الأمم المتحده تحتفل بالرومي

الكاتب : khalid_g3shan   المشاهدات : 634   الردود : 5    ‏2007-10-03
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-10-03
  1. khalid_g3shan

    khalid_g3shan عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-02-26
    المشاركات:
    462
    الإعجاب :
    0
    جلال الدين الرومي.. بين الشعر والتصوف

    (في ذكرى وفاته: 5 جمادى الآخرة 672هـ)

    سمير حلبي


    من بين فحول شعراء الصوفية في الإسلام برز اسم الشاعر الفارسي الكبير "جلال الدين الرومي" كواحد من أعلام التصوف، وأحد أعلام الشعر الصوفي في الأدب الفارسي.

    ميلاده ونشأته

    وُلد "جلال الدين محمد بن محمد بن حسين بن أحمد بن قاسم بن مسيب بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق" بفارس في (6 من ربيع الأول 604هـ = 30 من سبتمبر 1207م) لأسرة قيل: إن نسبها ينتهي إلى "أبي بكر"، وتحظى بمصاهرة البيت الحاكم في "خوارزم"، وأمه كانت ابنة "خوارزم شاه علاء الدين محمد".

    وما كاد يبلغ الثالثة من عمره حتى انتقل مع أبيه إلى "بغداد" سنة [607هـ = 1210م] على إثر خلاف بين أبيه والوالي "محمد قطب الدين خوارزم شاه". وفي بغداد نزل أبوه في المدرسة المستنصرية، ولكنه لم يستقر بها طويلاً؛ إذ قام برحلة واسعة زار خلالها "دمشق" و"مكة" و"ملسطية" و"أرزبخان" و" لارند"، ثم استقر آخر الأمر في "قونية" في عام [632هـ = 1226م] حيث وجد الحماية والرعاية في كنف الأمير السلجوقي "علاء الدين قبقباذ"، واختير للتدريس في أربع مدارس بـ"قونية" حتى توفي سنة [628هـ = 1231م]، فخلفه ابنه "جلال الدين" في التدريس بتلك المدارس.

    جلال الدين في عالم التصوف

    وقد عُرف "جلال الدين" بالبراعة في الفقه وغيره من العلوم الإسلامية، إلا أنه لم يستمر كثيرًا في التدريس؛ فقد كان للقائه بالصوفي المعروف "شمس الدين تبريزي" أعظم الأثر في حياته العقلية والأدبية؛ فمنذ أن التقى به حينما وفد على "قونية" في إحدى جولاته، تعلق به "جلال الدين"، وأصبح له سلطان عظيم عليه ومكانة خاصة لديه.

    وانصرف "جلال الدين" بعد هذا اللقاء عن التدريس، وانقطع للتصوف ونظْمِ الأشعار وإنشادها، وأنشأ طريقة صوفية عُرفت باسم "المولوية" نسبة إلى "مولانا جلال الدين".

    اهتم "جلال الدين الرومي" بالرياضة وسماع الموسيقى، وجعل للموسيقى مكانة خاصة في محافل تلك الطريقة، مخالفًا في ذلك ما جرى عليه الإسلام، وما درجت عليه الطرق الصوفية ومدارس التصوف.

    .. شاعرًا

    اتسم شعر "جلال الدين الرومي" بالنزعة الصوفية الخالصة؛ فقد كان شعره أدبًا صوفيًّا كاملا، له كل المقومات الأدبية، وليس مجرد تدفق شعوري قوي، أو فوران عاطفي جياش يعبر به عن نفسه في بضعة أبيات كغيره من الشعراء، وإنما كان شعره يتميز بتنوع الأخيلة وأصالتها، ويتجلى فيه عمق الشعور ورصانة الأفكار، مع سعة العلم وجلال التصوير وروعة البيان.

    ويُعد "جلال الدين" شاعرًا من الطبقة الأولى؛ فهو قوي البيان، فياض الخيال، بارع التصوير، يوضح المعنى الواحد في صور مختلفة، له قدرة على توليد المعاني واسترسال الأفكار، ويتسم بالبراعة في انتقاء الألفاظ واختيار بحور الشعر، وتسخير اللغة والتحكم في الألفاظ.

    وتصل قمة الشاعرية عند "جلال الدين الرومي" في رائعته الخالدة "المثنوي"، وقد نظمها لتكون بيانًا وشرحًا لمعاني القرآن الكريم، ومقاصد الشريعة المطهرة؛ ليكون ذلك هدفًا إلى تربية الشخصية الإسلامية وبنائها، وزادًا له في صراعه مع قوى الشر والجبروت، وعونًا له على مقاومة شهوات النفس والتحكم في أهوائها، وتكشف "المثنوي" عن ثقافة "جلال الدين الرومي" الواسعة، والتعبير عن أفكاره بروح إنسانية سامية، تتضاءل إلى جوارها بعض الأعمال التي توصف بأنها من روائع الأعمال الأدبية.

    وقد استخدم "جلال الدين" في "المثنوي" فن الحكاية بإتقان بارع، وهي في حركتها وتطورها وحوارات أشخاصها لا تقل روعة عن بعض القصص المعاصر، وتتميز الشخوص بأنها ثرية متنوعة في تساميها وعجزها ونفاقها وريائها، وحيرتها بين الأرض وما يربطها بها، وبين السماء وما يشدها إليها، كل ذلك في تدفق وانسياب غامر، وعرض شائق، وأسلوب جذاب أخَّاذ ولغة متميزة.

    أهم آثاره

    ترك جلال الدين الرومي عددًا من المصنفات الشهيرة منها:

    المثنوي: وقد نظمه في ستة مجلدات ضخمة تشتمل على (25649) بيتًا من الشعر، وقد تُرجم إلى العربية، وطُبع عدة مرات، كما تُرجم إلى التركية وكثير من اللغات الغربية، وعليه شروح كثيرة، وهو كتاب ذو مكانة خاصة عند الصوفية.

    ديوان "شمس تبريز":، ويشتمل على غزليات صوفية، وقد نظمه نظمًا التزم فيه ببحور العروض، وهو يحوي (36023) بيتًا بالإضافة إلى (1760) رباعية، ويشتمل أيضا على أشعار رومية وتركية، وهو ما يدل على أنه كان متعدد الثقافة، وأنه كان على صلة بعناصر غير إسلامية من سكان "قونية".

    "فيه ما فيه":، وهو عبارة عن حشد لمجموعة ذكرياته على مجالس إخوانه في الطريقة، كما يشتمل على قصص ومواعظ وأمثال وطرائف وأخبار، وهو يخاطب عامة المثقفين على عكس كتابه الأول الذي يخاطب خاصة الصوفية.

    "المجالس السبعة":، وهو يشتمل على سبع مواعظ دينية وخطب ألقاها أثناء اشتغاله بالتدريس.

    وذلك بالإضافة إلى مجموعة رسائله، وفيها تلك الرسائل التي وجهها إلى شيخه "شمس الدين تبريزي"، وهي تصور تلك العلاقة الروحية السامية التي ربطت بين الشيخ "شمس الدين" وبين مريده "جلال الدين"، تلك الرابطة الوثيقة من الحب المتسامي الرفيع.

    توفي "جلال الدين الرومي" في (5 من جمادى الآخرة 672 هـ = 17 من ديسمبر 1273م) عن عمر بلغ نحو سبعين عامًا، ودُفن في ضريحه المعروف في "قونية" في تلك التكية التي أنشأها لتكون بيتًا للصوفية، والتي تُعد من أجلِّ العمائر الإسلامية وأكثرها روعة وبهاء بنقوشها البديعة وزخارفها المتقنة، وثرياتها الثمينة، وطُرُزها الأنيقة.

    وقد ظهر على الضريح بيت من الشعر يخاطب به "جلال الدين" زواره قائلا:

    "بعد أزوفات تربت مادر زميني مجوى

    درسينهاي مردم عارف مزارماست"

    ومعناه:

    يا من تبحث عن مرقدنا بعد شدِّ الرحال

    قبرنا يا هذا في صدور العارفين من الرجال

    أهم مصادر الدراسة:

    تاريخ الأدب العربي: كارل بروكلمان – أشرف على الترجمة: أ.د. محمود فهمي حجازي – الهيئة المصرية العامة للكتاب – القاهرة: 1413 هـ = 1993م، - القسم الرابع: 7-8.

    دائرة المعارف الإسلامية: هـ. سما – فنسنك – كب – هفنك – ليفي بروفنسال- ترجمة: إبراهيم زكي خورشيد – أحمد الشنتناوي – د. عبد الحميد يونس – دار الشعب – القاهرة: [د.ت] – المجلد: 12.

    مولانا جلال الدين الرومي وجولة في ديوانه شمس تبريزي: د. مختار الوكيل – مجلة المنتدى بالعدد الأول – السنة الأولى: صيف 1978م.

    - مثنوي مولانا جلال الدين الرومي - ترجمة إبراهيم الدسوقي شتا – الزهراء للإعلام العربي – القاهرة 1412 هـ = 1992م.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    الأمم المتحده تعلن هذه السنه سنةً للأحتفال بجلال الدين الرومي...


    لكن أحبتي هل الشعر الصوفي والتصوف والروحانيات فقط ... هي الطريق الصحيح لنا لرجوع الأسلام لسابق عهده من العزه والتمكين؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-10-03
  3. المنصورالعباسي

    المنصورالعباسي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-09-14
    المشاركات:
    791
    الإعجاب :
    0
    جميع المعارف وتشغيل العقل والفكر مطلوبه اخي الكريم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-10-03
  5. khalid_g3shan

    khalid_g3shan عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-02-26
    المشاركات:
    462
    الإعجاب :
    0
    المنصور العباسي
    تحيه طيبه وتقبل الله منا ومنك الأعمال في شهر الرحمه

    نعم الأعمال مطلوبه لكن أن يكون الموسيقى والتواشيح هي ديدن القوم ...
    فهذا لا أظنه مطلوبآ ؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-10-04
  7. المنصورالعباسي

    المنصورالعباسي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-09-14
    المشاركات:
    791
    الإعجاب :
    0
    اخي الكريم
    كان جدي هارون الرشيد رحمه الله يقبل النصيحه ويبكي حتى تبتل لحيته ومن ثم يسمع للموسيقى ورقص الغلمان والجواري ويستمع للعلماء بكافه طوائفهم ودينهم وهنا حققنا حضاره تستحق الذكر والاحترام
    الحضاره عباره عن علم واختلاف واجتهاد وقانون وقوه اليس كذالك
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-10-09
  9. khalid_g3shan

    khalid_g3shan عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-02-26
    المشاركات:
    462
    الإعجاب :
    0
    وسبحان الله لم تجد هيئة الأمم المتحدة شخصية او شاعر اسلامي تحتفل به

    سوى أحد أئمة الصوفية ولا ندري هل هو جهل بجماعة الصوفية المبتدعة

    أم هو بقصد تشوية عقيدتنا الاسلامية

    فجلال الدين الرومي أحد أئمة الصوفية المعروفين وكتبه تشهد بذلك

    وهذه فتوى من موقع الاسلام اليوم تبين موقف الاسلام منه :

    السؤال

    السلام عليكم.

    أرجو أن أعرف موقفكم من العالم الشاعر: جلال الدين الرومي، الناس هنا في بريطانيا

    يقرؤون كتبه المترجمة، لكنني سمعت عنه خيرًا وغير ذلك مما سبب لي حيرة فيه.

    وجزاكم الله خيرا.

    الجواب

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

    جلال الدين الرومي من أئمة التصوف المتأخرين، وهو من الغلاة ، وله المثنوي ، كتب شعرا بالفارسية،

    تضمن كثيرا من الأفكار الصوفية الغالية، مثل الحلول، والاتحاد، ووحدة الوجود، وكذا وحدة الأديان.

    من كلامه : ( مسلم أنا ، لكني نصراني، وبرهمي ، وزرادشتي )

    وقد جمع أخباره وأفكاره ، وأقواله المؤلف التركي المعاصر:

    محمد القونوي، في كتاب حمل عنوان:

    ( أخبار جلال الدين الرومي )

    ذكر فيه عنه مستبشعات من الأقوال والأفعال والأفكار فليراجع.

    والله أعلم.

    المجيب د. لطف الله بن عبد العظيم خوجه

    عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى

    وهذا رابط الفتوى :

    جلال الدين الرومي

    http://www.islamtoday.net/questions/show_question_........cfm?id=63279

    وهذا رابط من موقع للرد على الصوفية يوضح فساد عقيدته :

    مناقب العارفين في أخبار جلال الدين الرومي

    http://www.alsoufia.com/articles.aspx?id=843&selected_id=-870&page_size=5&links=False&gate_id=0

    عقيدة وحدة الوجود عند جلال الدين الرومي مؤسس الطريقة المولوية

    http://www.alsoufia.com/articles.aspx?id=1628&selected_id=-1630&page_size=5&links=False&gate_id=0

    اخي الكريم المنصور العباسي الصوفية حركة ظهرت في القرن الثالث الهجري

    وهم يخالفون ما دعا اليه الاسلام حيث ابتدعوا مفاهيم وسلوكيات مخالفة لما كان عليه

    الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته حيث اصبحوا ينادون بتربية النفس والسمو بها بغية الوصول

    الى معرفة الله تعالى بالكشف والمشاهدة لا عن طريق اتباع الوسائل الشرعية .

    ولقد بين الامام ابن الجوزي رحمه الله تلبيس إبليس عليهم بقوله :

    ( في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم كانت كلمة مؤمن ومسلم ، ثم نشأت

    كلمة زاهد وعابد ثم نشأ أقوام تعلقوا بالزهد والتعبد واتخذوا في ذلك طريقة تفردوا بها

    هكذا كان أوائل القوم ولبَس عليهم إبليس أشيـاء ثم على من بعدهم إلى أن تمكن

    من المتـأخرين غاية التمكن )

    وقال الشيخ عبدالمجيد الزنداني حفظه الله :

    ( ولقد وقع بعض المسلمين فيما وقع فيه من قبلهم من الأمم ، الذين أخذوا يرفعون

    من مقام الأولياء والأنبياء والصلحاء ، من درجة العبودية لله تعالى إلى درجة تقارب الألوهية

    وتصل إلى مقامها ، وذلك باعتقاد أن الأولياء أو الأنبياء أو الصلحاء يتصفون بصفات لا تكون إلا لله :

    مثل القدرة على الإعانة الغيبية ، وكشف الضر ، ومنح الأولاد ، والإغاثة بقوة غيبية تخرج عن السنن

    والقوانين التي يسير عليها الكون ، مما يدفعهم ذلك إلى القيام بين أيديهم ، أو على قبورهم

    بشعائر التكريم أو التعظيم مما يكاد يكون تألها وقنوتا ، ولقد نعى القرآن الكريم على الذين يسلكون

    هذا المسلك الباطل ، قال تعالى:

    (( ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء أم هم ضلوا السبيل*

    قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء ))

    ولقد قال الطبري في تفسيره لهذه الآية:

    يقول تعالى : ويوم نحشر هؤلاء المكذبين بالساعة العابدين الأوثان ، وما يعبدون من دون الله

    من الملائكة والإنس والجن .. )
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-10-09
  11. khalid_g3shan

    khalid_g3shan عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-02-26
    المشاركات:
    462
    الإعجاب :
    0
    وسبحان الله لم تجد هيئة الأمم المتحدة شخصية او شاعر اسلامي تحتفل به

    سوى أحد أئمة الصوفية ولا ندري هل هو جهل بجماعة الصوفية المبتدعة

    أم هو بقصد تشوية عقيدتنا الاسلامية

    فجلال الدين الرومي أحد أئمة الصوفية المعروفين وكتبه تشهد بذلك

    وهذه فتوى من موقع الاسلام اليوم تبين موقف الاسلام منه :

    السؤال

    السلام عليكم.

    أرجو أن أعرف موقفكم من العالم الشاعر: جلال الدين الرومي، الناس هنا في بريطانيا

    يقرؤون كتبه المترجمة، لكنني سمعت عنه خيرًا وغير ذلك مما سبب لي حيرة فيه.

    وجزاكم الله خيرا.

    الجواب

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

    جلال الدين الرومي من أئمة التصوف المتأخرين، وهو من الغلاة ، وله المثنوي ، كتب شعرا بالفارسية،

    تضمن كثيرا من الأفكار الصوفية الغالية، مثل الحلول، والاتحاد، ووحدة الوجود، وكذا وحدة الأديان.

    من كلامه : ( مسلم أنا ، لكني نصراني، وبرهمي ، وزرادشتي )

    وقد جمع أخباره وأفكاره ، وأقواله المؤلف التركي المعاصر:

    محمد القونوي، في كتاب حمل عنوان:

    ( أخبار جلال الدين الرومي )

    ذكر فيه عنه مستبشعات من الأقوال والأفعال والأفكار فليراجع.

    والله أعلم.

    المجيب د. لطف الله بن عبد العظيم خوجه

    عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى

    وهذا رابط الفتوى :

    جلال الدين الرومي

    http://www.islamtoday.net/questions/show_question_........cfm?id=63279

    وهذا رابط من موقع للرد على الصوفية يوضح فساد عقيدته :

    مناقب العارفين في أخبار جلال الدين الرومي

    http://www.alsoufia.com/articles.aspx?id=843&selected_id=-870&page_size=5&links=False&gate_id=0

    عقيدة وحدة الوجود عند جلال الدين الرومي مؤسس الطريقة المولوية

    http://www.alsoufia.com/articles.aspx?id=1628&selected_id=-1630&page_size=5&links=False&gate_id=0

    اخي الكريم المنصور العباسي الصوفية حركة ظهرت في القرن الثالث الهجري

    وهم يخالفون ما دعا اليه الاسلام حيث ابتدعوا مفاهيم وسلوكيات مخالفة لما كان عليه

    الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته حيث اصبحوا ينادون بتربية النفس والسمو بها بغية الوصول

    الى معرفة الله تعالى بالكشف والمشاهدة لا عن طريق اتباع الوسائل الشرعية .

    ولقد بين الامام ابن الجوزي رحمه الله تلبيس إبليس عليهم بقوله :

    ( في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم كانت كلمة مؤمن ومسلم ، ثم نشأت

    كلمة زاهد وعابد ثم نشأ أقوام تعلقوا بالزهد والتعبد واتخذوا في ذلك طريقة تفردوا بها

    هكذا كان أوائل القوم ولبَس عليهم إبليس أشيـاء ثم على من بعدهم إلى أن تمكن

    من المتـأخرين غاية التمكن )

    وقال الشيخ عبدالمجيد الزنداني حفظه الله :

    ( ولقد وقع بعض المسلمين فيما وقع فيه من قبلهم من الأمم ، الذين أخذوا يرفعون

    من مقام الأولياء والأنبياء والصلحاء ، من درجة العبودية لله تعالى إلى درجة تقارب الألوهية

    وتصل إلى مقامها ، وذلك باعتقاد أن الأولياء أو الأنبياء أو الصلحاء يتصفون بصفات لا تكون إلا لله :

    مثل القدرة على الإعانة الغيبية ، وكشف الضر ، ومنح الأولاد ، والإغاثة بقوة غيبية تخرج عن السنن

    والقوانين التي يسير عليها الكون ، مما يدفعهم ذلك إلى القيام بين أيديهم ، أو على قبورهم

    بشعائر التكريم أو التعظيم مما يكاد يكون تألها وقنوتا ، ولقد نعى القرآن الكريم على الذين يسلكون

    هذا المسلك الباطل ، قال تعالى:

    (( ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء أم هم ضلوا السبيل*

    قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء ))

    ولقد قال الطبري في تفسيره لهذه الآية:

    يقول تعالى : ويوم نحشر هؤلاء المكذبين بالساعة العابدين الأوثان ، وما يعبدون من دون الله

    من الملائكة والإنس والجن .. )
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة