في خاطري عن بلادي // أنظف دولة في العالم...............عندما يفرغ الوطن من كل معانية

الكاتب : حسام الدين*   المشاهدات : 485   الردود : 0    ‏2007-09-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-09-25
  1. حسام الدين*

    حسام الدين* عضو

    التسجيل :
    ‏2007-09-13
    المشاركات:
    1
    الإعجاب :
    0
    أنظف دولة في العالم...............​

    ما أحلى أن يحيى الإنسان حياة نظيفة مرتبة كل شيء فيها على مقدار وبحساب , البيت نظيفة في منطقة نظيفة واللقمة نظيفة والعيشة نظيفة والسيارة نظيفة والعيال نظيفين حتى الوساخة فيها تكون بنظافة وحتى لا تتوه عزيزي القأرى فأنا مش بتكلم بس عن النظافة المسؤول عنها البلدية في الشوارع والفراشين في المؤسسات والحجة في البيت فابلاضافة إليها هناك نظافة الذمم ونظافة الأخلاق و نظافة المبأدئ والأهم نظافة الأنظمة المسيرة لحياة الفرد والمواطن وعلى سيرة الفرد والمواطن فعندنا في اليمن والحمد لله الفرد غير المواطن فهما أسمين أولهما وهو الفرد يقصد بة الشيء الذي لا رفيق معة يعني واحد ومش أكثر من واحد ومنها أشتقت سياسة الفرد الواحد المطبقة عندنا , أما المواطن فحدث ولا حرج أسم نكرة لا محل له من الأعراب وأن كان قابل للرفع والنصب والكسر وحتى الجر طوال اليوم أصل الكلمة أشتق من كلمة وطن ويبنى على ذلك أنه اذا كان المواطن نكرة فمابالك بالوطن , أذا كان المواطن (ماهلوش) فكيف الوطن, باختصار شديد خذ هذا المثال الحي عن الفرق بين الفرد والمواطن: يعتبر علي عبدالله صالح فرد واحد لا شريك معه في الرأي أو القرارات والتصورات ومحسوبكم انا وأنت وابي وابوك مواطنين.... وأحترم نفسك يا مواطن.

    نرجع لموضوع النظافة فالنظافة في اليمن لها معنى واسع وعريض لدرجة أنه من وسعة كاد أن يبتلع اليمن أما كيف هذا فالموضوع سهل. فعندنا للنظافة عدة أشكال مثلاً نظافة الجيوب والمحافظ ونظافة المستشفيات من الخدمات و الأدوية و نظافة المؤسسات من الخبرات والكوادر ونظافة الخزينة العامة من الأموال العامة ونظافة الأسواق من المعايير والضوابط ونظافة الداخلية والقضاء من العدل والمساوة ونظافة التعليم من التعليم ذاتة ونظافة الوطن من معناه , يا عزيزي نحن في وطن نظيف جدا , والسبب يعود إلى إن ساسة هذا البلد النظيف يعتمدون سياسة (نظفهم قبل أن ينظفوك) السياسة التي بدورها أثمرت وطن خالي و نظيف من كل من يمكن أن تسول له نفسة يوما ما أن يحلم ويطالب بالنظافة.

    لست متشائم لكنني أعتقد أنه ومنذ تاريخ 20/09/2006 ذكرى الأنتخابات الرئاسية الماضية واليمن دخل في ثقب أسود ولم يعد أحد لا المعارضة ولا الحكومة ولا علي عبدالله صالح بنفسة لو تاب واهتدى قادر على أنتشال اليمن من ماهو فية إلا قدرة الله وهو الرحيم بعبادة , خاصة مع تزايد الأحتقان في العديد من المحافظات الجنوبية والسخط العام وتردي الأوضاع الذي بات الكل يشتكي منها, ومن ما زاد وغطى زيادة الأسعار التي بررها القائد الرمز بكونها ارتفاع عالمي, أما أنا فابررها بسبب أكثر بساطة لو فاكرين أيش كان شعار عمنا علي في حملتة الأنتخابية مش كان رافع شعار "يمن جديد" هذا هو اليمن الجديد الي تكلم عنه.



    وفي الأخير تقبلوا هذه المشاركة كأول مشاركة لي في هذا المجلس
     

مشاركة هذه الصفحة