حضرموت التاريخ - القريب

الكاتب : Shipami   المشاهدات : 599   الردود : 6    ‏2007-09-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-09-29
  1. Shipami

    Shipami عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-08-24
    المشاركات:
    903
    الإعجاب :
    1
    منقول ::: حضرموت من 1967م وحتى 2007م

    الجزء الأول

    مقدمة :
    تتم حضرموت عامها الأربعين تحت حكم اليمنيين ، هذه الأربعين عاماً جدير بالجيل الحضرمي الحاضر أن يفرد حولها ألوف من المقالات والدراسات والبحوث لكشف ما في ثنايا الأربعة عقود التي خضعت فيها حضرموت للاحتلال اليمني وما ترتب عليه وما يجب القيام به للخروج من هذا النفق المظلم ، لذا نناشد كل المفكرين والكتّاب الحضارمة المنتمين لـ ملتقى الحوار العربي وغيره من المنتديات أن يضعوا في اهتمامهم هذه المسألة ...
    قال [BLINK][BLINK]المناضل الحضرمي شيخان الحبشي[/BLINK] [/BLINK]يرحمه الله :
    " [BLINK]الجنوب قطر عربي .. واليمن قطر عربي آخر [/BLINK]"

    بالعودة إلى منتصف القرن العشرين الماضي نسترجع تاريخ القومية العربية في أوج قدرتها على التأثير ، بل وقدرتها الهائلة التي كرستها ضد المستعمر الأجنبي لأوطان العربية ، تلكم القومية العربية التي قادها الزعيم المصري جمال عبدالناصر أدت في 23يوليو 1952م لقيام أول ثورة عربية أسقطت الحكم الاستعماري البريطاني عن مصر ، مما أدى لاحقاً لبروز الحركة القومية العربية في عدد من الدول كالجزائر والسودان وسوريا ومصر ولبنان والعراق واليمن والجنوب العربي ، بل أن هذا المد القومي كاد أن يسقط دول لم ترتبط بحال من الأحوال بهذا المد لخصوصيات الحكم في دولها كما حدث في الكويت والمملكة العربية السعودية التي ظهر في ثنايا العائلة الحاكمة فيها ما سمي ( الأمراء الأحرار ) الذين كانوا يوالون الحركة القومية العربية الهادفة لإسقاط ليس فقط دول الاستعمار الأجنبي بل وحتى المملكات المرتبطة بالحكم الاستعماري في الوطن العربي ...

    هذا المد القومي الزاحف تأثر به كثير من المرتبطين بالسياسة في الجنوب العربي ومنهم قيادات حضرمية أهمها على الإطلاق الأستاذ شيخان الحبشي والأستاذ عمر سالم باعباد يرحمهما الله ، تلكم القيادات السياسية مازجت بين مشروعين سياسيين فالمشروع الأول هو مشروع استقلال ما كان يسمى بإمارات الجنوب العربي وكانت تلكم الفكرة هي الأكثر زخماً وتواصلاً من قبل كل الأطراف في المشيخات القائمة آنذاك بما في ذلك عاصمة الجنوب عدن على الرغم من ظهور ما سمي بـ ( عدن للعدنيين ) ، هذه المشاريع السياسية تبارزت فيما بينها مع المشروع الحضرمي الذي قدمه عمر باعباد بالمناداة باستقلال حضرموت ككيان سياسي مستقل يجمع أطرافاً من شبوة وينتهي بظفار شرقاً ويتعمق طويلاً في صحراء الربع الخالي ...

    المشاريع السياسية رضخت لمفاهيم الواقع السياسي في كامل التراب الجنوبي العربي ، فحتى مطالع الستينيات الميلادية لم تكن مناطق الجنوب العربي تنسب إلى اليمن ، حتى ثورة اليمن 26 سبتمبر 1962م والتي أدت في عمقها السياسي إلى ( انقلاب ) داخل البيت الزيدي الحاكم وإن تبدلت المسميات والمصطلحات للكيان اليمني القائم بالجمهورية العربية اليمنية ...

    المشروع الحضرمي السياسي كان ما قدمه واقعاً الأستاذ عمر سالم باعباد على أثر المواجهات السياسية التي قادها شيخان الحبشي مع ممثلي المستعمر البريطاني ، هذه المواجهات السياسية كانت أقوى عناصر الحضور الحضرمي ، لذا لم يكن في المفهوم غياب المشروع بمقدار غياب الأدوات على الأرض الحضرمية ، فالمفاوضات السياسية التي كان يجيرها شيخان الحبشي شجعت قيام نواة الدولة الحضرمية تحت مسمى الحزب الشعبي والذي أفرز لاحقاً دستور الدولة الحضرمية كأول دستور وطني سبق ظهور الدولة وكيانها بفعل عامل الضغط السياسي المبذول من جانب الأستاذ عمر باعباد والذي قدم واحداً من أهم ركائز الدولة الحضرمية آنذاك ...

    في ثنايا الزخم المتصاعد لم تفلح بريطانيا من الخروج كما خرجت من كثير من الدول على رأسها جمهورية مصر العربية ، فالمفاوضات التي قادها الأستاذ شيخان الحبشي والتي تمحورت حول نقطة رئيسية لم يستطع الجانب البريطاني التملص منها تمثلت في جانب التعويضات عن احتلال مدينة عدن من العام 1839م وحتى العام 1967م ، أي المطالبة بدفع ثمن وجود بريطانيا في عدن عن 128 عاماً مما أوقع البريطانيين في وضع صعب لم تعرفه في كل مستعمراتها بما في ذلك الهند ، فلم تدفع بريطانيا لكل مستعمراتها السابقة غير وعود باعترافات سياسية من هيئة الأمم المتحدة والتعهد بإقامة برامج تأهيلية وضم المستعمرات السابقة في كيان سياسي تمثل لاحقاً بدول الكومنولث ...

    الضغط السياسي أو المواجهة السياسية بشكل أدق تزايدت مع ثورة 14 أكتوبر 1963م حيث انتهزت القوى السياسية في عدن الظروف العامة في المنطقة وما نتج في الجمهورية العربية اليمنية من حالة الاستقلال ، فتزايدت الضغوط على بريطانيا والتي وجدت في المصريين منقذاً لهم من حالة الضغط المستمر التي مارسها الأستاذ شيخان الحبشي فوجدت بريطانيا سبيلاً من الخروج من اتفاقية جنيف والتي تمهد لإعلان استقلال حضرموت والاعتراف الدولي بالدولة الحضرمية ، يضاف إلى ذلك وثيقة الأمم المتحدة والتي تعطي لمستعمرة بريطانيا عدن ومحمياتها حق تقرير المصير ووجوب التعويضات والاعتراف البريطاني بالكيان السياسي القائم على الأرض ...

    فبدأت في جمهورية مصر العربية حملة إعلامية مهدت لمؤامرة دنيئة اشتركت فيها مصر واليمن والمملكة السعودية تحت إشراف بريطاني ، فالمفاوضات مع شيخان الحبشي والعناصر الوطنية كانت في أوج استعارها بينما كانت بريطانيا تفاوض عناصر الجبهة القومية الذين شكلوا على الأرض وفي المناطق الريفية المحيطة بمدينة عدن جيوباً مقاومة ، كانت المفاوضات تجري في جنيف أيضاً وانطلقت بتاريخ 21 نوفمبر 1967م تحت إدارة اللورد شاكلتون وقحطان الشعبي ممثلاً للجبهة القومية المدعومة مصرياً ويمنياً والتي بموجبها أسقطت بريطانيا بند التعويضات وبذلك سلمت الجبهة القومية السلطة في الجنوب العربي لتطلق على كيان الدولة الجديد مسمى ( جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية ) وفي الثلاثين من نوفمبر 1967م أعلنت الدولة بالرغم من وجود المفاوضات القائمة بين البريطانيين والأستاذ شيخان الحبشي حول استقلال الجنوب العربي ...
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-09-29
  3. فيصل الشعبي

    فيصل الشعبي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-18
    المشاركات:
    1,998
    الإعجاب :
    353
    أخي الفاضل ( الشبامي) بالنسبة لقضية الجنوب العربي هذه تهم كل جنوبي شريف وتم تغيير الإسم في 30 نوفمبر بضغط وطلب من حكومة صنعاء وطابورها الخامس بالجبهة القومية وعدم وعي الساسة الجنوبيين في ذلك الزمن وأيام الشعارات الثورية والقومية ولكن عاد إسم الجنوب العربي بقوة من جديد ومهما حاول اليمنيين إدخالنا في متاهات أو إغرائنا بالمواعيد الزائفة فلن يصدقهم أي جنوبي وبكل تأكيد كل أبناء الجنوب العربي أصبحوا حاقدين على الوحدة التي فرحوا بها في السابق لكي يتخلصوا من أقذر نظام شيوعي عرفه الشرق الأوسط وعندما كنت أنصح الناس بأن الوحدة سوف تتحول إلى إحتلال بحكم معرفتي بنوايا الأخوة اليمنيين حيث كنت لاجىء في صنعاء منذ بداية السبعينات ولكن لم يسمعني أي جنوبي ما عدى القليل الذي هم الأذكياء السياسيين وكان يعارضني أغلب الناس ويصممون على الوحدة وكأنها المنقذ لهم ولكن بعد مرور 13 سنة على حرب 1994 م وقيام الشماليين بالسيطرة على كل شي في الجنوب ومن خلال الأحداث اليومية التي تحصل ضد أبناء الجنوب في وطنهم من قبل المحتلين الجدد أصبح الجنوبي يفكر ويتساءل مع نفسه لماذا ضيعت بلادي وأصبحت مواطن من الدرجة العاشرة ؟ وقد كنت في الماضي دولة حرة مستقلة كان ينقصها تصحيح النظام فقط والتصحيح كان يكمن بطرد الشماليين من الحزب الإشتراكي وحل محلهم من أبناء الجنوب العربي ومد علاقات مع كل دول العالم لأن صنعاء ليست المنقذ لشعب الجنوب العربي والتي لم تستطيع إنقاذ شعبها من المجاعة بل هي العدو الأول للجنوب العربي لكون حكام صنعاء يجاهرون بهدفهم وهو ضم وإلحاق الجنوب العربي باليمن مثلما كان يطالب حكام العراق بدولة الكويت الشقيقة إبتداءاّ من عبدالكريم قاسم وإنتهاءً بصدام حسين وقد كان أبناء الجنوب العربي في الماضي قبل الوحدة يكنون الإحترام لكل الشماليين ولكن بعد وضوح الصورة وحصول مآسي للجنوبيين من قبل المسؤلين والمستوطنين الشماليين بالجنوب تغيرت نفسيات الناس لأن كل إنسان لديه إحساس بكل ما يدور حوله وليس بالغريب أن يعود أبناء الجنوب إلى حدودهم ودولتهم فهذا حق من حقوقهم والوحدة ليست اّية قراّنية أو كتاب مقدس بل هي إتفاقية بين الحزب الشيوعي اليمني وحزب المؤتمر الشعبي ولم يؤخذ رأي الشعب الجنوبي لأنه هو الخسران من الوحدة ولا يمكن أن نضلي محتقرين مهانين في وطننا الجنوب العربي بل سنعمل بكل السبل لطرد المحتلين وإعادة دولة الجنوب العربي الحرة المستقلة من باب المندب إلى المهرة هذا ولك أجمل التحيات .

    شيخان اليافعي 29/09/2007 م
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-09-29
  5. روبن هود صنعاء

    روبن هود صنعاء قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-10-13
    المشاركات:
    25,541
    الإعجاب :
    11
    :D:D

    فيصل الشعبي ... راااح فييين ..؟؟!
    :D
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-09-30
  7. علي سلته

    علي سلته عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-05
    المشاركات:
    53
    الإعجاب :
    0
    مَثَلُ القوم نَسوا تَاريخِهِم * كلقيطُ عيَّ في الناسِ إنتِسابَا




    مَثَلُ القوم نَسوا تَاريخِهِم * كلقيطُ عيَّ في الناسِ إنتِسابَا






    بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين




    لقد كان ابن كثير رحمه الله علامة بالحديث والقران والتاريخ وغيرها من العلوم فقد ابتدئ رحمه الله بالقران الكريم ووضع تفسيره المعروف عن ابن كثير ثم التفت لبقية العلوم , ومن الكتب التي صنفها بالتاريخ ابن كثير , احد اشهر كتب العرب في التاريخ التي تحرى فيها الدقة بشكل اكبر من المعلومات التاريخية التي وضعها في كتابة السابق الذي استعنت انت به وهذا الكتاب اسمه ( البداية والنهاية ) وهو كتاب ذائع الصيت ويعد مرجعا تاريخيا .
    ففي هذا الكتاب الذي ألفه الإمام الجليل الحافظ عماد الدين أبي الفداء إسماعيل ابن كثير وجدت قصة وهي من الاثر الطاهر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
    ودللت هذه القصة الى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم تعامل مع اليمن وحضرموت كبلدين منفصلين ولم يهضم احداها لصالح الاخرى .
    جاء في الكتاب يا اخواني الاتي :
    كان بعض اهل اليمن ممن كتموا اسلامهم في المدينة عند رسول الله وكانوا يتكلمون في امر باذام حاكم اليمن الفارسي الوثني من قبل كسرى وكان باذام يخشى ان يعتنق الاسلام خوفا من ان يسير كسرى له جيشا وسمع رسول الله بهذا من رجلين من اهل اليمن عنده فقال لهما‏:‏ ‏(‏‏(‏إرجعا إلى صاحبكما فأخبراه أنَّ ربي قد قتل اللَّيلة ربه‏)‏‏)‏ فأرَّخا ذلك عندهما، ثمَّ رجعا سريعاً إلى اليمن فأخبرا باذام بما قال لهما‏.‏
    فقال‏:‏ أحصوا تلك اللَّيلة، فإن ظهر الأمر كما قال فهو نبيّ، فجاءت الكتب من عند ملكهم أنَّه قد قتل كسرى في ليلة كذا وكذا لتلك اللَّيلة، وكان قد قتله بنوه، ولهذا قال بعض الشُّعراء‏:‏

    وكسرَى إذْ تَقَاسمَهُ بَنوهُ
    ***************** بأَسيافٍ كما اقتسَمَ اللَّحامُ
    تمَخَّضتْ المَنونُ لهُ بيومٍ
    ***************** أنى ولكلِّ حاملةٍ تمامُ

    وقام بالملك بعده ولده يزدجرد، وكتب إلى باذام أن خذ لي البيعة من قبلك، واعمد إلى ذلك الرَّجل فلا تهنه، وأكرمه، فدخل الإسلام في قلب باذام وذريَّته من أبناء فارس ممَّن باليمن، وبعث إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بإسلامه، فبعث إليه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بنيابة اليمن بكاملها، فلم يعزله عنها حتى مات، فلمَّا مات استناب ابنه شهر بن باذام على صنعاء وبعض مخاليف، وبعث طائفة من أصحابه نواباً على مخاليف أخر، فبعث أولاً في سنة عشر علياً وخالداً، ثمَّ أرسل معاذاً وأبا موسى الأشعري وفرَّق عمالة اليمن بين جماعة من الصَّحابة فمنهم‏:‏ شهر بن باذام، وعامر بن شهر الهمذانيّ على همذان، وأبو موسى على مأرب، وخالد بن سعيد بن العاص على عامر نجران، ورفع وزبيد وعلى ابن أمية على الجند، والطَّاهر ابن أبي هالة على عك والأشعريين، وعمرو بن حرام على نجران، وعلى بلاد حضرموت زياد بن لبيد، وعلى السكاسك عكاشة بن مور بن أخضر، وعلى السكون معاوية بن كندة، وبعث معاذ بن جبل معلماً لأهل البلدين اليمن وحضرموت يتنقَّل من بلد إلى بلد، ذكره سيف بن عمر، وذلك كلَّه في سنة عشر، وآخر حياة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فبينما هم على ذلك إذ نجم هذا اللَّعين الأسود العنسيّ‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏6/339‏)‏

    هذا ما اجاء في البداية والنهاية وعليك أخي القارئ تدبر بعض المفردات التي ساوجزها لك لمعفتي المسبقة لوجود عمى الوان لدى بعض الاخوة :

    في تنصيب رسول الله لعمالة على البلاد في جنوب الجزيرة العربية ذكر ابن كثير كل بلد باسمها بدون القاب حتى وصل الى حضرموت فلم يقل نصب زياد بن لبيد على حضرموت بل قال ( وعلى (( بلاد )) حضرموت زياد ابن لبيد ) , ثم اعقب بالحجة الدامغة عندما قال في اخر المقطع المذكور بعالية (وبعث معاذ بن جبل معلماً لأهل ((البلدين)) اليمن وحضرموت)
    فالكلمات لديك ووهو في الجزء السادس من البداية والنهاية وفي الصفحة 339 .
    فهل هذه الحجة تهدم كل اوهام المعادين للهوية الحضرمية ؟
    اترك الاجابة لكم أخواني المنصفون من كلا التيارات المفكرة ,,,,,,,,,,
    لا نريد الاختلاف بقدر ما نريد التوصل للحقيقة والانصاف ,,,,,,,,,,,
    فمن ضن انه سيتحدث بفكره قبل عاطفته وقناعاته فليتفضل لمناقشة أساس الموضوع المنقول من كاب البداية اولنهاية ,,,,,,,,,,,




    إنتبهو أيها الحضارم .. إقرا البيت التالي بتمعن


    مَثَلُ القوم نَسوا تَاريخِهِم * كلقيطُ عيَّ في الناسِ إنتِسابَا​
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-09-30
  9. علي سلته

    علي سلته عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-05
    المشاركات:
    53
    الإعجاب :
    0
    مَثَلُ القوم نَسوا تَاريخِهِم * كلقيطُ عيَّ في الناسِ إنتِسابَا




    مَثَلُ القوم نَسوا تَاريخِهِم * كلقيطُ عيَّ في الناسِ إنتِسابَا






    بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين




    لقد كان ابن كثير رحمه الله علامة بالحديث والقران والتاريخ وغيرها من العلوم فقد ابتدئ رحمه الله بالقران الكريم ووضع تفسيره المعروف عن ابن كثير ثم التفت لبقية العلوم , ومن الكتب التي صنفها بالتاريخ ابن كثير , احد اشهر كتب العرب في التاريخ التي تحرى فيها الدقة بشكل اكبر من المعلومات التاريخية التي وضعها في كتابة السابق الذي استعنت انت به وهذا الكتاب اسمه ( البداية والنهاية ) وهو كتاب ذائع الصيت ويعد مرجعا تاريخيا .
    ففي هذا الكتاب الذي ألفه الإمام الجليل الحافظ عماد الدين أبي الفداء إسماعيل ابن كثير وجدت قصة وهي من الاثر الطاهر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
    ودللت هذه القصة الى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم تعامل مع اليمن وحضرموت كبلدين منفصلين ولم يهضم احداها لصالح الاخرى .
    جاء في الكتاب يا اخواني الاتي :
    كان بعض اهل اليمن ممن كتموا اسلامهم في المدينة عند رسول الله وكانوا يتكلمون في امر باذام حاكم اليمن الفارسي الوثني من قبل كسرى وكان باذام يخشى ان يعتنق الاسلام خوفا من ان يسير كسرى له جيشا وسمع رسول الله بهذا من رجلين من اهل اليمن عنده فقال لهما‏:‏ ‏(‏‏(‏إرجعا إلى صاحبكما فأخبراه أنَّ ربي قد قتل اللَّيلة ربه‏)‏‏)‏ فأرَّخا ذلك عندهما، ثمَّ رجعا سريعاً إلى اليمن فأخبرا باذام بما قال لهما‏.‏
    فقال‏:‏ أحصوا تلك اللَّيلة، فإن ظهر الأمر كما قال فهو نبيّ، فجاءت الكتب من عند ملكهم أنَّه قد قتل كسرى في ليلة كذا وكذا لتلك اللَّيلة، وكان قد قتله بنوه، ولهذا قال بعض الشُّعراء‏:‏

    وكسرَى إذْ تَقَاسمَهُ بَنوهُ
    ***************** بأَسيافٍ كما اقتسَمَ اللَّحامُ
    تمَخَّضتْ المَنونُ لهُ بيومٍ
    ***************** أنى ولكلِّ حاملةٍ تمامُ

    وقام بالملك بعده ولده يزدجرد، وكتب إلى باذام أن خذ لي البيعة من قبلك، واعمد إلى ذلك الرَّجل فلا تهنه، وأكرمه، فدخل الإسلام في قلب باذام وذريَّته من أبناء فارس ممَّن باليمن، وبعث إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بإسلامه، فبعث إليه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بنيابة اليمن بكاملها، فلم يعزله عنها حتى مات، فلمَّا مات استناب ابنه شهر بن باذام على صنعاء وبعض مخاليف، وبعث طائفة من أصحابه نواباً على مخاليف أخر، فبعث أولاً في سنة عشر علياً وخالداً، ثمَّ أرسل معاذاً وأبا موسى الأشعري وفرَّق عمالة اليمن بين جماعة من الصَّحابة فمنهم‏:‏ شهر بن باذام، وعامر بن شهر الهمذانيّ على همذان، وأبو موسى على مأرب، وخالد بن سعيد بن العاص على عامر نجران، ورفع وزبيد وعلى ابن أمية على الجند، والطَّاهر ابن أبي هالة على عك والأشعريين، وعمرو بن حرام على نجران، وعلى بلاد حضرموت زياد بن لبيد، وعلى السكاسك عكاشة بن مور بن أخضر، وعلى السكون معاوية بن كندة، وبعث معاذ بن جبل معلماً لأهل البلدين اليمن وحضرموت يتنقَّل من بلد إلى بلد، ذكره سيف بن عمر، وذلك كلَّه في سنة عشر، وآخر حياة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فبينما هم على ذلك إذ نجم هذا اللَّعين الأسود العنسيّ‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏6/339‏)‏

    هذا ما اجاء في البداية والنهاية وعليك أخي القارئ تدبر بعض المفردات التي ساوجزها لك لمعفتي المسبقة لوجود عمى الوان لدى بعض الاخوة :

    في تنصيب رسول الله لعمالة على البلاد في جنوب الجزيرة العربية ذكر ابن كثير كل بلد باسمها بدون القاب حتى وصل الى حضرموت فلم يقل نصب زياد بن لبيد على حضرموت بل قال ( وعلى (( بلاد )) حضرموت زياد ابن لبيد ) , ثم اعقب بالحجة الدامغة عندما قال في اخر المقطع المذكور بعالية (وبعث معاذ بن جبل معلماً لأهل ((البلدين)) اليمن وحضرموت)
    فالكلمات لديك ووهو في الجزء السادس من البداية والنهاية وفي الصفحة 339 .
    فهل هذه الحجة تهدم كل اوهام المعادين للهوية الحضرمية ؟
    اترك الاجابة لكم أخواني المنصفون من كلا التيارات المفكرة ,,,,,,,,,,
    لا نريد الاختلاف بقدر ما نريد التوصل للحقيقة والانصاف ,,,,,,,,,,,
    فمن ضن انه سيتحدث بفكره قبل عاطفته وقناعاته فليتفضل لمناقشة أساس الموضوع المنقول من كاب البداية اولنهاية ,,,,,,,,,,,




    إنتبهو أيها الحضارم .. إقرا البيت التالي بتمعن


    مَثَلُ القوم نَسوا تَاريخِهِم * كلقيطُ عيَّ في الناسِ إنتِسابَا​
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-09-30
  11. من الجنـــوب

    من الجنـــوب عضو

    التسجيل :
    ‏2007-09-07
    المشاركات:
    199
    الإعجاب :
    0
    قمه الظلم والاضطهاد

    أن تأخذ ثروات حضرموت الشامخه وشبوة العزيزه وعدن الغاليه من موطنها

    وتذهب الى صنعاء .. لإصلاح المجاري والطرقات

    الله عز وجل أنعم على كل منطقه برزقها وخيرها

    ومن لا يمتلك ثروات طبيعية .. فتوجد عشرات الموراد الاخرى

    ثروات الجنوب الابي له ولإهله .. وجبال سنحان القاحله المقفره لها ولأهلها

    لا تستحق حضرموت التاريخ ما يُفعل بها اليوم من الشاويش وزمرته

    تخرج الثروات من أرضها .. وتذهب الدولارات الى صنعاء

    كل الجنوب في الهم سواء .. عدن تسرق .. وحضرموت تنهب .. والمهره تأن

    لكنها ثوره .. وثوره حتى النصر

    تحياتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-09-30
  13. من الجنـــوب

    من الجنـــوب عضو

    التسجيل :
    ‏2007-09-07
    المشاركات:
    199
    الإعجاب :
    0
    قمه الظلم والاضطهاد

    أن تأخذ ثروات حضرموت الشامخه وشبوة العزيزه وعدن الغاليه من موطنها

    وتذهب الى صنعاء .. لإصلاح المجاري والطرقات

    الله عز وجل أنعم على كل منطقه برزقها وخيرها

    ومن لا يمتلك ثروات طبيعية .. فتوجد عشرات الموراد الاخرى

    ثروات الجنوب الابي له ولإهله .. وجبال سنحان القاحله المقفره لها ولأهلها

    لا تستحق حضرموت التاريخ ما يُفعل بها اليوم من الشاويش وزمرته

    تخرج الثروات من أرضها .. وتذهب الدولارات الى صنعاء

    كل الجنوب في الهم سواء .. عدن تسرق .. وحضرموت تنهب .. والمهره تأن

    لكنها ثوره .. وثوره حتى النصر

    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة