انها يوم القدس

الكاتب : عتاب   المشاهدات : 539   الردود : 4    ‏2007-10-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-10-03
  1. عتاب

    عتاب عضو

    التسجيل :
    ‏2005-08-25
    المشاركات:
    109
    الإعجاب :
    0
    انها يوم القدس
    03/10/2007
    اليمن الجديد/خاص/ بقلم_ الدكتور /محمد النعماني
    نعم تقع قضية القدس في صلب اهتمامات الأمة الإسلامية، انطلاقاً مما تمثله من معانٍ دينية وإيمانية، ووصولاً إلى دورها السياسي والواقعي على مستوى مصير الأمة ومستقبلها.ومع استذكار الموقع الديني لأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، يمكن القول إن هذه المدينة المقدّسة تعتبر واحدة من أهم المدن في التاريخ الإسلامي، وفي العقيدة الإسلامية أيضاً، ولذلك فإن الاهتمام بها لا ينشأ من فراغ، وإنما هو تجسيد لحقيقة أهمية هذه المدينة ومحوريتها على المستوى العبادي والديني.يضاف إلى ذلك الأهمية التاريخية المميزة للمدينة من ناحية الموقع والدور، حيث يمكن الحديث ـ دون اعتبار ذلك أي مبالغة ـ عن وقوع القدس في قلب خريطة الأرض، ويمكن القول إنها قطب رحى التاريخ منذ بداياته وحتى اللحظة الحاضرة.. امتداداً إلى يوم الدين.وهذا الموقع الفريد للمدينة المقدّسة بين مدن العالم يجعل الوقوف عند معاناتها نوعاً من التصالح مع الذات والإلتفات إلى حقيقة الوجود الإنساني.ربما من أجل هذا الموقع تعرضت هذه المدينة لأعتى الحملات من اجل الحملات من أجل السيطرة عليها، وتقف الحملة الصهيونية القديمة المتجددة على رأس هذه الحملات، في التاريخ الغابر كما في الواقع الحاضر.لقد كانت القدس دائماً هدفاً للمشروع الصهيوني، واستمر العمل بهذا المشروع بشكل محموم وعلى مدى عقود ـ وربما قرون ـ حتى تمت السيطرة عليها وذلك في محاولة لتزوير هويتها وتغيير تاريخها وتحويلها من مدينة السلام إلى تجمع لكل الأشرار الذين ينفخون في نيران الحروب على مستوى الكون.ومنذ قيام الكيان الصهيوني الغاصب تحوّلت المدينة المقدّسة إلى المفردة الرئيسية في هذا المشروع، فاحتُل القسم الغربي منها عند نشوء هذا الكيان، فيما احتُلّ الجزء الشرقي منها في العام 1967.ومنذ ذلك التاريخ والمدينة ترزح تحت نير الظلم الصهيوني الذي تتصاعد وجوهه يوماً بعد يوم، حتى صارت الممارسات الإرهابية التي تعاني منها المدينة وأهلها فوق كل تصور، لا بل باتت هي الأعنف في التاريخ المعاصر.هذا الواقع المرّ الذي تعاني منه المدينة المقدسة جعلها محور اهتمام المخلصين من أبناء الأمة بحيث أصبح تحريرها يشكل الهدف الأول للمؤمنين بأحقية أهلها بها وللرافضين للسيطرة الصهيونية الغاشمة عليها.وكي تأخذ المدينة حقها من الاهتمام كان لا بد من توعية المسلمين على وضعها وعلى أهميتها في آن معاً.من هنا كانت دعوة قائد الأمة ومفجر ثورتها وباني نهضتها الإمام الخميني الراحل منذ اللحظات الأولى لانتصار الثورة المباركة في إيران لإحياء يوم القدس العالمي بمثابة نفير النهوض الإسلامي من أجل جعل قضية القدس القضية المركزية للمسلمين في كل مكان وفي كل حين.أطلق الإمام الخميني الراحل صرخته المدوية يوم السابع من آب/ أغسطس عام 1979 ـ أي بعد أقل من خمسة أشهر من انتصار الثورة الإسلامية المباركة في إيران، وجاء في هذا النداء:"أدعو جميع مسلمي العالم إلى اعتبار آخر جمعة من شهر رمضان المبارك، التي هي من أيام القدر ويمكن أن تكون حاسمة أيضا، في تعيين مصير الشعب الفلسطيني، يوما للقدس، وأن يعلنوا من خلال مراسيم الاتحاد العالمي للمسلمين، دفاعهم عن الحقوق القانونية للشعب الفلسطيني المسلم".إنها صرخة هادرة هزّت أركان الأمة، وأعادت إليها صحوة العمل من أجل ترتيب أولوياتها على أساس جعل مدى نجاحها في مسيرتها مرتبط بمدى قربها من تحرير القدس الشريف.وانطلق الإمام الخميني الراحل في دعوته هذه من مسلّمة أساسية وهي أن القدس ملك المسلمين ويجب أن تعود إليهم، معتبرا أن واجب المسلمين أن يهبوا لتحرير القدس، والقضاء على شر جرثومة الفساد هذه عن بلاد المسلمين.وفي العام التالي، 1980، رسم الإمام الراحل صورة يوم القدس كما يراه من أجل تحقيق الهدف المرجو منه حين قال:"نسأل الله أن يوفقنا يوما للذهاب إلى القدس، والصلاة فيها إن شاء الله. وآمل أن يعتبر المسلمون يوم القدس، يوماً كبيراً، وأن يقيموا المظاهرات في كل الدول الإسلامية، في يوم القدس، وأن يعقدوا المجالس و المحافل، ويرددوا النداء في المساجد. وعندما يصرخ مليار مسلم، فإن "إسرائيل" ستشعر بالعجز، وتخاف من مجرد ذلك النداء".لقد أحيت الأمة يوم القدس، وعاماً بعد عاماً انتشر الاهتمام بهذا اليوم وتوسع حتى بات ملتقى سنوياً في آخر جمعة مباركة من شهر رمضان المعظّم، وصار الاحتفال به يتميز بأن أبناء القدس أنفسهم يشاركون بهذا الاحتفال ويجتمعون في مدينتهم المقّدسة من أجل إعلان صمودهم في وجه كل الممارسات العاتية التي تريد أن تقتلعهم من مدينتهم.لقد باتت مدن كبرى تشهد الاحتفال بيوم القدس العالمي، وإذا كانت مدن إيران ولبنان السبّاقة إلى الإحياء الجماهيري الشامل لهذا اليوم العظيم، فإن أبناء مدن عربية وإسلامية عديدة باتوا يعتبرون الاهتمام بهذا اليوم من أوجب واجباتهم.ومن العراق إلى مدن باكستان والهند، إلى ماليزيا ومدن أفريقيا المتعددة، وحتى في موسكو وروسيا يجري الاحتفال بيوم القدس بالاضافه إلى المدن الأوروبية والأمريكية المختلفة، صارت آخر جمعة من شهر رمضان يوم المدينة التي تحمل روح الإسلام وإليها تهفو قلوب حاملي القرآن.لقد تحوّل يوم القدس العالمي إلى عامل استنهاض للأمة من أجل ترك التلّهي بالتفاصيل المناطقية والإقليمية، والالتفات إلى القضية الكبرى التي تحدّد مصير المسلمين وترسم مستقبلهم، قضية العمل من أجل تحرير القدس الشريف وكل فلسطين والأراضي المحتلة من رجس الاحتلال الصهيوني، وإعادة الأمة إلى مجد الحرية الذي انتظرته طويلاً.من هنا ينبع صدق دعوة الإمام الخميني الراحل إلى اعتبار يوم القدس "يوماً عالمياً، ليس فقط يوما خاصا بالقدس، إنه يوم مواجهة المستضعفين مع المستكبرين. ".لقد استجاب عشرات الملايين في مختلف أنحاء العالم الإسلامي لدعوة آية الله العظمى، سماحة الإمام الخميني( قدس سره) لإحياء يوم القدس، وتشهد الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك، في كل عام تظاهرات حاشدة تهتف للقدس و تدعو لتحريرها في مشهد يكرس الوحدة الإسلامية التي أرادها سماحته، ويبقي القدس حاضرة في عقول المسلمين وفي توجهاتهم، وتطلعهم إلى تحريرها، وهو أيضا ما رمى إليه الإمام العظيم من خلال الدعوة إلى يوم القدس العالمي.وتأكيدا على المكانة التي أرادها الإمام الخميني ( قدس سره) ليوم القدس العالمي، فإن الإمام القائد سماحة أية الله علي الخامنئي، يشدد دوما على إحياء يوم القدس العالمي، وتكريس معانيه، وهو خاطب المسلمين في العام ألفين قائلا: إن واجب الدول الإسلامية تقديم المعونات لهذا الشعب، ومؤكدا انه عاجلا أو آجلا ستعود فلسطين إلى الفلسطينيين مكرسا بذلك ما كان يقوله، سماحة آية الله العظمى، الإمام الخميني: حين يتعرض الإسلام و الأماكن المقدسة للتهديد بالاعتداء ، فلا يمكن لأي فرد مسلم أم يقف موقف المتفرج إزاء ذلك.الباحث والاكاديمي الفلسطيني "زهير غزاوي"، قال ان يوم القدس العالمي كان اكبر خدمه للقضيه الفلسطينيه والقضايا العربيه وحمل ايران مسوءوليه الانخراط في القضايا العربيه والاسلاميه.غزاوي وهو استاذ في الجامعه الاسلاميه في دمشق، قال ، "كان اكبر خدمه للقضيه الفلسطينيه والقضايا العربيه ان تصبح ايران علي خط الجبهه .. والواقع فان من حظ الفلسطينيين ان الله قد ارسل لهم هذه الدوله الاسلاميه الكبري لكي تدافع عنهم وتتبني قضيتهم".واضاف: "هذا من حظهم - الفلسطينيون - بعد سقوط المرحله التي فشلت فيها المرجعيات الفلسطينيه في تكوين نظام مرجعي مستقر، لهذا من حظنا ان الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه تتبني هذه القضيه ولهذا ستحافظ علي حيويتها من ان تصبح مجرد حاله ارشيفيه".".ان الاتهامات التي يسوقها البعض بان ايران ومن خلال مناسبه يوم القدس تتدخل في شوءون الفلسطينيين،: "هي تهمه باطله واميركا تدرك ذلك وتدرك ان ايران هي جزء من نسيج المنطقه ولا يمكن فصلها عن هذا النسيج هي مثلها مثلاي دوله عربيه تقوم بمساع من اجل خدمه القضايا العربيه". والاسلاميه ولايمكن اليوم تجاهل دور ايران في مناضرة قضايا المستضعفيين وقضايا الانسان في كل مكان في العالم
    http://www.newyemen.net/view.php?sid=573
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-10-03
  3. أبوسلطان1

    أبوسلطان1 عضو

    التسجيل :
    ‏2004-05-30
    المشاركات:
    118
    الإعجاب :
    0
    أن شاء الله سيأتي اليوم لتحريرها
    تحياتي........
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-10-05
  5. عتاب

    عتاب عضو

    التسجيل :
    ‏2005-08-25
    المشاركات:
    109
    الإعجاب :
    0
    لقد استجاب عشرات الملايين في مختلف أنحاء العالم الإسلامي لدعوة آية الله العظمى، سماحة الإمام الخميني( قدس سره) لإحياء يوم القدس، وتشهد الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك، في كل عام تظاهرات حاشدة تهتف للقدس و تدعو لتحريرها في مشهد يكرس الوحدة الإسلامية التي أرادها سماحته، ويبقي القدس حاضرة في عقول المسلمين وفي توجهاتهم، وتطلعهم إلى تحريرها، وهو أيضا ما رمى إليه الإمام العظيم من خلال الدعوة إلى يوم القدس العالمي.وتأكيدا على المكانة التي أرادها الإمام الخميني ( قدس سره) ليوم القدس العالمي، فإن الإمام القائد سماحة أية الله علي الخامنئي، يشدد دوما على إحياء يوم القدس العالمي، وتكريس معانيه، وهو خاطب المسلمين في العام ألفين قائلا: إن واجب الدول الإسلامية تقديم المعونات لهذا الشعب، ومؤكدا انه عاجلا أو آجلا ستعود فلسطين إلى الفلسطينيين مكرسا بذلك ما كان يقوله، سماحة آية الله العظمى، الإمام الخميني: حين يتعرض الإسلام و الأماكن المقدسة للتهديد بالاعتداء ، فلا يمكن لأي فرد مسلم أم يقف موقف المتفرج إزاء ذلك.ا
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-10-05
  7. الجوكر

    الجوكر مشرف الكمبيوتر والجوال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-01-26
    المشاركات:
    54,688
    الإعجاب :
    8


    يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:(أول هذه الأمة هم الذين قاموا بالدين تصديقاً وعلماً،وعملاً وتبليغاً،فالطعن فيهم طعن في الدين،موجب للإعراض عما بعث الله به النبيين.وهذا كان مقصود أول من أظهر بدعة التشيّع،فإنما كان قصده الصدّ عن سبيل الله،وإبطال ما جاءت به الرُسل عن الله)


    هل تريدنا ان نصدق كل مايقوله الخميني الهالك

    فقط لو تدري في مايخبونه لنا من حقد وكراهيه لكرهتهم ولاكنهم لايظهرونه....



    الجوكر
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-10-06
  9. المسبار

    المسبار عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-21
    المشاركات:
    194
    الإعجاب :
    0
    رحم الله السيد الراحل اية الله العظمى الخميني فلقد كان خير عون للفلسطينين في قضيتهم ولكل قضاياالعالم الاسلامي ولكن العدو الصهيوني وبدعم من امريكا شوهوا صورة هذا المصلح الكبير يساعدهم في ذلك بعض شيوخ الوهابية ممن صنعوا في بريطانيا لتمزيق واضعاف قوة المسلمين
     

مشاركة هذه الصفحة