حتى لا نزايد ليس هناك جديد في مبادرة فخامة الأخ الرئيس- د: محمد الصبري

الكاتب : ياسر العرامي   المشاهدات : 526   الردود : 2    ‏2007-09-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-09-29
  1. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    الأخوة الكرام خواتيم مباركـة على الجميع وبعد

    كثر الحديث عن مبادرة الرئيس مؤخراً وزادت الترشقات
    بين أحزاب اللقاء المشترك والحزب الحاكم وكل ينافح من مكانه عن وجهة نظره
    وبينما الحزب الحاكم يعتبرها مفاجئة - من العيار الثقيل - وكأنها
    جاءت وحي من السماء على فخامة الأخ الرئيس ولا يمكن إلا أن نسلم ونؤمن
    بما جاءنا من بينات في مقابل أن لـ اللقاء المشترك ردود متباينة
    إلا أن مجملها يكاد يقول أنها لم تأتِ بجديد يستحق كل هذه الهالة الإعلامية والحملة الشرسة
    تجاه أحزاب المشترك بدون مبررات منطقية على الأقل بل مجرد كيد سياسي ...
    بين هذا وذاك وهو - من وجهة نظري - ما يستحق القراءة والتأمل فيه أكثر من ردود الأفعال
    المتشجنة من قبل الطرفين ، وبعيداً عن المقالات والكتابات الإنشائية
    التي لا تسمن ولا تغني من جوع خصوصاً في مثل هذه المبادرات
    التي تخص قضايا كبرى ومصيرية لمستقبل بلد ..
    سـ أضع بين أيديكم مقالاً تحليلاً لأمين عام رئاسة الوزراء السابق الدكتور / محمد الصبري تناول خلالها المقارنة بين برنامج المشترك ومبادرة الرئيس وبرنامجه الإنتخابي ويبقى الحكم للقارئ بشرط أن يقرأ المقارنة بتأني ولا يمر مهرولاً



    حتى لا نزايد ليس هناك جديد في مبادرة فخامة الأخ الرئيس

    د: محمد الصبري

    يمكن لمتابع حصيف أن يعرف سر دلالة الحملة الإعلامية الواسعة ضد أحزاب اللقاء المشترك الذي أعتذر عن تلبية دعوة فخامة الأخ الرئيس الذي أعتبرها في أخر لحظة بأنها - تدبيسة أكثر منها ودية - ليس فقط على صعيد ما كان سيناقش ولكن على صعيد مع من سيناقش قضايا الوطن الكبري حيث والدعوة كانت جماعية لجميع الأحزاب لكن المقصود الفعلي هم ممثلي اللقاء المشترك ولهذا ينطبق على هذه الدعوة قول الشاعر " وما حب الديار شغفن قلبي..ولكن حب من سكن الديار" بل يشعر المرء من وراء هذه الحملة الإعلامية الشرسة بأن المشترك سجل موقف سياسي قوي ضد الرئيس مما جعل الرئيس يطرح مبادرة – أقل ما يقال عنها بأنها مفاجأة قد لم تكن في جدول الأعمال وإنما كانت ردة فعل غاضبة لعدم حضور ممثلي اللقاء المشترك - وبالتالي في تقديري بأن مستشاري الرئيس أخطئوا مرتين: عندما أنحرفوا بطبيعة الدعوة من ودية إلى عملية، وكذلك عندما أوعزوا لفخامة الأخ الرئيس لتقديم مبادرة كان من الأجدر أن تقدم بأسم - حزب المؤتمر الشعبي العام - وليس بأسم "رئيس اليمن" بحيث لو تم رفضها لأسباب سياسية ما يكن هناك حرج على رمزية مكانة الرئيس السياسية والاجتماعية، فضلاً أنه لو تم تقديمها مؤسسياً بأسم المؤتمر الشعبي العام سيكون لها أكبر الأثر في مؤسسة العمل الحزبي وإعطاء فرصة لبقية الأحزاب للتعاطي مع تلك المبادرة بحرية ومن دون إحراجات، بالإضافة إلا أنها ستجعل من فخامتة كرمز وطني وأب لجميع الأحزاب يلعب دور الحكم بين مبادرات المؤتمر ومبادرات اللقاء المشترك، أما بهذه الصورة فقد وضع الرئيس من قبل مستشارية في موقف محرج فيما لو رفضها المشترك جملة وتفصيلاً، برغم أنه في تقديري بأن المبادرة لن ترفض كونها تحمل في طياتها جملة من القواسم المشتركة لكلا الطرفين.


    الذي زاد الطين بله بأن تكون ردة الفعل الإعلامية غير متوازنة من قبل بعض الأقلام الموتورة كما يسميهم فخامة الأخ الرئيس سواءً تلك الموجهة بالنقد الجارح لأحزاب اللقاء المشترك مثلما تطالعنا به كلمة الثورة أو المدح والإطراء للمبادرة وكأنها جاءت بإكتشاف أسطوري لأكسير الحياة والإعلان عن عصر جديد لا موت فيه، في تقديري الشخصي أن هذا يسئ إلى فخامة الأخ الرئيس أكثر مما يعينة في رأب الصدع اليمني .. والأعجب من هذا أن المؤتمر نت يبشرنا بأن مبادرة الرئيس بمثابة مفاجأة كبرى لكل القوى الوطنية الفاعلة في المجتمع، لاستيعابها العديد من القضايا والتي كانت محل مزايدة من قبل أحزاب اللقاء المشترك التي لن تجد بعد الآن ما يمكن أن تزايد به.


    يا أخواني الأعزاء أقرأو برنامج اللقاء المشترك ومن ثم بعد ذلك أحكموا فأنا اخشى أن يصدق فينا ذلك القول الذي كنا نسمعة من مدرس اللغة العربية بأن موشي ديان قال في العرب بأنهم لا يقرأون وإذا قرأو لا يفهمون وإذا فهموا لا يطبقون وإذا طبقوا لا يحسنوا التطبيق.. فمهلاً أيها الكتاب من الكيل والمديح لمبادرة لم تأتي بشئ جديد سوى ببعض التحسينات فيما يتعلق بتشكيل شرطة محلية وإعطاء كوتا للمرأة أما الباقي فما هو إلا مجرد إعادة ترتيب وإقتباس من كل البرنامج الانتخابي لفخامتة وبرنامج اللقاء المشترك، حيث ولقد كان لي الشرف الكبير في المشاركة في عملية إعداد البرنامج الانتخابي لفخامة الأخ الرئيس بل وأشرفت كلياً على عملية إعداد المصفوفة التنفيذية للبرنامج الانتخابي وللأمانة بأن الصيغة التي يحملها برنامج اللقاء المشترك فيما يتعلق بالإصلاحات السياسية كانت أكثر وضوحاً وجدية من تلك التي تضمنها البرنامج الانتخابي لفخامة الأخ الرئيس واليكم مقارنة موضوعية وأنتم الحكم في ذلك..


    من هذا المنطلق فبدلاً ما نضع الزيت على النار نبدأ بقرأة البرنامجين بموضوعية على ضوء ما طرحة فخامة الأخ الرئيس في المبادرة الأخيرة – الذي أتمنى أن تكون مبادرة المؤتمر - ونقتبس من كلا البرنامجين برنامج عمل وطني تقوم الحكومة بتنفيذة تحت إشراف لجنة عليا من كل من قادة أحزاب اللقاء المشترك والمؤتمر برئاسة فخامة الأخ الرئيس ليس فقط فيما يتعلق بالإصلاحات السياسية وإنما أيضاً الإصلاحات الإدارية والاقتصادية، فكلا البرنامجين يحملان في طياتهما إجراءات عملية قابلة للتطبيق والتنفيذ سواءً في الإصلاحات الإدارية أو محاربة الفساد أو تقديم الخدمات العامة من تعليم وصحة وكهرباء وطرقات.. فيا ترى هل نستغل هذه الأيام المباركة لإصلاح ذات البين ونحفظ الستنا واقلامنا من التجريح والتشهير والتلفيق، أم نواصل العبث بجهودنا في القال والقيل والله المستعان على ما تصفون.


    لم استطع انزال جدول المقارنة بين برنامج المشترك ومبادرة الرئيس وبرنامجه الإنتخابي هنا
    لذلك كان لزاماً علي ّ أن أرفق لكم رابط الصحوة نت للإطلاع عليها ..

    اضغط هنا


    http://alsahwa-yemen.net/view_news.asp?sub_no=2_2007_09_29_58709
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-09-29
  3. حفيد بلقيس

    حفيد بلقيس عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-17
    المشاركات:
    253
    الإعجاب :
    0



    لم نعد نثق في عهود ووعود الرئيس ؟


    ( مخطأ من ظن يوما أن للثعلب دينا )
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-09-29
  5. سيل الليل

    سيل الليل عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-10-23
    المشاركات:
    411
    الإعجاب :
    0
    مخطئ من ظن يوما ان للثعلب دينا
     

مشاركة هذه الصفحة