ماذا قالت الصحف الاماراتية عن فوز منتخبنا الوطني

الكاتب : راعي السمراء   المشاهدات : 1,493   الردود : 0    ‏2001-05-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-05-12
  1. راعي السمراء

    راعي السمراء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-02-24
    المشاركات:
    1,700
    الإعجاب :
    0
    اليمن ينتزع الصــدارة ويحتكم للقطـــارة :


    المنتخب يتقدم بهدف ويخسر بهدفين ويضع نفسه أمام ضغوط الفرصة الواحدة

    فاز المنتخب اليمني على المنتخب الوطني بهدفين مقابل هدف وانتزع صدارة المجموعة برصيد 11 هدفاً·· وبذلك حول مصير الصعود إلى الدور الحاسم لمونديال كأس العالم الى موقعة القطارة يوم الجمعة المقبل·
    كان الشوط الأول قد انتهى لصالح المنتخب الوطني بهدف رائع سجله الكاس في الدقيقة 43 لكن المنتخب اليمني استطاع تحويل الهزيمة الى تعادل ثم فوز خلال مجريات الشوط الثاني·· وحدث التعادل تحديداً في الدقيقة 7 عن طريق لاعبه عبدالسلام الغرباتي ثم جاء هدف الفوز في الدقيقة 28 عن طريق مهاجم الفريق الخطر على النونو·
    بهذا الفوز أصبح للفريق اليمني 11 نقطة في مقابل 9 نقاط للمنتخب الوطني وبذلك أصبح لا مفر من تحقيق الفوز في مباراة العودة بالقطارة ولا شيء غير الفوز··حيث انحصرت الآمال في فرصة واحدة في مقابل فرصتين للمنتخب الشقيق حيث يكفيه التعادل لكي يصعد·· وهكذا أصبحت بطاقة الترشيح على كف عفريت بعد أن رفض المنتخب ومدربه هنري ميشيل الفوز وحتى التعادل·· وتركوا زمام المباراة للفريق المنافس الذي حقق فوزاً يستحقه·· صحيح المنتخب اليمني سرق المباراة في الشوط الثاني لكنها سرقة مشروعة، فقد كان المنتخب الأفضل من كافة الوجوه!!
    لا يسعنا سوى القول ان الأزمة مستمرة··أزمة أداء وعرض المنتخب الوطني·· أزمة غياب مستوى اللاعبين·· وأزمة التصرفات الفنية من المدرب القدير هنري ميشيل·

    أخطاء وأخطاء

    أخطاء وأخطاء وقع فيها المنتخب الوطني ونجملها فيما يلي:
    أولا: عدم القدرة على المحافظة على هدف الشوط الأول·· فقد كان من المفترض وأنت تلعب أمام منافس سريع، ويلعب بصورة هستيرية أمام جماهير لا تعرف التوقف عن الهدير·· كان من المفترض والحال كذلك أن تغير اسلوب الأداء في الشوط الثاني وتلعب بأسلوب دفاع المنطقة وتعتمد اعتماداً كلياً على الهجمات المرتدة·· لكن ذلك للأسف لم يحدث·· وكان ذلك يعني باختصار أن المدرب الذي يدير دفة المباراة من خارج الخطوط غير قادرة على قيادتها وغير قادر على قراءة المباراة ومعرفة حقيقة مستوى الخصم·· وغير قادر على التوقع·
    ثانيا: تغييرات·· أقل مما يقال عنها انها تغييرات غريبة تدعو للاستفزاز فمن كان يصدق ان يتم سحب أفضل المهاجمين على الإطلاق وهو سعيد الكاس ومتى؟ في الوقت الذي من المفترض ان يتواجد فيه لاعب بمواصفاته يجيد ألعاب الهواء·· وزاد الطين بلة أن نزول محمد عمر جاء قبل نهاية الوقت الأصلي بدقيقة أو دقيقتين·· وكأن هنري ميشيل يتعمد استفزاز الناس!!
    ثالثا: اسلوب الأداء الذي لا يتناسب مطلقا مع المباراة ورتمها السريع·· فنحن نلعب ببطء شديد في التحول ما بين الدفاع والهجوم أمام منتخب يعد من أسرع المنتخبات الآسيوية على الإطلاق، وأظن ان سرعة المنتخب اليمني بالأمس قد فاقت سرعة المنتخب الكوري في عزه!
    رابعا: الأخطاء الغريبة من خط الدفاع سواء في التغطية أو الانقضاض·· والأخطاء الغريبة من الحارس معتز·· فمن يصدق أن يتم تسجيل الهدف الأول من كرة معكوسة من أقصى اليسار لأقصي اليمين دون ان تجد من يتصدى لها أو تجد من يقوم بواجبات التغطية·· حتى الهدف الثاني اندفع فيه محمد قاسم وراوغه بسهولة النونو وانفرد وسجل·· حتى معتز لم يغلق زاويته في الهدف الثاني تماما مثلما لم يغلقها في الهدف الأول·
    خامسا: خط الوسط في حاجة لخط وسط·· يقع في أخطاء بدائية تتعلق بالتمرير·· الأمر الذي سهل كثيرا من مهمة الفريق المنافس حيث كان يشن غزواته المرتدة من منطقة قريبة من مرمانا نتاج الكرات المقطوعة·
    سادساً: الفرص الضائعة وهي على الرغم من قلتها إلا أننا فرطنا فيها بغرابة شديدة·· ومن كان يصدق أن يضيع محمد ابراهيم هدفا في الثانية الأولى من الشوط الثاني عندما أهداه الكاس كرة برأسه وإذا بمحمد ابراهيم الذي كان كالعادة في برج نحسه يقذف بالكرة خارج المرمى·· ومن يدري لو كان قد سجل ربما لتغير سيناريو المباراة بالكامل!
    إجادة

    ولا نجد سوى ان نقول: إجادة إجادة عندما يكون الحديث عن الفريق اليمني مثلما قلنا أخطاء أخطاء عندما تحدثنا عن منتخبنا الوطني·
    واذا كان منتخبنا قد عانى كثيراً في الناحية العددية هجوما ودفاعا الأمر الذي كان يعني أن التحول كان بطيئاً للغاية·· فقد كان هذا الجانب يتم بامتياز لدى اليمنيين·· وكان ذلك يعني باختصار أن التحول ما بين الدفاع والهجوم يتم بصورة خاطفة·· وكان ذلك تحديداً أهم ما يميز الفريق اليمني ونقطة الخطورة في أدائه، لذا كان طبيعيا أن يشكل خطورة محدقة في هجماته على مدار الشوطين نظرا لسرعته وعدديته في الهجوم·· وأيضا نجح المنتخب في نفس الوقت في أن يقدم مستوى متميزاً في دفاعه على عكس ما كنا نظن نظراً أيضا للتحول السريع بعد فقدان الكرة·
    هذا هو المنتخب اليمني الذي قلنا عنه لا يملك سوى الروح القتالية·· لقد شاهدناه أمام المنتخب بالأمس وهو يملك كل الأسلحة الفنية والبدنية والقتالية لذا كانت المكافأة الكبرى له قدرته في تحويل الخسارة بهدف الى فوز مستحق·
    ولقد ساند المنتخب اليمني حناجر لا تتوقف في المدرجات التي امتلأت عن آخرها·· نعم حناجر تهدف وتؤازر وتساند·· وليس مجرد جماهير متواجدة في المدرجات·
    لقد وضعنا المنتخب اليمني في مأزق حقيقي بفوزه·· فليس أمامنا الآن سوى تحقيق الفوز في القطارة في الاسبوع المقبل وهو بالطبع مطلب سيضع المنتخب تحت ضغوط هائلة لابد وان يتحملها لأنه هو الذي صنع ذلك في نفسه بعلم المدرب هنري ميشيل·

    فرحة لم تكتمل

    فرحة الهدف للامارات لم تكن تصدق بفعل جمال الهدف وروعته الذي سجله سعيد الكاس بعد غزوة عنترية من سبيت خاطر الذي راوغ كل من قابله في وسط الملعب مواصلا زحفه الجميل حتى واتته الفرصة فأطلق العنان لقدمه ليطلق صاروخا لم يقو الحارس اليمني على التصدي له فوقعت الكرة من يده لتذهب الى المتابع سعيد الكاس الذي أسكنها المرمى بكل ثقة·· لكن هذا الهدف الجميل ضاع ادراج الرياح بعد هدف اليمن في الشوط الثاني وتحديدا اعتبارا من الدقيقة السابعة عندما عكس اللاعب فاضل العومي الكرة من أقصى اليسار لأقصى اليمين ليقابلها مباشرة عبدالسلام الغرباني في المرمى مسجلا هدفا جميلا من لمسة واحدة وبايقاع سريع للغاية دون أن يضايقه أحد·· أي أحد!!
    وفي الدقيقة 28 يتمكن اللاعب المزعج من تسجيل الهدف الثاني بعد أن راوغ محمد قاسم المندفع وشق طريقه نحو المرمى من الناحية اليسرى وساعده الحارس المهتز معتز فأسكنها من جنبه في نفس زاويته مسجلا هدف الفوز الذي أهدى أغلى ثلاث نقاط لليمنيين كما أهداهم الصدارة التي افتقدوها بعد ان تعادل معهم المنتخب الهندي في الأسبوع الماضي·
    وبعد هدف الفوز اليمني كانت هناك 20 دقيقة بالتمام والكمال وبالطبع لم نعرف كيف نستغلها·· بينما استطاع أحمد لوسيانو المدرب البرازيلي استغلالها لتذهب المباراة في نهاية الأمر لمن يستحقها، وتضعنا نحن تحت ضغط كبير لا وسيلة فيه سوى الفوز وحده هناك في القطارة يوم الجمعة القادم·
     

مشاركة هذه الصفحة