد أن أنوه أولاً

    لغرض الإستفادة من هذا الموضوع .. والوصول إلى قناعة أرجوا التالي:

    1- لمن يريد أن يناقش في الموضوع .. الرجاء الإقتباس من المسألة المراد مناقشتها ثم طرحها في الرد ..

    2- الرجاء عدم الخروج عن إطار الموضوع ألا وهو مسألة رؤية الله عند الزيدية والرد على مذهب السنة والجماعة ..

    3- الرجاء عدم نسخ موضوع بأكمله داخل الردود .. والإكتفاء بنسخ ما يتعلق بما طرحت ..

    4- الرجاء من الأخوة عدم حل خلافاتهم الشخصية داخل موضوعي​

    ملاحظة:
    1- أنا لا أقوم بتأليف شيئا ولا أقوم بأي اجتهاد .. كل ما أقوم به هو نقل المفيد مع التنسيق.
    2- قبل أن تتهمني في عقيدتي ومذهبي فاعلم أني لست سنيا ولست شيعيا .. مع خالص احترامي لكلا المذهبين
    3- أنا لا أسب ولا أطعن في الخلفاء الراشدين .

    انتهى


    (الرجاء عدم المشاركة قبل أن أبدأ الطرح.. وأطالب من الأخوة حذف أية مشاركات تخالف الشروط أعلاه وشكرا)
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-10-03
  3. إمام مسجد

    إمام مسجد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-09-30
    المشاركات:
    1,242
    الإعجاب :
    0
    إمام مسجد يسجل متابعته
    ويدعو لك بالبركات.

    تابع اخaنا ردك على المجسمة
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-10-03
  5. أبو مقصو

    أبو مقصو قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-03-10
    المشاركات:
    4,121
    الإعجاب :
    0
    إنتهينا في المرة السابقة عند ..

    يتبع ....
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-10-03
  7. أبو مقصو

    أبو مقصو قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-03-10
    المشاركات:
    4,121
    الإعجاب :
    0
    معنى (فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ)

    ومما يستدلون به على الرؤية أيضاً قول الله سبحانه: (فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ) (الكهف: 110)، وفي الحديث: "من أحب لقاء الله أجب الله لقائه".

    فنقول: إن الآية والحديث لا دلالة فيهما على الرؤية أصلا، لأن معنى اللقاء في حق الله ليس كمعناه في حق الإنسان، وإنما معنى لقاء الله أن نلقى جزاءه وأمره وحسابه، وأن الإنسان سيصل إلا محكمته تعالى ومحل عدله، ومحل الحساب والعقاب في يوم القيامة، الذي يؤدي فيه سبحانه إلى كل إنسان جزاء عمله.

    ومعنى من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، أي من أحب الموت الذي به يصل إلى ثواب الله سبحانه وتعالى، وأحب الانتقال إلى دار ضيافة الله وما وعد به من النعيم؛ فإن الله سيحب وصوله إلى جنته ودار ضيافته، وسيوفيه ثوابه وأجره؛ فهذا معنى اللقاء.

    وليس كما قالت المشبهة أن معنى لقاء الله أن تراه ويراك :eek:. ويجاب عليهم بأنه لو كان لقاء الله بمعنى الرؤية لما جاز للمنافق أن يلقى الله، فالرؤية عندهم مقصورة على المؤمنين لأنها بزعمهم أعظم النعيم، ومع أن الله تعالى يقول في المنافقين: (فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ) (التوبة: 77).

    فلو كان المراد باللقاء هو الرؤية والتبرك بها لما جازت للمنافق. فمعنى: إلى يوم يلقونه، أي يلقون أمر الله وحسابه وعقابه.


    وفي بعض الأحاديث: عن ابن مسعود عنه (ص): "من حلف على يمين كاذبة ليقطع بها مال أخيه لقي الله وهو عليه غضبان"( ).

    وفي رواية عن جابر عنه (ص): "من لقي الله يشرك به شيئاً دخل النار". فليس المعنى أنه يراه ولا يلقاه لقاء الأجسام؛ بل يلقى أمره وعذابه وسخطه في الوقت المحدد لذلك وهو يوم القيامة.
    هذا هو المعنى الذي نصححه في الآية لاستقامته في اللغة ولما فيه من التنزيه لله تعالى.
    تفسير(كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ)


    ويستدلون أيضاً بقولـه تعالى: (كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ)(المطففين: 15).

    قالوا: إن الكفار والمنافقين يوم القيامة محجوبون عن رؤية الله، ورووا عن الشافعي- وقد تكون هذه الرواية مكذوبة عن الشافعي- أنه قال: فلما حجب أناساً بسخطه دل على أن أناساً يرونه برضاه.

    فنحن نقول في معنى هذه الآية: إن الآية إخبار من الله تعالى عن غضبه على المنافقين والكفار بأنهم محجوبون عن رحمته وعن الخير الذي يسوقه إلى المؤمنين.

    وهذا المعنى مستعمل في كلام العرب، كما يقال: فان محجوب من الدخول على الملك، وإنما سمي الحاجب حاجباً لأنه يحجب الذين لا يرضى عنهم الملك ويمنعهم من الدخول، ويُدخل من يرضى عنهم الملك، فلا يصل شيء من عطاء الملك وخيره إلى المحجوبين عنه، ويصل خيره وعطاؤه إلى الذين لم يحجبوا، فهذا معنى الحجب في لغة العرب.

    فيقال لمن لا يصل عطاء الملك ورزقه إليه: محجوب عن الملك؛ حتى وإن لم يكن واقفاً بباب الملك ومحل جلوسه.

    فالمنافقون والكفار محجوبون عن الرحمة والنعيم الذي يوصله الله إلى المؤمنين كما قال تعالى (إِنَّ اللّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ) عندما قالوا: : ( أَفِيضُواْ عَلَيْنَا مِنَ الْمَاء أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ) (الأعراف: 50).
    وقال الشاعر العربي في وصف شخص ومدحه:
    وليس له عن طالب العرف حاجب له حاجـب عن كـل أمر يشينه
    وما قلناه هو معنى الحجب في اللغة.

    يتبع بإذنه تعالى
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-10-03
  9. أبو مقصو

    أبو مقصو قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-03-10
    المشاركات:
    4,121
    الإعجاب :
    0
    شكرا أخي الكريم لمتابعتك

    :)
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-10-03
  11. شيعي معتدل

    شيعي معتدل عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-02-04
    المشاركات:
    2,401
    الإعجاب :
    4
    موضوعك مهم ومتميِّز.. بارك الله فيك.. وأريد أن أخبرك أنَّ الشيعة الإمامية يوافقون إخوانهم الزيدية والمعتزلة في نفي الرؤية، وللسيد شرف الدين (صاحب المراجعات) بحث جميل حول الموضوع، واسم كتابه: "كلمة حول الرؤية".​
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-10-03
  13. أبو مقصو

    أبو مقصو قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-03-10
    المشاركات:
    4,121
    الإعجاب :
    0
    متابعة لكلامنا ..

    المفهوم إنما يعمل به في الظنيات لا في العقائد

    ثم إنهم استدلوا بالآية على رؤية الله من المؤمنين، وليس في منطوق الآية ما يفيد ذلك، وإنما استدلوا بمفهوم الآية، وهو أن المنافقين إذا كانوا محجوبين عن الله، فيفهم منه أن المؤمنون يرونه، وهذا المفهوم يسمى مفهوم المخالفة.

    ومفهوم المخالفة لا يعمل به إلا بعض العلماء، وإنما يعمل به في المسائل الفرعية الظنية، ومفهوم المخالفة هذا من أمثلته التي يمثل بها عليه: قول النبي (صلى الله عليه وآله سلم): "في الغنم السائمة زكاة" فالمفهوم منها أن الغنم المعلوفة ليس فيها زكاة.

    فقالوا: إن الله ذكر أن الكفار والمنافقين محجوبون عنه، والكفار والمنافقون لقب لطوائف من الناس؛ فيفهم أن المؤمنين ليسوا محجوبين عن الله.

    فنقول لهم: على فرض صحة العمل بهذا المفهوم الضعيف فإنه لا يعمل به إلا في المسائل الفرعية الظنية، ولا يعمل به في مسائل الاعتقاد؛ فكيف نبني عقيدة في الله سبحانه على مفهوم من المفاهيم الضعيفة؟؟ :confused: الذي لا يعمل به البعض في مسائل الفقه؟؟؟؟

    يتبع بإذن الله
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-10-03
  15. أبو مقصو

    أبو مقصو قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-03-10
    المشاركات:
    4,121
    الإعجاب :
    0

    أشكرك للمتابعة أخي الكريم .. :)

    وفي الحقيقة أن العاقل عندما يقرأ آية "ليس كمثله شيء" و آية "لا تدركه الأبصار" يعلم الحق ..

    والإصرار في هذه المسألة خوض خطير في العقيدة ذاتها ..

    وسأتبع بإذن الله أخي الكريم تفسير آية "لا تدركه الأبصار" عند السنة .. وعند علماء أهل البيت ..
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-10-03
  17. شيعي معتدل

    شيعي معتدل عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-02-04
    المشاركات:
    2,401
    الإعجاب :
    4
    وللشيعة الإمامية أيضاً:

    كتاب رؤيـــة الـلّـه في ضوء الكتاب والسنّة والعقل

    تأليف
    العلامة الشيخ جعفر السبحاني

    تجده على الرابط التالي

    http://www.aqaed.com/shialib/books/02/aqide8/
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-10-03
  19. أبو مقصو

    أبو مقصو قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-03-10
    المشاركات:
    4,121
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خير أخي شيعي معتدل

    وأتمنى من الأخوة السنة إذا عندهم مسألة يريدون توضيحها .. أو لديهم طرح ..

    الرجاء وضعه قبل أن اضع بقية إستدلالات السنة على الرؤية ورأي الزيدية في هذه الإستدلالات


    خالص تحياتي،،
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة