لعنة دحباش!!

الكاتب : TANGER   المشاهدات : 453   الردود : 0    ‏2002-11-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-11-19
  1. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    لعنة دحباش!!

    صادق ناشر
    اللعنة على «دحباش» الشخصية التي حاصرت بطلها الزميل العزيز آدم سيف ولم يستطع التخلص من آثار هذه اللعنة التي لاتزال تطارده حتى اليوم في كل مكان يرحل إليه، فقد كانت شخصية دحباش سبباً في نزول الغضب على بن سيف أينما حل وأينما ظل.
    طوال السنوات الأخيرة ظل «دحباش» مغضوباً عليه من التلفزيون والإذاعة وحرم من تقديم أي عمل، مع أن الأعمال التي تقدم في رمضان وفي غير رمضان هايفة ولايستحق بعضها المتابعة، مع ذلك فإن أبطالاً خرجوا علينا بمسلسلات وأنفق عليها التلفزيون مبالغ طائلة فيما الزميل آدم سيف يمنع من ممارسة حقه في التعبير عن نفسه في أي عمل لاشك أنه سيمتع الجمهور الذي أحبه كشخص وليس كشخصية تلفزيونية فقط.
    إن لعنة دحباش الفوضوي جلبت للزميل سيف المصائب والويلات، بخاصة وأن المسلسل عرض في عز الأزمة السياسية التي كانت قائمة بين الأحزاب السياسية في البلاد، وصنف دحباش في خانة سياسية من دون أن يكون له أية علاقة بأية انتماءات سياسية وألصقت به هذه التهمة وظلت حتى اليوم، مع أنه قدم شخصية لاتزال تعيش بيننا بفوضويتها وعفويتها، ولايزال الكثير من مواطني دول الجوار يتذكرون هذه الشخصية، وأخص بالذكر الأخوة في السعودية الذين لايزالون يعتبرون مسلسل دحباش من أنجح الأعمال التلفزيونية التي قدمت في اليمن.
    يعاقب اليوم آدم سيف لأنه أجاد تقمص شخصية دحباش وتعامل معها كأنه دحباش الفوضوي وليس آدم سيف، ولازال العقاب ممتداً إلى اليوم من قبل التلفزيون وربما مافيا من خصومه ومنافسيه الذين لا شك أن بعضهم يجاهد من أجل أن لايحصل دحباش على آية فرصة للظهور على جمهوره، لأن ظهوره هو بمثابة زلزال عليهم.
    لا أشك لحظة من أن هذه المافيا لاتزال تحارب فناننا العزيز آدم سيف، وبحسب علمي فإن التلفزيون رفض عدة أعمال للفنان بن سيف كان من المفترض أن يقدمها في شهر رمضان الجاري، وسمح لعدد من البرامج الضعيفة بالظهور على الشاشة، مع أنها لاتستحق المشاهدة وأنفق عليها مبالغ كبيرة وهائلة.
    الملاحظة نوجهها للزميل عبدالغني الشميري الذي بيده كل مفاتيح الأمور في قطاع التلفزيون ونسأل لماذا هذا التجاهل لفنان كالفنان آدم سيف، ولماذا لايسمح لكل أبناء هذا البلد المساهمة في خدمته كل من زاويته وقدرته، ففنان مثل آدم سيف لايختلف عليه اثنان أنه من أفضل الشخصيات الفنية الموجودة في البلد ولابد من إعطائه فرصة للعمل مثله مثل بقية زملائه وأن لايحارب في لقمة عيشه حتى يتحقق بالفعل شعار «المواطنة المتساوية» التي قامت الحرب اللعينة بسببها، وأن لاتترك للمافيات التحكم بتصنيف الناس إلى خانات ومربعات كما يحدث اليوم مع دحباش، التي أعتقد أن آدم سيف يكره هذه الشخصية لأنه يدفع ثمن فاتورة لم يقبض ثمنها.
     

مشاركة هذه الصفحة