وقفة متأمل !!

الكاتب : معاذ الوهباني   المشاهدات : 592   الردود : 8    ‏2007-09-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-09-30
  1. معاذ الوهباني

    معاذ الوهباني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-02-11
    المشاركات:
    3,956
    الإعجاب :
    0
    قال تعالى " إن اللهَ يمسكٌ السماواتِ والأرضَ أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكَهما من أحدٍ من بعدهِ إنَّ اللهَ كان حليماً غفورا "

    هذه الآيه في سورة فاطر رقمها ( 41 )

    عندما مررت بها استوقفني شيئا ، مع أن قراءتي للقرآن لا تختلف عن قراءة الكثير من أمثالي ، فهي قراءه بعيده عن التأمل ، ومجرد أن نقرأ لا نشعر وإلا ونحن ننتظر نهاية الجزء .. ولا غرابة في ذلك فالقرآن نزل بلسان عربي مبين ولا يفهمه فهما دقيقا إلا من عرف العربيه وفهمها واستوعبها من جميع جوانبها البلاغيه أو النحويه والصرفيه ، ونحن - بكل اسف - أهملنا العربيه واتجهنا إلى لغات أخرى سعيا وراء متاع من الدنيا قليل

    حينها - رغم حصولي على شئ يستدعي التوقف في نظري - لم أتجرأ على قول شئ في كتاب الله فلقد تعلمنا من الصديق رضي الله عنه التأدب مع القرآن حين قال : " أي أرض تقلني وأي سماء تظلني إن قلت في كتاب الله ما لا أعلم " إنتهى

    غير أني وأثناء مروري على سورة القمر في الجزء السابع والعشرين من القرآن توقفت عند قوله تعالى : " ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر ؟ " حينها اطمئنت نفسي بعض الشئ ، وقلت ما دام الآمر كذلك فالله سبحانه وتعالى قد جعل في هذا القرآن ما يكفي كل العقول على مستوياتها، تكفي الأمي الذي لا يقرأ وتكفي المتخصص الملم بأدوات فهم النص وفقهه ، وبدأت شهيتي بعد ذلك تنزاح إلى كتب التفسير ومعاجم اللغه ، واطلعت على العديد منها بخصوص تلك الآيه " إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إن الله كان حليما غفورا " وبعض مفرداتها

    حصلت على عدة تفسيرات بخصوصها ، ولم اجد بغيتي إلا في تفسير ظلال القرآن للشهيد سيد قطب رحمه الله تعالى ، حيث فسر هذه الآيه بشئ يليق بها .. لن أنقل ما أتحفنا به سيد قطب فبالإمكان أن ترجعوا إلى تفسيره ( الظلال) في أي وقت تشاؤون

    لن أطيل عليكم هذا ما تأملته :
    الفعل
    أمسك في الآيه بمعنى : حبس
    الفعل زلل : زلق من الإنزلاق

    ومعناها الإجمالي : أن الله يحبس السموات و
    [BLINK]"الأرض"[/BLINK] أن تنزلقا ، ولو أن الله قد قدر انزلاقهما فلن نجد أحدا يمسكهما ويرجعهما إلى وضعهما الطبيعي - وهو نظام الإمسكاك أو بالتعبير الحديث "نظام الجاذبيه" - غير الله ، وهذا إن دل على شئ فإنما يدل على رحمة الله بنا وعظيم لطفه بعباده ..
    والشاهد هو التعبير القرآني الدقيق في قوله
    " تزولا "وإسناد هذا الفعل إلى الأرض كما للسماوات والجميع - بعد أن عرفنا معنى هذا الفعل - يعلم معنى الإنزلاق وكيف يكون .. فعندما نقول انزلق الحجر من مكانه أي تغير موقعه وانتقل

    والذي الثار انتباهي هو كيفية "انزلاق الأرض" وتغيرها من مكانها وانتقالها !!

    قبل أن يأتي الإكتشاف العلمي بأن هذه الأرض معلقه، كنا لا نعلم معنى " الزوال " في الآيه لعلمنا المحدود جدا بطبيعة هذا الكون ومكانة الأرض فيه ، وكان الناظر منا يتهيأ له الأرض وكأنها مسطحه مبسوطه وألا شئ بعدها ، والسماوات والنجوم والكواكب تعلوها ، ولكن بعد أن جاءت هذه الحقيقه ( حقيقة أن الأرض معلقه )عرفنا كيف يكون زوال الأرض المذكور في الآيه وكيف أنها تنتقل "بكليتها" من مكانها إلى آخر !!!!!!!!

    الشهيد سيد قطب رحمه الله توصل إلى أن مشهد يوم القيامه وتناثر كواكبه واصطدامها ببعضها وصيرورة الأرض بعد ذلك مستويه وزول جبالها حتى تصير العهن المنفوش ما هذا إل نتيجة لإختلال نظام الكون ونظام الجاذبيه فيه والتي تحفظ توازنه وسلامته .. وهذا ما عبر عنه الله في قوله " تزولا " فحين زوال السماوات والأرض يحصل هذا المشهد بالضبط ! " بتصرف"

    والسؤال هو : كيف صدر ذلك التعبير الدقيق من رسول أمي لا يقرأ ولا يكتب ؟؟
    أليس هذا دليل على أن هذا القرآن ما نزل إلا من إله ما تسقط من ورقة إلا وهو يعلمها ويعلم ما في السموات والأرض ؟!

    بلا

    لست أدري إن كان قد وجد من قبل أن ينزل القرآن ( من الفلاسفه مثلا ) ما يعضد تلك الحقيقه العلميه!!!!!

    وإن وجد فلن نجد من يقرر تلك الحقيقه العلميه على سبيل التأكيد مثل تعبير القرآن الكريم ودقته

    أستغفر الله العطيم إن كنت قد أخطأت ، ومن لديه ملحوظه فالرجاء الرجاء تقديمها لنتراجع عما نراه خطأ
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-09-30
  3. امير بيحان

    امير بيحان عضو

    التسجيل :
    ‏2007-09-20
    المشاركات:
    229
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله الف خير وبارك الله فيك
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-10-01
  5. ابو رائد

    ابو رائد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-01-22
    المشاركات:
    3,595
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-10-02
  7. معاذ الوهباني

    معاذ الوهباني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-02-11
    المشاركات:
    3,956
    الإعجاب :
    0
    الأخوين
    أمير بيحان
    أبو رائد

    شكرا على مروركما
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-10-08
  9. ماجدمحمد

    ماجدمحمد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-04-03
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0
    يا أستاذنا معاذ............لاحظ هذه الآيات الكريمات...التي تتحدث عن السرعة والمعجزة الإلهية...
    وهي وقفة متأمل (2) بسم الله الرحمن الرحيم.........
    قال الله تعالى: {يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} [السجدة: 5].
    قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما في تفسيره للآية: "هذا في الدنيا، ولسرعة سيره يقطع مسيرة ألف سنة في يوم من أيامكم" [راجع الطبري والقرطبي والزمخشري].
    وقال قتادة رضي الله عنه: مقدار مسيره في ذلك اليوم ألف سنة [ذكره الطبري في تفسيره].
    وقال القرطبي: "يعني: في يوم كان مقداره في المسافة (دوماً) ألف سنة".
    وذكر أبو حيّان في تفسيره أن: "السنة مبنية على سير القمر".
    وذكر البغوي في تفسيره لقوله تعالى: "مما تعدون" أي: "للمؤمنين".
    وقال القرطبي: أي: "مما تحسبون".
    حقائق علمية:
    - - طبقاً لبيان المؤتمر الدولي للمعايير الذي انعقد في باريس سنة 1983 فإن سرعة الضوء في الفراغ تقدّر بـ 299792.458 كم/ثانية.
    - - سرعة الضوء واحدة لكل موجات الطيف وتمثل حد السرعة في الكون الفيزيائي.
    سرعة جميع الأجسام نسبية تتأثر بحركة الراصد فيلزمها تعيينه إلا سرعة الضوء الوحيدة المطلقة ذات قيمة كونية ثابتة.
    - - مسافة شهر وفق ما يعدون (الحساب القمري)= 5152612.269 كم
    - - مسافة الألف سنة= 25.83134723 بليون كم
    - - السنة القمرية قائمة على حركة القمر حول الأرض.
    - - المسافة المجردة التي يقطعها القمر حول الأرض في كل شهر (طول المدار القمري المعزول) = 2152612.269 كم
    - - السرعة الوسطية للقمر = 86164.09966 كم/ثانية
    - - الشهر النجمي = 27.32166 يوماً
    - طول المدار المرصود = 2414406.35 كم
    - - نسبة مركبة السرعة = (جتا هـ) = 0.89157

    ملاحظة: يتم حساب متوسط السرعة المدارية للقمر كما لو كانت الأرض ساكنة مما يعني ضرب متوسط السرعة المدارية للقمر حول الأرض المتحركة × جيب تمام الزاوية التي تدورها الأرض حول الشمس خلال شهر قمري واحد.
    التفسير العلمي:
    في سنة 1676 قدّم الفلكي "أولاس رومر" الدليل على أن سرعة الضوء غير لحظية كما ذكرت ذلك الموسوعة البريطانية، واستمرت بعده القياسات ثلاثة قرون إلى أن اعتمدت في باريس سنة 1983 أثناء انعقاد المؤتمر الدولي للمعايير حيث قدرت سرعة الضوء في الفراغ بـ: 299792.458 كم/ثانية.

    هذا ما توصل إليه العلماء في أواخر القرن العشرين، كما ذكرت أيضا الموسوعة البريطانية.

    وإذا رجعنا إلى القرآن الكريم فإننا نجده قد أعطى معادلة دقيقة تؤكد لنا صحة ما وصل إليه المؤتمر الدولي للمعايير في باريس عام 1983.
    صاحب هذا الاكتشاف هذه المرة هو أحد العلماء المسلمين المتخصصين في الفيزياء وهو الدكتور محمد دودح مستشار لدى هيئة الإعجاز العلمي، حيث استنبط من قوله تعالى في سورة السجدة الآية 5: {يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنْ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} أن الأمر المقصود به في الآية هو الأمر الكوني الفيزيائي في حياتنا الدنيا، وقد قال بهذا أيضاً من قبله ترجمان القرآن الصحابي الجليل عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، فقد روي عنه قوله في تفسير الأمر الذي ذكرته الآية: "هذا في الدنيا ولسرعة سيره (أي الأمر الكوني) يقطع مسيرة ألف سنة في يوم من أيامكم".

    وأما عن قوله تعالى: {مما تعدون} فقد ذكر أبو حيان التوحيدي في تفسيره أن: "السنة مبنية على سير القمر" ومعنى ذلك أن العرب كانت تعتمد في حساب الزمن على الحساب القمري، كما كانوا يعبرون عن المسافة بالزمن كأن يقولوا: مسافة ثلاثة أيام، والقرآن نزل بلغة العرب فقال: "مما تعدون".

    وعلى ضوء ما تقدم إذا علمنا أن سرعة جسم ما = المسافة المقطوعة / الزمن

    وبالمطابقة بين المعادلة العلمية والمعادلة القرآنية نجد ما يلي:

    المعادلة القرآنية
    المعادلة العلمية
    في يوم كان مقداره (زمن يوم أرضي)
    الزمن
    ألف سنة مما تعدون (بالحساب القمري) = 12000 دورة قمرية
    المسافة
    الأمر الكوني = ألف سنة مما تعدون (12000 دورة قمرية / زمن يوم أرضي(
    السرعة = المسافة / الزمن


    وبالتعويض في المعادلة بالأرقام (راجع الحقائق العلمية لتفصيل الأرقام).
    السرعة (الأمر الكوني الفيزيائي) =




    وهذه القيمة لسرعة الأمر الكوني مطابقة تماماً لقيمة سرعة الضوء المعلنة دولياً سنة 1983 في باريس.

    وقد تم عرض هذا البحث بنتيجته المذهلة على علماء متخصصين في الفيزياء بكلية العلوم بجامعة الملك عبد العزيز بالمملكة العربية السعودية، وصدر تقرير بالموافقة عليه من الناحية العلمية، كما تمت الموافقة عليه أيضاً من
    ناحية اللغة وتفسير الآيات من طرف جامعة أم القرى قسم
    اللغة والتفسير بمكة المكرمة (المملكة العربية السعودية).

    وبذلك اكتسب البحث الموافقة التامة من كل جوانبه.

    وبذلك يؤكد القرآن الكريم صحة أهم قانون عرفته البشرية في القرن العشرين، أوليس هذا سبقاً علمياً إعجازياً نطق به القرآن الكريم {قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ} وصدق الله القائل: {لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} والقائل أيضاً: {وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ}.

    وجه الإعجاز:
    وجه الإعجاز في الآيات القرآنية الكريمة هو أنها اعتبرت الحد الأقصى للسرعة الكونية في الفراغ تعادل دوران القمر حول مداره اثنتي عشرة ألف دورة، ومن ثم استنبط الدكتور محمد دودح المعادلة التي تعطي الرقم الصحيح لحساب سرعة الأمر الإلهي، وقد توصل الدكتور محمد دودح إلى أن الرقم القرآني ينطبق تماماً مع الرقم الذي أعلنه المؤتمر الدولي للمعايير في باريس سنة 1983 وهو 299792.458 كم/ثانية
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-10-09
  11. معاذ الوهباني

    معاذ الوهباني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-02-11
    المشاركات:
    3,956
    الإعجاب :
    0
    شكرا أخي ماجد على هذا النقل الموفق
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-10-09
  13. تاج راسي

    تاج راسي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-10-05
    المشاركات:
    333
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خير
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-10-09
  15. ايش الحكاية

    ايش الحكاية عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-07
    المشاركات:
    480
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خير
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-10-10
  17. معاذ الوهباني

    معاذ الوهباني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-02-11
    المشاركات:
    3,956
    الإعجاب :
    0
    الأخوين

    تاج راسي
    أيش الحكايه

    سعدت بمروركما
     

مشاركة هذه الصفحة