هل البركاني اكثر وحدوية من د. مسدوس

الكاتب : نصير المقهورين   المشاهدات : 652   الردود : 9    ‏2007-09-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-09-27
  1. نصير المقهورين

    نصير المقهورين قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-05-24
    المشاركات:
    4,648
    الإعجاب :
    0
    يتعرض الدكتور محمد حيدرة مسدوس لحملة شعواء من اعلام السلطة ومن انصارها في كل مرة يظهر مقال او تصريح له في اي وسيلة اعلامية بل وينعتونه بالخيانة

    امر غريب ان يصبح مثل هذا الانسان الذي قدم الكثير لوطنه في نظر هولاء خائن للوحدة دون ان يتم مناقشة افكاره وما يقول
    كان لي فرصة ان اقراء رسالته الى اجتماع اللجنة المركزية الاخييرة لاجد فيها سياسي ينظر لمستقبل الوطن بعين وقلب الوطني لا بقلب وعين المناطقي التي تظهر وتتبدى لنا كل يوم في ممارسات ازلام النظام الغارقين في مناطقيتهم وعنصريتهم

    وهذه بعض اقوال مسدوس


    انه لو كانت السلطه و حزبها تفهم الوحده السياسيه بين اليمن الجنوبيه و اليمن الشماليه و تؤمن بها لما قامت بالحرب ضد الجنوب بعد اعلان الوحده ، و لو كان حزب الاصلاح يفهم الوحده و يؤمن بها لما برر الحرب بالفتوى الدينيه و لما شارك فيها ، و لو كانت بقية اطراف المعارضه الشماليه تفهم الوحده و تؤمن بها لما قبلت بنتائج الحرب . فالحرب اسقطت اتفاقيات الوحده قبل تنفيذها و استبدلت دستورها و الغت شرعية ما تم الاتفاق عليه و حولت مشروع الوحده الى احتلال و ما يترتب على ذلك من شرعيه لحق تقرير المصير . و هذا ما تأكده الحياه يوماً بعد يوم . و من ينكر هذه الحقيقه داخل الحزب الاشتراكي او خارجه عليه ان يدحضها . اما مسألة عجز الجنوبيين عن تحقيق ذلك و غياب امكانية تنفيذه ، فهذه قضيه تتوقف على وجود قياده سياسيه للجنوبيين و امكانيات و عامل خارجي فقط و لا غير . و هذا ما سوف يأتي بالضروره مهما طال الزمن . فالدعوه الى ازالة اثار الحرب و اصلاح مسار الوحده التي ندعوا اليها منذ البدايه هي دعوه للوحده و ليست دعوه للانفصال . و هذه الدعوه هي التي تؤدي الى الوحده و ترسيخها ، بينما الرافضين لها هم اصلا يصرون على تعطيل مسار الوحده ، و هذا ما يؤدي الى حق تقرير المصير بالنسبه للشعب في الجنوب بالضروره ايضا . و بالتالي فان الرافضين لاصلاح مسار الوحده هم شطريون و لا يؤمنون بالوحده ، او انهم اغبياء فكريا و سياسيا بامتياز ، لأنهم يرون اصلاح مسار الوحده هو الانفصال و يرون تعطيل مسارها هو الوحده .



    لقد كان اليمن يمنين و ليس يمنا واحد ، هما : اليمن الجنوبيه و اليمن الشماليه الى يوم 22 مايو 1990م . و هذا ما هو مُعترف به في الامم المتحده و في الجامعه العربيه و في جميع المنظمات الدوليه . كما ان جميع اطراف الحركه الوطنيه في اليمن الجنوبيه و في اليمن الشماليه كانت معترفه بذلك . حيث كانت معترفه بدولة اليمن الجنوبيه و معترفه بدولة اليمن الشماليه و لم يحصل من أي طرف ان اعترض على ذلك . و هذا الاعتراف في حد ذاته هو اعتراف بيمنيين و ليس بيمنا واحد ، و هو اعتراف بهويتين و ليس بهويه واحده سواء كانوا يدركون ذلك ام لم يدركونه . و بالتالي فان القول بواحدية اليمن الجنوبيه و اليمن الشماليه هو خالي من الحقيقه و تدحضه وقائع التاريخ . كما ان هذه الوقائع هي التي اجبرت الدكتور عبدالله الفقيه و غيره على ان يورد ما اورده مؤخرا حول القضيه الجنوبيه دون ان يدرك هو ذاته هذا الاجبار . فقد بداء يدرك الاختلاف الاقتصادي و الاجتماعي و الثقافي بين اليمن الجنوبيه و اليمن الشماليه ، غير انه لم يدرك بان هذه هي الاسس الموضوعيه للوحده ، و ان هذه الاسس لم تكن موجوده منذ البدايه ، و ان اعلان الوحده لم يأتِ استجابه للتجانس الاقتصادي و الاجتماعي و الثقافي بين اليمن الجنوبيه و اليمن الشماليه و حاجة هذا التجانس للنمو و التطور ، و انما جاء باراده سياسيه لحكام عدن و صنعاء ، و ان هذه الاراده قد تم اسقاطها بالحرب . فهو مثل بقية المثقفين و الساسيين اليمنيين يبحث عن الحلول في السياسه و ليس في الواقع بواسطة السياسه . فهو يقول بان الخطأ هو في تقليص تمثيل الجنوبيين و تهميشهم بعد حرب 1994م ، و لم يدرك باننا لا نشكوا من قلة التمثيل ، و انما من عدم الاعتراف بالتمثيل . فقد قلنا لهم اعترفوا بان الجنوبيين الموظفين معهم في السلطه يمثلون الجنوب و حٌلت المشكله ، و لكنهم يرفضون ، لانهم لا يعترفون بالهويه و التاريخ السياسي للجنوب . و هذا يعني بانهم باطنيا لا يعترفون بالوحده ، و انما يرون الجنوب فرع عاد الى الاصل ، و هو ما يبرر حق تقرير المصير للشعب في الجنوب . كما ان الدكتور عبدالله الفقيه قد حدد الحل بتخدير الجنوبيين بمناصب في السلطه لمدة عشر سنوات مقابل استمرار الضم و الالحاق للجنوب ، او اعادته بعد ذلك .


    ان الحرب قد كانت انقلابا عسكريا على الوحده ، لانها أدت الى اسقاط اتفاقيات الوحده قبل تنفيذها و استبدلت دستورها ، و أدت الى سيطرة الشمال على الجنوب و حرمان الشعب في الجنوب من ارضه و ثروته و طمس تاريخه السياسي و هويته و تشريد ابناءه في الداخل و الخارج . صحيح ان هناك مجموعة اشخاص من الجنوبيين مازالوا موظفين مع السلطه و استفادوا ماديا منها ، و لكنهم لا يتجاوزون عدد الاصابع ، و هم مثل الذين كانوا مع بريطانيا ايام احتلالها للجنوب . اما الشعب في الجنوب فهو مظلوم و مقهور و يرفض الوضع القائم و لا ينقصه غير القياده السياسيه و الامكانيات . و من لم يصدق ذلك عليه ان يذهب الى هناك و يستطلع الرأي الشعبي العام في الجنوب . و بالتالي فإن قبول الانقلاب العسكري الشمالي على الوحده من قِبل أي جنوبي هو بالضروره خيانه وطنيه عظمى للشعب في الجنوب .



    ان الانسان الجنوبي منذ حرب 1994م لا يشعر بوجوده على ارضه و لا يحس انه ينتمي الى الارض التي انجبته و ترعرع فيها و عاش عليها ، و لا يشعر بان له حضور فاعل و طموح و تطلعات كشريك مكون للوحده ، لان نظام صنعاء حوله الى فائض عن الحاجه . فالنظام في صنعاء يتعامل مع الشعب في الجنوب على قاعدة المنتصر و المهزوم ، مما جعله يستولي على الارض و الثروه في الجنوب و يحرم اهلها منها باعتبارها غنيمة حرب . و هذا هو القصد و الهدف من الحرب اصلا . فقد اصبح الانسان الجنوبي مجرد تابع للاكثريه . فلا ارض له و لا ثروه له و لا وطن له منذ الحرب . حيث اصبح الغالب الشمالي له الارض و له الثروه و له القوه و الكرامه و الشرف ، و المغلوب الجنوبي له الحرمان و الفقر و الجوع و المهانه منذ حرب 1994م .

    ان قول السلطه و المعارضه المنحدره من اليمن الشماليه بأن الوحده معمده بالدم هو دليل و شاهد على عدم شرعيتها . و مع ذلك فانهم يدّعون الوحده و يدعون واحدية القضيه ، و لم يدركوا بان صحة ما يدعونه و شرعية ما يدعونه مرهونا بازالة اثار الحرب و اصلاح مسار الوحده ، لان الحرب و نتائجها اسقطت شرعية اعلان الوحده و اسقطت شرعية ما تم الاتفاق عليه بين دولة اليمن الجنوبيه و دولة اليمن الشماليه ، و لا يمكن استعادة شرعية اعلان الوحده و شرعية ما تم الاتفاق عليه إلا بازالة اثار الحرب و اصلاح مسار الوحده فقط و لا غير و بالضروره ايضا . فلو كانوا يدركون مضمون كلمة الوحده التي ينطقونها و يدركون مدلولها المعبر عن طرفيها لكنّا قد تفاهمنا و اياهم . و لكنهم جميعا ينطقون كلمة الوحده و يرفضون الاعتراف بطرفيها . و هذا دليل على انهم من الناحيه الباطنيه لا يعترفون بالوحده السياسيه بين اليمن الجنوبيه و اليمن الشماليه ، و انما يرونها وحده وطنيه بين فرع و أصل ، و ان هذا الفرع قد عاد الى الاصل . و هذا هو جوهر الخلاف مع كل الشماليين .



    انه لو كانت المعارضه الشماليه قد رفضت النتائج السياسيه لحرب 1994م و لم تؤيدها و لم تعارض قضية اصلاح مسار الوحده لكانت قضيتنا و اياهم واحده . و لكن قبولهم لنتائج الحرب و رفضهم لاصلاح مسار الوحده قد فصل قضية الجنوب عن قضايا الشمال . و هذا ما ظللنا نردده داخل الحزب و خارجه منذ انتهاء الحرب . و لهذا و مع كل ذلك فانني اقترح على اللجنه المركزيه بان تكلف المكتب السياسي بترجمة البرنامج السياسي للحزب في مشروع سياسي لليمن ككل يتكون من التقاط الثلاث التاليه :



    اولاً : تحديد طبيعة المشكله . و في هذه النقطه يتم التأكيد على ان الحرب اسقطت اتفاقيات الوحده قبل تنفيذها و استبدلت دستورها و الغت شرعية ما تم الاتفاق عليه ، و حولت مشروع الوحده الى احتلال و ما يترتب على ذلك من شرعيه لحق تقرير المصير ، و لا بد من التأكيد بأن التناقضات الجاريه في اليمن ليست تناقضات حزبيه بين حزب حاكم و احزاب معارضه يمكن حلها عبر الانتخابات ، و انما هي تناقضات وطنيه بين شطر يحكم و شطر محكوم ، و في داخل الشطر الحاكم ذاته بين مناطق تحكم و مناطق محكومه . و هذه التناقضات الشطريه و المناطقيه لا يمكن حلها إلا عبر اصلاح دستوري فقط و لاغير .



    ثانياً : تحديد طريقة حل المشكله . و في هذه النقطه يتم طرح النظام الفيدرالي على اكثر من اثنين كحل ابدي لهذا التناقضات ، و ذلك على الطريقه الالمانيه أو وفقاً لما جاء في وثيقة العهد و الاتفاق ، باعتبار ان ذلك هو الحل الوحيد لأصلاح اوضاع اليمن ككل من صعده الى المهره ، مع ضرورة ازالة اثار حرب 1994م التي هي :



    i. الغاء الفتوى التي بررت الحرب باعتبارها فتوى سياسيه باطله ، و باعتبار انه لا يجوز دينيا و لا يجوز قانونيا ، و لا يجوز وحدويا بان تظل باقيه .



    ii. اعادة ما نُهب تحت هذه الفتوى او تحت غيرها من ممتلكات خاصه و عامه باعتبارها ثروة الشعب في الجنوب ، و باعتبار انه لا يجوزدينيا ، و لا يجوز قانونيا ، و لا يجوز وحدويا بان تذهب لغير ابناء الجنوب .



    iii. اعادة المشردين في الداخل و الخارج الى اعمالهم و اعادة ممتلكاتهم ، باعتبار ان ذلك من الاشياء الحقوقيه التي لا يجوز دينيا ، و لا يجوز قانونيا ، و لا يجوز وحدويا بان يُحرموا منها.



    iv. الغاء الاحكام على قائمة ال (16) باعتبارها احكاما سياسيه باطله ، و باعتبار انه من يحاكم من في حرب 1994م ؟؟؟ ، كما ان الوحده لا يمكن ان تكون شرعيه إلا بشرعية اصحابها .





    ثالثاً : تحديد اداة و اسلوب حل المشكله . و في هذه النقطه تتم دعوة المعارضه الشماليه الى هذا المشروع و الاتفاق عليه و وضع خطة عمل موحده داخلياً و خارجياً لتحقيقه بالطرق السلميه . و في حالة رفض المعارضه الشماليه لهذا المشروع ، فانه يكون لزاما علينا العمل كجنوبيين ، بحيث نقوم بدعوة جميع الجنوبيين في جميع الاحزاب الى التفاهم و العمل معا باعتبار انه بعد ذلك لا يوجد أي مبرر موضوعي او سياسي لوجود جنوبيين في احزاب شماليه أو العكس ، و نبدأ عملنا برساله الى المجتمع الدولي تستند على اتفاقيات الوحده و دستورها المتفق عليه بين دولة اليمن الجنوبيه و دولة اليمن الشماليه ، و على وثيقة العهد و الاتفاق ، و على قراري مجلس الامن الدولي اثناء الحرب ، و على تعهد صنعاء للمجتمع الدولي بعد الحرب ، و نؤكد فيها على ان الوضع القائم في اليمن لم يكن قائماً على اتفاقيات الوحده و دستورها ، و انما هو قائم على نتائج الحرب ، أي انه لم يكن قائماً على 22مايو1990م ، و انما قائم على 7يوليو1994م ، و انه يستحيل اصلاح أي شئ في اليمن إلا عبر اصلاح مسار الوحده ، و نطالب المجتمع الدولي بالضغط على صنعاء لقبول أحد الحلول الأربعه التاليه :



    أ‌- الحل الأول هو: العوده الى اتفاقيات الوحده التي اسقطتها الحرب قبل تنفيذها ، و الى دستور الوحده الذي تم استبداله بعد الحرب .

    ب‌- الحل الثاني هو: تقاسم السلطه و الثروه على الطريقه السودانيه .

    ت‌- ج- الحل الثالث هو: الفيدراليه بين الشمال و الجنوب مع حكم محلي واسع الصلاحيات للمحافظات . و في أي من الحلول الثلاثه لا بد من ازالة اثار حرب 1994م المُشار اليها اعلاه .

    ث‌- د- الحل الرابع هو: حق تقرير المصير كتحصيل حاصل لرفض الشماليين من أية حلول في إطار الوحده .


    السؤوال هل النظام قادر ان يعيد النظر في كل سياساته من اجل الحفاظ على شكل معين يحفظ للوطن البقاء موحد بشكل يرضي كل الاطراف ام انه سيستمر في غيه الى ان ياتي السقوط الكبير
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-09-27
  3. الايام دول

    الايام دول قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-05-17
    المشاركات:
    14,302
    الإعجاب :
    1
    ابدا غير قادر لانه ببساطه لا يريد شعب الجنوب العربي وانما ارض وثروت الجنوب العربي وليذهب الشعب الى الجحيم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-09-27
  5. نداء الحريه

    نداء الحريه عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-11-02
    المشاركات:
    2,238
    الإعجاب :
    8
    كل الشواهد تدل على ان لافائدة للحوار مع طرشان .
    المشكله هي ان الذي تحاوره لايفهم معنى كلمة الوحده ولايعرف دلالاتها او انه لايريد ان يفهم ، وفي الحالتين النتيجه واحده .
    من المؤكد ان العرف المعمول به في الشمال هو عرف ايام الجاهليه : كل من تشن عليه حرب فأنه يصبح وكل مايملك من ممتلكاتك الخاصه كمنتصر ، أي غنيمة حرب .
    ثق كل الثقة انه لم يعد هناك ماينفع لاستمرار الحوار مع هؤلاء .
    والوقائع على الارض شاهده على ما اقول .
    الدكتور محمد حيدره مسدوس لخص المشكله من جميع جوانبها حسب مايحدث على وجه الارض .
    تحياتي​
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-09-27
  7. نصير المقهورين

    نصير المقهورين قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-05-24
    المشاركات:
    4,648
    الإعجاب :
    0
    وانا هنا اريد من الذين يدافعون عن النظام وورئيسه وعصابة الحرامية فيه ان يتصدوا بالكلمة والحجة بالحجة
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-09-28
  9. الخيل والليل

    الخيل والليل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-09-14
    المشاركات:
    513
    الإعجاب :
    0
    لامجال للمقارنه بين البركاني ومسدوس
    الاول انتهازي بامتياز والثاني صاحب مواقف ثابته لم يغيرها او يبدلها ...

    لم اقراء الموضوع ولكن المطالب التي يتبناها الكثيرين والاخطاء التي تعترف بها السلطه الان تبناها مسدوس وطالب بها وظل يطالب بها ويكررها منذو انتها حرب 94
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-09-28
  11. المازق

    المازق قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    3,696
    الإعجاب :
    0
    بالله اخي تقارن الدكتور مسدوس بالبركاني
    حرام حتى المقارنة
    مسدوس الهامة الكبيرة رغم النهج السابق الذي لااتفق معة ولكن رضع الوحدة وقاتل وحارب وناضل ودخل السجون وبدل ستة انانيب للقلب لكي يسقي بها الست المحافظات الجنوبية بدماء جارية تناضل حتى التحرر ولايخاف احد سوى ربة وخالقة ماذا معة ليخاف علية سوى حب الارض والوطن والهوية والكرامة
    وهذا الاخر البركاني بعبوع للسلطة وسارق معروف يجمع المال الحرام باسم الوحدة والتطبيل للباطل
    تحياتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-09-28
  13. yameni

    yameni عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-11-26
    المشاركات:
    801
    الإعجاب :
    0
    ان مقارنتكم بين مسدوس والبركاني ترفع من شان الاخير , فاين
    الثرياء من الثراء .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-09-28
  15. abo mohammed

    abo mohammed عضو

    التسجيل :
    ‏2007-01-10
    المشاركات:
    176
    الإعجاب :
    0
    اللهم اني صائـــــــــــــم
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-09-28
  17. نصير المقهورين

    نصير المقهورين قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-05-24
    المشاركات:
    4,648
    الإعجاب :
    0
    الشجاعة تقتضي ان نقولها وهي ان د مسدوس لم يكن في يوم من الايام معادي للوحدة و لكن اي وحدة هل هلي وحدة الضم والالحاق التي دعى لها بن لحمر ام هي وحدة الفيد التي مارسها ازلام النظام والسرق ومن بينهم البركاني ام هي وحدة التكفير التي تبناها الديلمي

    ان هذه مسائل ستظل تعتمل في الجنوب الى ان يتم اعادة النظر وان لم يعترف النظام ويعود عن كل الاجراءات التي بناها على اساس انتصار الشمال على الجنوب في حرب 94 م فلن تستقر الامور بل على النظام ان يتوقع المزيد من المواجهات مع الجنوبيون

    والفرق بين د. مسدوس والبركاني ان الاول رجل يحمل اهداف واضحة ونقية لبناء يمن جديد بعيد عن العنصرية والمناطقية والبركاني بوق كمثل الحمار يحمل اسفار رجل سخره النظام اولا للتصدي لابناء منطقته بحكم سلاطة لسانه ودعمه بمجموعة من المرتزقة كي يكونون الوجه الاخر المعبر عن النظام في سوء الالفاظ التي يستخدمونها ليكشفون عن عفانة النظام ونوعية المتسلطين فيه
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-10-10
  19. Security Yemen

    Security Yemen عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-12-01
    المشاركات:
    358
    الإعجاب :
    0
    مقانه بين ملائكه و شياطين

    مسدوس حسب الاتفاق بينه وبين وفد السلطة عاد مسدوس و اخل الرئيس بوعودة التي كان سبق لرئيس قبوله بها و من ضمنها عودة البيض و كل المشردين و تنفيذ وثيقة العهد و التفاق و عودة كل الوحدات العسكرية الى ماقبل حرب 94 و الغاء الاحكام...هذا الاتفاق حصل في مسقط بين مسدوس و عبد الغني و الانسي و البطاني و قطن و اخرون و لكن الرئيس تنصل على الاتفاق, بسبب ذلك بعث مسدوس رساله لرئيس من 47 فقرة حذرة من مخاطر قادمة و اشار اليها و اليوم الواقع ياكدها....في 97 استدعى الرئيس مسدوس و مقبل و جارالله عمر و حضر الارياني و مستشارية في الاجتماع و تحدث الرئيس بقبوله بعودة ممتلكات الحزب كاملة بشرط ان يقبلون بالامر الواقع و قبل المقترح جارالله عمر و تحفض عليه علي صالح عباد مقبل و رفضة مسدوس و قال الرئيس ايش معك لنا يامسدوس فاجابه مسدوس ممتلكات الحزب سنعيدها بالقانون و هي مسائل حقوقية لا تتعلق بجوهر المشكله القائمة و لهذا زعل الرئس و قال انتظروا 20 سنه لتعود ممتلكاتكم و خرج من القاعة و انتها الامر
     

مشاركة هذه الصفحة