لماذا يطعن الشيعة في عرض الشيخ الشعراوي؟

الكاتب : البركاني77   المشاهدات : 852   الردود : 6    ‏2007-10-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-10-02
  1. البركاني77

    البركاني77 عضو

    التسجيل :
    ‏2007-09-19
    المشاركات:
    10
    الإعجاب :
    0
    عائض الدوسري : بتاريخ 30 - 9 - 2007
    سألني أحد المهتمين والمتابعين الفاحصين للملف الشيعي الديني والسياسي مستنكرًا:
    (يا أخي لماذا لا يأتي التمدد الشيعي إلا ومعه السباب والشتائم والطعن في الأعراض وخاصة الطعن في خير الأئمة وعلماء الأمة؟ ولماذا يجعلون ذلك السلوك إرهاصاً ومقدماً يسبق الفتن الطائفية والانشقاقات المذهبية التي تظهر في المكان الذي يظهر فيه التشيع؟).
    فقلت له: ما الداعي لمثل هذا الكلام؟
    فقال لي: قرأتُ البارحة لبعض شيوخ الشيعة والمتشيعين الجدد –أيضاً- كلاماً بذيئاً وقحاً في حق الداعية الوقور الشيخ محمد متولي الشعراوي.
    فقلتُ له: الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله وأسكنه فسيح جناته!
    فقال لي: نعم، ولماذا تتعجب وتستغرب؟
    فقلتُ له: الذي أعرفه أن الشيخ الشعراوي –رحمه الله- شيخ طيب القلب عفيف اللسان لين الجانب، رجلٌ اشتغل بالقرآن وتفسيره وتعليمه، فمن الذي سوف يتجرأ ويطعن فيه؟! الأمر الآخر: أن الشيخ الشعراوي –رحمه الله- مصنفٌ حسب زعم الشيعة أنفسهم أنه من أهم دعاة الوحدة والتقريب بين السنة والشيعة، وممن يناصر الشيعة.
    يقول المتشيع المصري (صالح الورداني): (الشيخ محمد متولي الشعراوي من شيوخ وعلماء الأزهر الذين تعاملوا مع الشيعة وناصروها).(1)
    فقال لي: ومع ذلك لم يسلم منهم الشيخ الشعراوي!
    فقلتُ له: وماذا قالوا في الشيخ رحمه الله وأسكنه فسيح جناته؟
    فقام هذا الأخ وأخرج من جيبه فتوى مطبوعة من موقع (القطرة) للشيخ الشيعي (ياسر الحبيب) وقرأ ما فيها، وإذا فتوى الشيخ الشيعي (ياسر الحبيب) تقول: إن الشيخ الشعراوي كان مواظباً على ممارسة اللواط!
    فقلتُ: أعوذ بالله! من يجرؤ على اتهام شيوخ المسلمين بهذا الأمر العظيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله!
    ثم قلتُ له: لو سمحت ناولني قصاصة الفتوى. فأعطاني الورقة، ثم أخذتُ منها الرابط الإلكتروني المباشر لموقع الشيخ الشيعي (ياسر الحبيب) ودخلت موقعه للبحث عن تلك الفتوى، فهالني ما وجدته في الموقع من تكفير واستباحة لدماء المسلمين، وطعنٍ في أعراضهم. وبعد بحث قصير وجدتُ الفتوى، وسوف أعرض شيئاً يسيراً منها، واعتذر عن نشر الباقي لقبحها الشديد، وبذاءتها الموغلة، وإذا أراد القارئ الكريم أن يقف بنفسه عليها فذلك له، وليكون هو الحكم:
    يقول الشيخ الشيعي (ياسر الحبيب) حينما سُئل من بعض الشيعة هذا السؤال: (هل كان عمر بن الخطاب لعنه الله يتداوى بماء الرجال و كان يشكو مرض [كذا] في دبره؟).(2)
    فأجاب الشيخ الشيعي (ياسر الحبيب): (لا شك بأن من أول هؤلاء الذين مارسوا هذا الفعل الشنيع واستمرؤوه، الخبيث عمر بن الخطاب، لعنة الله عليه).
    ولم يقتصر الشيخ الشيعي (ياسر الحبيب) بالطعن في عرض أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، بل عمم مقالة السوء على جميع علماء أهل السنة، حيث قال في نفس الفتوى، ما نصه: (وإنك لو دقّقت وتفحّصت أحوال علمائهم، سيما أولئك المفتونين بعمر بن الخطاب لعنة الله عليه، لوجدت معظمهم على ما كان هو عليه من إتيان الرجال بدلا من النساء).
    ثم ينقل الشيخ الشيعي (ياسر) عن (حسن شحاته) المصري المتشيع، ما نصه: (وقد حكى [كذا] لي العلامة الأزهري المصري الشيخ حسن شحاته أن الشعراوي إنما كان مواظبا على هذه السُنّة!).
    يقول صاحبي معلقاً على هذه الفتوى: هذا ما يقوله (ياسر الحبيب) الشيخ الشيعي المقيم واللاجئ في لندن، الذي استغل لجوءه في بريطانيا ليطعن في الصحابي العظيم الجليل عمر بن الخطاب رضي الله عنه، الذي هو والد حفصة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وزوج أم كلثوم بنت فاطمة الزهراء رضي الله عنهما. هذا هو نصيب هذا الصحابي العظيم من التشيع وأخلاق الشيعة.
    فقلتُ له: لماذا يطعن الشيعة في أعراض الصحابة وأمهات المؤمنين وعلماء أهل السنة؟ ما فائدتهم من ذلك؟
    فقال لي: إن من ضروريات مذهبهم الطعن في أعراض المخالفين لهم، ولا يكون الشيعي شيعياً صادقاً ما لم ينشر ثقافة التكفير والفوضى والشتائم والسباب والطعن في الأعراض.
    فقلتُ له: أيعقل هذا بالله عليك. ألا ترى في كلامك هذا تجنياً وتعميماً جائراً؟!
    فقال لي: الكلام عن ظاهرة ما يجب ألا يُفهم منه التعميم. وما قصدته من حديثي إنما هو وجود ظاهرة قبيحة كثيراً ما تقترن بالتشيع حيثما شاع بصورة توجب التأمل. انظر بنفسك، وكيف أن التشيع لا يصيب أرضاً أو بلداً إلا وقلبه أهلها إلى الشقاق والفرقة، والشتائم والسباب، حتى الشيخ محمد متولي الشعراوي –رحمه الله- الشيخ الوقور، مُفسر ومعلم القرآن، اتهموه باللواط والفحشاء، لتزهيد أهل السنة في علمائهم، ولزرع البلبلة في أوساط أهل مصر، ولإسقاط مرجعيتهم الدينية.
    فقلتُ له: لعل أكبر جريمة اقترفها الشيخ محمد متولي الشعراوي –رحمه الله- هو أنه سني معظم للقرآن ، ويؤمن بسلامته من التحريف، ويوليه عناية فائقة!
    فقال لي: وقد يطول عجبك لو أخبرتك أن المتشيع المصري (حسن شحاته) استضافته الجمهورية الإيرانية في لقاءٍ مصور ومرئي في إيران، ، في مؤتمر (النجف الأشرف) تحت إشراف الجمهورية الإيرانية وفي مدينة قم ، يصيح ويقول بكل تبجح: ما نصه: (عمر بن الخطاب مخنث) ويمكنك بكل سهولة أن ترى الشريط ـ بالصوت والصورة ـ في الإنترنت وكيف يحتفي به الشيعة وهو يطعن في الصحابة وأمهات المؤمنين!
    فقلتُ: لا حول ولا قوة إلا بالله، أيعقل أن يقال هذا الكلام في حق عمر بن الخطاب –رضي الله عنه- تحت إشراف الجمهورية الإيرانية؟
    فقال لي: كيف تتعجب يا أخي، وهذا ليس بغريبٍ على إيران وهي التي شيدت أكبر ضريح للمجوسي (أبو لؤلؤة فيروزا لمجوسي) قاتل خليفة المسلمين وأمير المؤمنين عمر بن الخطاب، حيث أقامت ضريح هذا المجوسي المجرم على أجمل طراز، وشرعت للشيعة سنناً وأدعية للعن عمر رضي الله عنه، والسلام والترضية على قاتله المجوسي!
    فقلتُ له: ولأي شيء يفعلون هذا؟ لماذا يطعن الشيعة في أعراض المسلمين؟ ولماذا يطعنون في عرض عمر بن الخطاب –رضي الله عنه- وعرض الشيخ الشعراوي رحمه الله؟ وغيرهم؟

    فقال لي: لا غرابة ولا عجب. هذا مؤسس الجمهورية الإيرانية (الخميني) نفسه يصرح ويقول: (غيرنا ليسوا بإخواننا وإن كانوا مسلمين.. فلا شبهة في عدم احترامهم بل هو من ضروري المذهب كما قال المحققون، بل الناظر في الأخبار الكثيرة في الأبواب المتفرقة لا يرتاب في جواز هتكهم والوقيعة فيهم، بل الأئمة المعصومون، أكثروا في الطعن واللعن عليهم وذكر مساوئهم).(3)
    ثم ذكر (الخميني) حديثاً شيعياً يقول: (إن الناس كلهم أولاد بغاة –أي أولاد زنا- ما خلا شيعتنا). (4)
    وعلق (الخميني) عليه قائلاً: (الظاهر منها جواز الافتراء والقذف عليهم).(5)
    فقلتُ له: هذا كلام خطير وبذيء أن يصدر من مسلم. ولعل هذا من شذوذات الخميني المعروف بالتطرف، ولعله لا يمثل إلا خطه ومرجعيته فقط، حتى لا نظلم غيره.
    فقال لي: كنتُ أتمنى ذلك، لكن من عرف المذهب الشيعي ، سوف يدرك أن المشكلة في المذهب نفسه، وليست في الخميني. فما قاله الخميني مذكور ومشهور قبله وبعده.
    وقد قال شيخهم الأنصاري: (ظاهر الأخبار اختصاص حرمة الغيبة بالمؤمن -أي الشيعي- فيجوز اغتياب المخالف، كما يجوز لعنه).(6)
    ونسبوا كذباً إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم، وأكثروا من سبّهم، والقول فيهم والوقيعة، وباهتوهم كيلا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس، ولا يتعلمون من بدعهم، يكتب الله لكم بذلك الحسنات، ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة). (7)
    وهذه الرواية صححها الشهيد الثاني(8)، ومحققهم الأردبيلي(9)، وعبدالله الجزائري(10)، وقال بتصحيحها أيضاً محققهم البحراني حيث قال: (ورد في جملة من الأخبار جواز الوقيعة في أصحاب البدع ومنهم الصوفية، كما رواه في الكافي في الصحيح)(11)، ومحققهم النراقي حيث قال بعد تصحيح الرواية السابقة: (فتجوز غيبة المخالف، والوقيعة:الغيبة..وتؤكده النصوص المتواترة الواردة عنهم في طعنهم ولعنهم وتكفيرهم، وأنهم شر من اليهود والنصارى، وأنجس من الكلاب)(12)، وكذلك شيخهم الأنصاري(13)، ومرجعهم الأكبر الخوئي حيث قال: (قد دلت الروايات المتضافرة على جواز سب المبتدع في الدين ووجوب البراءة منه واتهامه). (14).
    كما صححها –أيضاً- مرجعهم الكلبايكاني حيث قال: (وأما المبتدع فيجوز ذكره بسوء لأنه مستحق للاستخفاف). (15)، ومرجعهم محمد سعيد الحكيم(16)، و الروحاني(17)، والطريحي حيث قال معلقاً: (فاعلم أنه لا ريب في اختصاص تحريم الغيبة بمن يعتقد الحق، فإن أدلة الحكم غير متناولة لأهل الضلال كتاباً ولا سنة)(18)، وعلامتهم المجلسي(19).
    قال مرجعهم المعاصر الخوئي: (ثبت في الروايات والأدعية والزيارات جواز *** المخالفين ووجوب البراءة منهم، وإكثار السب عليهم، واتهامهم، والوقيعة فيهم: أي غيبتهم، لأنهم من أهل البدع والريب. بل لا شبهة في كفرهم).(20).
    ثم قال بعدها: ( الوجه الثالث : أن المستفاد من الآية والروايات هو تحريم غيبة الأخ المؤمن، ومن البديهي أنه لا أخوة ولا عصمة بيننا وبين المخالفين). (21)
    وقال سيدهم الروحاني: (جواز غيبة المخالف من المسلّمات عند الأصحاب). (22)
    ويقول شيخهم الصادق الموسوي معلقاً على رواية منسوبة للسجاد تشبه ما نسبوه لنبينا الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم: (إن الإمام السجاد يجيز كل تصرف بحق أهل البدع.. من قبيل البراءة منهم وسبهم وترويج شائعات السوء بحقهم والوقيعة والمباهتة، كل ذلك حتى لا يطمعوا في الفساد في الإسلام وفي بلاد المسلمين وحتى يحذرهم الناس لكثرة ما يرون وما يسمعون من كلام السوء عنهم هكذا يتصرف أئمة الإسلام لإزالة أهل الكفر والظلم والبدع فليتعلم المسلمون من قادتهم وليسيروا على منهجهم ). (23)!!

    وذهب العالم الإمامي الشيعي نعمة الله الجزائري إلى الحكم على الأشعرية بالكفر، بل وجعلهم في درجة أسوأ من المشركين الأصليين!
    يقول: (الأشاعرة لم يعرفوا ربهم بوجه صحيح، بل عرفوه بوجه غير صحيح، فلا فرق بين معرفتهم هذه وبين معرفة باقي الكفار.. فالأشاعرة ومتابعوهم أسوء حالاً في باب معرفة الصانع من المشركين والنصارى.. فمعرفتهم له سبحانه على هذا الوجه الباطل من جملة الأسباب التي أورثت خلودهم في النار مع إخوانهم من الكفار). (24).

    ولم يكن موقف الشيعة من الصوفية أحسن حالاً من موقفهم من سائر المخالفين، فالصوفية عندهم مثل الأشاعرة، والذين هم من عامة المسلمين من غير الشيعة.
    وعقد شيخ الشيعة ومحدثهم وفقيههم الحر العاملي فصلاً كاملاً تحت عنوان: (ذكر بعض مطاعن مشايخ الصوفية وجواز *** المبتدعين والمخالفين والبراءة منهم). (25) وسرد الروايات والأقوال في مطاعن الصوفية ولعنهم والافتراء عليهم!

    فقلتُ له: إنا لله وإنا إليه راجعون، هذا والله مما يؤلم القلب، ويفت في الفؤاد. ولكن قل لي: لماذا يطعنون الآن في الشيخ الشعراوي رحمه الله؟
    فقال لي: طعنهم في الشيخ الشعراوي يرجع إلى ثلاثة أمور:
    الأول: موقفهم التكفيري العام من أهل السنة والجماعة.
    الثاني: لأن الشيخ الشعراوي كان من المهتمين والمعتنين بالقرآن الكريم، وقد اعترف مراجع الشيعة الكبار وشيخهم أمثال: آية الله الخامنئي، وآية الله محمد تقي المدرسي، والشهيد المطهري، والدكتور جعفر الباقري، أن علماء الشيعة يحاربون من يهتم بالقرآن وينشغل بتفسيره، بل يسخرون منهم!
    الثالث: لأنهم يكرهون مصر، مصر الإسلام، مصر العروبة، مصر الأزهر، مصر عمر بن الخطاب، ومصر عمرو بن العاص.
    فقد رووا عن أئمة أهل البيت -كما يزعمون- أنهم قالوا: (أبناء مصر لعنوا على لسان داود عليه السّلام ، فجعل الله منهم القردة والخنازير). (26).
    وقالوا: (انتحوا مصر لا تطلبوا المُكث فيها لأنه يورث الدياثة). (27).
    وقالوا: (بئس البلاد مصر). (28).
    وقالوا: (ما غضب الله على بني إسرائيل إلا أدخلهم مصر، ولا رضي عنهم إلا أخرجهم منها إلى غيرها). (29).

    فقلتُ له: إنا لله وإنا إليه راجعون، كل هذا يقال عن مصر وأهلها!! هذا والله مما يؤلم القلب، ويفت في الفؤاد. كيف نصل للوحدة وفي الأمة من يقول بهذا الكلام؟!


    *توثيقات المراجع والمصادر:
    (1) كتاب الشيعة في مصر (ص 201).
    (2) في موقعه على الإنترنت (القطرة) بتاريخ: (26 من جمادى الأولى 1426هـ).
    (3) المكاسب المحرمة - الخميني (1 / 251).
    (4) المكاسب المحرمة - الخميني (1 / 251).
    (5) المكاسب المحرمة - الخميني (1 / 251).
    (6) كتاب المكاسب- الأنصاري (1/ 319) الطبعة الأولى 1415هـ، مطبعة باقري، قم.
    (7) الكافي- الكليني: (2/360 ).
    (8) مسالك الأفهام (14/434).
    (9) مجمع الفائدة (13/163).
    (10) التحفة السنية (ص31).
    (11) الحدائق الناضرة (18/164).
    (12) مستند الشيعة (14/162).
    (13) المكاسب (1/353).
    (14) مصباح الفقاهة (1/281).
    (15) الدر المنظور (2/148).
    (16) مصباح المنهاج (ص359).
    (17) فقه الصادق (14/296).
    (18) مجمع البحرين (3/343)
    (19) بحار الأنوار (72/235).
    (20) مصباح الفقاهة (1/504).
    (21) مصباح الفقاهة (1/505).
    (22) فقه الصادق (14/345).
    (23) نهج الانتصار (ص 152). وانظر: تنبيه الخواطر (2 / 162)، وسائل الشيعة (11 /508).
    (24) الأنوار النعمانية (2/ 278).
    (25) انظر كامل الكتاب المعنون بـ رسالة الإثني عشرية في الرد على الصوفية – الحر العاملي.
    (26) بحار الأنوار(60/208 )، تفسير القمّي(ص596).
    (27) بحار الأنوار(0/211).
    (28) بحار الأنوار(60/210) ، تفسير العياشي(1/305)، البرهان(1/457).
    (28) بحار الأنوار(60/ 208-209)، قرب الإسناد (ص 220)، تفسير العياشي(1/304 )، البرهان ( 1/456).
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-10-02
  3. abofares

    abofares قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-01-18
    المشاركات:
    5,374
    الإعجاب :
    1
    ما نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل هذا كل ما عندي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-10-03
  5. الرماد

    الرماد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-21
    المشاركات:
    277
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم ​

    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ...

    وحسبنا الله ونعم الوكيل ...


    أخي الكريم يا ريت لو تتفضل علينا برابط الفتوى ...ونكون من الشاكرين..


    مع خالص الود
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-10-03
  7. العندليب

    العندليب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-04-04
    المشاركات:
    39,719
    الإعجاب :
    4
    لعنهم الله وأخزاهم وفضحهم ...

    " يا علي .. يهلك فيك إثنان , محب غالِ , ومبعض قالِ "
    نعوذ بالله من الغلو .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-10-03
  9. البركاني77

    البركاني77 عضو

    التسجيل :
    ‏2007-09-19
    المشاركات:
    10
    الإعجاب :
    0
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-10-03
  11. keep it real

    keep it real قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-05-16
    المشاركات:
    6,524
    الإعجاب :
    0
    شغلتونا سنة شيعة ابحثو عن شيء ينفعكم......
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-10-03
  13. Banned

    Banned عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-30
    المشاركات:
    225
    الإعجاب :
    0


    إجابات - أسئلة عن مصير عائشة في الآخرة وعن مواصفات الخراساني


    باسمه تقدست أسماؤه. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. عظم الله أجورنا وأجوركم بذكرى وفاة سيدتنا الصديقة أم المؤمنين خديجة الكبرى صلوات الله وسلامه عليها.

    ج1: نعم فقد ورد أنها (عليها لعائن الله) تكون بابا من أبواب جهنم السبعة، فقد روى العياشي في تفسيره عن أبي بصير عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: ”يؤتي بجهنم لها سبعة أبواب، بابها الأول لعمر، وبابها الثاني لأبي بكر، والباب الثالث لعثمان، والرابع لمعاوية، والباب الخامس لعبد الملك، والباب السادس لعائشة، والباب السابع لأبي سلامة، فهم أبواب لمن تبعهم“. (تفسير العياشي ج2 ص243).

    وقد جاء الحديث ترميزا من الرواة والنساخ اضطرارا لمكان التقية، وحلّه العلامة المجلسي (عليه الرحمة) في البحار، وكان رمز عائشة (عسكر بن هوسر) بالنظر إلى اسم جملها الذي ركبته لمحاربة أمير المؤمنين (عليه السلام) يوم البصرة، واسمه عسكر.

    ولا يخفى أن مَن يكون باباً من أبواب جهنم فإن له عذابا شديدا هو أعظم من عذاب سائر أهل جهنم، وهذا طبيعي بالنظر إلى جرائمها العديدة، فقد قال أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) عنها: ”هي أعظم الناس جرما“. (الأحكام ليحيى بن الحسين الحسني الزيدي 507).

    ج2: لتحفظنا على تأييده للظالمين والمنحرفين.

    ج3: لم يرد عن طريق شيعة أهل البيت (عليهم السلام) ما يحدّد مواصفات الخراساني الجسدية، وما ورد عن طريق المخالفين لا اعتماد عليه، والمتفرّد بالرواية منهم هو ابن نعيم في كتابه الفتن وعنه نقل الآخرون، والذي أورده في هذا الشأن روايات غير معتبرة؛ منها عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: ”تخرج رايات سود تقاتل السفياني فيهم شاب من بني هاشم في كتفه اليسرى خال وعلى مقدمته رجل من بني تميم يدعى شعيب بن صالح فيهزم أصحابه“. ومنها عنه (عليه السلام) قال: ”يلتقي السفياني والرايات السود فيهم شاب من بني هاشم في كفه اليسرى خال وعلى مقدمته رجل من بني تميم يقال له شعيب ن صالح بباب اصطخر فتكون بينهم ملحمة عظيمة فتظهر الرايات السود وتهرب خيل السفياني فعند ذلك يتمنى الناس المهدي ويطلبونه“. ومنها عن الباقر (عليه السلام) قال:”يخرج شاب من بني هاشم بكفّه اليُمنى خال من خراسان برايات سود بين يديه شعيب بن صالح يقاتل أصحاب السفياني فيهزمهم“. ومنها عنه (عليه السلام) قال: ”تقبل الرايات السود من خراسان على جميع الناس شاب من بني هاشم بكفه اليمنى خال يسهل الله أمره وطريقه“ (الفتن لنعيم بن حماد المروزي ص 189 - 192). وأنت ترى أن رواياته ليس فيها نعت (الخراساني) إلا أن الناس أوّلوها به، ثم إنه قد روى عن غير أهل البيت (عليهم السلام) في كتابه بشأن هذا الرجل، وفي بعضها ما يناقض هذه الروايات المزبورة، بل إنها بنفسها متناقضة. وفي الجملة فلا يمكن الاعتماد على هذه الروايات، وعلى فرض الاعتماد فإن مواصفات هذا الخراساني تكون أنه سيد من بني هاشم لا من غيرهم، شاب وليس كهلا أو شيخا، في كفه اليمنى خال، أو في كفه اليسرى خال، في كتفه اليسرى خال، وبين يديه أي أمامه رجل يُدعى شعيب بن صالح، وهو تميمي أو من موالي قبيلة تميم. فلا يغرّنك الجاهلون الذين يحاولون إسباغ هذه الصفات على من يحكمون طهران اليوم، فإنها فضلا عن عدم ثبوتها فإن ما ورد فيها من صفات لا ينطبق عليهم أيضا، والتزم بما صحّ عن أئمتك (عليهم السلام) فإنهم قد ذكروا الخراساني وسكتوا عن بيان صفاته، والمنقاد لهم (عليهم السلام) يسكت أيضا ليقطع طريق المنتحلين والمدّعين.

    ج4: الناجون من هؤلاء هم أولئك الذين آمنوا وعملوا صالحا ولم تصلهم دعوة الإسلام الحق، لا الذين وصلتهم الدعوة ولم يؤمنوا. وبعبارة أخرى هم أولئك الجهلة القاصرون، أو المستضعفون، فهم يدخلون الجنة برحمة الله تبارك وتعالى، على أن يكونوا قد التزموا بما كانوا مكلفين به كحدٍّ أدنى للإيمان وهو الإيمان بالله الواحد وباليوم الآخر، وأن لا يكونوا قد ظلموا أنفسهم أو ظلموا غيرهم، فتكون أعمالهم صالحة، فهؤلاء لهم أجرهم عند ربّهم لسلامة نيّاتهم وصلاح أعمالهم، فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون. أما الذين آمنوا والذين تصدّروا الآية، فالمطلوب منهم الإيمان حقيقة بالله واليوم والآخر لضمان النجاة، فحيث قد وصلتهم دعوة الإسلام الحق؛ فعليهم الالتزام بها ولا ينفعهم الاعتذار بجهلهم أو قصورهم.

    ج5: لا نلوّث أنفسنا بذكر أسمائهم، وليس تشخيصهم بمحتاج إلى بياننا.

    ج6: ذكرنا في أجوبة سابقة أنهم لم يقولوا بذلك وإنما نقلوا روايات ظاهرها يشير إلى التحريف، وعارضوها بأخرى. فراجع.

    ج7: لا نعرفه، والمؤكد أن أمر كونه مجتهدا من أكاذيب النواصب والبكريين فإن دينهم الكذب، لأنه لو كان مجتهدا لعرفناه ولسمعنا به ولاشتهر أمره في حوزاتنا.

    ج8: تسالم الشيعة في هذه الأزمنة على أن المقصود بالمرجع الأعلى هو ذاك الذي يكون على رأس حوزة علمية عريقة وله النصيب الأوفر من المقلدين، وقد صيغ هذا الاصطلاح في فترة الخمسينات والستينات من القرن الماضي في العراق بغية تحدّي الحكومة والشيوعيين فالبعثيين بالتأكيد على أن السلطة العليا تبقى بيد مرجع التقليد وأنه فوق الحكومة وأنه رمز المسلمين، ثم بعد ذلك اكتسب الاصطلاح المعنى الذي ذكرناه. وليس معناه أن هذا المرجع الأعلى يكون هو المرجع الأعلم بالضرورة، فتنبّه.

    ج9: لا يجوز.

    ج10: إذا كان معنى العادي هو كونه جاهلا قاصرا، فاسألوا فيه السيد المرجع دام ظله. وإن كان المعنى غير ذلك فلا يجوز.

    ج11: لا يعتبر إقرارا فقد قاله (عليه السلام) اضطرارا على سبيل التقية وحفظا لحياته وحياة شيعته من جور المجرم، ومع هذا فإنه (عليه السلام) لم يسلم من جوره فسجنه وقتله بدسّ السمّ إليه شهيدا، فصلوات الله على العبد الصالح الكاظم، ولعن الله هارون الرشيد ومَن والاه. وكلما وجدت في الروايات من هذا القبيل فهو محمول على ما ذكرناه.

    ج12: لأن وظيفته هي أن يحدّث بالأخبار ليميزّها من يريد الاستنباط منها، فلا يصحّ أن يمارس حجرا فكريا على العقول فيستثني ما لا يروق له مما قد يرى فيه ضعفا أو لا يفهمه ثم يأتي من يكون أقدر منه على الفهم والاستيعاب فيتمكن من حلّ معضلات هذه الأخبار والروايات، وبهذا يتميز شيعة أهل البيت (عليهم السلام).. يتميّزون بحرية الاجتهاد والفكر. على أن الكليني (رضوان الله عليه) وغيره من المحدثين لم ينقلوا شيئا من الأباطيل ولا ما يمس العقيدة، وما قد تظنه هكذا من ظاهره ليس هكذا في باطنه وواقعه، وإنما التمييز والفهم والاستنباط وظيفة العالم. فالتفت.

    ج13: هناك آيات واضحة وبسيطة ومع ذلك يتمحّل المخالفون لصرفها عن معناها كما فعل اليهود والنصارى من قبل في كتبهم المقدسة! فماذا تريد أكثر من آية التطهير وآية المباهلة وآية الإنذار وآية الإكمال وغيرهن؟! وهل تتصوّر أن الله تعالى لو أنزل آيات أخرى أبسط من هذه لآمن القوم المعاندين؟! كلا.. بل ستجدهم يوجدون من التأويلات ما لا يُحصى مثلما طرحوا من معاني كلمة (المولى) نحو ثمانية لصرفها عن معناها البسيط والواضح في قوله صلى الله عليه وآله: ”من كنت مولاه فهذا علي مولاه“! ثم إن الله تعالى يقصد أن يبتلي ويمتحن عباده بالإيمان، ولهذا فإن كثيرا مما ورد في القرآن الحكيم جاء على سبيل يتحمّل أكثر من وجه من وجوه المعاني، وما ذلك إلا ليتحقق الابتلاء والامتحان، فيُميَّز بين المسلّم للواضح من تلك المعاني أي المؤمن بما أنزل الله تعالى وبين المعاند الملتمس للتأويلات والتمحّلات الباطلة أي الكافر بما أنزل الله تعالى. وقد قال سبحانه: ”وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا“! (الكهف: 111).

    ج14: بل الذي يدافع عن هذين هو الذي عليه أن يتوب ويستغفر لدفاعه عن الظالمين والضالين، وصديقك ناصح فاقبل نصيحته ولا تقاطعه، بل حاوره وأعمل عقلك وضميرك مسترشدا بما يمليه عليك الشرع المقدس.

    ج15: أما من مهّد القتل فهم عامة المسلمين، وأما الذين تسوّروا بيته وباشروا قتله فقد دوّن التأريخ أسماءهم وفيهم من كان من كبار الصلحاء والعبّاد كما فيهم من يسمّيهم القوم بالصحابة، وهم محمد بن أبي بكر (رضوان الله تعالى عليه) وعمرو بن الحمق الخزاعي (رضوان الله تعالى عليه) وكنانة بن بشر بن عتاب وسودان بن حمران ورومان اليمامي وعمير بن ضابئ وعبد الرحمن بن عُديس البلوي.

    وأجمال الحادثة في مصادر المخالفين أن محمد بن أبي بكر تسوّر على دار عثمان من دار عمرو بن حزم ومعه كنانة بن بشر بن عتاب وسودان بن حمران وعمرو بن الحمق، فوجدوا عثمان عند امرأته نائلة، فتقدمهم محمد بن أبي بكر فأخذ بلحية عثمان فقال: ”قد أخزاك الله يا نعثل“! فقال عثمان: ”لست بنعثل ولكن عبد الله وأمير المؤمنين“! فقال محمد: ”ما أغنى عنك معاوية وفلان وفلان“؟ فقال عثمان: ”يابن أخي دع عنك لحيتي فما كان أبوك ليقبض على ما قبضت عليه“، فقال محمد: ”ما أريد بك أشد من قبضي على لحيتك“! ثم طعن جبينه بمشقص في يده، وضرب كنانة بن بشر جبينه ومقدم رأسه بعمود حديد فخر لجنبه، وضربه سودان بن حمران المرادي بعدما خر لجنبه فقتله، وأما عمرو بن الحمق فوثب على عثمان فجلس على صدره وبه رمق فطعنه تسع طعنات. وقال: ”أما ثلاث منهن فإني طعنتهن لله، وأما ست فإني طعنت إياهن لما كان في صدري عليه“. (راجع الطبقات الكبرى لابن سعد ج3 ص73 وتاريخ دمشق لابن عساكر ج39 ص409 وتاريخ الطبري ج3 ص423 وغيرها كثير).

    هذا ولا خلاف في جلالة شأن محمد بن أبي بكر وعمرو بن الحمق الخزاعي رضوان الله تعالى عليهما، فهما من أصحاب رسول الله وأمير المؤمنين عليهما وآلهما السلام، والمخالفون يقرون بهذا. كما يقرّون بأن عبد الرحمن بن عديس هو من ”الصحابة“ أيضا بل من كبارهم إذ هو من أصحاب بيعة الرضوان. ولهذا فإن المخالفين واقعون في حيرة من أمرهم تجاه هذه المسألة وهم يستذبحون لإيجاد حل لها لأنها تنقض نظريتهم في عدالة الصحابة جملة وتفصيلا وتجعلهم في مأزق لا مفرّ منه إلا بترك دينهم الباطل واعتناق الإسلام الحق القائم على الوعي.

    شرح الله صدركم للإسلام والإيمان وتقبل أعمالكم في هذا الشهر الفضيل. والسلام. ليلة العاشر من شهر رمضان لسنة 1428 من الهجرة النبوية الشريفة.
     

مشاركة هذه الصفحة