كتيب الملتقى الاول لشعراء اليمن الشعبيين

الكاتب : وليد المصري   المشاهدات : 4,881   الردود : 5    ‏2007-09-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-09-25
  1. وليد المصري

    وليد المصري الجهاز الإداري

    التسجيل :
    ‏2003-05-10
    المشاركات:
    7,846
    الإعجاب :
    115
    صورة الكتيب

    [​IMG]


    يحتوي على 152 ورقه

    كلمة وزير الثقافه


    تقديم عبد الله المجربي


    قصائد الشعراء

    حسب الترتيب الابجدي

    وسوف نوافيكم ببقية التفاصيل لاحقــاً
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-09-25
  3. وليد المصري

    وليد المصري الجهاز الإداري

    التسجيل :
    ‏2003-05-10
    المشاركات:
    7,846
    الإعجاب :
    115
    لقاء صحيفة 26 سبتمبر بشعراء الملتقى ....

    العدد 1342 - التاريخ: الخميس 23 أغسطس-آب 2007 | الموضوع: مقابلات رقم الصفحة 9
    --------------------------------------------------------------------------------

    بمشاركة 150 شاعراً وشاعرة من كل أرجاء اليمن:الملتقى الأول للشعراء الشعبيين يؤصل ثقافة التسامح والقيم النبيلة

    >ارتياد ميادين جديدة للابداع ومواجهة الظواهر السلبية بقوة ووضوح
    على مدار يومين وفي جلسات صباحية ومسائية متواصلة عقد في المركز الثقافي بصنعاء الملتقى الأول للشعراء اليمنيين الشعبيين 150 شاعراً وشاعرة جاءوا من مختلف محافظات الوطن يحملون راية الكلمة والبيان ليعبروا عن ضمير شعبهم وقضايا مجتمعهم يحركهم حب الوطن ومخزونه الثقافي الغني ومفردات تراثه المتنوع.
    جاؤوا من الساحل التهامي ومن حضرموت الساحل والوادي والصحراء ومن تعز جبل صبر ومن عدن ثغر اليمن الباسم ومن قلاع البيضاء وعامرية رداع.. وجبال العوالق ويافع وإب وأبين وذمار ومأرب وعمران ولحج، والمحويت وحجة والمهرة والضالع وريمة وصعدة وصنعاء والجوف، جاءوا لينشدوا للوطن الكبير اليمن اجمل الاشعار والزوامل والاهازيج والمواويل كلمات ملحنة وأبيات شعبية صادقة تغوص في قضايا الوطن بتجرد وتخاطب ابناءه بصيغة بسيطة، لكنها مؤثرة وقوية.. تحمل جملاً لها مغازٍ كبيرة وايحاءات مؤثرة ومعان عظيمة تشحذ العقول على التفكير وتعمق الاحساس بالهوية الثقافية وتدعو الى حب العمل والمحافظة على القيم النبيلة ونبذ التطرف والمذهبية والثأر والظواهر الدخيلة على مجتمعنا والتمسك بالعادات الأصيلة، وصون مصالح الوطن العليا والتفاني في حبه والتضحية من أجله.. وللوقوف على الرؤى والأفكار التي حملها اقطاب واعلام الحركة الشعرية الشعبية في ملتقاهم الأول والتطلعات والآمال التي يطمحون إلى تحقيقها للإرتقاء بهذا الشكل الفطري من اشكال الأدب الشعبي الرفيع وتفعيل دوره المؤثر والخلاق في مسيرة الوطن، اجرت «26سبتمبر» على هامش جلسات الملتقى وفعالياته الأدبية والشعرية المتنوعة اللقاءات التالية:
    أجرى اللقاءات: مرشد العجي- عبده درويش
    > الدكتور محمد ابو بكر المفلحي وزير الثقافة قال: الملتقى الأول لشعراء اليمن الشعبيين مناسبة للتفكير والتأمل والنقاش حول الشعر الشعبي باعتباره احد اركان الثقافة الشعبية ولسان حال الشعب المعبر عن حكمته وتجربته.
    فالشاعر يختزل بعبارات بسيطة وايقاعات عذبة، كثيراً من المعاني والأفكار، كما انه أكثر قرباً من حياة الناس ومشاغلهم وهمومهم وأقدر على التعبير عنها.
    وأضاف الدكتور محمد المفلحي بأن مايهم في هذا الملتقى هو ان يكون بداية لدراسة القضايا الفنية والموضوعية في الشعر الشعبي، وأن تبدأ الاهتمامات النقدية بجمالياته وتعبيراته الأدبية والفنية.
    وقال الدكتور المفلحي: أتطلع أن يتحول الشعر الشعبي عن السائد والمكرر الى آفاق أكثر تألقاً، لنفكر مثلاً في نداءات الشعراء من أجل السلام المجتمعي في كتابة قصائد وزوامل مناهضة للإرهاب والعنف والتطرف، في إبداع أهازيج للعمل والفرح، ولتكن عصبية الشعراء متجاوزة لعصبية العشيرة والقبيلة والمناطقية وتصبح العصبية للوطن ووحدته وقوته وتقدمه.
    كما عبر وزير الثقافة عن سعادته بانعقاد هذا الملتقى الذي يجمع عشرات الشعراء والأدباء المبدعين واعتبر مناسبة مثلى للحوار حول قضايا الشعر الشعبي وتعبيره عن الهوية الثقافية وقدرته على التفاعل الخلاق مع حداثة الفكر والشعر، وأن يكون انعقاد الملتقى تقليداً مستمراً ومتواصلاً، وأن يرفد الشعر الشعبي أدبنا وثقافتنا الراهنة بروح إبداعية تبحث عن روح الشعب وتعبر عن أصالته.

    مكان الصدارة
    > من جانبه قال الأديب عبدالله محمد المجربي عضو اللجنة التحضيرية للملتقى: لا أبالغ حينما أقول ان الشعر الشعبي يتنسم مكان الصدارة في طول بلادنا وعرضها، وعلى امتداد الصقع اليماني الشاسع.. وهذه حقيقة لا ادعاء، فالشعر الشعبي كان هو الأندر على استلهام قضايا الشعب في القديم والحديث، وسيبقى صوتاً صارخاً في وجه الظلم والتعسف وكل الممارسات الخاطئة اياً كان مصدرها.
    وأضاف بأن تبني الدكتور محمد المفلحي وزير الثقافة لهذه التظاهرة الابداعية الشعبية يحيي فينا الأمل بنهوض الأدب الشعبي الذي لم يدع شاردة ولا واردة إلاَّ واشبعها نظماً وبحثاً، فهو أداة التحريض الأكثر فاعلية على تغيير الأوضاع السيئة والثورة ضد الإمامة والمحتل.. هذا الصوت المنطلق من بين صفوف الجماهير المتعطشة للحرية والاستقلال لم يتوقف عن العطاء بل ظل يتردد مداه في ربوع اليمن السعيد.
    وقال المجربي: عندما قامت ثورة (سبتمبر واكتوبر) وقف الشعراء الشعبيين في خندق الدفاع عنها وكانت الكلمة الصادقة تبعث في جماهير الشعب الثائر روح الاستبسال والفداء.
    من منا لا يتذكر الشاعر البطل الشهيد علي ناصر القردعي ومن من أبناء الوطن يجهل شاعر الثورة الكبير الاستاذ صالح أحمد سحلول، والشاعر الكبير احمد عمر مكرش كوكبة كبيرة من الشعراء الذين اعطوا هذا الوطن الغالي كل غالٍ ونفيس.

    واحة الشعر
    > وعن الكتيب الذي تزامن صدوره مع انعقاد الملتقى بعنوان «واحة الشعر الشعبي»: قال: هذا الديوان يحوي بين دفتيه أكثر من سبعين قصيدة لعددٍ مساو من الشعراء من شرق اليمن وغربه وشماله وجنوبه ووسطه واطرافه.. وحضره وبدوه.. وهذا التنوع البديع جعل منه ( اي الديوان) حديقة غناء يجد فيها من يرتاضها متعة وأنساً فهو يتنقل من جمال الى جمال ومن لوحة فنية الى أخرى أرق وأجمل ومن زهرة الى زهرة يشم عبيرها ويتأمل حسنها ويمتص رحيقها.
    وأغلب قصائد الديوان ليست مبنية على البناء التقليدي للقصيدة.. وبالنسبة للملمح الموضوعي تناولت قصائد الديوان موضوعات شتى كحال الشعر الشعبي الذي لاينفك عن واقع الناس، فمن الحديث عن الوحدة اليمنية المباركة الى شكوى الزمان ومروراً بقصائد الغزل العفيف والظواهر الخطيرة كالثأر ومن الشأن المحلي الى معانقة قضايا الأمة.

    اهتمام اكبر
    > الاستاذة فاطمة العشبي قالت: انا شاعرة اكتب كل انواع الشعر.. وانما الشعر الشعبي في اعتقادي لم يحظ باهتمام رغم كونه صوت الشعب وضميره وأهم من الشعر الفصيح لأن الأخير تقرأه النخبة بينما الأول يفهمه الجميع.. واتمنى بمناسبة إنعقاد الملتقى الأول للشعراء الشعبيين أن يكون هناك اهتمام اكبر من الجهات الرسمية والمؤسسات الثقافية بهذا اللون الأدبي وان يكون هناك جمعية للشعراء الشعبيين.
    > عبدالوهاب سيف نمران - من محافظة مارب: جئت هنا لأعبر عن مشاعرنا بعد الذي حدث من تفجيرات مأرب من قبل الارهابيين وقلت هذه القصيدة التي نختار منها هذه الأبيات:
    بلدة سبأ وكل أهل مارب
    ضيف اليمن على الرأس يحملونه
    أنا برئ من قاتل الأجانب
    الآمنين والكل يلعنونه
    يادولتي لا لن نعين خارب
    من انتهك كرامتي المصونة
    احنا وراه مهما يظل هارب
    حيث اختفى لابد يعرفونه
    باع الوطن والقيم محارب
    وديننا بالعنف يوصمونه
    بالمشير اذا الجيش ضارب
    يدمر الارهاب ويسحقونه
    على النبي صلى وكن مواظب
    من حظكم بالضيف تكرمونه
    > عبدالله أبو صريمة - قيفة: هذه بادرة جيدة في اقامة هذا الملتقى الذي ضمن مجموعة من الشعراء الشعبيين وكان طموحنا أن تكون المشاركة اكثر حتى نبرهن للآخرين في الوطن العربي أن اليمن لديها مخزون كبير من التراث وأنها معقل اللغة العربية وهي نابعة من الأصالة والعادات والتقاليد الموحدة، وكان من اهدافنا في هذا الملتقى أن نوظف الشعر لقضايا هادفة مثل محاربة الارهاب والثأر وأي أيدٍ دخيلة لتخريب الوطن ووحدته حتى لا تنتهي القصيدة بمجرد القائها.
    < حسين بن حسين الشطبي - المحويت: أهم ما في هذا الملتقى هو التعارف لأن الشعراء معظمهم من أنحاء الجمهورية وهو يعتبر نواة أساسية يتكرر كل موسم لتنمية وصقل مواهب الشعراء، ونحن مستعدون للإنتقال بالشعر الشعبي الى مستويات وقضايا أخرى تهم الوطن ووحدته ومصالحه، وهذه الفرصة نراها قد لا حت في الأفق من خلال هذا الملتقى وكذلك دعوة وزير الثقافة في كلمته لترجمة محاور ومضامين هذا الملتقى الى واقع ملموس يعالج قضايا ومشاكل الناس.
    < نايف حمود السالمي - صعدة: هذا الملتقى يعتبر بادرة خير للشعراء لأنهم قليلو الرعاية فلا يوجد لديهم مطبوعات أو من يوثق لهم هذه الأشعار إضافة الى عدم تسليط الضوء عليهم من قبل وسائل الاعلام، ونحن مشاركون من صعدة اكثر من 20 شاعر، وقد شاركت بقصيدة عن مشاعر جياشة في مدح ومنجزات اليمن التي حققها فخامة رئيس الجمهورية.
    > محمد باهيصمي - عدن: جميل أن يلتقي أبناء الوطن الواحد في اطار واحد في قلب واحد هو القلب الإبداعي في سبيل اثراء هذا العمل الابداعي المتميز ليكون بؤرة تستفيد منها الدول المجاورة ابداعاً وشعراً وهذه المشاركة تعتبر بداية الغيث وان شاء الله يعقبها عمل كبير حتى يصير هذا الملتقى تقليداً سنوياً وتتوسع المشاركة فيه من قبل كل المبدعين على مستوى اليمن الكبير.
    > د. علي صالح الخلاقي - نائب عميد كلية التربية - يافع، باحث في التراث الشعبي قال: ملتقى الشعراء الشعبيين الأول في اليمن هو حدث ثقافي شعبي يعد الأول من نوعه منذ اعلان الوحدة اليمنية في العام 1990 وهي مبادرة أقدم عليها مجموعة من المهتمين بهذا اللون من الأدب الأكثر شيوعاً بين الجماهير اليمنية العريضة لأنه يقدم نتاجات الشعراء الشعبيين بلغة الشعب اللغة العامية المفهومة للكثيرين ويعالج همومهم ومشاعرهم ويتطرق لقضايا كثيرة تهم حياة الناس وتهم الوطن وتهم مستقبلهم، ولذلك كأي تجربة جديدة نشعر بالاطمئنان للنتائج التي خرج بها هذا الملتقى كونه شارك فيه عدد كبير من الشعراء الشعبيين، ونتمنى أن تتطور هذه التجرب في المستقبل حتى نتجاوز في اللقاءات القادمة النواقص لأن هذه المشاركة شخصية حيث يأتي الشاعر من أي محافظة فيقدم نصه ويتهم اعتماده،.. ولذلك يجب في مثل هذه الملتقيات أن تكون هناك منافسات ومسابقات حتى نصل الى الصفوة من هؤلاء الشعراء الذين يقدمون لوحة جميلة لهذا الأدب الاكثر شيوعاً في اليمن، فالشعر الشعبي له مكانة هامة في حياة مجتمعنا ومسيرة حركتنا الوطنية وفي مسيرة الثورة اليمنية 26سبتمبر و14اكتوبر واشراقه الفجر الوحدوي في 22مايو.. فهذا يعتبر احتفاء برموز الشعر الشعبي الذين كان لهم دور في صنع الأحداث التاريخية في بلادنا. ونعتقد أن مكانة الشاعر الشعبي أكثر أهمية في ظروف وبلادنا ومازال هؤلاء الشعراء يقفون في مقدمة الصفوف وربما تأثيرهم يفوق أحياناً تأثير شعراء الفصحى، ليس هذا انتقاصاً من الشعر الفصيح ولكن لأن القاعدة العريضة من المتلقيين هم من الجماهير التي تحتاج عند قراءة الشعر الفصيح لقواميس كي تفهم ذلك.
    > يحيى علي غالب السليماني - يافع: الملتقى يعتبر بادرة جيدة رغم ما شابه من النواقص الا أن التعارف بين الزملاء من الشعراء الشعبيين هو شيء ممتاز وقد شاركت بقصيدة عن مفهوم القبيلة لدينا لأن الشعر يجب أن يحل قضايا من خلال النقد البناء لكي نعالج مشاكل وقضايا البلد كما أشار وزير الثقافة في كلمته الافتتاحية للملتقى، حتى نحافظ على وحدتنا من الذين يحاولون التشكيك فيها، وكذلك محاربة الظواهر السيئة مثل الثأر والارهاب وغيره، وعشمنا أن يكون هذا الملتقى سنوياً لما له من مردود ايجابي.
    > زهرة اليمن رشا الفقيه: لقد سعدت بهذه المشاركة لأنها فكرة طيبة ومميزة جداً لأنها تعبر عن هويتنا الوطنية لأن هذه اللهجة الشعبية دائماً هي الأصل والأساس في أي بلد وقد شاركت بقصيدة تحث على العلم والتعليم ومطلعها يقول:
    يوم المعلم بأنواره ظه
    والجهل لملم ذيوله واندحر
    والعلم في كل ميدان انتصر
    والأمية سافرت في داهية
    فأتمنى أن تستمر مثل هذه اللقاءات التي يظهر فيها توحد اليمن من اقصاه الى اقصاه وهذا دليل واضح على وقوف الشعراء الشعبيين في وجه من يريد تمزيق هذا البلد.
    > الشاعر جبر علي ناصر الجلهم جاء للمشاركة في الملتقى من الولايات المتحدة الامريكية وقد شارك بقصيدة تحت عنوان «حنين مفارق وطن» والتي مطلعها يقول:
    الطفل لأمه يحن والأم تطفي نحيبه
    ومن بقلبه شجن الحب يطفي لهيبه
    وانا هويت اليمن أمي اليمن والحبيبه
    الى أن يقول:
    يا ساكن أرض اليمن
    يهناك عيشه وطيبه
    صنعاء شقيقة عدن
    يا حضرموت المنيبه
    من ثار فيك الفتن
    بانقتله ما نسيبه
    ما عندنا للخون
    رأفه ولا أية ريبه
    > الاخ أحمد حزام جعموم رئيس الجمعية الوطنية للمثقفين بالولايات المتحدة الامريكية قال: بادرة جيدة ان يعقد هذا الملتقى والذي تم التركيز فيه على العديد من المحاور لعل أهمها، وحدة الوطن والتآلف بين أبنائه اضافة الى محاربة المذهبية والمناطقية والارهاب، والثأر وغير ذلك من المشاكل التي لا تخدم سوى أعداء والوطن والأمة.. وقد أبدى استعداده لدعم المبدعين مستقبلاً حتى يؤدي الشعر الشعبي دوره في تحقيق التغيرات الاجتماعية والثقافية المطلوبة.
    > حسين زلخفان - حجة: لم نكن نعلم بالمشاركة إلا مؤخراً ولكن على العموم فالملتقى بادرة جيدة تستحق الاهتمام والاستمرارية كتقليد سنوي يجمع الشعراء الشعبيين سواء القدامى منهم أو الحديثين لأنهم يشكلون صورة حية للوحدة اليمنية.
    اما الشاعر أحمد سليمان فقد اعتبر هذا الملتقى الذي اعتبره وحدوياً جمع معظم محافظات اليمن، فهو رفع المعنويات لهؤلاء الشعراء حتى وإن كانت مشاركاتهم بسيطة لأنه دافع وحافز لهؤلاء المشاركين، فنحن نقدم الشكر لكل من دعم وعمل على اخراجهم الى الوجود.
    التوصيات
    وفي ختام فعاليات الملتقى الأول للشعراء الشعبيين صدر عدد من القرارات والتوصيات أقر فيها المشاركون أن تقام فعاليات الملتقى كل عامين على مستوى الوطن.
    واختاروا الاخ الشاعر عبدالحميد عبدالله الحميقاني منسقاً عاماً للملتقى وتولي مهام التشاور مع المعنيين للتحضير للملتقى الثاني على أن يسبق ذلك الإجراء تشكيل لجنة قوامها شعراء ومهتمون يمثلون معظم محافظات الجمهورية واوصى الملتقى بأن يمنح أعضاء ملتقى الشعر الشعبي عضوية اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين وفقاً للمعايير والضوابط المتبعة بالإتحاد.
    كما أوصى بتخصيص مساحات كافية في وسائل الإعلام الرسمية المرئية والمسموعة والمقروءة تكرس لبرامج وفعاليات ولقاءات ودراسات تهتم بكافة قضايا الشعر الشعبي وفنونه ورموزه على المستوى الوطني.
    واكد العمل على التأصيل لثقافة التسامح واستجلاء الثوابت الوطنية والقيم الدينية والأخلاقية والوطنية في النصوص الإبداعية للشعراء ونبذ ثقافة العنف والإرهاب والتطرف والغلو.
    وادان المجتمعون الارهاب بكل صوره وأشكاله وكل الأعمال التخريبية التي تمس أمن الوطن واقتصاده ونسيجه الاجتماعي ونبذ كل ما يتعارض مع قيمنا وثوابتنا الوطنية.
    وأوصوا بتخصيص موقع الكتروني تحت أسم «ملتقى الشعراء الشعبيين في اليمن».
    وثمن المشاركون كل الجهود التي بذلت من قبل اللجنة التحضيرية واللجان المساعدة وكل الذين شاركوا بالدعم المادي والمعنوي من رجال الاعمال والمستثمرين ووسائل الاعلام التي ساهمت في إبراز فعاليات هذا الملتقى ونقله الى دائرة الضوء.

    -




    أتى هذا المقال من صحيفة 26سبتمبر
    http://www.26sep.net
    عنوان الرابط لهذا المقال هو:
    http://www.26sep.net/newsweekarticle.php?sid=34343
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2008-11-17
  5. صالح ناصرالزيدي

    صالح ناصرالزيدي عضو

    التسجيل :
    ‏2008-11-09
    المشاركات:
    17
    الإعجاب :
    0
    كتيب رائع وسابادر الى شرائه
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2008-11-18
  7. العندليب

    العندليب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-04-04
    المشاركات:
    39,719
    الإعجاب :
    4
    خطوة جبارة :)
    وأتمنى لو تقام مسابقات مثل شاعر المليون ..
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2008-11-29
  9. وليد العمري

    وليد العمري عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-03-28
    المشاركات:
    568
    الإعجاب :
    0
    لاعدمناك اخي وليد المصري دوماً مبدع ..... وفي الحقيقه خطوة ممتازة واصدار كتيب هام وتاريخي للشعرالشعبي اليمني..
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2009-01-26
  11. حمودالصيادي

    حمودالصيادي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2009-01-12
    المشاركات:
    344
    الإعجاب :
    0
    عجيب
     

مشاركة هذه الصفحة