حال شبابنا اليوم ..........................

الكاتب : الشريف ادريس   المشاهدات : 383   الردود : 1    ‏2002-11-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-11-19
  1. الشريف ادريس

    الشريف ادريس عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-10-20
    المشاركات:
    427
    الإعجاب :
    0
    من الأمور التي يجب أن لا نغض الطرف عنها ولا نسكت عليهل حال شبابنا اليوم فشبابنا اليوم وفي كل عالمنا العربي يمر بأطوار غريبة كل طور أسوأ من الذي قبله والطور الذي هم فيه الآن لايبشر بخير أبداَ وهو طور التمايع والتثني والتكسر (( الا من رحم الله )) فتجد الشاب كالفتاه في الكلام وفي المشي وفي الحركات وفي قصة الشعر وبرغم كل هذه العلامات المقززة نجد غياب كامل من الأسرة عن ذلك الشاب وعندما تريد النصيحة والتقويم فتذهب للأب مثلاَ وتحكي له حال ابنه المأساوي يقول لك بكل سذاجه ومجاجة ابني شاب ومراهق وكأن الشباب يسوغ له أن يفعل ماشاء متناسياَ قول الرسول صلى الله عليه وسلم ((( كلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيته ))) وبدل من أن يبين لابنه الشاب ما أعد الله للشاب الملتزم من منزلة فمن السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله شاب نشأ في طاعة الله فبدل هذا يغض عنه الطرف بحجة أنه شاب .
    واذا أتيت الى الأم والتي هي عصب الموضوع وأهم مافيه ستجدها اما على التلفون أو في السوق أو تتابع المسلسلات والأفلام وكأن الله خلقها لهذه الثلاثة متناسية قول الشاعر :
    الأم مدرسة اذا أعددتها ........................ أعددت شعباَ طيب الأعراق
    فدور الأم مهم جداَ فهي القدوة وهي القريبة دائماَ من أبنائها والحواجز معظمها ملغية مع الأم ولكن لاحياة لمن تنادي .

    فهل نربي الشباب أم نربي الأمهات أم نربي الآباء الله المستعان .

    فما الحلول المقترحة عندكم يا اخوتي لكي ننهض بشبابنا من هذا المستنقع .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-11-19
  3. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    الحل أخي الكريم

    يجب منذ البداية إختيار الزوجـــة
    الصالحة ولا أعتقد بأن الشـــاب
    أو الفتاة سوف يخرجون عـــــن
    الخط العام للأسرة طالما هناك
    تربية صحيحة منذ الصغر.

    وعلى المراة البحث عن زوج صالح
    والشاب يبحث على الزوجة الصالحة
    الواعية لتعاليم دينها الحنيف .

    وللحوار بقية إنشاء الله
     

مشاركة هذه الصفحة