هزيمة وطن مع كل الإحترام للمغرر بهم ........

الكاتب : دهس   المشاهدات : 371   الردود : 1    ‏2007-10-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-10-01
  1. دهس

    دهس عضو

    التسجيل :
    ‏2007-09-10
    المشاركات:
    93
    الإعجاب :
    0
    هزيمة وطن مع كل الإحترام للمغرر بهم ........


    غالباً ما تفشل المشاريع التي يرتبط نجاح مراحل إنجازاتها بفرد لا سواه اياً كان ذلك الفرد... , من هنا فإن ربط منجز الوحدة اليمنية بشخص علي عبدالله صالح أوفلان أو علان هو ظلم وتحجيم لهذا المنجز العظيم الذي ضل حلم يراود كل أبناء الشعب اليمني , ولولا حب الشعب وتوقه الدائم الى تحقيقه لما تحقق هذا الحلم .


    وللأمانة لولا التنازلات والتضحيات التي قدمها الكثيرون ممن كانوا في قمة هرم السلطة في الشطرين لما تحقق هذا الحلم , من هنا لابد لنا جميعاً أن نقر بإن منجز الوحدة اليمنية كان ثمرة نضال الكثيرين من أبناء الشعب اليمني في طول البلاد وعرضها وليس منجز يُحسب لفرد أو أفراد دون سواهم .


    متى يأتي اليوم الذي تُكمم فيه أوفواه المزمرين والمطبلين أبواق النظام اليوم الذين دائماً ما يستخفون بعقولنا ليلاً ونهاراً تمجيداً وتأليهاً للرمز وإيهامنا بإنه هو من حقق الوحدة اليمنية لا سواه وأن من عداه هم إنفصاليون وعملاء وخونة .


    مع أننا لو تتبعنا التطورات طورً بعد طور والتي آلت الى تحقيق الوحدة اليمنية بموضوعية وحياد , وفي المقابل التطورات التي أدت الى حال الإحتقان الذي تعيشه بلادنا في هذه المرحلة , لما وجدنا صعوبة في أن نشيد بكل المخلصين الذين سعوا الى ترسيخ قواعد الوحدة بالحب ونلعن من وضعوا العقبات في طريق السير بالوحدة الى بر الآمان .


    من هنا علينا أن نقر بإن المراهنات التي كان يتبناها قادة الحزب الإشتراكي في الوصول الى الإستحواذ على السلطة عبر ما يتوهمونه من تأييد لغالبية الشعب في المحافظات الشمالية وخاصةً منها المحافظات ذات الكثافة السكانية مثل تعز وإب والحديدة فقد كانت تلك المراهنات وهم وخيال عشش في عقولهم ليس إلا , أفضى في نهايته الى فشل ذريع لإحلامهم بما عبرت عنه صناديق الإقتراع في كل الإنتخابات بغض النظر عن نزاهتها أو عدم نزاهتها .


    وتلك النتيجة التي خيبة آمال قادة وأعضاء الحزب الإشتراكي هي التي جعلتهم أو غالبيتهم يشككون في منجز الوحدة ويطالبون بتغيير مسارها عبر مطالب منها الفدرالية مثلاً وغيرها من مطالب لا تتعدى حدود إحتفاظهم بمناصبهم .


    وفي الجانب الأخر نجد أنانية مراكز القوى في ما كان يسمى بالجمهورية العربية اليمنية سابقاً وعلى راسها الزعيم الرمز في الإستئثار بخيرات منجز الوحدة عبر الكثير من الممارسات الخاطئة ومنها التحكم بكل مفاصل الدولة الوليدة دون سواهم ووضع اليد على المال العام بفساد مطلق لشراء الذمم وكذلك تعيين الأقارب والموالين في أعلى المناصب الحساسة في الدولة المدنية منها والعسكرية وكذلك المركزية المطلقة في تسيير أمور البلاد مما أدى الى قيام الحرب في صيف 1994 بين الطرفين المختلفين .


    وما زاد الطين بلة تلك الممارسات التي أتبعها الطرف المنتصر في الحرب والتي أقل ما يقال عنها أنها غبية وتنم عن قصر نظر ومنها تسريح الضباط والجنود وكبارالموظفين في الدولة الذين كانوا يحسبون على الشطر الجنوبي سابقاً وإذلالهم عبر إلصاق تهم الإنفصالية والعمالة والتخوين تارة والكفر والزندقة تارةً أخرى .


    والإحتفال بالإنتصار في 7 يوليو من كل عام هو تذكير بمناسبة يكرهها الكثير ممن قُتل أحبابهم ونهبت ممتلكاتهم وما كان من نهب وسلب في مدينة عدن لاينساه أبناءها أبداً , مع أن ما يسمى بالإنتصار هو في الحقيقة هزيمة وطن مع كل الإحترام للمغرر بهم وعدم التشكيك في وطنيتهم .



    ما تقدم من مراهنات واهمة وممارسات خاطئة لكلا الطرفين هي الأسباب الرئيسية في حالة الإحتقان التي نعيشها في بلادنا في هذه الأيام , ومهما زمرت وطبلت الأبواق فإن أعداء الوحدة يكون على راسهم الزعيم الرمز والقائد الهمام ومن معة من مراكز القوى وعصاباتهم أولاً والرموز الإنتهازية من قادة الحزب الإشتراكي ثانياً .



    لمن يوافقونني الرأي ومن يعارض أسئلهم جميعاً عن الحلول المجدية للخروج من حالة التدهور التي تتزايد وتاترها في بلادنا يوماً بعد يوم .
    ...............................................



    هل نبقي على الرمز ونهدم ما تبقى من الوحدة ؟
    أو الأصح أن نموت جوعاً لتبقى الوحدة لعفاش وشلته ؟
    أو على محراب الوحدة نختلق الذرائع لسفك الدماء الزكية ؟
    هل الوحدة على هكذا حال هي الأفضل ؟
    أم الإنفصال مع بقاء شي من ود هو الأفضل ؟

    مع خالص الود
    دهس
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-10-01
  3. دهس

    دهس عضو

    التسجيل :
    ‏2007-09-10
    المشاركات:
    93
    الإعجاب :
    0
    هزيمة وطن مع كل الإحترام للمغرر بهم ........


    غالباً ما تفشل المشاريع التي يرتبط نجاح مراحل إنجازاتها بفرد لا سواه اياً كان ذلك الفرد... , من هنا فإن ربط منجز الوحدة اليمنية بشخص علي عبدالله صالح أوفلان أو علان هو ظلم وتحجيم لهذا المنجز العظيم الذي ضل حلم يراود كل أبناء الشعب اليمني , ولولا حب الشعب وتوقه الدائم الى تحقيقه لما تحقق هذا الحلم .


    وللأمانة لولا التنازلات والتضحيات التي قدمها الكثيرون ممن كانوا في قمة هرم السلطة في الشطرين لما تحقق هذا الحلم , من هنا لابد لنا جميعاً أن نقر بإن منجز الوحدة اليمنية كان ثمرة نضال الكثيرين من أبناء الشعب اليمني في طول البلاد وعرضها وليس منجز يُحسب لفرد أو أفراد دون سواهم .


    متى يأتي اليوم الذي تُكمم فيه أوفواه المزمرين والمطبلين أبواق النظام اليوم الذين دائماً ما يستخفون بعقولنا ليلاً ونهاراً تمجيداً وتأليهاً للرمز وإيهامنا بإنه هو من حقق الوحدة اليمنية لا سواه وأن من عداه هم إنفصاليون وعملاء وخونة .


    مع أننا لو تتبعنا التطورات طورً بعد طور والتي آلت الى تحقيق الوحدة اليمنية بموضوعية وحياد , وفي المقابل التطورات التي أدت الى حال الإحتقان الذي تعيشه بلادنا في هذه المرحلة , لما وجدنا صعوبة في أن نشيد بكل المخلصين الذين سعوا الى ترسيخ قواعد الوحدة بالحب ونلعن من وضعوا العقبات في طريق السير بالوحدة الى بر الآمان .


    من هنا علينا أن نقر بإن المراهنات التي كان يتبناها قادة الحزب الإشتراكي في الوصول الى الإستحواذ على السلطة عبر ما يتوهمونه من تأييد لغالبية الشعب في المحافظات الشمالية وخاصةً منها المحافظات ذات الكثافة السكانية مثل تعز وإب والحديدة فقد كانت تلك المراهنات وهم وخيال عشش في عقولهم ليس إلا , أفضى في نهايته الى فشل ذريع لإحلامهم بما عبرت عنه صناديق الإقتراع في كل الإنتخابات بغض النظر عن نزاهتها أو عدم نزاهتها .


    وتلك النتيجة التي خيبة آمال قادة وأعضاء الحزب الإشتراكي هي التي جعلتهم أو غالبيتهم يشككون في منجز الوحدة ويطالبون بتغيير مسارها عبر مطالب منها الفدرالية مثلاً وغيرها من مطالب لا تتعدى حدود إحتفاظهم بمناصبهم .


    وفي الجانب الأخر نجد أنانية مراكز القوى في ما كان يسمى بالجمهورية العربية اليمنية سابقاً وعلى راسها الزعيم الرمز في الإستئثار بخيرات منجز الوحدة عبر الكثير من الممارسات الخاطئة ومنها التحكم بكل مفاصل الدولة الوليدة دون سواهم ووضع اليد على المال العام بفساد مطلق لشراء الذمم وكذلك تعيين الأقارب والموالين في أعلى المناصب الحساسة في الدولة المدنية منها والعسكرية وكذلك المركزية المطلقة في تسيير أمور البلاد مما أدى الى قيام الحرب في صيف 1994 بين الطرفين المختلفين .


    وما زاد الطين بلة تلك الممارسات التي أتبعها الطرف المنتصر في الحرب والتي أقل ما يقال عنها أنها غبية وتنم عن قصر نظر ومنها تسريح الضباط والجنود وكبارالموظفين في الدولة الذين كانوا يحسبون على الشطر الجنوبي سابقاً وإذلالهم عبر إلصاق تهم الإنفصالية والعمالة والتخوين تارة والكفر والزندقة تارةً أخرى .


    والإحتفال بالإنتصار في 7 يوليو من كل عام هو تذكير بمناسبة يكرهها الكثير ممن قُتل أحبابهم ونهبت ممتلكاتهم وما كان من نهب وسلب في مدينة عدن لاينساه أبناءها أبداً , مع أن ما يسمى بالإنتصار هو في الحقيقة هزيمة وطن مع كل الإحترام للمغرر بهم وعدم التشكيك في وطنيتهم .



    ما تقدم من مراهنات واهمة وممارسات خاطئة لكلا الطرفين هي الأسباب الرئيسية في حالة الإحتقان التي نعيشها في بلادنا في هذه الأيام , ومهما زمرت وطبلت الأبواق فإن أعداء الوحدة يكون على راسهم الزعيم الرمز والقائد الهمام ومن معة من مراكز القوى وعصاباتهم أولاً والرموز الإنتهازية من قادة الحزب الإشتراكي ثانياً .



    لمن يوافقونني الرأي ومن يعارض أسئلهم جميعاً عن الحلول المجدية للخروج من حالة التدهور التي تتزايد وتاترها في بلادنا يوماً بعد يوم .
    ...............................................



    هل نبقي على الرمز ونهدم ما تبقى من الوحدة ؟
    أو الأصح أن نموت جوعاً لتبقى الوحدة لعفاش وشلته ؟
    أو على محراب الوحدة نختلق الذرائع لسفك الدماء الزكية ؟
    هل الوحدة على هكذا حال هي الأفضل ؟
    أم الإنفصال مع بقاء شي من ود هو الأفضل ؟

    مع خالص الود
    دهس
     

مشاركة هذه الصفحة