جدل الخميس (20) سيكولوجية الرئيس اليمني

الكاتب : عبد الحكيم الفقيه   المشاهدات : 7,346   الردود : 208    ‏2007-10-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-10-03
  1. عبد الحكيم الفقيه

    عبد الحكيم الفقيه شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2003-08-05
    المشاركات:
    10,676
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس السياسي 2007
    سيكولوجية الرئيس اليمني
    عبدالحكيم الفقيه
    إن مبحث السيكولوجيا من أعقد المباحث الإنسانية كونه يجعل الإنسان موضع دراسته وتقصيه ومع التطورات المعرفية والتجريبية تمكن هذا المبحث من معانقة العلمية وامتلاك أدوات قياس دقيقة جدا وليس بغريب دراسة القادة دراسة سيكولوجية فثمة دراسات استطاعت الاختزال وكشفت عن أنموذج الأمم والقادة والشعوب أيضا ورسمت ما يسمى "الاستريو تايب"
    إن سيكولوجية صاحب الفخامة تتجلى من خلال التضحية بكل شيء في سبيله حيث تم التضحية بالوطن والشعب في سبيل الرجل المدلل والذي عاد له التدليل بأثر رجعي تعويضا عن طفولته البائسة و"بالروح بالدم نفديك يا علي" هذا الشعار المقيت الذي يعد دخيلا على شعبنا اليمني الحر يدل على وتيرة العبودية والإذعان الذي يتلذذ بها الزعيم السادي ويتمادى بالسماح لها بالتوسع والاستمرار في وسط شعبه المغلوب على أمره.
    إن غياب الاستقرار في ظل أي زعامة يدل دلالة واضحة على اختلالات في جمجمة الزعيم ولعل مئات الحروب والتطاحنات القبلية والأهلية حدثت في عهد هذا ( الابن البار) وظاهر النعت الرسمي يخفي نقيض المدلول الواقعي فقبوله للجوقة الإعلامية الرسمية والتعبير عن رضاه لدرجة التصديق يشير إلى غباء مفرط لدى سيكولوجية غير سوية.
    إن جمع خيوط اللعبة السياسية كلها في يده وعدم ثقته بالعمل المؤسساتي يدل على الأنانية والعدوان والتنافر الاجتماعي وإدمان السلطة كمرض تتراكم معه وحوله أعراض أمراض أخر. ولم يأت اختياره كشخصية دكتاتور يناير عام 2006م على مستوى العالم من فراغ بل حصيلة ( جنون العظمة) والتبجح على عرش الفساد والتسلط والوباء المتضخم عند الفرد المختزل لوطن برمته وأنه من طينة وجدت لتحكم أو حقها القبلي المشروع من مهدها إلى لحدها وسيان المملكة أو الجمهورية في ثقافته السياسية ( أنا ومن بعدي الطوفان ).
    ويعد تفصيله الدستور بحسب المراحل كقميص يناسب موضة الشرعية يكشف الاستهتار بالقيم الحضارية وعنجهية تطويع العقد الاجتماعي لصالح النزوة الذاتية في الديمومة على أريكة الاستئثار وعدم ثقته بأفراد الشعب جعله لا يأمن إلا إلى المقربين أسرياً على المناصب يبرز انعدام الثقة وسوء الظن ويكشف سيكولوجية التآمر التي جبل عليها منذ زمن غير قريب بل مازال يستخدم منصبه لتصفية خصومات شخصية جاهلاً أنه رئيس لشعب قوامه ثلاثة وعشرون مليون نسمة ولمناطق تبعد عن سنحان وحاشد.
    إن ركام التناقضات في التصرفات والأقوال والمواقف إشارات جلية لعته هكذا سيكولوجية وأنها ليست طبيعية البتة بل كارثة الكوارث وأم الأثافي.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-10-03
  3. المطرقه

    المطرقه قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-02
    المشاركات:
    18,247
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2009
    قبل به الناس على علاته.....فمن الملام؟؟؟

    فائق الود
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-10-03
  5. عبد الحكيم الفقيه

    عبد الحكيم الفقيه شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2003-08-05
    المشاركات:
    10,676
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس السياسي 2007

    خواتم مباركة يا المطرقة:)
    الناس يتفاوتون درجات في تعاملهم مع النظام الحاكم ولعل الخوف هو الذي يجعل الناس يقبلون مكرهين
    لكن اعتقد قد الغالبية باغرين:D
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-10-03
  7. الأطلال

    الأطلال قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-06-11
    المشاركات:
    52,297
    الإعجاب :
    1
    ماذا عن سيكولوجية المخزن اليمنيـ :cool:
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-10-03
  9. المطرقه

    المطرقه قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-02
    المشاركات:
    18,247
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2009
    خواتم مرضيه...يا عبد الحكيم:)
    الرئيس هو الموضوع...وليس النظام الحاكم.
    وموضوع سيكولوجيه الانسان والقاده بالذات..شديد التعقيد..
    لأن البشر يتاثرون بمحيطهم..والقاده هم اشد الناس تأثراً..بحكم
    اطلاعهم اليومي ومعايشتهم للواقع بكل جوانبه.
    فبين الخوف من فقدان السيطره على الشعب..والخوف من الوقوع في خطأ قاتل ينسف تلك المنجزات...
    والضغط الخارجي...الهائل...والانتكاسات بسبب الازمات المتعاقبه...
    وتغير الاوضاع في الاقليم بوتيره سريعه..وانهيار الاقتصاد...والصراع السياسي
    والخوف على الكرسي...والخوف على مستوى الحياه التي بات يألفها
    والالقاب التي اطلقت عليه...
    وجيش الحجاب والمتملقين والمتسلقين..الذين (يوقنون) ان بقاءه..(بقاءهم)..
    كل هذا جعل الرئيس يركن الى مادحيه.ويوليهم مفاصل الدوله..ورقاب الناس..ويبعد ناصحيه..
    والناصحون كثر..والقله القليله منهم.-من يملكون القدره على الاتصال به-..لا تعرف كيف تصل الى عقله..
    فبين الاحترام بحكم منصبه..وبين كلمه الحق التي تعلو على الكل..ياتي الخطاب
    مشوهاً...

    فائق الود
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-10-03
  11. عبد الحكيم الفقيه

    عبد الحكيم الفقيه شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2003-08-05
    المشاركات:
    10,676
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس السياسي 2007
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-10-03
  13. عبد الحكيم الفقيه

    عبد الحكيم الفقيه شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2003-08-05
    المشاركات:
    10,676
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس السياسي 2007
    رائع جدا تحليلك لظروف القائد والذي يجب أن يكون ملما بكل الذي يحيط به وتتسم شخصيته بالصفاء الذهني والعقلانية
    تحياتي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-10-03
  15. كاتب العدل

    كاتب العدل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-30
    المشاركات:
    620
    الإعجاب :
    0
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-10-03
  17. عبد الحكيم الفقيه

    عبد الحكيم الفقيه شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2003-08-05
    المشاركات:
    10,676
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس السياسي 2007
    نعم وكأنهم يذهبون لمشاهدة مباراة أو فيلم ولا يدركون أنهم يقررون مصير
    فعلا تدني الوعي عند الناخبين هو السبب
    تحياتي
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-10-03
  19. المطرقه

    المطرقه قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-02
    المشاركات:
    18,247
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2009
    نأتي للعقلانيه.....وهي -بظني- ما يهمنا في (القائد)...
    نحن يا صاحبي..نتوقع ان القائد بيده مقاليد الحكم..وننسى انه بشر مثلنا..
    -كما اسلفت-...
    فبين الأطراء..الذي نهينا عنه بأمر الرسول صلى الله عليه وسلم...في حديثه..(لا تطروني كما اطرت النصارى المسيح بن مريم..بل قولوا عبد الله ورسوله)..
    يتضح لنا..مدى تاثير الاطراء على النفس...فنحن لا ارادياً نقبل تلك الوجوه الباسمه التي تقول..(اعانك الله على مسؤولياتك)..و..(انت الانسب لاداره هذا الامر)...الخ..
    ثم نمنحهم الثقه....

    وبين الناصحين...بوجوههم العابسه...وكلماتهم الموجعه...(رغم انها حق في مجملها)...لكنها منفره..
    والنفور...ينزع الثقه من النفس...ويجعل الشخص في حاله من الشك تجاه الناصح..

    نعود الى العقلانيه...
    بظني..ان تعريفها..مطاط..مثل تعريف المنطق عند الفلاسفه ومناؤيهم..
    فما اراه انا عقلاني..قد تراه انت مخالف لرؤيتك..
    فلو قلت..ان العقلانيه..هي محاكمه كل ما يعرض على (القائد)..بالعدل..
    فستجد..ان (العدل)..له تفسير خاص...بحكم ان (القضاء)...اصبح في يد (القائد)..
    ونحن..اي الشعب..بين قبول ورفض لهذا (العدل)..لاننا نفسره..تفسيرنا الخاص.

    لذا..-وهذا رايي-..القضاء يجب ان يكون مستقلاً..حتى لا نختلف في اهم اساس
    وحتى نحاكم (القائد)..بما هو اهل له...وبما نحن اهل له...

    احسبني أوغلت..فمنك العذر...:)

    فائق الود
     

مشاركة هذه الصفحة