متسارعين لخوض الحروب وفاشلين في صنع السلام (شر البليه)

الكاتب : ابوعلي الجلال   المشاهدات : 457   الردود : 1    ‏2007-09-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-09-27
  1. ابوعلي الجلال

    ابوعلي الجلال قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-03-21
    المشاركات:
    10,848
    الإعجاب :
    4
    بسم الله الرحمن الرحيم

    لاتقرى لاي كاتب الى واخر مقاله دعوه للحرب وان لم يعلنها صراحه فكل كتابنا يحملون رتبه علياء من رتبه عميد فما فوق وان لم يدخلوا كليه حربيه اوحتى من ذوي التعليم العالي اوممن لا يجيدون القراه والكتابه كلهم عمدا والويه جاهزه للانطلاق

    دوختونا على مدى اشهر وكدنا نصدق بان اليمن قريبه من خوض معركه مصيريه جديده نفس مفردات عام 1993م فكل ما انزنقتوا وطلعت التخزينه للراس رجعتوا لذات الموال وكان العالم كله لم يعد لديه اي مفردات سياسيه غير مايوجد في روسكم الخاويه اصلا ونفس الخطاب الفاشل حتى وصل البعض الى تشكيل الدوله الخاصه به واحده في الجنوب الغربي وواحد في الجنوب الشرقي واخرى في الشمال واخرى في الشمال الغربي وذهب البعض الى الفدراليه واخرون الى الكون فدراليه واخرون الى حرب التحرير واخرون الى والى وهيهات الى مشاريع ليس لها اول من اخر

    اليوم لم يعد الفقر هو المشكله ياسبحان الله اختفى بجره قلم ولم يعد الفساد هو المشكله اختفت مشاكل اليمن كلها ولايبقى غير اصلاح الدستور والانتخابات

    لنتسائل نحن المواطنين العذل ماذا استفدنا من هذا الضجيج اذا كان كل مايجري سيعود بفائده للمعارضه والحكومه على اساس ان يعملان في تجانس وتساوي كما تسوغ له القيادات في كلا الضفتين

    اين نحن كمواطنين عاديين من هذا كله اذا كان لايوجد مشروع اقتصادي ومشروع اصلاح منضومه الامن والقضاء وهي مايهمنا في المقام الاول فنحن لن نكون سعدا ان قلصت صلاحيه الرئيس اوزادت ان كان النظام برلماني اوشورى اورئاسي نحن لسنا معنين بهذه المعمعه فهي لاتعنينا بقدر مايعنينا الجوع الذي نعاني منه والمرض والخوف من المستقبل الذي طال انتضاره

    للمره المليون تثبت المعارضه بكل احزابها انها معارضه سلطويه تبحث عن مناصب ومكاسب خاصه وانها ابعد من ان تعتصم في شوارع العاصمه من اجل المتسوليين في شوارعها لاكنها مستعده لتقسيم البلاد واعلان الحرب والكفاح المسلح من اجل رئيس حزب اوتقاسم منصب نعم هي معارضه الامين العام ومعارضه شيخ المشايخ وكليهما حكما سابقا ونعرف حكمهم ومفرداتهم فماذا ننتضر منها غير هذا فمابني على باطل فهو باطل

    اما الحكومه حفضها الله ورعاها فقد قبلت على نفسها بل واسمت نفسها حكومه الفساد ورضيت بهذه التسميه عن طيب خاطر بل وهي اول المتحدثين عن الفساد بمعنى ضربني وبكى وسبقني واشتكى ليستمر الوضع كما هوعليه لما لا والمسئولون ينهبون والنظام والقانون للبيع والمجاعه لااحد يهش فيها ولاينش وكل مسئولي الدوله عايشين في نعيم فما الذي يجبرها اصلا حتى تخرج بمشروع ينقذ الناس من هذا الغثاء لم نسمع ان المعارضه قدمة مشروع للخروج من هذه الازمه فكل مشاريعها من اجل من يحكم اليمن فقط
    المعارضه لايهمها الى الرئيس فقط وغيره من الشعب لايهم طز فيهم مهمتهم تنتهي عند المضاهرات والرئيس لايهمه غير المعارضه وغيره لايهم وشر البليه مانسمع ومانقول

    استمروا هنا ياشله النائحات واستمروا ياشله المطبلين تناكفوا وسبوا بعضكم بعض لايهم فرمضان كريم اكثرو من حسناتكم وستتكفل المعارضه والحكومه بمنحكم شهاده الغفران والدخول في الجنه ليس شفاعه طبعا فكليهما ابعد من هذه المنزله بل لانكم ستموتون جوعا وقهرا وسيغفر الله لكم من بعد هذا العذاب وان قذفتم في الحكومه اوقذفتم بالمعارضه فانتم على حق وماجورين من الله
    ورمضان كريم


     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-09-27
  3. ابوعلي الجلال

    ابوعلي الجلال قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-03-21
    المشاركات:
    10,848
    الإعجاب :
    4
    [frame="1 50"]هذا مانشر اليوم في صحف المعارضه وعليكم في التدقيق في ماكتب داخله[/frame]


    a
    مبادرة الرئيس في إصلاح النظام السياسي جيدة ولكنها ناقصة ، والأفضل أنها ناقصة حتى يكون هناك مجال حيوي للحوار حولها وإثرائها وإكمال نواقصها من قبل بقية أطراف العملية السياسية.
    القضايا الكبرى والمصيرية مثل قضايا تعديل الدستور وتغيير طبيعة النظام السياسي والبرلماني وغيرها من قضيا المصير الوطني المشترك لا يجوز أن يحددها ويحدد مساراتها طرف واحد اوشخص واحد مهما كانت مكانته الاجتماعية أو موقعه السياسي .
    قد يكون الهدف من مبادرة الرئيس هو إجهاض حركة الشارع التي امتدت وتصاعدت من المحافظات الجنوبية لتشمل كل الوطن، وبدأت المطالب السياسية والحقوقية لدى الشارع تتحدد بوضوح يوما بعد يوم , وقد يكون الهدف منها هو استباق المعارضة وإفقادها عنصر المبادرة أو إظهارها بمظهر العاجز أو المتردد في التقاط حركة الناس وسخطهم واحتجاجاتهم وتحويلها إلى رؤى ومبادرات سياسية باتجاه إصلاح النظام السياسي ، إلا إنها وبغض النظر عن دوافعها وأهدافها قد تضمنت قضايا هامة وحيوية ينبغي التعامل معها بايجابية من قبل المعارضة بقصد تثبيتها وتحويلها إلى حقيقة فعلية خصوصا وهناك جوانب عديدة فيها تلتقي مع روية المعارضة إن لم نقل تتطابق معها وتمثل استجابة لها .
    اقترب الرئيس كثيرا من موقف المعارضة في قضيتي الحكم المحلي ونظام الغرفتين في السلطة التشريعية ،لكنه ابتعد عن موقفها في قضايا النظام الرئاسي وتشكيل اللجنة العليا للانتخابات وتمثيل المرآة في البرلمان وفقا لنظام (الكوتا) واعتقد أن هذه هي قضايا الخلاف الرئيسية التي ينبغي أن يتمحور حولها الحوار وبما يسهم في ترسخ الوحدة والديمقراطية وبناء الدولة الحديثة .
    اعتماد النظام الرئاسي الكامل يحل مشكلة واحدة من مشاكل السلطة اليمنية وهي أن صاحب السلطة لا يساءل عليها لكنه لا يحل المشاكل الأخرى وعلى رأسها أن النظام السياسي لا يقبل تداول السلطة أو الشراكة الوطنية فيها وعلى العكس تماما نجد النظام الرئاسي يكرس السلطة ويجمعها في يد الرئيس ويجعله الحاكم المطلق بأمر الله والى درجة أن الحزب الذي قد يحصل على الأغلبية البرلمانية لا يحق له تشكيل الحكومة أو الائتلاف فيها،.... وعليه أن يبقى (معارضة ) حتى ياذن الله في إسقاط الرئيس في انتخابات رئاسية تنافسية لن تحصل أبدا !!!

    الحكم المحلي أهم ما تضمنته مبادرة الرئيس وهي القضية التي ما فتىء الحزب الاشتراكي يطرحها منذ وقت مبكر من قيام الوحدة والأخذ بها اليوم من قبل الطرف الآخر يمثل انتصارا سياسيا ومعنويا لفكرة الحكم المحلي التي كان البعض يعتبرها مؤامرة صهيونية تستهدف تمزيق البلاد إلى (كنتونات) مستقلة وليس كما أثبتت التجربة احد أهم ضمانات الوحدة الوطنية واحد أركان بناء الدولة الحديثة والتنمية المستدامة والعادلة لمناطق اليمن المختلفة.
    لم تشر المبادرة إلى طبيعة النظام الانتخابي وهي نقطة خلاف جوهرية بيننا وبين الرئيس ومالم يستبدل نظام الدائرة الفردية والفوز بأكثرية الأصوات بنظام القائمة النسبية وبما يسمح بتمثيل فئات وأحزاب وشرائح المجتمع المختلفة فان الديمقراطية اليمنية لا مستقبل لها إلا في اتجاه واحد هو تكريس الحزب الواحد والفئة الواحدة ، والمؤسف أن تكون فئة التجار والمقاولين والفاسدين وناهبي أرزاق الناس لأنهم وحدهم وأموالهم من يفوز بنظام الدائرة الفردية .
    هناك قضايا عاجلة تسبق قضية الإصلاحات الدستورية وعلى رأسها ما أصبح يعرف بالقضية الجنوبية وترجمتها المختصرة معالجة كل الآثار المدمرة التي خلفتها حرب صيف 1994م القذرة، وسيكون من المهم التذكير هنا بما طرحه المناضل علي صالح عباد مقبل في رسالته إلى الريس بهذا الخصوص.
    يبقى أن نقول بأن الوضع في اليمن خطير ولم يعد يتحمل الأكاذيب والمماحكات ,ولا معنى لمبادرة الرئيس إذا لم تتوفر الجدية والمصداقية لديه ولدى بقية الأطراف المعنية وسيكون القبول بحكومة تطبيق هذه الإصلاحات هي جهاز كشف الكذب الحقيقي .
    ________________-
    *نقلا عن صحيفة الثوري
    *العنوان الاصلي مبادرة الرئيس جدية ولكن
     

مشاركة هذه الصفحة