بعض اتباع المذهب الزيدي يعتبرون الفاروق رضي الله عنه منافق ( في هذا المنتدى )

الكاتب : الاسد التعزي   المشاهدات : 2,283   الردود : 55    ‏2007-09-26
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-09-26
  1. الاسد التعزي

    الاسد التعزي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-04-29
    المشاركات:
    1,887
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس الإسلامي 2007
    اترك لكم الحكم يا اخوان

    هذا سؤال وجهه الاخ عمر المختار الى الرافضي ابو جعفر



    فتدخل العضو الزيدي keep it real وقال


    0
    0
    0

    نحن نتسائل

    اولا / هل سيجد سيدنا علي من هو افضل من الفاروق ليزوجه ابنته ؟

    ثانيا / لماذا تنكرون زواج الفاروق من ام كلثوم بنت علي ( رضي الله عن الجميع )؟


    اترك الحكم لكم يا اخوان​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-09-26
  3. مهمة خاصة

    مهمة خاصة قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-06-29
    المشاركات:
    3,720
    الإعجاب :
    0
    لم يقل انه منافق كما يبدو

    بل انكر الزواج فقط !!!!

    هذا بالنسبة للاخ كيب ايت ريل

    اما ابو جعفر فنقول له :

    ان لكم اقوال واقوال في هذا

    ولكن العجيب هو انكاركم بنوة ام كلثوم وزينب ورقية
    للنبي عليه وآله الصلاة والسلام !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    فهل يعتمد انكاركم على دليل علمي
    ام انه انكار الهوى ؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-09-26
  5. كنزالعرب

    كنزالعرب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-06-11
    المشاركات:
    2,044
    الإعجاب :
    0
    بنوه ام كلثوم ورقيه موضوع فيه خلاف بين علماء الشيعه اصلا
    فلا تحتج علينا بما هو موضع خلاف
    انا شخصيا احترم الرأيين
    واعتقد ان الاجتهاد في مثل هذه القضيه ليس من الكفر
    وللاخ ابوجعفر رايه
    تحياتي اخي مهمه خاصه
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-09-26
  7. العندليب

    العندليب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-04-04
    المشاركات:
    39,719
    الإعجاب :
    4
    الأسد التعزي

    هل ستتجنب أنت وأمثالك السفاهة وتحوير العناوين ؟؟؟

    أين النفاق الذي لمسته في بعض شباب الزيدية ؟

    إن أنكر زواج الفاروق رضوان الله عليه من بنت الإمام علي كرم الله وجهه ... فلها أحكام أخرى ربما قلة العلم أو أي شيء آخر ... ليس النفاق

    استحوا قليلاً :mad:


    هذا مثال على التهور لديكم وسوء النوايا !
    عقبت على أحد المواضيع وفكّرت كثيراً وفتحت موضوعاً جديداً ..... !!

    http://www.ye1.org/vb/showpost.php?p=3286445&postcount=37
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-09-26
  9. keep it real

    keep it real قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-05-16
    المشاركات:
    6,524
    الإعجاب :
    0
    كلامي واضح انا قلت بالحرف الواحد ( علي لم يزوج بنته بعمر )

    وقولي يا قليل الادب سببه اني لا ارضى ان يقول العضو عمر المختار ان عمر منافق ولو من باب التشبيه...




    يجب ان نتحلى بالادب حين نتكلم عن ناس عظماء
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-09-27
  11. الاسد التعزي

    الاسد التعزي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-04-29
    المشاركات:
    1,887
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس الإسلامي 2007
    لانك جاهل ومريض انا لم اقل الكل وانما قلت البعض

    وهل انكار زواج الفاروق من اك كلثوم رضي الله عنهما نفاق ام انه من قوة الايمان ياجاهل

    هو لم يقل انه لا يعلم وانما انكر هذا الزواج

    والاهم من ذلك ان الاخ عمر لم يحدد احدا في سؤاله

    فكيف علم صاحبك ان المقصود هو عمر رضي الله عنه واجاب
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-09-27
  13. الاسد التعزي

    الاسد التعزي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-04-29
    المشاركات:
    1,887
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس الإسلامي 2007
    يا جاهل يا مريض يا مغفل

    قل لي


    اولا كيف علمت ان الاخ عمر يقصد زواج الفاروق من ام كلثوم رضي الله عنهما ؟؟

    ثانيا لماذا انكرت ذلك الزواج هل السبب في ذلك الجهل ام هناك سبب اخر ؟؟

    وان كنت جاهل ولا تعلم فلماذا تتكلم بدون علم ؟؟
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-09-27
  15. keep it real

    keep it real قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-05-16
    المشاركات:
    6,524
    الإعجاب :
    0



    هههههههههههههههههه يعجبني اشوف النواصب وهم يلاعنو في رمضان
    :D
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-09-27
  17. keep it real

    keep it real قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-05-16
    المشاركات:
    6,524
    الإعجاب :
    0
    عمر بن الخطاب لم يتزوج بنت الامام علي كلام واعصب عليه بربل.
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-09-27
  19. الشاب عادل

    الشاب عادل قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-03-14
    المشاركات:
    42,881
    الإعجاب :
    42
    بسم الله الرحمن الرحيم

    زواج عمر ابن الخطاب رضي الله عنه من أم كلثوم بنت علي


    مصادر أهل السنة



    أجمعت مصادر أهل السنة على زواج عمر من أم كلثوم ولا تكاد تجد اختلافاً في الروايات المختلفة والأسانيد التي ذكرت هذا الزواج.

    ومن الروايات التي ذكرت هذا الزواج رواية <الطبري> ت 310هـ في تاريخه.(1)

    ورواية الطبري ذكرها مختصرة ابن كثير الدمشقي ت477هـ في البداية والنهاية(2) في ذكر زوجات عمر وأولاده ونسائه وبناته.

    وكذلك ذكر الزواج في موضع آخر في الحديث عن علي بن أبي طالب في ذكر زوجاته وبنية وبناته.

    قال: <فأول زوجة تزوجها علي ـ رضي الله عنه ـ فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بنى بها بعد وقعة بدر، فولدت الحسن وحسيناً ويقال: ومحسناً ومات وهو صغير وولدت له زينب الكبرى وأم كلثوم وهذه تزوج بها عمر بن الخطاب...>(3).

    وذكر الزواج <الذهبي> ت847هـ في تاريخ الإسلام في أحداث سنة سبع عشر قال: <وفيها تزوج عمر بأم كلثوم بنت فاطمة الزهراء وأصدقها أربعين ألف درهم فيما قيل>(4).

    وذكر الذهبي أيضاً هذا الزواج في <سير أعلام النبلاء> في ذكر نساء عمر بن الخطاب وأولاده قال: <وتزوج أم كلثوم بنت فاطمة الزهراء وأصدقها أربعين ألفاً فولدت له زيداً ورقية>(5).

    وذكر هذا الزواج أيضاً ابن الجوزي ت795هـ في كتابه <المنتظم> في ذكر أزواج وأولاد عمر بن الخطاب قال: <كان له من الولد: عبدالله، وعبدالرحمن، وحفصة وأمهم زينب بنت مظعون بن حبيب، وزيد الأكبر ورقية وأمهم أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب، وأمها فاطمة بنت رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم وزيد الأصغر وعبيد الله وأمهما أم كلثوم بنت جرول....>(6).

    وذكر هذا الزواج الدياربكري في <تاريخ الخميس> وغيره من المؤرخين والمحققين في العديد من المصنفات ولم يختلف من هؤلاء المؤرخين واحد في حدوث هذا الزواج، وبأم كلثوم بنت علي ابنة فاطمة الزهراء وبأنها ولدت لعمر زيداً ورقية.

    ولولا خشية الإطالة لنقلنا هنا كل هذه الروايات، ولكن ما سلف فيه الكفاية لمن أراد الهداية.

    أما كتب التراجم المختلفة فقد ذكرت هذا الزواج سواء في ترجمة عمر بن الخطاب أو ترجمة أم كلثوم بنت علي أو ترجمة أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق.

    ولا تجد أيضاً أيّ اختلاف في ذكر هذا الزواج وبأنه كان بأم كلثوم بنت علي لا غيرها مع كثرة من تسمين بأم كلثوم.

    ولنبدأ من كتب التراجم بكتاب <الإصابة في تمييز الصحابة> لابن حجر العسقلاني ت258هـ فمكانة ابن حجر العسقلاني لا تجهل وتبحره في الحديث والتراجم ومعرفة الرجال وأحوالهم لا تنكر.

    قال ابن حجر في ترجمة أم كلثوم بنت علي:

    <... وقال ابن وهب عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده تزوج عمر أم كلثوم على مهر أربعين ألفا وقال الزبير ولدت لعمر ابنيه زيدا ورقية وماتت أم كلثوم وولدها في يوم واحد أصيب زيد في حرب كانت بين بني عدي فخرج ليصلح بينهم فشجه رجل وهو لا يعرفه في الظلمة فعاش أياماً وكانت أمه مريضة فماتا في يوم واحد....>(7).

    وقال أيضاً: <وذكر ابن سعد عن أنس بن عياض عن جعفر بن محمد عن أبيه أن عمر خطب أم كلثوم إلى علي فقال إنما حبست بناتي على بني جعفر فقال زوجنيها فوالله ما على ظهر الأرض رجل يرصد من كرامتها ما أرصد قال قد فعلت فجاء عمر إلى المهاجرين فقال زفوني فزفوه فقالوا بمن تزوجت قال بنت علي إني سمعت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال كل نسب وسبب سيقطع يوم القيامة إلا نسبي وسببي وكنت قد صاهرت فاحببت هذا أىضاً ومن طريق عطاء الخراساني أن عمر أمهرها أربعين ألفا وأخرج بسند صحيح أن ابن عمر صلى على أم كلثوم وابنها زيد فجعله مما يليه وكبر أربعاً وساق بسند آخر أن سعيد بن العاص هو الذي أبهم عليها>(8).

    ـ وفي (أسد الغابة) في معرفة الصحابة) لابن الأثير ت630هـ ذكر الروايات نفسها مع اختلاف طفيف في اللفظ قال:

    <أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب ، أمها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ولدت قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ....

    وتوفيت أم كلثوم وابنها زيد في وقت واحد، وكان زيد قد أصيب في حرب كانت بين بني عدي، خرج ليصلح بينهم، فضربه رجل منهم في الظلمة فشجه وصرعه، فعاش أياماً ثم مات هو وأمه، وصلى عليهما عبدالله بن عمر، قدمه حسن بن علي....>(9).

    والروايات السابقة نفسها تجدها باختلاف طفيف في اللفظ في طبقات ابن سعد، وعيون الأخبار لابن قتيبة وغيرها من المراجع.

    ولقد ذكرت في ثنايا هذا البحث عشرات المراجع التي أشارت لهذا الزواج ونقلت النصوص المبينة لذلك نقلاً حرفياً.

    وأود أن أشير هنا إلى ما سبق بيانه من روايات:

    أولاً: نخرج من رواية الطبري وهو من أقدم المؤرخين توفي سنة 310هـ أن عمر بن الخطاب خطب أولاً أم كلثوم بنت أبي بكر ونظراً لشدة عمر المعروفة خشيت أم كلثوم بنت أبي بكر من الحياة معه فأبته فتدخل عمرو بن العاص لرفع الحرج عن عائشة أم المؤمنين لما قبلت العرض أول مرة وكان من عمرو ما كان من الإشارة للزواج من أم كلثوم بنت علي.

    ثانياً: في رواية ابن كثير عن المدائني وأظنه اختصر الرواية من تاريخ الطبري ولم يضف إليها شيئاً يذكر.

    ثالثاً: في رواية الذهبي في (تاريخ الإسلام، وسير أعلام النبلاء) نلاحظ ذكر الزواج وتقدير المهر بأربعين ألفاً وذكر الذهبي لعبارة (كما قيل) تدل على التشكك في أمر هذا الصداق، والمؤرخون عادةً يبالغون في مثل هذه الأمور، ولكن أغلب الروايات على أن الصداق أربعين ألف درهم.

    ونذكر هنا هذا الأمر لأن الشيخ المفيد أحد أساطين علماء الشيعة سيحاول التشكيك في حدوث هذا الزواج بعلة اختلاف الروايات في تحديد الصداق وهذا هو العجب العجاب.

    رابعاً: ذكرت كتب التراجم في ترجمة أم كلثوم بنت علي زواجها من عمر وكيف خطب عمر أم كلثوم من علي ورد علي عليه بقوله: <إنما حبست بناتي على بني جعفر> وكشف عمر عن غرضه وهدفه من هذا الزواج برغبته أن يكون له نسب وسبب بذرية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : <كل نسب وسبب سيقطع يوم القيامة إلا نسبي وسببي>.

    ثم قوله في رواية أخرى ذكرها ابن الأثير ت360هـ <فإني أرصد من كرامتها ما لا يرصده أحد> وقبول علي بعد ذلك وإرسال أم كلثوم لعمر ببرد لينظر رضاه وقبوله من عدمه وقبول عمر بذلك وتم هذا الزواج برضا ومباركة علي وآل هاشم فعمر بن الخطاب أمير المؤمنين وله ما له من المناقب والسبق في الإسلام. والملاحظ أن روايات أصحاب التراجم التزمت اليقين في تحديد الصداق فذكرت أنه أربعين ألفاً ولم تحدد درهماً أو ديناراً.

    خامساً: ذكرت روايات أصحاب التراجم أن ثمرة هذا الزواج كان زيداً ورقية وأن زيداً مات ليلاً عندما خرج ليصلح بين بني عدي وأنه وأمه ماتا معاً وصُلى عليهما معاً.

    سادساً: كل ما سبق من روايات للمؤرخين وأهل التراجم وعلماء أهل السنة من ذكر هذا الزواج دون وجود أي إشارة أو تلميح أو عبارة تشكك في حدوث هذا الزواج هو أمر مجمع عليه لم يشذ عنه واحد من علماء أهل السنة فهو أمر ثابت لا يحتاج لجدال أو نقاش.

    سابعاً: إنصافاً للحق أود أن أشير هنا إلى أن الروايات المذكورة عن خطبة عمر بن الخطاب لأم كلثوم بنت أبي بكر أولاً ثم رد أم كلثوم بنت أبي بكر لهذه الخطبة.

    هذه الرواية لا يميل القلب إلى تصديقها وفي النفس منها أشياء وذلك لعدة أمور سوف نوردها في مبحث آخر.



    ثانياً: زواج عمر من أم كلثوم بنت علي في مصادر

    الشيعة الإمامية الاثنى عشرية




    ـ قد عرضت في ثنايا هذا البحث العديد من المصادر والمراجع لأئمة وعلماء الشيعة الإمامية وهم يثبتون هذا الزواج ونقلت نصوصهم نقلاً حرفياً وذلك كله تجده وافياً في المبحث الثالث من هذا البحث.

    وأعرض هنا النصوص والروايات التي وردت في كتب ومراجع ومصادر الشيعة الإمامية:

    أ ـ ذكر أبو الحسن العمري وهو من كبار النسابة الشيعة ت344هـ في كتابه (المجدي في أنساب الطالبيين) زواج عمر من أم كلثوم.

    ب ـ واعتمد عليه العديد من نسابة الشيعة منهم: أبو نصر البخاري في كتابه (سر السلسلة العلوية) ونقل رأيه في زواج عمر من أم كلثوم.

    ج ـ ونقل أمين الإسلام كما يلقبه الشيعة: الطبرسي في كتابه (إعلام الورى بأعلام الهدى) زواج عمر من أم كلثوم وإن كان ذهب إلى أنه كان نكاحاً بعد مدافعة كثيرة وامتناع شديد.

    د ـ وذكر العلامة النسابة الشيعي ابن الطقطقي الحسني ت907هـ زواج عمر من أم كلثوم في كتابه (الأصيلي في أنساب الطالبيين).

    والكتاب حققه أحد علماء الشيعة المعاصرين السيد/ مهدي الرجائي وهو أحد أجل تلامذة شهاب الدين المرعشي النجفي، ونشر الكتاب من مكتبة المرعشي النجفي وأما ابن الطقطقي فقد أهدى الكتاب إلى أصيل الدين وهو ابن نصير الدين الطوسي ذكر ابن الطقطقي تحت عنوان (بنات أمير المؤمنين).

    <وأم كلثوم أمها فاطمة الزهراء ـ عليها السلام ـ تزوجها عمر بن الخطاب فولدت له زيداً..>.

    هـ ـ وعلق المحقق على الرواية في الهامش بذكره لنص عبارة (العمري) في كتابه (المجدي) ثم ذكر المحقق قول من يرون أن عمر تزوج شيطانة، ومن يرون أنه لم يدخل بها ثم قال: <والمعول عليه من هذه الروايات ما رأيناه آنفاً من أن العباس بن عبدالمطلب زوجها عمر برضاء أبيها عليه السلام وإذنه وأولدها عمر زيداً...>.

    هذا رأي المحقق العلامة والقارئ الكريم يلاحظ دقته وشموله للروايات المختلفة ثم استنباطه لما يوافق العقل والمنطق السليم وهو إتمام هذا الزواج بالرضا والقبول من كل الأطراف.

    و ـ وذكر هذا النكاح من علماء الشيعة أبو القاسم علي بن أحمد الكوفي ت253هـ وإن كان ذكر أن هذا النكاح كان غصباً ولكنه على كل حال أثبته في كتابه (البدع) أو (الإغاثة في بدع الثلاثة).

    ر ـ وذكر هذا الزواج أيضاً الكليني محمد بن يعقوب في كتابه المعروف والمشهور وهو أهم كتاب عند الشيعة الإمامية (الكافي) فقد ذكر أربعة أحاديث حديثين في باب (تزويج أم كلثوم) وحديثين في باب (المتوفى عنها زوجها المدخول بها أين تعتد وما يجب عليها).

    ز ـ وقد علق المجلسي ت1111هـ في شرحه الكبير (مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول) على هذه الأحاديث الأربعة أن الحديثين الأولين درجتها (حسن) والثالث درجته (موثق) والرابع درجته (صحيح).

    ـ وذكر من علماء ونسابي الشيعة هذا الزواج النسابة ابن الكلبي ت641هـ الأب أبو النضر وابن الكلبي الابن هشام أبو المنذر كلاهما ذكر الزواج ونقل علماء النسب عنهما وكلاهما من كبار علماء الشيعة، وللقارئ الكريم أن يراجع ترجمتها في (الكنى والألقاب) و(منتهى الأمال) وكلاهما لشيخ الشيعة عباس القمي.

    ـ وما سلف كان عرضاً موجزاً لآراء علماء الشيعة في هذه المسألة.

    الخلاصة:

    والذي أردنا أن نخرج منه مما سبق:

    أولاً: زواج عمر من أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب مثبت في مراجع ومصادر علماء أهل السنة لا خلاف حوله وهو أمر مجمع عليه لم يختلف فيه أحد حتى عصرنا الذي نحيا فيه.

    ثانياً: زواج عمر من أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب مثبت في مراجع ومصادر الشيعة الإمامية وذلك حتى مجيء الشيخ المفيد ت314هـ الذي أنكر هذا الزواج لعلل سوف نبينها في مباحث أخرى.

    ثالثاً: رغم أن العلماء المعاصرين من الشيعة والقدماء ممن جاءوا بعد المفيد اتبعوه في الإنكار إلا أن هناك العديد من علماء الأنساب الشيعة كالعمري وابن الطقطقي وابن عنبة وابن الكلبي وغيرهم أثبتوا هذا الزواج في كتبهم وهم أعلم بالأنساب من غيرهم لاشتغالهم بهذا العلم.

    كما أن من الفقهاء الشيعة من أثبت هذا الزواج ورد أقوال المفيد والمرتضى وغيرهما ومن هؤلاء محمد باقر المجلسي ت1111هـ في (مرآة العقول) والطبرسي الملقب بأمين الإسلام وغيرهم من علماء الشيعة الإمامية.

    وسوف نفصل في مباحث هذه الدراسة كل قول لعلماء الشيعة ونبين الرد عليه بالحجة والدليل.



    الهوامش

    (1) تاريخ الرسل والملوك، الطبري ت013هـ، دار الفكر ـ بيروت، لبنان، 8141هـ ـ 8991م، ج5 ص85.

    (2) البداية والنهاية، ابن كثير الدمشقي ت477هـ، ط دار الفكر، بيروت، لبنان 8141هـ ـ 7991م، ج5 ص022 تحقيق الشيخ محمد البقاعي.

    (3) المرجع السابق ج5 ص 244.

    (4)تاريخ الإسلام، الذهبي ت847هـ، ط دار الكتاب العربي، بيروت، لبنان ـ 7141هـ ـ 7991م، ص 661.

    (5) سير أعلام النبلاء، الذهبي، ط دار الفكر ـ بيروت ـ لبنان ـ 7141هـ ـ 7991م، ج2 ص525.

    (6) المنتظم، ابن الجوزي، ت 795هـ، ط دار الكتب العلمية، بيروت ـ لبنان 2141هـ ـ 2991م، ج4 ص 131.

    (7) الإصابة، ابن حجر العسقلاني ت258هـ، ط دار الكتب العلمية ـ بيروت/ لبنان ص672 كتاب الكنى وكتاب النساء.

    (8) المرجع السابق الصفحة نفسها.

    (9) أسد الغابة في معرفة الصحابة، عز الدين بن الأثير 036هـ، ط دار الفكر ـ بيروت/ لبنان ـ 5141هـ/ 5991م. مجلد6 ص204، 304.

    [​IMG]

    يرفع :) وجزا الله موقع الأنصار خير الجزاء​
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة